ترنحتْ في فم الأيام أحزانُ
وسافر الشوق تيها وهو نشوانُ
وإن بدا لك شكل المرء متزنا
فقد يعزُّ على الإنسان سلوانُ
يا صحبةً غيرَ ما أرجوه من أملٍ
فيهمْ فلا كانت الدنيا ولا كانوا
يروحُ في الناس قولٌ ما سوى عدمٍ
ويستوي بحساب الخلقِ برهانُ
لك الثريا استجابت عندما عرفتْ
أن الكلام له بالشعر أوزانُ
لقد تنفس شعرا في معاركه
لم يبق في جسمه المهدود شريان
وكم بلابل غنت في حدائقه
وكم بكت فوق سور الروح غربان
وكم بكى في حمى الرحمن غربتَهُ
وكم على كتفيه ارتاح شيطانُ
كأنه من جدار الصمت ما لغةٌ
وما تلقفه كفرٌ ......وإيمانُ
هذا وثارت على شطيه أغنيةٌ
كأنها ــ لو أتاه الشعرــ بركانُ
والشعر كالبحر لما فاض من عجبٍ
فليس يوقفه سدٌّ وجدرانُ
أنا المعنى وعندي ما لدى رجل
يروح بالناس يُطوى فيه لقمانُ
سافرتُ في الزمنِ الأوفى , معي لغتي
وساءلتْني إذا ما متّ أكوانُ
في قلبيَ البيدُ والدنيا على كتفي
فكيفَ يُزهرُ تفاحٌ ورمانُ
ماذا سيفعل ذو النعمى بنعمتهِ
تكسّرتْ في يد الأيام أسنانُ
عشقتها وجميع الناس تشعر بي
ولفّني بعد هذا الغزو خسرانُ
لما استوى الشعر ما شيءٌ يقابلهُ
لم يُسبق الشعر لوأنْ جاء قرآنُ
أروم من حضرة التاريخ بارقةً
وليس يشغلنيْ ..وردٌ ونسوانُ
يا أيها الباذخ الآهات يا وطنيْ
إن الملوكَ بهذا العهد غلمانُ
من ذا الذي تاب عن قتلي .ومن وجعي
صوتٌ ..يقيدُ زندَ الليث جرذانً
رديّْ عن الأمل الباقي فكان لهُ
بقبلةِ الطيف يوم الوهمِ إحسانُ
وفوق أجنحةِ الألوانِ أضرحةً
فكيف تفعل بالعصفورِ أطنانُ
ريان قلبكِ أدري أن بي وجعاً
وليس يبخسُ ثغرَ الحقلِ ريانُ
والبحر هاج ومالي من على يده
سعفٌ وما أدرك الأمواج رُبَّانُ
وقد أقدِّرُ جرحاً قد أتيتُ بهِ
وقد يلفَّ الغيومَ البيضَ بهتانُ
ضحكتُ في حضرة الباغي ويأخذني
قتلٌ..فيحكم أرضَ الله أعوانُ
وما تكلم فيما خص قافيتي
وما توزع حول العرش أعيانُ
أنا المهلهل يوم الحرب ما لغتي
زورٌ .. ولا تملك الأجواء صيصانُ
إلا هواكَ ولستُ النذلَ يا وطنيْ
فاصفح بربك قد خانوك من خانوا
فما تُوزِّعُ ما يضنيكَ شاكيةٌ
ولا تلوثُ ماءَ النهر أدرانُ
الشاعر الشاعر المسكونُ تعرفني
بيضُ المطالع ..ما إنسٌ ولا جانُ
يروح قدُّكِ في الظلماءِ يفتقها
وقدُّ نجم الهدى في الحسن يزدانُ
رعيتُ نجمَكِ ليلاً وهو يسلبني
روحي ويشربُ مائي وهْوَ ظمآنُ
يا شامُ يصرخُ في قلبي نداءُ دمي
ويستبدُّ بقلبي فيك ندمانُ
مازال لون دم النعمان في شفتي
