الأيادي الناعمة / آسيا رحاحليه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    الأيادي الناعمة / آسيا رحاحليه

    الأيادي الناعمة !


    أحملق في الباب المغلق قبالتي. أحاول ترتيب أفكاري . أمرّر يدي على جبيني. أنظر في ساعتي . استجمع الصور في ذهني ، و في سرّي أستذكر الكلام الذي سوف أقوله .
    أشعر ببعض التوتّر و الارتباك و لكني لن أتراجع . لن أعدم المحاولة . هناك خطوة أولى دائما ، و على أحدٍ أن يخطوها .. ربما وجب أن يكون أنا .
    هذا الصباح خلعت برقع التردّد و حسمت أمر الفكرة التي راودتني منذ شهور . سائق سيارة الأجرة كان سينعطف شمالا ، كما كل يوم ، عندما طلبت منه أن يأخذ الشارع المعاكس لمقر الشركة .
    أتساءل فقط... هل سيصدّقونني؟ ماذا لو قزّموا القضية و نصحوني بنسيان الأمر ؟ حجّتي واهية مع غياب الأدلّة ، و حتى لو هناك دليل فسيكون ضعفي مقابل قوّته ، وضعي الاجتماعي مقابل نفوذه وأمواله ، تكويني الأنثوي مقابل عالم الذكورة المتجبرة الطاغية المنحازة .
    حين يُفتح هذا الباب ، بعد لحظات ، و يدعوني مفتش الشرطة للدخول سوف تبدأ المعركة .
    كان أبي يقول " مهما نكره الحرب قد تضعنا الحياة وجها لوجه مع معركة ما ، و سوف نخسر إذا خضنا غمارها خائفين أو متردّدين . " مسكين يا أبي ، ربحتَ معركتك بعد صراع مرير مع الظلم ، لكنك لم تهنأ بالنصر . سكتة قلبية أودت بك أسابيع فقط بعد غلق قضية الاختلاس التي لفقوها لك . و مع ذلك أتصوّر أنّك متّ سعيدا لأنك لم تستسلم ...
    يقال أنّ الموتى يشعرون بمآسي الأحياء . كم أحتاج لأن أومن بذلك لكي أتصوَرك الآن معي... تساندني .
    لست أشعر بالخوف . في أقصى الحالات سوف أخسر وظيفتي . لا يهم ..لكنّي أتمنى لو كنّ معي الآن ... سعاد أو نوال أو منيرة أو سمية .
    " اليد الواحدة لا تصفّق " ... يصهل الإحباط داخل رأسي ،بينما صوتٌ واثق ، يهزّني " و لكنها تصفع ! " .
    كأنّه صوت أبي ؟!
    سمية لم تأت . خذلتني . لا فائدة ترجى منها . حاولت جعلها تغيَر رأيها . أرسلت لها عدَة رسائل قصيرة منذ ليلة البارحة .لم ترد . أعرف موقفها . قالت لي بصريح العبارة " لا تنتظري مني أن أكون معك " و تلعثمت " هو.. .هو لم يفعل شيئا . مرة واحدة ، أو مرّتين ، لا أذكر ، لمسني في ...في صدري ... فقط . "
    و أشاحت بعينيها عن نظراتي .
    كنت أعرف أنها تكذب .
    " فقط ؟ " صرختُ فيها لحظتها " ماذا تنتظرين أن يفعل ؟ " . لم تقل شيئا . تركتني أصارع غضبي و استدارت نحو مكتبها .. أعرف أنّ الخوف يمنعها ، لا تستطيع أن تغامر بوظيفتها و سمعتها ..من سيعيل والدتها المقعدة و إخوتها الصغار ؟ الخوف يمنعهنّ جميعا . الخوف من الناس تحديدا. منيرة قالت لي ماذا سيقول الناس ؟ نوال أيضا . الناس ...الناس .. هل سيمد الناس لك أيديهم و أنت تغرق في الوحل ؟
    لا أدري لم لا تكون الأمور كما تبدو ، أو كما نتمناها و نحلم بها . من كان يصدّق أنّ ذاك الخمسيني الوسيم الأنيق هو في الحقيقة رجل متصاب ، يعيش أسير أهوائه وغرائزه الحيوانية .. أراد أن يمارس اللعبة نفسها معي غير أنّ الحظ لم يحالفه . غرّته ابتسامتي الخجولة و لم يدر بأنّ وراء ملامحي الجميلة الناعمة و مظهري الهادئ الوديع فكرا متوثّبا وعقلا حرونا لم يعوّدني أن أخونه .

