أبجدية...........لا تموت....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    أبجدية...........لا تموت....


    أَحْملُكَ سِرًا
    بينَ ثنايا لُجّتِي
    فِجاجِ ارتباكِي
    كلما ثَقُلَ
    ازدادَ الحَنِينُ أَلَقًا
    وازددتُ أنوثةً
    حتى مدارِ الموتِ

    أَحْمِلُكَ....نظرةً
    بينَ أَهدَابِها
    تمرُّ سُهُوبي
    حاملةً ذنوبَها المكلومةَ
    وخطايا تئنُّ
    من فرطِ المُصَادَرَةِ
    بعدما انتهتْ
    من تسبيحةٍ دامتْ
    جُوعًا ...وكثير ظمأٍ

    أَحْمِلُكَ ...لُغْزًا
    في الناحيةِ الوسْطَى
    لجِهتي اليُسْرَى
    وكلُّ ما على اليسارِ ممنوعٌ
    فكيف يَفُكُّ غُموضكَ المبطنَ
    وضوحي الفلكي؟

    أَحْمِلُكَ....نارًا
    كلما التهبتْ
    في الممشَى الشّجرِي
    من عُمري المَاضِي
    أزهرَ الرمادُ
    وعبقَ عطرُ الانتشاء
    مساحاتِ الغياب

    أحملك.....جنونًا
    يُشكلني خارجَ القوانين
    مهرةً بريةً
    ترفضُ القيودَ
    مهما كانتْ لآلئُها
    تخترقُ نقاطَ العبور
    تتسلقُ الأسوارَ المقدسةَ
    لتتوقفَ أمام جداريةِ العشقِ
    وقد تخلصتْ
    من هرطقةِ الممكنِ
    وكلِّ ما كان

    أحملك....أغنيةً
    تُلقِي صداها على وجهِ البحر
    ينتصبُ الغروبُ محرابًا
    أقفُ عليه وأعلنُ =
    أني تنازلتُ
    عن السندسِ والإستبرق
    من أجلِ زغرودة
    تمسحُ عن ملمحي
    غبارَ الأرق
    وسهدَ الليالي

    أحملك....وشمًا في الذاكرةِ
    لم يحظَ مذ شهرزادُ
    بتنهيدةٍ تشقُّ وجهَ الرخامِ
    لتعبرَ الأغاني
    دونَ وصايةٍ
    من حنجرةٍ أتعبتها الحشرجةُ
    فظل الحلمُ أسيرًا
    بين الوريدِ والوريدِ

    أحملك....ابتسامةً
    كلما ارتسمتْ
    على شاشةِ أفقي
    وجدتُ البحرَ على يميني
    الشمسَ على جبيني
    والأرضَ نفسا
    عتيًّا بالضياء
    فاحشا بالرواء

    أحملك....حلمًا
    يحيا ...ويحيا
    في نبضِ الدماءِ
    رؤيا تهوى الاختناقَ
    في عيونِ الريحِ
    زمنًا هاربا من أقفالِ القدر
    نجمًا يُغالبُ الغيمَ
    حاضرًا في الثنايا
    مهما حجبتهُ السحبُ
    ومهما أمعنتِ الريحُ في البعثرة

    أحملك.... موتًا
    منقوشًا على جدرانِ الروحِ
    أسَألَه كلَّ ليلة
    رخصةَ فرحة
    شهادةَ انبعاث
    قبل أن أنتثرَ
    رمادًا على صفحةِ انتظار !

    أحملك .....جرحًا دفينا
    أكبرَ من سدرةِ الجسد
    مفتوحًا على آخره
    نازفًا بين الأرضِ والسماء
    فاتحا أخاديده
    لاحتضان لُهبان الشوقِ
    آخرُ البَرْءِ الكيُّ
    فهل تُراه به يندملُ ؟

    أحملك .....مخاضا عسيرا
    أجوبُ به أرجاءَ الزمانِ والمكان
    أطوفُ الأضرحةَ
    أستجدي العرافاتِ
    أن يضربن الودعَ
    لأعرف متى ...كيف .....وأين
    يكون الوضع...؟
    أقمتُ الزارَ تلو الزار
    عل الجنينَ يكون نجما
    وتكون السماءُ
    أرضَ لقاء !

