يَحْدثُ دَائمًا
أنْ أجلسَ إلَى أنوثةِ الدّراويشِ نَشْوانًا بِالنّدَاءِ
مُفْردًا ..
ومِنَ الوَجعِ اثْنَانِ
والفَقْدِ اثْنَانِ ..
إلّاي
تَهبُ الرّملةُ لسَرْدِي لُجّةً للتيممِ أحاديّةَ النّزقِ
وهبّةً مِن خُبزٍ خَلعَ نَعليهِ وآخَى بينَ الخَواءِ وقُدسِهِ
- : " حَبيبي كَمَا عَودتكَ السّويعاتُ البَيضَاءُ الوَسَامَةَ فَادخلِ اللّوزَ مِن بَابِهِ
سُترديكَ مُكاشفةُ الأحْقَافِ لَو انثَالَ التّجَلّي انثيالَ وَحْي "
دَائمًا مَا كانت تَقولُ حَبيبتِي
حبيبتِي مِثقالُ أنثَى تَفصِلُ بينَ الشّتَاتِ وبينَ الشّتاتِ
وحْدَهَا تَستقريءُ تَسبيحةَ النّبوءةِ حينَ تَكونُ قَابَ قُبلتينِ مِن آصَالِي .
دلّتْ عَليهَا
مشيئةُ الآسِ
ونورانيةُ السّهرورديّ
وأطايبُ الثُّلثِ الأخيرِ مِنِ العِشقِ لَمّا كَانَت عَلَى قَيدِ النَّدواةِ مُستَجَابةَ الضّمّة
- : "حَبيبي قَصيٌّ فيكَ التّشردُ
وتثيرُ حكمةٌ قَديمةٌ عَن الأمِّ حِضنَكَ الّذي شَاركَك لُهَاثَ ( الهَايْكُو )
واسْتِراحةَ القَصَائدِ فِي دَيمُومَتِهَا "
دائمًا مَا تَقُولُ حَبيبتِي
- حَبيبَتِي أضْمومةُ التّأويلِ لِضَغثِي المُضرجِ بِالعَمَى
ولادةُ العنبِ بعدَ إحْرامِ الخَمرِ والسُّكّرِ
إلهامُ الرَّاء للدّمِ لِيستكملَ القَمَرُ دَورتي المَنِّ والسّلْوَى
- : " حَبيبِي مَتَى تُرغمُ المَقهَى عَلَى مُزاولةِ اليَانسونِ وَعنصريةِ التّفريقِ بينَ المنسَأةِ والكُرسيِّ الَذي يَموتُ ظلُّكَ عَليه كلّ اتِّكَاء ؟
ومَا وجهةُ نَظرِكَ فِي فَضيلةِ السّهوِ لَو تَتَحلّى بِهَا خُطوتُكَ الزّانيةُ ؟
مائلةٌ أجزاؤُكَ لِمَسَاربِ اليُوتيوبيا ربَّمَا تَلبيةً لِضَراعةِ القَصيدةِ
عَلَى جَسَدِكَ حوارٌ بينَ المَلكوتِ وَالبيَانُو يَقودُكَ لعقدةِ الحَلاجِ وَولههِ بِالتّنَاصِ مَعَ الله
وبينكَ وبينَ المَوّالِ فَمِي ،
وَمواطنةٌ لِلخَطيئةِ جَمَعتْنَا مُصَادَفةً ..
وَلِكَي تَمْلأ العَصافيرَ بِالسّمَاحَةِ
عَليكَ أنْ تَنوسَ أنَاغيمَكَ نَحوَ الهُتَافِ بِسَعةِ صَدرٍ أكْبَر "
هَكذا تَقولُ حَبيبتِي
حبيبتِي .. كَمشةُ التّعتيمِ
وَسموقُ القزحِ
أزليّةُ إلهٍ مُلهمٍ بالليَمُونِ وبِالتّركُوازِ
مصيصُ غَيمٍ مَغسولٌ بِنَضَارتِي
لَطَالمَا سَائلتُهَا
عَن مَوتِي وَذويِه
وهَل تَغْسلُني حنطيّةُ الفِينيقِ وأنَا لا أعِي رعفةَ الرِّيشِ
حَبيبِي : ...............
حَبيبتِي ........
ااه
عَلَىّ أنْ أنْهي الحُلمَ وأبدَأ فِي كِتَابةِ قَصيدَة
،
،،
،،،،
يحدُثُ دائمًا ..
أن ......