    أتذكَر البداية بالتفصيل . دخلت مكتبه في صبيحة يوم ربيعيّ مشرق ، و كان قد مرّ أسبوع على التحاقي بمنصبي الجديد . كنت أنوي ترتيب بعض الملفات في الخزانة ، عندما باغتني قائلا :
    - دعي الملفّات مكانها ، أنا سأرتّبها عنك .
    ثم أضاف و هو يشير إلى يدي بحركة من رأسه :
    - هذه اليد الناعمة لم تخلق سوى لتقطيع الكعكة !.
    رفعت يدي عن الملفات . نظرت إليه . تمتمت بكلمات شكر ، ثم حملت دهشتي و خرجت من مكتبه و أنا أشعر بشيء من الزهو . لا توجد أنثى لا تسعدها عبارات الإطراء و الثناء .
    في الرواق وقفت مذهولة ، أقلّب يدي ، أنظر فيها كأنّي أكتشفها لأوّل مرّة .
    هذه اليد ؟ يدي ؟ لم تخلق سوى لتقطيع الكعكة ؟ و أنا التي عانيت ، و مازلت ، من حمل المكنسة و تقطيع الثوم و البصل ؟!
    يا له من رجل ! يا لسحره ! تقطيع الكعكة ؟! كنت أحسب أنني فزت بمنصب أحسد عليه في شركة كبيرة !
    قبل ذلك اليوم ، كان قد وصلني كثيرٌ من الهمس حول أناقة المدير و سحر حديثه و وسامته . و لأنّه دائما ، في كل مكان عمل ، يزوّدك موظف ثرثار /عادة يكون امرأة !/ بالأخبار و الأسرار ، فقد تطوّعت ، عن طيب خاطر ، موظفة مسنَة ، دميمة الوجه ، لتخبرني بأنّ المدير لم يفصل السكرتيرة التي كانت قبلي بسبب ارتكابها خطأً مهنيا لا يغتفر ، كما يشاع ، و إنّما لأنها غبية .
    ثم قالت لي و هي تغمزني بطرف عينها و تبتسم بخبث " لا تكوني غبية مثلها !" .
    لم أستوعب قولها ، و لكني لم أهتم . غير أنّ الأيام التي تلت كشفت لي عن مفهوم الذكاء عند دميمة الوجه !
    أن أكون ذكية معناه أن أتغاضى عن ملامسة يده ليدي أو كتفي أو ذراعي ، أو خدّه يكاد يلاصق خدّي ، أو أنفاسه تفحّ في وجهي و هو ينحني بحجة توقيع أوراق فوق مكتبي . الذكاء أن أوافق على البقاء برفقته خارج أوقات الدوام ، أن أقبل هداياه و دعواته للخروج ، بل وأقنع نفسي بأنّ ذلك من صميم العمل ،و ربما يدخل في منحة المردود المهني .
    و بدأت أختنق و أنا أحس بشرنقته تلتف حول عتقي ، و حصاره يدكّ حصون عقلي .
    و عبثا كنت أبدي نفوري من تصرّفاته ، و اشمئزازي من عباراته المبطّنة و تعليقاته الشهوانية و نظراته الجائعة التي تلاحق حركاتي و سكناتي ... ظل يحاول إغوائي ، متماديا في رعونته و نزقه ، لا يفهم ولا يرعوي .
    و كان أن فقدت أعصابي تماما عندما تطوّر الأمر ليصبح التلميح تصريحا ، بل تهديدا واضح اللهجة .
    أحملق في الباب . أفكّر في ما أنا مقدمة عليه . أشعر بالقلق . وقعُ خطوات أنثوية يشوّش تفكيري و إيقاع كعب عال يزيد من توتّري . يفقدني التركيز تماما.
    و... تشهق الدهشة في صدري .
    تمدّ يدها.. تمسك بيدي . تضغط عليها بشدّة ..

    ناعمة و دافئة يدها . تسرّب دفئها إلى قلبي .
    و كأنّما أحسّت تململ القلق في نظرتي ، فانحنت سميّة برأسها على كتفي و... في أذني بصوت خفيض .. " لا تقلقي . الدليل معي ."
    التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 19-11-2012, 07:17.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    نعم هي القصة الازلية بين المدير والموظفة..
    وقلة منهن من تقرر تسجيل شكوى.. اما خوفا
    على وظيفتها، او درءا للفضيحة..
    والحمد لله زميلتها تجرات معها،
    وساندتها بالدليل..

