دمُ النعمان ..!!!!!...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد سرحان الفهد
    شاعر وأديب
    • 23-06-2010
    • 2869

    شعر عمودي دمُ النعمان ..!!!!!...

    ترنحتْ في فم الأيام أحزانُ
    وسافر الشوق تيها وهو نشوانُ

    وإن بدا لك شكل المرء متزنا
    فقد يعزُّ على الإنسان سلوانُ

    يا صحبةً غيرَ ما أرجوه من أملٍ
    فيهمْ فلا كانت الدنيا ولا كانوا

    يروحُ في الناس قولٌ ما سوى عدمٍ
    ويستوي بحساب الخلقِ برهانُ

    لك الثريا استجابت عندما عرفتْ
    أن الكلام له بالشعر أوزانُ

    لقد تنفس شعرا في معاركه
    لم يبق في جسمه المهدود شريان

    وكم بلابل غنت في حدائقه
    وكم بكت فوق سور الروح غربان

    وكم بكى في حمى الرحمن غربتَهُ
    وكم على كتفيه ارتاح شيطانُ

    كأنه من جدار الصمت ما لغةٌ
    وما تلقفه كفرٌ ......وإيمانُ

    هذا وثارت على شطيه أغنيةٌ
    كأنها ــ لو أتاه الشعرــ بركانُ

    والشعر كالبحر لما فاض من عجبٍ
    فليس يوقفه سدٌّ وجدرانُ

    أنا المعنى وعندي ما لدى رجل
    يروح بالناس يُطوى فيه لقمانُ

    سافرتُ في الزمنِ الأوفى , معي لغتي
    وساءلتْني إذا ما متّ أكوانُ

    في قلبيَ البيدُ والدنيا على كتفي
    فكيفَ يُزهرُ تفاحٌ ورمانُ

    ماذا سيفعل ذو النعمى بنعمتهِ
    تكسّرتْ في يد الأيام أسنانُ

    عشقتها وجميع الناس تشعر بي
    ولفّني بعد هذا الغزو خسرانُ

    لما استوى الشعر ما شيءٌ يقابلهُ
    لم يُسبق الشعر لوأنْ جاء قرآنُ

    أروم من حضرة التاريخ بارقةً
    وليس يشغلنيْ ..وردٌ ونسوانُ

    يا أيها الباذخ الآهات يا وطنيْ
    إن الملوكَ بهذا العهد غلمانُ

    من ذا الذي تاب عن قتلي .ومن وجعي
    صوتٌ ..يقيدُ زندَ الليث جرذانً

    رديّْ عن الأمل الباقي فكان لهُ
    بقبلةِ الطيف يوم الوهمِ إحسانُ

    وفوق أجنحةِ الألوانِ أضرحةً
    فكيف تفعل بالعصفورِ أطنانُ

    ريان قلبكِ أدري أن بي وجعاً
    وليس يبخسُ ثغرَ الحقلِ ريانُ

    والبحر هاج ومالي من على يده
    سعفٌ وما أدرك الأمواج رُبَّانُ

    وقد أقدِّرُ جرحاً قد أتيتُ بهِ
    وقد يلفَّ الغيومَ البيضَ بهتانُ

    ضحكتُ في حضرة الباغي ويأخذني
    قتلٌ..فيحكم أرضَ الله أعوانُ

    وما تكلم فيما خص قافيتي
    وما توزع حول العرش أعيانُ

    أنا المهلهل يوم الحرب ما لغتي
    زورٌ .. ولا تملك الأجواء صيصانُ

    إلا هواكَ ولستُ النذلَ يا وطنيْ
    فاصفح بربك قد خانوك من خانوا

    فما تُوزِّعُ ما يضنيكَ شاكيةٌ
    ولا تلوثُ ماءَ النهر أدرانُ

    الشاعر الشاعر المسكونُ تعرفني
    بيضُ المطالع ..ما إنسٌ ولا جانُ