مفردا .
أنْ أجلسَ إلَى أنوثةِ الدّراويشِ نَشْوانًا بِالنّدَاءِ
مُفْردًا ..
ومِنَ الوَجعِ اثْنَانِ
والفَقْدِ اثْنَانِ ..
إلّاي
تَهبُ الرّملةُ لسَرْدِي لُجّةً للتيممِ أحاديّةَ النّزقِ
وهبّةً مِن خُبزٍ خَلعَ نَعليهِ وآخَى بينَ الخَواءِ وقُدسِهِ
- : " حَبيبي كَمَا عَودتكَ السّويعاتُ البَيضَاءُ الوَسَامَةَ فَادخلِ اللّوزَ مِن بَابِهِ
سُترديكَ مُكاشفةُ الأحْقَافِ لَو انثَالَ التّجَلّي انثيالَ وَحْي "
دَائمًا مَا كانت تَقولُ حَبيبتِي
حبيبتِي مِثقالُ أنثَى تَفصِلُ بينَ الشّتَاتِ وبينَ الشّتاتِ
وحْدَهَا تَستقريءُ تَسبيحةَ النّبوءةِ حينَ تَكونُ قَابَ قُبلتينِ مِن آصَالِي .
دلّتْ عَليهَا
مشيئةُ الآسِ
ونورانيةُ السّهرورديّ
وأطايبُ الثُّلثِ الأخيرِ مِنِ العِشقِ لَمّا كَانَت عَلَى قَيدِ النَّدواةِ مُستَجَابةَ الضّمّة
- : "حَبيبي قَصيٌّ فيكَ التّشردُ
وتثيرُ حكمةٌ قَديمةٌ عَن الأمِّ حِضنَكَ الّذي شَاركَك لُهَاثَ ( الهَايْكُو )
واسْتِراحةَ القَصَائدِ فِي دَيمُومَتِهَا "
دائمًا مَا تَقُولُ حَبيبتِي
- حَبيبَتِي أضْمومةُ التّأويلِ لِضَغثِي المُضرجِ بِالعَمَى
ولادةُ العنبِ بعدَ إحْرامِ الخَمرِ والسُّكّرِ
إلهامُ الرَّاء للدّمِ لِيستكملَ القَمَرُ دَورتي المَنِّ والسّلْوَى
- : " حَبيبِي مَتَى تُرغمُ المَقهَى عَلَى مُزاولةِ اليَانسونِ وَعنصريةِ التّفريقِ بينَ المنسَأةِ والكُرسيِّ الَذي يَموتُ ظلُّكَ عَليه كلّ اتِّكَاء ؟
ومَا وجهةُ نَظرِكَ فِي فَضيلةِ السّهوِ لَو تَتَحلّى بِهَا خُطوتُكَ الزّانيةُ ؟
مائلةٌ أجزاؤُكَ لِمَسَاربِ اليُوتيوبيا ربَّمَا تَلبيةً لِضَراعةِ القَصيدةِ
عَلَى جَسَدِكَ حوارٌ بينَ المَلكوتِ وَالبيَانُو يَقودُكَ لعقدةِ الحَلاجِ وَولههِ بِالتّنَاصِ مَعَ الله
وبينكَ وبينَ المَوّالِ فَمِي ،
وَمواطنةٌ لِلخَطيئةِ جَمَعتْنَا مُصَادَفةً ..
وَلِكَي تَمْلأ العَصافيرَ بِالسّمَاحَةِ
عَليكَ أنْ تَنوسَ أنَاغيمَكَ نَحوَ الهُتَافِ بِسَعةِ صَدرٍ أكْبَر "
هَكذا تَقولُ حَبيبتِي
حبيبتِي .. كَمشةُ التّعتيمِ
وَسموقُ القزحِ
أزليّةُ إلهٍ مُلهمٍ بالليَمُونِ وبِالتّركُوازِ
مصيصُ غَيمٍ مَغسولٌ بِنَضَارتِي
لَطَالمَا سَائلتُهَا
عَن مَوتِي وَذويِه
وهَل تَغْسلُني حنطيّةُ الفِينيقِ وأنَا لا أعِي رعفةَ الرِّيشِ
حَبيبِي : ...............
حَبيبتِي ........
ااه
عَلَىّ أنْ أنْهي الحُلمَ وأبدَأ فِي كِتَابةِ قَصيدَة
،
،،
،،،،
يحدُثُ دائمًا ..
أن ......
مفردا .
تعليق