وفي أكف عظيمِ الكفر ..شروانُ
أنا أودع قلبي وهو في يدها
والآن يصرخ يا أختاهُ لبنانُ
وأغرقتني سيول الشعر من فرحيْ
وأسمعتني ضميريْ وهْوَ رنّانُ
فكيفَ أسكبُ قلبي وهْوَ يسكبنيْ
وكيفَ قادَ سفينَ الحبِّ عُميانُ
يا طالب الشعر ثوباً كيف تقصده
وكيف يكسوك ثوبا وهو عريانُ
ها أنت تقرض شعرا في مضاربها
فيما تشيب لوقع الهول ولدانُ
تطير في الحالك الأرواح عاشقة
من حيثما بقيت في الأرض أبدانُ
الفلك تسبح في بحرٍ شواطئه
مرسومة خطها في الناس فنانُ
مأخوذةٌ بعجاج الكون بارقةٌ
وما ترفُّ لهذا الكون أجفانُ
الله يعلم ما خانوا وما تركوا
وكيف يقنع من فرعون هامانُ
قربانهم من بنيهم يوم حائبةٍ
وهل سيُقبلُ مما جاء قربانُ
أني لأمقت نفسي وهي قارضة
والشعر كالخمر ترويضٌ وإدمانُ
الله يا بردى الذكرى ويا سكناً
لحالمٍ ...يومَ مالت فيك أفنانُ
تحاوطتنا جموعُ الخلق في يدهم
أخوةٌ ..وما ساقهم للساحِ وجدانُ
يا سابحاً في ضمير الأرضِ منزلةً
يبوحُ سرَّكَ يا دجالُ جولانُ
وحمص تسأل عنّا الموت أدركها
وتستغيثُ بمنْ يا نذلُ حورانُ
يبيع خمر الرضا للناس, حرمتُهُ
مسفوحةٌ ...وغريبُ الدارِ, دنّانُ
سعيتُ أحملُ زهديْ وهو يحملني
وحاكمتنيْ بباب الشامِ طهرانُ
وسافر الشوق تيها وهو نشوانُ
وإن بدا لك شكل المرء متزنا
فقد يعزُّ على الإنسان سلوانُ
يا صحبةً غيرَ ما أرجوه من أملٍ
فيهمْ فلا كانت الدنيا ولا كانوا
يروحُ في الناس قولٌ ما سوى عدمٍ
ويستوي بحساب الخلقِ برهانُ
لك الثريا استجابت عندما عرفتْ
أن الكلام له بالشعر أوزانُ
لقد تنفس شعرا في معاركه
لم يبق في جسمه المهدود شريان
وكم بلابل غنت في حدائقه
وكم بكت فوق سور الروح غربان
وكم بكى في حمى الرحمن غربتَهُ
وكم على كتفيه ارتاح شيطانُ
كأنه من جدار الصمت ما لغةٌ
وما تلقفه كفرٌ ......وإيمانُ
هذا وثارت على شطيه أغنيةٌ
كأنها ــ لو أتاه الشعرــ بركانُ
والشعر كالبحر لما فاض من عجبٍ
فليس يوقفه سدٌّ وجدرانُ
أنا المعنى وعندي ما لدى رجل
يروح بالناس يُطوى فيه لقمانُ
سافرتُ في الزمنِ الأوفى , معي لغتي
وساءلتْني إذا ما متّ أكوانُ
في قلبيَ البيدُ والدنيا على كتفي
فكيفَ يُزهرُ تفاحٌ ورمانُ
ماذا سيفعل ذو النعمى بنعمتهِ
تكسّرتْ في يد الأيام أسنانُ
عشقتها وجميع الناس تشعر بي
ولفّني بعد هذا الغزو خسرانُ
لما استوى الشعر ما شيءٌ يقابلهُ
لم يُسبق الشعر لوأنْ جاء قرآنُ
أروم من حضرة التاريخ بارقةً
وليس يشغلنيْ ..وردٌ ونسوانُ