    يروح قدُّكِ في الظلماءِ يفتقها
    وقدُّ نجم الهدى في الحسن يزدانُ

    رعيتُ نجمَكِ ليلاً وهو يسلبني
    روحي ويشربُ مائي وهْوَ ظمآنُ

    يا شامُ يصرخُ في قلبي نداءُ دمي
    ويستبدُّ بقلبي فيك ندمانُ

    مازال لون دم النعمان في شفتي
    وفي أكف عظيمِ الكفر ..شروانُ

    أنا أودع قلبي وهو في يدها
    والآن يصرخ يا أختاهُ لبنانُ

    وأغرقتني سيول الشعر من فرحيْ
    وأسمعتني ضميريْ وهْوَ رنّانُ

    فكيفَ أسكبُ قلبي وهْوَ يسكبنيْ
    وكيفَ قادَ سفينَ الحبِّ عُميانُ

    يا طالب الشعر ثوباً كيف تقصده
    وكيف يكسوك ثوبا وهو عريانُ

    ها أنت تقرض شعرا في مضاربها
    فيما تشيب لوقع الهول ولدانُ

    تطير في الحالك الأرواح عاشقة
    من حيثما بقيت في الأرض أبدانُ

    الفلك تسبح في بحرٍ شواطئه
    مرسومة خطها في الناس فنانُ

    مأخوذةٌ بعجاج الكون بارقةٌ
    وما ترفُّ لهذا الكون أجفانُ

    الله يعلم ما خانوا وما تركوا
    وكيف يقنع من فرعون هامانُ

    قربانهم من بنيهم يوم حائبةٍ
    وهل سيُقبلُ مما جاء قربانُ

    أني لأمقت نفسي وهي قارضة
    والشعر كالخمر ترويضٌ وإدمانُ

    الله يا بردى الذكرى ويا سكناً
    لحالمٍ ...يومَ مالت فيك أفنانُ

    تحاوطتنا جموعُ الخلق في يدهم
    أخوةٌ ..وما ساقهم للساحِ وجدانُ

    يا سابحاً في ضمير الأرضِ منزلةً
    يبوحُ سرَّكَ يا دجالُ جولانُ

    وحمص تسأل عنّا الموت أدركها
    وتستغيثُ بمنْ يا نذلُ حورانُ

    يبيع خمر الرضا للناس, حرمتُهُ
    مسفوحةٌ ...وغريبُ الدارِ, دنّانُ

    سعيتُ أحملُ زهديْ وهو يحملني
    وحاكمتنيْ بباب الشامِ طهرانُ


    التعديل الأخير تم بواسطة زياد بنجر; الساعة 07-11-2012, 09:23.
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520
  • أحمـــ الجمل ـــد
    أديب وكاتب
    • 14-11-2011
    • 544

    #2
    يا طالب الشعر ثوباً كيف تقصده=وكيف يكسوك ثوبا وهو عريانُ
    ها أنت تقرض شعرا في مضاربها=فيما تشيب لوقع الهول ولدانُ
    الله الله الله
    أقرأ وأعيد وأقرأ وأستزيد
    ولا أمل من القراءة ولا الإعادة
    ففي كل مرة متعة تتجدد
    ليس لها حدود ولا تعرف النهاية
    الشاعر العبقري الرائع المبدع أ / خالد سرحان الفهد
    شكرا جزيلا لك
    وتقبل فائق احترامي وتقديري
    وخالص مودتي
    كُلّ القَصائد في يَدَيَّ فَرائِسٌ
    إنْ عِفْتُها ، تَأْبَى هِيَ التِّرْحالا

    والشِّعْر لَمْ أَطْلُبْهُ يَوْمًا إنَّما
    يَأْتِي إلَيَّ وَيَنْحَنِي .. إِجْلالا

    فَأَقُومُ مُخْتالا وأَفْخَرُ أَنَّني
    مَا كُنْتُ يَوْمًا شَاعِرًا .. مُخْتَالا