    شكرا لك، تحيتي وتقديري.
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 08-11-2012, 13:02.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • وسام دبليز
      همس الياسمين
      • 03-07-2010
      • 687

      #3
      ااسعد دوما بكل جديد يرفرف في فضاء ابداعك
      ونعود الى القصة التي مازالت تتكرر دوما بين رب العامل والموظف وكان الموظف يقدم جسده قبل عمله وروحه لاجل رب العمل
      الانثى التي تتطالب بما هو غير العمل اهي ضريبة الانوثة

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        و كان أن فقدت أعصابي تماما عندما تطوّر الأمر ليصبح التلميح تصريحا ، بل تهديدا واضح اللهجة .
        أحملق في الباب . أفكّر في ما أنا مقدمة عليه . أشعر بالقلق . وقعُ خطوات أنثوية يشوّش تفكيري و إيقاع كعب عالي يزيد من توتّري . يفقدني التركيز تماما.
        و... تشهق الدهشة في صدري .
        أقف . أمدّ يدي.. أمسك بيدها . أضغط عليها بشدّة ..
        ناعمة و دافئة . تسرّب دفئها إلى قلبي .
        و كأنّما أحسّت تململ القلق في نظرتي ، فانحنت سميّة برأسها على كتفي و... في أذني بصوت خفيض .. " لا تقلقي . الدليل معي ."

        أقول لك .. كانت قفلة هذا العمل إحدى أجمل القفلات في أعمال قاطبة
        راقني كل العمل بشكل خاص
        جميل جميل


        بوركت آسيا سيدة القصة الجميلة
        sigpic

        تعليق

        • نجاح عيسى
          أديب وكاتب
          • 08-02-2011
          • 3967

          #5
          هو الصراع الآزليّ يا سيدتي ..
          بين الرئيس والمرؤوس ..هي ضريبة الأنوثة ..أو الجمال
          أو الحاجة للعمل الذي بات ضرورة ، أكثر منه إثبات للذات .
          وكم حدثت ..وكم راح ضحيتها إما سمعةٌ تلوثت ،أو لقمة عيشٍ قُطعتْ
          لكن تكون السطوة والسلطة الأعلى هي المنتصر في أغلب الأحيان .
          قصة جميلة ..وإبداع رائع ليس جديداً على الأستاذة آسيا .
          تقديري وباقة قرنفل .

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            نعم هي القصة الازلية بين المدير والموظفة..
            وقلة منهن من تقرر تسجيل شكوى.. اما خوفا
            على وظيفتها، او درءا للفضيحة..
            والحمد لله زميلتها تجرات معها،
            وساندتها بالدليل..

            شكرا لك، تحيتي وتقديري.
            الشكر كله لك عزيزتي ريما ..
            راجعت و صححت ما أشرت إليه ، مشكورة ، من أخطاء.
            مودّتي و أخلص تحياتي .
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
              ااسعد دوما بكل جديد يرفرف في فضاء ابداعك
              ونعود الى القصة التي مازالت تتكرر دوما بين رب العامل والموظف وكان الموظف يقدم جسده قبل عمله وروحه لاجل رب العمل
              الانثى التي تتطالب بما هو غير العمل اهي ضريبة الانوثة
              و أنا أسعد جدا حين تتركين توقيعك هنا ناقدتنا الواعدة وسام .
              شكرا و تقبّلي كل محبّتي .
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • أمين خيرالدين
                عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                • 04-04-2008
                • 554

                #8
                الأيادي الناعمة التي تجرح كالموس

                او تقتل كالسيف
                هي الحكاية الأبدية بين المدير وموظفاته
                هي الشهوة التي تشعلها المناصب والغرور والنقود
                هي الشجاعة في الصرخة المدوية في الموقف
                في قتل الشيطان الذي يريد لنا الصمت
                قصة كل ما فيها متتقن وجميل الدخلة والحدث والسلوب وااللغة
                واجل من كل هذا القفلة الرائعة
                تحياتي
                [frame="11 98"]
                لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

                لكني لم أستطع أن أحب ظالما
                [/frame]

                تعليق

                • عبد الله راتب نفاخ
                  أديب
                  • 23-07-2010
                  • 1173

                  #9
                  إبداع في التصوير و التشخيص و السرد ليس غريباً عن أديبتنا القديرة
                  بارك الله بكم أستاذتي
                  دمتم بكل الخير
                  الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

                  [align=left]إمام الأدب العربي
                  مصطفى صادق الرافعي[/align]

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    و كان أن فقدت أعصابي تماما عندما تطوّر الأمر ليصبح التلميح تصريحا ، بل تهديدا واضح اللهجة .
                    أحملق في الباب . أفكّر في ما أنا مقدمة عليه . أشعر بالقلق . وقعُ خطوات أنثوية يشوّش تفكيري و إيقاع كعب عالي يزيد من توتّري . يفقدني التركيز تماما.
                    و... تشهق الدهشة في صدري .
                    أقف . أمدّ يدي.. أمسك بيدها . أضغط عليها بشدّة ..
                    ناعمة و دافئة . تسرّب دفئها إلى قلبي .
                    و كأنّما أحسّت تململ القلق في نظرتي ، فانحنت سميّة برأسها على كتفي و... في أذني بصوت خفيض .. " لا تقلقي . الدليل معي ."