يا أيها الباذخ الآهات يا وطنيْ
إن الملوكَ بهذا العهد غلمانُ
من ذا الذي تاب عن قتلي .ومن وجعي
صوتٌ ..يقيدُ زندَ الليث جرذانً
رديّْ عن الأمل الباقي فكان لهُ
بقبلةِ الطيف يوم الوهمِ إحسانُ
وفوق أجنحةِ الألوانِ أضرحةً
فكيف تفعل بالعصفورِ أطنانُ
ريان قلبكِ أدري أن بي وجعاً
وليس يبخسُ ثغرَ الحقلِ ريانُ
والبحر هاج ومالي من على يده
سعفٌ وما أدرك الأمواج رُبَّانُ
وقد أقدِّرُ جرحاً قد أتيتُ بهِ
وقد يلفَّ الغيومَ البيضَ بهتانُ
ضحكتُ في حضرة الباغي ويأخذني
قتلٌ..فيحكم أرضَ الله أعوانُ
وما تكلم فيما خص قافيتي
وما توزع حول العرش أعيانُ
أنا المهلهل يوم الحرب ما لغتي
زورٌ .. ولا تملك الأجواء صيصانُ
إلا هواكَ ولستُ النذلَ يا وطنيْ
فاصفح بربك قد خانوك من خانوا
فما تُوزِّعُ ما يضنيكَ شاكيةٌ
ولا تلوثُ ماءَ النهر أدرانُ
الشاعر الشاعر المسكونُ تعرفني
بيضُ المطالع ..ما إنسٌ ولا جانُ
يروح قدُّكِ في الظلماءِ يفتقها
وقدُّ نجم الهدى في الحسن يزدانُ
رعيتُ نجمَكِ ليلاً وهو يسلبني
روحي ويشربُ مائي وهْوَ ظمآنُ
يا شامُ يصرخُ في قلبي نداءُ دمي
ويستبدُّ بقلبي فيك ندمانُ
مازال لون دم النعمان في شفتي
وفي أكف عظيمِ الكفر ..شروانُ
أنا أودع قلبي وهو في يدها
والآن يصرخ يا أختاهُ لبنانُ
وأغرقتني سيول الشعر من فرحيْ
وأسمعتني ضميريْ وهْوَ رنّانُ
فكيفَ أسكبُ قلبي وهْوَ يسكبنيْ
وكيفَ قادَ سفينَ الحبِّ عُميانُ
يا طالب الشعر ثوباً كيف تقصده
وكيف يكسوك ثوبا وهو عريانُ
ها أنت تقرض شعرا في مضاربها
فيما تشيب لوقع الهول ولدانُ
تطير في الحالك الأرواح عاشقة
من حيثما بقيت في الأرض أبدانُ
الفلك تسبح في بحرٍ شواطئه
مرسومة خطها في الناس فنانُ
مأخوذةٌ بعجاج الكون بارقةٌ
وما ترفُّ لهذا الكون أجفانُ
الله يعلم ما خانوا وما تركوا
وكيف يقنع من فرعون هامانُ
قربانهم من بنيهم يوم حائبةٍ
وهل سيُقبلُ مما جاء قربانُ
أني لأمقت نفسي وهي قارضة
والشعر كالخمر ترويضٌ وإدمانُ
الله يا بردى الذكرى ويا سكناً
لحالمٍ ...يومَ مالت فيك أفنانُ
تحاوطتنا جموعُ الخلق في يدهم
أخوةٌ ..وما ساقهم للساحِ وجدانُ
يا سابحاً في ضمير الأرضِ منزلةً
يبوحُ سرَّكَ يا دجالُ جولانُ
وحمص تسأل عنّا الموت أدركها
وتستغيثُ بمنْ يا نذلُ حورانُ
يبيع خمر الرضا للناس, حرمتُهُ
مسفوحةٌ ...وغريبُ الدارِ, دنّانُ
سعيتُ أحملُ زهديْ وهو يحملني
وحاكمتنيْ بباب الشامِ طهرانُ
تعليق