

لأنَّكِ قدَرِي

لأنِّـيْ وأنْتِ ..
فَيـُوْلَدُ شَـئٌ ,
جميلٌ جميْلٌ
أُسَـائِلُ عنـكِ ..
طُيـورَ المسـاءِ ،
بصـوْتِ الهـدِيلْ
فتَأْسَـى لِحـالِى ...
وتشْـدو بصـوتٍ ،
يُحَـاكِي العَـوِيلْ
وأبْحـثُ ...
بين تـِلالِ الغُيـومِ ،
بغيرِ دليلْ
فَتَـعْـرَى تِـلالٌ ..
وتبْـدو جِـبالٌ ،
تَسُـدُّ السبيـلْ
وأرْكُـضُ ...
خَلْـفَ الرّيـاحِ ،
فتَسْمَـعُ ..
نبْـضِـي كَلِيـلْ
فتَـشْكُو الرياحُ ...
وتَنْكُـصُ حُبْلَى ،
بِهَـمٍّ وَبِيـلْ
أُصَـادِفُ بَحْـراً ...
فأرْمِي إليـهِ ،
بسِـرٍّ ضئـيلْ
فيَغْشَاهُ موْجٌ ...
ويَلْـفظ إلّا ،
مَـرَاراً مَهِـيلْ
ورعْـدٌ ببـرْقٍ ...
يَهِيـجُ يَصِـيحُ ،
بجُـرْحٍ يَسِـيلْ
يُنادِي سلاماً ...
من اللهِ قَـوْلٌ ،
فيَشْـفِي الغَـلِيلْ
ألا إنَّ للهِ ...
فى كلِّ يـوْمٍ ،
لَشَـأْناً جَلِيـلْ
ففـرّوا إلى الله ...
إنّي إليْكـم ،
صـديقٌ خليـلْ
تضَـرَّعْ إليـْهِ ...
بِرُوحٍ تَـئِنُّ
وقلْبٍ ذلِيلْ
وقُـلْ ذاكَ حالِي ...
وهـذا سُـؤالِي ،
ودربي طـويل
فَعَـجِّل بِبُـشْرَى ...
لأنِّـيْ إليـْكَ
أُرِيـدُ الرَّحِيـلْ
,,,,,,,,
بقلمي
أحمـــ الجمل ـــد
تعليق