    تعليق

    • خالد سرحان الفهد
      شاعر وأديب
      • 23-06-2010
      • 2869

      #3
      تحاوطتنا جموعُ الخلق في يدهم = أخوةٌ ..وما ساقهم للساحِ وجدانُ
      يا سابحاً في ضمير الأرضِ منزلةً = يبوحُ سرَّكَ يا دجالُ جولانُ
      وحمص تسأل عنّا الموت أدركها = وتستغيثُ بمنْ يا نذلُ حورانُ
      يبيع خمر الرضا للناس, حرمتُهُ = مسفوحةٌ ...وغريبُ الدارِ, دنّانُ
      سعيتُ أحملُ زهديْ وهو يحملني = وحاكمتنيْ بباب الشامِ طهرانُ
      التعديل الأخير تم بواسطة زياد بنجر; الساعة 07-11-2012, 05:43.
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

      تعليق

      • وفاء الدوسري
        عضو الملتقى
        • 04-09-2008
        • 6136

        #4
        أهلٌ لنا والنجوم الزهر قطعان
        وسائر الأهل غسان وقحطانُ
        رسمتَ جُرحَك فوق الصدر أوسمةً
        والبعد حتى عن الأحزان حرمانُ
        إن الحجاز لها في الأرض قاطبةً
        بين البرايا وإن لم يعرفوا, شانُ
        ما عاش جرحٌ لأهلينا على وجعٍ
        ما عاش نذلٌ يبيع الأهلَ خوّانُ
        لنا بكلِّ نزالٍ مشهرٌ قدرٌ
        مقدرٌ, ما اعترانا فيه نكرانُ
        يا صاحب الكلمات البيض.. وارتكزتْ
        لما استوى حزن أهل الأرض, أديانُ
        من يفقدون, وقد ما غادروا, وطناً
        شَدَّتْ إليهمْ بأمر الله , أوطانُ
        راجتْ بنا كلمات الحق من وجع
        قد أمطرتْ وجعاً, والحق سلطانُ


        مع التحية والتقدير
        التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 06-11-2012, 20:49.

        تعليق

        • خالد سرحان الفهد
          شاعر وأديب
          • 23-06-2010
          • 2869

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمـــ الجمل ـــد مشاهدة المشاركة


          الله الله الله
          أقرأ وأعيد وأقرأ وأستزيد
          ولا أمل من القراءة ولا الإعادة
          ففي كل مرة متعة تتجدد
          ليس لها حدود ولا تعرف النهاية
          الشاعر العبقري الرائع المبدع أ / خالد سرحان الفهد
          شكرا جزيلا لك
          وتقبل فائق احترامي وتقديري
          وخالص مودتي
          **************************
          أهلا بمرورك الكريم
          وشهادتك الراقية
          أخي الشاعر أحمد الجمل
          الشاعر المحترم
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

          تعليق

          • زياد بنجر
            مستشار أدبي
            شاعر
            • 07-04-2008
            • 3671

            #6
            شاعرنا المتألّق "خالد الفهد "
            معلّقة ناصعة على جدار الوطن الحبيب
            غاية الروعة و الإبداع فلله درّك
            تثبّت
            مع خالص الودّ و التقدير
            لا إلهَ إلاَّ الله

            تعليق

            • محمد نادر فرج
              شاعر وأديب
              • 02-11-2008
              • 490

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة خالد سرحان الفهد مشاهدة المشاركة
              ترنحتْ في فم الأيام أحزانُ
              وسافر الشوق تيها وهو نشوانُ