    أحملك ......حنينا
    سلالاتٍ من شعرٍ
    تفتحُ مغاليقَ البلادِ
    يصيرُ الترابُ
    سبائكَ غَزَلٍ
    تحفرُ في ذاكرةِ الوجدِ
    حتى آخرِ عروقِ النبض

    أحملك ....سمفونية
    أسفي بها النشازَ
    ليعلو لحنُ الشوق
    هجيرًا يضربُ قلاعَ الروح
    لترتفعَ مواويلُ الاحتراقِ
    فوق كلِّ الأبجديات

    أحملك.....
    ومازلت أحملك
    حلما لا حدودَ له ...
    أرويه بالدمعِ والبَرَدِ
    أغذيه عذبَ النزيف
    ليحيا حتى ..........بعثِ ما بعد البعث ِ !

    http://www.youtube.com/watch?v=S-611-6dE1w


    التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 10-11-2012, 21:29.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    أعطتك الأبجدية أسرارها الدفينة
    و هاهي تتفجر بين يديك و بسنا روحك
    إلي ما يشبه المزامير أو البرديات الخالدة
    و تتشكل ايقاعا له خصوصية
    وخاصة حين تكون على تلك الشفافية و البهاء
    فلا غرو أن تدفقت كلماتك كعبير قدسي ليس له من حدود
    و لا سقوف !

    لي عودة و إضاءة لهذا النص الفاره !

    تقديري لقلب وروح بكل هذا الجمال !
    sigpic

    تعليق

    • شيماءعبدالله
      أديب وكاتب
      • 06-08-2010
      • 7583

      #3
      حملته بكل الأبجدية
      فانغمرت الحروف روعة
      نص حمل الكثير من أوجه الثراء
      أبدعت غاليتي الشاعرة المميزة مالكة
      كانت الصور تنطق بصحائف نشوة الكلمات وما حوت من بذخ لأبجديتك
      لك بصمة تشي بعنوانك الزاخر
      دوما مبدعة وأكثر
      سلمت ودمت
      محبتي وشتائل الورد

