ألفيت وجهك في الظلماء يبتسمُ
والحلم يطرقُ في عيني ويقتحمُ
أنى رسمت الهوى في الروح أطربني
لحنُ الهوى جنةُُ العلياء ترتسمُ
فيك الندى همسةٌٌتروي ظمى شفة
كالزهرِإن أشرقت فالجرح يلتئم
رباه أن الذي في النفسِ أرقها
سحرٌ له رنةُ الأصفاد تحتدمُ
مذ هز ضلعي الجوى والنار في سأمي
وامتد ليل النوى والصد يحتطمُ
والحلم يطرقُ في عيني ويقتحمُ
أنى رسمت الهوى في الروح أطربني
لحنُ الهوى جنةُُ العلياء ترتسمُ
فيك الندى همسةٌٌتروي ظمى شفة
كالزهرِإن أشرقت فالجرح يلتئم
رباه أن الذي في النفسِ أرقها
سحرٌ له رنةُ الأصفاد تحتدمُ
مذ هز ضلعي الجوى والنار في سأمي
وامتد ليل النوى والصد يحتطمُ
تعليق