              وإن بدا لك شكل المرء متزنا
              فقد يعزُّ على الإنسان سلوانُ

              يا صحبةً غيرَ ما أرجوه من أملٍ
              فيهمْ فلا كانت الدنيا ولا كانوا

              يروحُ في الناس قولٌ ما سوى عدمٍ
              ويستوي بحساب الخلقِ برهانُ

              لك الثريا استجابت عندما عرفتْ
              أن الكلام له بالشعر أوزانُ

              لقد تنفس شعرا في معاركه
              لم يبق في جسمه المهدود شريان

              وكم بلابل غنت في حدائقه
              وكم بكت فوق سور الروح غربان

              وكم بكى في حمى الرحمن غربتَهُ
              وكم على كتفيه ارتاح شيطانُ

              كأنه من جدار الصمت ما لغةٌ
              وما تلقفه كفرٌ ......وإيمانُ

              هذا وثارت على شطيه أغنيةٌ
              كأنها ــ لو أتاه الشعرــ بركانُ

              والشعر كالبحر لما فاض من عجبٍ
              فليس يوقفه سدٌّ وجدرانُ

              أنا المعنى وعندي ما لدى رجل
              يروح بالناس يُطوى فيه لقمانُ

              سافرتُ في الزمنِ الأوفى , معي لغتي
              وساءلتْني إذا ما متّ أكوانُ

              في قلبيَ البيدُ والدنيا على كتفي
              فكيفَ يُزهرُ تفاحٌ ورمانُ

              ماذا سيفعل ذو النعمى بنعمتهِ
              تكسّرتْ في يد الأيام أسنانُ

              عشقتها وجميع الناس تشعر بي
              ولفّني بعد هذا الغزو خسرانُ

              لما استوى الشعر ما شيءٌ يقابلهُ
              لم يُسبق الشعر لوأنْ جاء قرآنُ

              أروم من حضرة التاريخ بارقةً
              وليس يشغلنيْ ..وردٌ ونسوانُ

              يا أيها الباذخ الآهات يا وطنيْ
              إن الملوكَ بهذا العهد غلمانُ

              من ذا الذي تاب عن قتلي .ومن وجعي
              صوتٌ ..يقيدُ زندَ الليث جرذانً

              رديّْ عن الأمل الباقي فكان لهُ
              بقبلةِ الطيف يوم الوهمِ إحسانُ

              وفوق أجنحةِ الألوانِ أضرحةً
              فكيف تفعل بالعصفورِ أطنانُ

              ريان قلبكِ أدري أن بي وجعاً
              وليس يبخسُ ثغرَ الحقلِ ريانُ

              والبحر هاج ومالي من على يده
              سعفٌ وما أدرك الأمواج رُبَّانُ

              وقد أقدِّرُ جرحاً قد أتيتُ بهِ
              وقد يلفَّ الغيومَ البيضَ بهتانُ

              ضحكتُ في حضرة الباغي ويأخذني
              قتلٌ..فيحكم أرضَ الله أعوانُ

              وما تكلم فيما خص قافيتي
              وما توزع حول العرش أعيانُ

              أنا المهلهل يوم الحرب ما لغتي
              زورٌ .. ولا تملك الأجواء صيصانُ

              إلا هواكَ ولستُ النذلَ يا وطنيْ
              فاصفح بربك قد خانوك من خانوا

              فما تُوزِّعُ ما يضنيكَ شاكيةٌ
              ولا تلوثُ ماءَ النهر أدرانُ

              الشاعر الشاعر المسكونُ تعرفني
              بيضُ المطالع ..ما إنسٌ ولا جانُ

              يروح قدُّكِ في الظلماءِ يفتقها
              وقدُّ نجم الهدى في الحسن يزدانُ

              رعيتُ نجمَكِ ليلاً وهو يسلبني
              روحي ويشربُ مائي وهْوَ ظمآنُ

              يا شامُ يصرخُ في قلبي نداءُ دمي
              ويستبدُّ بقلبي فيك ندمانُ

              مازال لون دم النعمان في شفتي
              وفي أكف عظيمِ الكفر ..شروانُ

              أنا أودع قلبي وهو في يدها
              والآن يصرخ يا أختاهُ لبنانُ

              وأغرقتني سيول الشعر من فرحيْ
              وأسمعتني ضميريْ وهْوَ رنّانُ

              فكيفَ أسكبُ قلبي وهْوَ يسكبنيْ
              وكيفَ قادَ سفينَ الحبِّ عُميانُ

              يا طالب الشعر ثوباً كيف تقصده
              وكيف يكسوك ثوبا وهو عريانُ

              ها أنت تقرض شعرا في مضاربها
              فيما تشيب لوقع الهول ولدانُ

              تطير في الحالك الأرواح عاشقة
