الذئب والحمل ( 18 بيت )
تردد أن ذئباً عدً حفرة ْ وأيقن أنها للصيد فكرة ْ
وقرر أن يغطيها بعشبٍ وقال أعودها فى الصبح بكرة ْ
فتلك يدوسها فى الليل وعلُ ويقبع ساكناً قد باع ذكره ْ
فأدركت الظباء صنيع ذئبٍ يريد بأهلها ما كان يكره ْ
وقالوا إن أراد الذئب شراً فإنا للحقير النذل نكره ْ
فأوفدت الوفود إليه قالوا نريدك يارفيق الدرب نصره ْ
نعينك بالطعام إلى معادٍ وتردم ما حفرت اليوم جهرة ْ
فوافق والظباء تراه عهداً وقام بردمها وأقر إصره ْ
فلما أدبروا وانحاز يومُ أسر الذئب للأنصار غدره ْ
وقام ليخرج الردم المسجى وغطاها حشيشاً كيف سره ْ
وفى الليل الطويل أتت رحالُ لصيادى الذئاب وجاء كثرة ْ
فلما أقبلوا قالوا عجيبُ مصيدُ قد أعد بغير حكره ْ
فقاموا ينصبون به كميناً وأتقن ذا الكمين فصار عسرة ْ
وجاء الذئب فى الصبح سعيداً ليكشف عن فرائسه ويشره ْ
تقدم للشباك وليس يدرى فأوقعه الكمين وشد نحره ْ
فأمسكه الرجال فقيل درساً لمن خان العهود وقيل عبرة ْ
فقال الذئب بل هذا جزائى فإنى ما حفظت العهد مره ْ
ومن يحفر لصحبٍ قد يلاقى مصيراً كالذى قد جاء حفره ْ
تردد أن ذئباً عدً حفرة ْ وأيقن أنها للصيد فكرة ْ
وقرر أن يغطيها بعشبٍ وقال أعودها فى الصبح بكرة ْ
فتلك يدوسها فى الليل وعلُ ويقبع ساكناً قد باع ذكره ْ
فأدركت الظباء صنيع ذئبٍ يريد بأهلها ما كان يكره ْ
وقالوا إن أراد الذئب شراً فإنا للحقير النذل نكره ْ
فأوفدت الوفود إليه قالوا نريدك يارفيق الدرب نصره ْ
نعينك بالطعام إلى معادٍ وتردم ما حفرت اليوم جهرة ْ
فوافق والظباء تراه عهداً وقام بردمها وأقر إصره ْ
فلما أدبروا وانحاز يومُ أسر الذئب للأنصار غدره ْ
وقام ليخرج الردم المسجى وغطاها حشيشاً كيف سره ْ
وفى الليل الطويل أتت رحالُ لصيادى الذئاب وجاء كثرة ْ
فلما أقبلوا قالوا عجيبُ مصيدُ قد أعد بغير حكره ْ
فقاموا ينصبون به كميناً وأتقن ذا الكمين فصار عسرة ْ
وجاء الذئب فى الصبح سعيداً ليكشف عن فرائسه ويشره ْ
تقدم للشباك وليس يدرى فأوقعه الكمين وشد نحره ْ
فأمسكه الرجال فقيل درساً لمن خان العهود وقيل عبرة ْ
فقال الذئب بل هذا جزائى فإنى ما حفظت العهد مره ْ
ومن يحفر لصحبٍ قد يلاقى مصيراً كالذى قد جاء حفره ْ
تعليق