      تعليق

      • ظميان غدير
        مـُستقيل !!
        • 01-12-2007
        • 5369

        #4
        المبدعة
        زهرة النثر وناره الملتهب

        أهديك النص مترجم موسيقيا و عموديا
        عساها تروقك

        حملتكَ سرّاً إذا ما ثقل
        سحاب الحنين مسا ينهمل

        فيعشب نجم له ألق
        يداري الأنوثة حتى الأجل

        حملتك في العين لي نظرة
        تمرّ عليها سهوبي عجل

        وتحمل أخطائها في الدروب
        لفرط الندامة أ ُسقى الكلل

        حملتكَ لغزا يمين َ يساري
        متى يا غموضك شمسي تحلّ؟

        حملتك نارا إذا التهبتْ
        سيحيا الرماد بمن يشتعل

        حملتكَ طيشا أبى كل قيد
        كما مهرة للفضا تنتعل

        تسلقتُ أسوار أفهامهم
        لأكتب حرف الهوى بالمقل

        حملتك أغنية كالبحور
        يصلي الغروب لها يبتهل

        وقفت عليها لأعلن حبي
        كما عاشق واقف في الطلل

        تنازلت عن سندسي والحرير
        لعل كفوف البحار تبلّ

        لتمسح أغبرة من سهاد
        بكفيك وجه الهوى يغتسل

        حملتك َ وشما بذاكرتي
        ينادي التناهيد حتى تصل

        لتعبر أغنيتي من حشاي
        وتطلق حلما أسيرا وَجل

        حملتك بسمة حب وعشق
        إذا ارتسمت في الرؤى أحتفل

        وألقى بها في يميني بحورا
        وشمسا بيسراي لا ترتحل

        وأرضا لها نفسٌ من ضياء
        تكون رواءً لقلبي الثملْ

        حملتك حلما أموت ويحيا
        بنبض دمائي فما ينفصل

        حملتك رؤيا تحب اختناقا
        بمقلة ريح إذا تنتقل

        حملتك أزمنة هاربات
        فؤادي لأقدارها قد قفل

        حملتك نجما يغالب غيما
        ويمطر نورا بكل السُبل

        حملتك موتا بجدران روحي
        أسائله أن يرى من قُتِل

        قبيل انتثاري لطول انتظاري
        أطالبه فرحة أو أمل

        لبستك جرحا كبير عليّ
        فكلي جراح فهل أندمل؟؟

        حملتك طفلا برحم الهوى
        لعل الجنين يكون زحل

        وتغدو السماء له منزلا
        يراعي الهوى عندها إن نزل

        حملتك شعرا يُفتّح نبضا
        يحوّل طيني لجينَ غزل

        حملتك أغنية كالفضاء
        وموالها في العروق اتصل

        حملتك حلما وليس له
        حدود يغذيه دمع هطل
        التعديل الأخير تم بواسطة ظميان غدير; الساعة 11-11-2012, 17:33.
        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

        صالح طه .....ظميان غدير

        تعليق

        • آمال محمد
          رئيس ملتقى قصيدة النثر
          • 19-08-2011
          • 4507

          #5
          .
          .

          .

          نعم

          أنها لا تموت ومثلك قائم عليهاااا


          يتناولها بإبداع

          يصورها في رحم غيور

          يدركها عند التهدج وعند البعث

          فتقوم كما الصلاة




          مالكة


          للغتك الخاصة

          تقديري واحترامي


          تعليق

          • رشا السيد احمد
            فنانة تشكيلية
            مشرف
            • 28-09-2010
            • 3917

            #6

            مالكة الحبيبة
            وأي حب أسمى وأي لغة أثرى ؟؟
            توهجت في جمال اللغة في عزف القلب
            جمعت بين زهو الكلمة ورقة الشعور وغزارة الحب
            فكنت شمساً أغرقتنا بجمالها وأزدهت بها اللغة

            صديقتي مالكة
            تفخر اللغة حين تلامسيها بتكويناتك الجميلة لها ، بأحاسيسك
            المتوجة
            دمت جمالاً بين الحروف
            أسعدتني قراءة حروفك الرقراقة
            دومي بأزهار الإبداع
            ياسمين الشام لروحك الي تستحق