              من حيثما بقيت في الأرض أبدانُ

              الفلك تسبح في بحرٍ شواطئه
              مرسومة خطها في الناس فنانُ

              مأخوذةٌ بعجاج الكون بارقةٌ
              وما ترفُّ لهذا الكون أجفانُ

              الله يعلم ما خانوا وما تركوا
              وكيف يقنع من فرعون هامانُ

              قربانهم من بنيهم يوم حائبةٍ
              وهل سيُقبلُ مما جاء قربانُ

              أني لأمقت نفسي وهي قارضة
              والشعر كالخمر ترويضٌ وإدمانُ

              الله يا بردى الذكرى ويا سكناً
              لحالمٍ ...يومَ مالت فيك أفنانُ

              تحاوطتنا جموعُ الخلق في يدهم
              أخوةٌ ..وما ساقهم للساحِ وجدانُ

              يا سابحاً في ضمير الأرضِ منزلةً
              يبوحُ سرَّكَ يا دجالُ جولانُ

              وحمص تسأل عنّا الموت أدركها
              وتستغيثُ بمنْ يا نذلُ حورانُ

              يبيع خمر الرضا للناس, حرمتُهُ
              مسفوحةٌ ...وغريبُ الدارِ, دنّانُ

              سعيتُ أحملُ زهديْ وهو يحملني
              وحاكمتنيْ بباب الشامِ طهرانُ


              نعم لعمري جراح الشام غائرة
              وفوق ساحتها قصف ونيران

              كم هال عاشقها أن تستباح وقد
              تطلعت لجنان الخلد أكوان

              على ربا الغوطة الفيحاء طيف هوى
              يهيم فيه أباةُ الأرضِ منْ كانوا

              ومن تدفُّقِ أنهار الغرام بها
              يهيم في مهجة الأحرار تَحنان

              إذا تلاقت عيون العشق في بردى
              تهيجت من حفيف الحور أشجان

              وبات مَن قد تناءت عنه غافلة
              مولعٌ هاجَ فيه الشَّوقَ حرمانُ

              شكر لك أيها الفهد الخالد

              لك كل التحية والحب

              أبو همام

              التعديل الأخير تم بواسطة محمد نادر فرج; الساعة 12-11-2012, 09:27.
              أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
              أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
              ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
              أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
              من عَبيرِ الزَّيزفون
              أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

              تعليق

              • خالد سرحان الفهد
                شاعر وأديب
                • 23-06-2010
                • 2869

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                أهلٌ لنا والنجوم الزهر قطعان
                وسائر الأهل غسان وقحطانُ
                رسمتَ جُرحَك فوق الصدر أوسمةً
                والبعد حتى عن الأحزان حرمانُ
                إن الحجاز لها في الأرض قاطبةً
                بين البرايا وإن لم يعرفوا, شانُ
                ما عاش جرحٌ لأهلينا على وجعٍ
                ما عاش نذلٌ يبيع الأهلَ خوّانُ
                لنا بكلِّ نزالٍ مشهرٌ قدرٌ
                مقدرٌ, ما اعترانا فيه نكرانُ
                يا صاحب الكلمات البيض.. وارتكزتْ
                لما استوى حزن أهل الأرض, أديانُ
                من يفقدون, وقد ما غادروا, وطناً
                شَدَّتْ إليهمْ بأمر الله , أوطانُ
                راجتْ بنا كلمات الحق من وجع
                قد أمطرتْ وجعاً, والحق سلطانُ


                مع التحية والتقدير
                ******************************************

                الشاعرة وفاء عرب
                شاعرة الكبرياء
                المرور الذي يستفز المطر
                والهبوب الذي يستفز الزوابع
                والقلم الذي يقصف قلب الرعد
                والنقاء الذي يستفز النجوم
                كم أنت رائعة سيدتي ...؟!!
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

