

وابْتُلِينا بمنْ غَدَوْ حاكِمِينا
يا زماناً وصِرْتَ فينا حَزِينا
يا زماناً وصِرْتَ فينا حَزِينا
أَطْعَمُونا وأَشْبَعونا خُنوعاً
جَرّعُونا الهوانَ ذُلاً مهينا
جَرّعُونا الهوانَ ذُلاً مهينا
واسْتباحوا بل اسْتحَلُّوا دِمانا
قَتَّلُونا وعَذَّبونا سِنينا
قَتَّلُونا وعَذَّبونا سِنينا
ذِمَّةً لمْ يُراعِ فينا رَئِيساً
أوْ عُهوداً فباعَ نَفْساً ودِينا
أوْ عُهوداً فباعَ نَفْساً ودِينا
لليهودِ الكلابِ أضْحى عميلاً
ثم يأتي ويدَّعِي الطُّهْرَ فينا
ثم يأتي ويدَّعِي الطُّهْرَ فينا
لا وربِّيْ فما جَهِلْنا ولكنْ
نَصْبر الْحِيْن ثمّ نَنْقَضُّ حِيْنا
نَصْبر الْحِيْن ثمّ نَنْقَضُّ حِيْنا
كيْف تَرْضَى بكلِّ عارٍ ولُؤْمٍ
أنْ يُذِلَّ اليهودُ منَّا الجَبِينا
أنْ يُذِلَّ اليهودُ منَّا الجَبِينا
كيف ترضى ضياعَ قُدْسٍ ينادي
هلْ بُلينا بزُمْرةِ الفاسدينا
هلْ بُلينا بزُمْرةِ الفاسدينا
أين منِّي صلاح دينٍ يُجِرْني
من يهودٍ إذا سَبوْني سَجِينا
من يهودٍ إذا سَبوْني سَجِينا
يا ملوكاً ولا تُساووا عَبِيداً
إنَّما الْموْتُ سوْف يأْتيْ يقيْنا
إنَّما الْموْتُ سوْف يأْتيْ يقيْنا
يا رئيساً ويا أَمِيراً كَفَرْنا
بالتَّغَني لِعارِكم واسْتَحِينا
بالتَّغَني لِعارِكم واسْتَحِينا
فارِقُونا فإنَّنا قد سَئِمْنا
مِنْ وُجوْهٍ تُجَدِّد الْيأْسَ فيْنا
مِنْ وُجوْهٍ تُجَدِّد الْيأْسَ فيْنا
يا فلسطين رغْم أنْفِي وعُذْراً
فرَّقونا وشَتَّتُوا المسْلِمينا
فرَّقونا وشَتَّتُوا المسْلِمينا
فرَّقُونا بلُعْبَةٍ مِنْ جُلودٍ
فانْتَعَلْنا انْتِماءَنا أوْ نَسِينا
فانْتَعَلْنا انْتِماءَنا أوْ نَسِينا
يا فلسطين دونَ قُدْسٍ رِقابٌ
نفْتَدِيهِ ولَوْ قَطَعْنا الْوَتِينا
نفْتَدِيهِ ولَوْ قَطَعْنا الْوَتِينا
ذنْبُنا أنْ طَغَوْا وكنَّا عَبيداً
للْعَبيدِ الملوكِ والحاكِمينا
للْعَبيدِ الملوكِ والحاكِمينا
فابتُلِينا بكلِّ نذلٍ جبانٍ
إيْ وربي بهؤلاءِ ابتلينا
,,,,,,,,,,,
بقلمي
أحمـــ الجمل ـــد
إيْ وربي بهؤلاءِ ابتلينا
,,,,,,,,,,,
بقلمي
أحمـــ الجمل ـــد
تعليق