            .
            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

            للوطن
            لقنديل الروح ...
            ستظلُ صوفية فرشاتي
            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              أحملك سرا
              نظرة
              لغزا
              نارا
              جنونا
              أغنية
              وشما في الذاكرة
              ابتسامة
              حلما
              موتا
              جرحا دفينا
              مخاضا عسيرا
              حنينا
              أغنية
              أحملك ..
              ومازلت أحملك ...................
              هذه مفردات الحمل
              على امتداد الروح و البدن
              ما بين ماض و آت
              و واقع محاصر يهيض أجنحة الطير
              قبل بلوغ النهايات المرجوة
              لتكون مؤجلة
              و ربما عسيرة التحقق
              تتردد عبر مفتتح مرفرف الجناح
              غنى القامة بما تحوى الشجرة
              من ثمار و أماني
              و أسرار
              ما بين مفرح و محزن
              و مدمي حد بلوغ الجرح مفازة الروح
              من باب السر تستلقي نظرة لفك اللغز المحير
              في غموضه
              المقابل لوضوحها الفاحش أو الفلكي
              اللا محدود
              حيث لا وصول
              ليس إلا النار و الجنون حين تنهش أرواحنا الغوامض
              العصية على فك شيفرتها
              ونصبح مؤرجحين ، معلقين ما بين الجاذبية و انعدام الرؤية
              و هنا يدور الشك و التشكك دورته الخادعة و القاتلة
              لتسترفد الروح جانبا من قناعات السر
              لتصبح أغنية كصرخة
              أو كهدهدة روحية لطمأنة الكامن ما بين الخلايا
              حيث ترتد إلي ذاتها لترى ما يعني
              على صخب التغني
              لتراه وشما في الذاكرة
              وشما حيا و ليس مومياء لحلم مضى وولى
              و كأنها تؤكد على عبث المحاولة
              و أن الشك لم ينل منها شيئا
              فتكون الابتسامة تعبيرا عن راحة نفسية
              أو سخرية بما مرّ
              و ما كان .. ليكون الرضا حليفا داحضا للتجني
              فهو حلم تحمله مذ عمر و نيف
              و لم يكن شيئا طارئا
              أو محض مغامرة بائسة
              أو هو كان تحديا لتقلبات الوقت
              إنه ذلك الحلم الذي إن يغادر الروح يكون الموت
              و الرواح
              فهو بوصلة الوجود و معنى الطريق
              الذي يعني لها الكثير
              رغم انه جرح دفين
              و ألم .. و مخاض عسير
              لعالم تمنت
              و عايشت أحلامه و أوهامه
              في لذاذة عن قناعة ما
              أدركتها و سلكت كل دقائق حيواتها
              و الجرح الدفين و المخاض العسير هنا
              يكشفان بلا مواربة المعاناة و القسوة
              و القوة في ضرب كل ما يعيق استمراره
              و الاستماتة في المقاومة
              فهل هو قيمة
              عقيدة
              فكرة مجردة تحوي معاني الفضيلة و النبل
              أم هو كائن من لحم و دم
              تعشقه و تعايشه برغم ما يتأتي من عوائق
              و مصاعب تصك الحجر و الصخر الصلد ؟
              و من المخاض العسير المتنامي
              و المتخيل
              يتفجر حنين

              سلالاتٍ من شعرٍ
              تفتحُ مغاليقَ البلادِ
              يصيرُ الترابُ
              سبائكَ غَزَلٍ
              تحفرُ في ذاكرةِ الوجدِ
              حتى آخرِ عروقِ النبض

              هكذا ترتل الكلمات قصاصات الحنين المضفرة بالشعر
              و الغزل و الوجد و النبض المذفر بالياقوت و الزبرجد
              يسترسل الحنين إلي ما هو أرقى و أروع
              حين يكون رافدا لشئون عظيمة و جليلة
              تصنع منها أغان خالدة سامية
              تناطح النشاز
              و القبح
              وكل ما يواجه الجمال
              غريب أن تتكرر كلمة أو لفظة ( أحملك .. أغنية ) في السياق
              ربما يعتبرها البعض ثقيلة
              و ما كان يجب العودة إليها
              خاصة و قد ذكرت
              و لكنني أراها لازمة و مهمة لاختلاف الأمر و الغاية هنا
              ما بين الخاص و العام
              ثم تنهي بأحملك .. ومازلت أحملك
              حلما لا حدودَ له ...
              أرويه بالدمعِ والبَرَدِ
              أغذيه عذبَ النزيف
              ليحيا حتى ..........بعثِ ما بعد البعث ِ !
              و ما بين السطور تحلق جوقة الترتيل
              بحديث آخر
              قد نكتشفه حين نمعن الرؤية و القياس
              لندرك إلي أي مدى طالت و نالت منا المتعة
              و نحن نحمل أوزارها
              كلها بلا تنقية أو انتخاب للحديث
              لنشاركها ما تحمل لما نحب و نعشق في أنفسنا و حيواتنا !

              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 15-11-2012, 03:48.
              sigpic

              تعليق

              • حكيم الراجي
                أديب وكاتب
                • 03-11-2010
                • 2623

                #8
                أستاذتي الغالية / مالكة حبرشيد
                محاملك رحبة كانت ..
                محاملك شيقة الدثار ندية التفاصيل تسرح بين الخمائل متسيدة مواطن المقبولية ..
                صور غاية في الحرفية والصنعة المتمكنة ..
                أحييك وهذا اليراع المتجدد بالبدائع ..
                محبتي وأكثر ...