                    أقول لك .. كانت قفلة هذا العمل إحدى أجمل القفلات في أعمال قاطبة
                    راقني كل العمل بشكل خاص
                    جميل جميل


                    بوركت آسيا سيدة القصة الجميلة
                    لو تدري أستاذ ربيع معنى أن يروق لك عمل من أعمالي و قيمة ذلك في نفسي ..لو تدري !
                    أشكرك جدا و سعيدة جدا بلقب سيدة القصة الجميلة ..
                    تحياتي و مودّتي و دمت بكل خير .
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                      هو الصراع الآزليّ يا سيدتي ..
                      بين الرئيس والمرؤوس ..هي ضريبة الأنوثة ..أو الجمال
                      أو الحاجة للعمل الذي بات ضرورة ، أكثر منه إثبات للذات .
                      وكم حدثت ..وكم راح ضحيتها إما سمعةٌ تلوثت ،أو لقمة عيشٍ قُطعتْ
                      لكن تكون السطوة والسلطة الأعلى هي المنتصر في أغلب الأحيان .
                      قصة جميلة ..وإبداع رائع ليس جديداً على الأستاذة آسيا .
                      تقديري وباقة قرنفل .
                      شكرا لك عزيزتي نجاح ..
                      مودّتي و احترامي لك و دمت بألق .
                      التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 12-11-2012, 06:53.
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • آسيا رحاحليه
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2009
                        • 7182

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
                        الأيادي الناعمة التي تجرح كالموس

                        او تقتل كالسيف
                        هي الحكاية الأبدية بين المدير وموظفاته
                        هي الشهوة التي تشعلها المناصب والغرور والنقود
                        هي الشجاعة في الصرخة المدوية في الموقف
                        في قتل الشيطان الذي يريد لنا الصمت
                        قصة كل ما فيها متتقن وجميل الدخلة والحدث والسلوب وااللغة
                        واجل من كل هذا القفلة الرائعة
                        تحياتي
                        نعم أخي خير الدين .. كما تفضّلت فعلا .. هذا ما قصدته من العنوان ..
                        سررت جدا بك هنا ..
                        شكرا لك .. رأيك في النص دفع قويّ لقلمي .
                        مودّتي و ألف شكر .
                        التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 12-11-2012, 08:13.
                        يظن الناس بي خيرا و إنّي
                        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله راتب نفاخ مشاهدة المشاركة
                          إبداع في التصوير و التشخيص و السرد ليس غريباً عن أديبتنا القديرة
                          بارك الله بكم أستاذتي
                          دمتم بكل الخير
                          سعيدة جدا لأنك هنا أخي عبد الله ..
                          أشكرك من كل قلبي .
                          مودة و تقدير .
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • مباركة بشير أحمد
                            أديبة وكاتبة
                            • 17-03-2011
                            • 2034

                            #14
                            كلما قرأت عنوان قصة مصحوبا لاسم آسيا رحاحلية ،
                            يتسرب إلى خاطري دفء اليقين ،بأنني على موعد مع وليمة فكرية دسمة،
                            وعندما تلتهم عيناي أطباق سطورها الحلوة ....لاتشبع نفسي أبدا،وتصرخ هل من مزيد .
                            فلله درك من أديبة راقية،ماخلقت يدها الناعمة إلا لتهدينا من القصص أروعها ،وأكملها متعة وجمالا.
                            التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 12-11-2012, 13:25.

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
                              كلما قرأت عنوان قصة مصحوبا لاسم آسيا رحاحلية ،
                              يتسرب إلى خاطري دفء اليقين ،بأنني على موعد مع وليمة فكرية دسمة،
                              وعندما تلتهم عيناي أطباق سطورها الحلوة ....لاتشبع نفسي أبدا،وتصرخ هل من مزيد .
                              فلله درك من أديبة راقية،ماخلقت يدها الناعمة إلا لتهدينا من القصص أروعها ،وأكملها متعة وجمالا.
                              لا أدري ماذا أقول أختي الغالية مباركة أمام روعة كلماتك ,,
                              أكيد رأيك هذا سيشحذ قلمي أكثر .
                              شكرا لك على السعادة التي منحتنيها .
                              محبّتي .
                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X