                تعليق

                • خالد سرحان الفهد
                  شاعر وأديب
                  • 23-06-2010
                  • 2869

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
                  شاعرنا المتألّق "خالد الفهد "
                  معلّقة ناصعة على جدار الوطن الحبيب
                  غاية الروعة و الإبداع فلله درّك
                  تثبّت
                  مع خالص الودّ و التقدير
                  *************************
                  الشاعر الأخ المحترم زياد بنجر
                  بارك الله بك وحياك
                  أشكر مرورك الغالي وأشكر اشادتك
                  وكرمك وتعاونك
                  لقد أتعبتك ...
                  أخي العزيز الغالي
                  تحيتي والمودة
                  https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

                  تعليق

                  • خالدالبار
                    عضو الملتقى
                    • 24-07-2009
                    • 2130

                    #10
                    أما قصيدة فعلا رااااائعة بما فيها من حزن وشجن وعتب
                    من شاعر نقف اجلالا له ولجمال عطره
                    حفظك الله واعاد الله للشام أمنها وأمانها
                    وطوبى للشعب السوري الابي
                    بإذن الله العاقبة بالنصر المؤزر
                    ودي ومحبتي
                    أخالد كم أزحت الغل مني
                    وهذبّت القصائد بالتغني

                    أشبهكَ الحمامة في سلام
                    أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                    (ظميان غدير)

                    تعليق

                    • خالد سرحان الفهد
                      شاعر وأديب
                      • 23-06-2010
                      • 2869

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد نادر فرج مشاهدة المشاركة
                      نعم لعمري جراح الشام غائرة
                      وفوق ساحتها قصف ونيران

                      كم هال عاشقها أن تستباح وقد
                      تطلعت لجنان الخلد أكوان

                      على ربا الغوطة الفيحاء طيف هوى
                      يهيم فيه أبةُ الأرضِ منْ كانوا

                      ومن تدفق أنهار الغرام بها
                      يهيم في مهجة الأحرار تَحنان

                      إذا تلاقت عيون العشق في بردى
                      تهيجت من حفيف الحور أشجان

                      وبات مَن قد تناءت عنه غافلة
                      مولعٌ هاجَ فيه الشَّوقَ حرمانُ

                      شكر لك أيها الفهد الخالد

                      لك كل التحية والحب

                      أبو همام

                      ************************
                      أخي الشاعر : محمد نادر فرج أبو همام
                      بارك الله بك وحياك
                      مرورك المطر أيها الشاعر الغريد
                      أبياتك رائعة كانت جمالا على جمال
                      تقديري
                      https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

                      تعليق

                      • جموح الروح
                        • 29-10-2012
                        • 9

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة خالد سرحان الفهد مشاهدة المشاركة
                        ترنحتْ في فم الأيام أحزانُ
                        وسافر الشوق تيها وهو نشوانُ

                        وإن بدا لك شكل المرء متزنا
                        فقد يعزُّ على الإنسان سلوانُ

                        يا صحبةً غيرَ ما أرجوه من أملٍ
                        فيهمْ فلا كانت الدنيا ولا كانوا

                        يروحُ في الناس قولٌ ما سوى عدمٍ
                        ويستوي بحساب الخلقِ برهانُ

                        لك الثريا استجابت عندما عرفتْ
                        أن الكلام له بالشعر أوزانُ

                        لقد تنفس شعرا في معاركه
                        لم يبق في جسمه المهدود شريان

                        وكم بلابل غنت في حدائقه
                        وكم بكت فوق سور الروح غربان

                        وكم بكى في حمى الرحمن غربتَهُ
                        وكم على كتفيه ارتاح شيطانُ

                        كأنه من جدار الصمت ما لغةٌ
                        وما تلقفه كفرٌ ......وإيمانُ

                        هذا وثارت على شطيه أغنيةٌ
                        كأنها ــ لو أتاه الشعرــ بركانُ