                للتثبيــــــت
                [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  أعطتك الأبجدية أسرارها الدفينة
                  و هاهي تتفجر بين يديك و بسنا روحك
                  إلي ما يشبه المزامير أو البرديات الخالدة
                  و تتشكل ايقاعا له خصوصية
                  وخاصة حين تكون على تلك الشفافية و البهاء
                  فلا غرو أن تدفقت كلماتك كعبير قدسي ليس له من حدود
                  و لا سقوف !

                  لي عودة و إضاءة لهذا النص الفاره !

                  تقديري لقلب وروح بكل هذا الجمال !
                  مرحبا بالربيع بين كلماتي
                  شهادتك وسام اعلقه على جبيني
                  لها كل الفضل في استفزاز اللغة عندي
                  ان منحتني الابجدية بعض اسرارها
                  فذاك بعض مما علمتني
                  شكرا استاذي على سخائك وكرم اخلاقك

                  تعليق

                  • محمد مثقال الخضور
                    مشرف
                    مستشار قصيدة النثر
                    • 24-08-2010
                    • 5517

                    #10
                    أستاذة مالكة

                    تذهلين الكلمة والقارئ المتابع
                    بتفوقك الجميل على نفسك
                    وتصنعين هنا تاريخا جميلا
                    من النجاحات

                    النص مليء بكل أدوات الجمال
                    أهنئك وأحييك

                    مودتي وتقديري الكبير لك سيدتي الفاضلة

                    تعليق

                    • أمنية نعيم
                      عضو أساسي
                      • 03-03-2011
                      • 5791

                      #11
                      الله الله الله
                      تحيرت والله فيما اختار وفيما أدع
                      من هذه الصور المغموسة حتى النخاع في معانيك وروحك المبهره
                      الاستاذة الجميلة الرائعه مالكه
                      أبجدية فاقت النظم فكانت هويتك التي بها تعرفين ....رائع وأكثر ما قرأت هنا
                      باقات الياسمين وعطر اللارنج لروحك ...
                      [SIGPIC][/SIGPIC]

                      تعليق

                      • جلاديولس المنسي
                        أديب وكاتب
                        • 01-01-2010
                        • 3432

                        #12
                        أحملك.....جنونًا
                        يُشكلني خارجَ القوانين
                        مهرةً بريةً
                        ترفضُ القيودَ
                        مهما كانتْ لآلئُها
                        تخترقُ نقاطَ العبور
                        تتسلقُ الأسوارَ المقدسةَ
                        لتتوقفَ أمام جداريةِ العشقِ
                        وقد تخلصتْ
                        من هرطقةِ الممكنِ
                        وكلِّ ما كان
                        *******
                        أكررها معكِ أستاذة مالكة إسمحي لي

                        أحملك.....جنونًا
                        يُشكلني خارجَ القوانين
                        مهرةً بريةً
                        ترفضُ القيودَ
                        مهما كانتْ لآلئُها
                        تخترقُ نقاطَ العبور
                        تتسلقُ الأسوارَ المقدسةَ
                        لتتوقفَ أمام جداريةِ العشقِ
                        وقد تخلصتْ
                        من هرطقةِ الممكنِ
                        وكلِّ ما كان


                        دام قلملك بروعة هذا النبض
                        تحياتي

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                          حملته بكل الأبجدية
                          فانغمرت الحروف روعة
                          نص حمل الكثير من أوجه الثراء
                          أبدعت غاليتي الشاعرة المميزة مالكة
                          كانت الصور تنطق بصحائف نشوة الكلمات وما حوت من بذخ لأبجديتك
                          لك بصمة تشي بعنوانك الزاخر
                          دوما مبدعة وأكثر
                          سلمت ودمت
                          محبتي وشتائل الورد


                          مرحبا بالشيماء بين كلماتي
                          سعيدة ان لامست حروفي دواخلك ايتها الرائعة
                          لمرورك وقع خاص كما العادة
                          شكرا غاليتي على ما نثرت هنا من صدقك
                          وصفاء روحك
                          مودتي وباقات ياسمين