                        والشعر كالبحر لما فاض من عجبٍ
                        فليس يوقفه سدٌّ وجدرانُ

                        أنا المعنى وعندي ما لدى رجل
                        يروح بالناس يُطوى فيه لقمانُ

                        سافرتُ في الزمنِ الأوفى , معي لغتي
                        وساءلتْني إذا ما متّ أكوانُ

                        في قلبيَ البيدُ والدنيا على كتفي
                        فكيفَ يُزهرُ تفاحٌ ورمانُ

                        ماذا سيفعل ذو النعمى بنعمتهِ
                        تكسّرتْ في يد الأيام أسنانُ

                        عشقتها وجميع الناس تشعر بي
                        ولفّني بعد هذا الغزو خسرانُ

                        لما استوى الشعر ما شيءٌ يقابلهُ
                        لم يُسبق الشعر لوأنْ جاء قرآنُ

                        أروم من حضرة التاريخ بارقةً
                        وليس يشغلنيْ ..وردٌ ونسوانُ

                        يا أيها الباذخ الآهات يا وطنيْ
                        إن الملوكَ بهذا العهد غلمانُ

                        من ذا الذي تاب عن قتلي .ومن وجعي
                        صوتٌ ..يقيدُ زندَ الليث جرذانً

                        رديّْ عن الأمل الباقي فكان لهُ
                        بقبلةِ الطيف يوم الوهمِ إحسانُ

                        وفوق أجنحةِ الألوانِ أضرحةً
                        فكيف تفعل بالعصفورِ أطنانُ

                        ريان قلبكِ أدري أن بي وجعاً
                        وليس يبخسُ ثغرَ الحقلِ ريانُ

                        والبحر هاج ومالي من على يده
                        سعفٌ وما أدرك الأمواج رُبَّانُ

                        وقد أقدِّرُ جرحاً قد أتيتُ بهِ
                        وقد يلفَّ الغيومَ البيضَ بهتانُ

                        ضحكتُ في حضرة الباغي ويأخذني
                        قتلٌ..فيحكم أرضَ الله أعوانُ

                        وما تكلم فيما خص قافيتي
                        وما توزع حول العرش أعيانُ

                        أنا المهلهل يوم الحرب ما لغتي
                        زورٌ .. ولا تملك الأجواء صيصانُ

                        إلا هواكَ ولستُ النذلَ يا وطنيْ
                        فاصفح بربك قد خانوك من خانوا

                        فما تُوزِّعُ ما يضنيكَ شاكيةٌ
                        ولا تلوثُ ماءَ النهر أدرانُ

                        الشاعر الشاعر المسكونُ تعرفني
                        بيضُ المطالع ..ما إنسٌ ولا جانُ

                        يروح قدُّكِ في الظلماءِ يفتقها
                        وقدُّ نجم الهدى في الحسن يزدانُ

                        رعيتُ نجمَكِ ليلاً وهو يسلبني
                        روحي ويشربُ مائي وهْوَ ظمآنُ

                        يا شامُ يصرخُ في قلبي نداءُ دمي
                        ويستبدُّ بقلبي فيك ندمانُ

                        مازال لون دم النعمان في شفتي
                        وفي أكف عظيمِ الكفر ..شروانُ

                        أنا أودع قلبي وهو في يدها
                        والآن يصرخ يا أختاهُ لبنانُ

                        وأغرقتني سيول الشعر من فرحيْ
                        وأسمعتني ضميريْ وهْوَ رنّانُ

                        فكيفَ أسكبُ قلبي وهْوَ يسكبنيْ
                        وكيفَ قادَ سفينَ الحبِّ عُميانُ

                        يا طالب الشعر ثوباً كيف تقصده
                        وكيف يكسوك ثوبا وهو عريانُ

                        ها أنت تقرض شعرا في مضاربها
                        فيما تشيب لوقع الهول ولدانُ

                        تطير في الحالك الأرواح عاشقة
                        من حيثما بقيت في الأرض أبدانُ

                        الفلك تسبح في بحرٍ شواطئه
                        مرسومة خطها في الناس فنانُ

                        مأخوذةٌ بعجاج الكون بارقةٌ
                        وما ترفُّ لهذا الكون أجفانُ

                        الله يعلم ما خانوا وما تركوا
                        وكيف يقنع من فرعون هامانُ

                        قربانهم من بنيهم يوم حائبةٍ
                        وهل سيُقبلُ مما جاء قربانُ

                        أني لأمقت نفسي وهي قارضة
                        والشعر كالخمر ترويضٌ وإدمانُ

                        الله يا بردى الذكرى ويا سكناً
                        لحالمٍ ...يومَ مالت فيك أفنانُ

                        تحاوطتنا جموعُ الخلق في يدهم
                        أخوةٌ ..وما ساقهم للساحِ وجدانُ

                        يا سابحاً في ضمير الأرضِ منزلةً
                        يبوحُ سرَّكَ يا دجالُ جولانُ

                        وحمص تسأل عنّا الموت أدركها
                        وتستغيثُ بمنْ يا نذلُ حورانُ

                        يبيع خمر الرضا للناس, حرمتُهُ
                        مسفوحةٌ ...وغريبُ الدارِ, دنّانُ

                        سعيتُ أحملُ زهديْ وهو يحملني
                        وحاكمتنيْ بباب الشامِ طهرانُ



                        قصيدة تجعل كل من يكتب الشعر
                        يفكر مرارا وتكرارا
                        في ماهيّة الشعر الحقيقي
                        هنا الشعر
                        توقف
                        أيها الجمال الشامخ هنا
                        بدر القصيدة خالد
                        دمت

                        تعليق

                        • خالد سرحان الفهد
                          شاعر وأديب
                          • 23-06-2010
                          • 2869

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة خالدالبار مشاهدة المشاركة
                          أما قصيدة فعلا رااااائعة بما فيها من حزن وشجن وعتب

                          من شاعر نقف اجلالا له ولجمال عطره
                          حفظك الله واعاد الله للشام أمنها وأمانها
                          وطوبى للشعب السوري الابي
                          بإذن الله العاقبة بالنصر المؤزر

                          ودي ومحبتي
                          ********************************
                          أهلا بأخي الحبيب وصديقي الطيب
                          خالد البار
                          مرورك المطر وأكثر
                          https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

                          تعليق

                          • خالد سرحان الفهد
                            شاعر وأديب
                            • 23-06-2010
                            • 2869

                            #14
                            جموح الروح أشكر مرورك الطيب
                            وشهادتك الغالية
                            دمت بخير
                            https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

                            تعليق

                            • وفاء الدوسري
                              عضو الملتقى
                              • 04-09-2008
                              • 6136

                              #15
                              أهلٌ لنا والنجوم الزهر قطعان
                              وسائر الأهل غسان وقحطانُ
                              رسمتَ جُرحَك فوق الصدر أوسمةً
                              والبعد حتى عن الأحزان حرمانُ
                              إن الحجاز لها في الأرض قاطبةً
                              بين البرايا وإن لم يعرفوا, شانُ
                              ما عاش جرحٌ لأهلينا على وجعٍ
                              ما عاش نذلٌ يبيع الأهلَ خوّانُ
                              لنا بكلِّ نزالٍ مشهرٌ قدرٌ
                              مقدرٌ, ما اعترانا فيه نكرانُ
                              يا صاحب الكلمات البيض.. وارتكزتْ
                              لما استوى حزن أهل الأرض, أديانُ
                              من يفقدون, وقد ما غادروا, وطناً
                              شَدَّتْ إليهمْ بأمر الله , أوطانُ
                              راجتْ بنا كلمات الحق من وجع
                              قد أمطرتْ وجعاً, والحق سلطانُ

                              في مقدمة النجوم دائما الكبير خالد
                              كل التقدير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X