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4544

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                            المبدعة
                            زهرة النثر وناره الملتهب

                            أهديك النص مترجم موسيقيا و عموديا
                            عساها تروقك

                            حملتكَ سرّاً إذا ما ثقل
                            سحاب الحنين مسا ينهمل

                            فيعشب نجم له ألق
                            يداري الأنوثة حتى الأجل

                            حملتك في العين لي نظرة
                            تمرّ عليها سهوبي عجل

                            وتحمل أخطائها في الدروب
                            لفرط الندامة أ ُسقى الكلل

                            حملتكَ لغزا يمين َ يساري
                            متى يا غموضك شمسي تحلّ؟

                            حملتك نارا إذا التهبتْ
                            سيحيا الرماد بمن يشتعل

                            حملتكَ طيشا أبى كل قيد
                            كما مهرة للفضا تنتعل

                            تسلقتُ أسوار أفهامهم
                            لأكتب حرف الهوى بالمقل

                            حملتك أغنية كالبحور
                            يصلي الغروب لها يبتهل

                            وقفت عليها لأعلن حبي
                            كما عاشق واقف في الطلل

                            تنازلت عن سندسي والحرير
                            لعل كفوف البحار تبلّ

                            لتمسح أغبرة من سهاد
                            بكفيك وجه الهوى يغتسل

                            حملتك َ وشما بذاكرتي
                            ينادي التناهيد حتى تصل

                            لتعبر أغنيتي من حشاي
                            وتطلق حلما أسيرا وَجل

                            حملتك بسمة حب وعشق
                            إذا ارتسمت في الرؤى أحتفل

                            وألقى بها في يميني بحورا
                            وشمسا بيسراي لا ترتحل

                            وأرضا لها نفسٌ من ضياء
                            تكون رواءً لقلبي الثملْ

                            حملتك حلما أموت ويحيا
                            بنبض دمائي فما ينفصل

                            حملتك رؤيا تحب اختناقا
                            بمقلة ريح إذا تنتقل

                            حملتك أزمنة هاربات
                            فؤادي لأقدارها قد قفل

                            حملتك نجما يغالب غيما
                            ويمطر نورا بكل السُبل

                            حملتك موتا بجدران روحي
                            أسائله أن يرى من قُتِل

                            قبيل انتثاري لطول انتظاري
                            أطالبه فرحة أو أمل

                            لبستك جرحا كبير عليّ
                            فكلي جراح فهل أندمل؟؟

                            حملتك طفلا برحم الهوى
                            لعل الجنين يكون زحل

                            وتغدو السماء له منزلا
                            يراعي الهوى عندها إن نزل

                            حملتك شعرا يُفتّح نبضا
                            يحوّل طيني لجينَ غزل

                            حملتك أغنية كالفضاء
                            وموالها في العروق اتصل

                            حملتك حلما وليس له
                            حدود يغذيه دمع هطل



                            مرحبا بالظميان بين حروفي
                            مرحبا بالشاعر الجميل الذي
                            يعرف كيف ينحت الابجدية
                            ليستخلص منها الدرر
                            لا اعرف كيف اشكرك
                            على ما نثرت هنا من جميل حرفك
                            و عميق تفاعلك
                            دائما اقول =لله درك ..ومازلت اقولها
                            شكرا اخي ظميان على هذا الرد المتميز
                            والذي اشعرني اني كتبت شيئا يستحق القراءة
                            مودتي وكل التقدير ايها الكبير

                            تعليق

                            • مالكة حبرشيد
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 28-03-2011
                              • 4544

                              #15
                              [quote=مالكة حبرشيد;890313]

                              .
                              ولردودك المتميزة وقع خاص
                              تجعل القلب يحلق فرحا
                              تستفز الفكر والخيال من اجل كلمة اجمل
                              كي ابقى دائما عند حسن ظن
                              القلوب التي تحس الكلمة وما خلفها
                              شكرا امال على المرور والملاحظات المحمسة


                              تعليق

                              يعمل...
                              X