اختيـــــــــارات أدبيّــــــــة و فنّيّـــــــــــة 10 - -12-2012

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    اختيـــــــــارات أدبيّــــــــة و فنّيّـــــــــــة 10 - -12-2012


    [align=center][table1="width:95%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]




    اعزّائي الكرام

    تسهرون الليلة الأثنين 10 - 12 - 2012
    في تمام الساعة الحادية عشرة مساء بتوقيت القاهرة
    مع برنامج :
    ~~ اختيارات أدبيّة و فنّيّة ~~

    يؤثثهم لكم :
    أ, صادق حمزة منذر - د. فوزي سليم بيترو
    و أ. سليمى السرايري

    كونوا معنا لسهرة الحرف الجميل




    De. Souleyma Srairi
    [/frame][/align][/cell][/table1][/align]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2

    [align=center][table1="width:95%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
    هذا الوهج الفضي

    أملي القضماني




    هذا الوهجُ الفضيُ ،ثلجيٌّ يروي ظمأَ السحرْ....
    .وتخفقُ أجنحتُه شوقا بين يدي الضجرْ...
    .غدا عصفوراً أخضرَ،على شجرةِ لوزٍ تسرعُ نحوَ زورقْ...
    أجنحةُ القلبِ ترفُّ وتغوصُ نحوَ الاعمقِ، نحوَ الأعمقْ...
    مجدافُ اللهفةِ يلملمُ ما تركَ العشقُ في متاهاتِ خندقْ...
    ايتُها الحياةُ عِمِي صباحاً، خبزُ الحلمِ لكَ أضحى مُباحاً...
    ريحُ الثلجِ بينَ اضلُعِك شوقاًً وجْداُ حبا تتوهجْ...
    ايها الدهرُ الغادرُُ لا تلمني، ان شربتُ كأسا قربَ نارٍ في كوخٍ على رأسِ جبلْ...
    اذا جُنَّ ليلًٌ وجُنَّ غزالًٌ في قلبِ غجريةٍ متوحشةٍ لوجهِ القمرْ تُسرَقْ...
    دعيني يا رياحَ الثلجِ أحلم،وحَطبُ السنديانِ المحروقِ في حُضنِ الموقدِ يعاكسُ ضوءا اخضر...
    ويغازلُ عاشقاً لم يكن يعلمُ انه عاشق...

    غدا يا عصفوري الازرقْ،مدَّ الى الأفقِ عيناً ًففي مرسى الضؤءِ قلباًً يعشقُ ويعلم انه يعشقْ..
    اضْرِمِ النار في كوخ على قمة جبل.، أضْرِمْ النار واسدلِ الستائرَ فشبحُ الظلمةِ والبردِ آتياًنِ خلف الكوخِ وخلفَ الخندقْ..
    عاقرْ كاسَ الشوقِ واشربْ الكأسَ حتى الثُمالةِ ، ربما تسكرُ، ربما غزالٌ شاردٌ يرغبُ بقلبك أن يتدثرَ..
    ..............
    يا سيدي
    روحُك المتشردةُ
    تحترقُ تحتَ شمسِ البياضِ الناصعِ
    يا سيدي حياتُك موحشةٌ
    وانتَ تعرجُ في مِشيتك
    وروحُك فارغةْ
    عند ذاك الفجرِ البعيدِ
    أصواتُ نايِ الرعاةِ في الوادي
    هناكَ عندَ مجرى النبعِ المتعرجِ
    انسانٌ لا يبالي بالتعب
    يجرجرُ خيبةً خجولةً
    بينَ اكوامِ الغيومِ
    لا يجرؤُ ان يَسالَ الشمسَ
    عن قِصَرِ طلّاتِها
    ولا ممراتِ الليلِ عن طولِ غزواتِها
    هنالك يا سيدي
    روحُك المتشردةُ
    تُفرغ خزاناتِ السماءْ
    هناك يا سيدي خُطواتُك عرجاءْ
    تنقضُّ على الحياةِ تقوى ولا تقوى
    على العبورِ لجهةٍ اخرى
    لكنك عند النبعِ المتعرج ِ
    تبقى
    مكسورا
    مخبولا
    تحترقُ تحتَ شمسِ البياضِ
    الناصعْ
    ......................
    اجمعْ باقاتِ وردك
    لا اريدُهم
    وضعهم في مزهريةْ
    على طاولةِ الكتابةِ لديكْ
    وابدأ بكتابةِ قصيدةٍ
    وابقَ في بيتكَ الموحشِ
    تابعْ كتابةَ قصصكَ المجنونةْ
    وتابعِ الحياةَ وحدكْ
    .......
    على نافذةِ العمرِ
    أنتظرُ دفئاً
    اسمعُ صوتَ الريحِ
    وارى في العتمةِ شُهُبا يُضيءُ
    يُمكنُني سماعُ صوتِ النارْ
    ّيمكنُني رؤيةُ الشجرةِ ترتجفْ
    والاحبةُ اللذينَ
    لم يرحلوا
    هم ليسوا معي
    هم في بسمةِ طفلٍ
    وتنهيدةِ قلب
    اسمعُ صوتَ النارِ
    وصوتَ المطرِ
    أُصغي للريحِ
    الآتيةِ من جذوةِ الشوقِ
    من عطرِ الزهرِ
    انهم غافينَ في سريرِ
    الأعشابِ
    وعلى ضفافِ الروحِ
    لم يرحلوا ابدا
    ولن يرحلوا
    وانا على نافذةِ العمرِ انتظرْ





    De. Souleyma Srairi

    [/frame][/align][/cell][/table1][/align]

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3

      [align=center][table1="width:95%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]

      أخّرتَ المجيء

      منيرة افهري




      يا فارس الأحلام

      يا سحري

      الموشح بالأهازيج

      القديمة

      أخّرتَ المجيء

      تناسيتَ الوعود

      تجاهلتَ حلمي

      و السهر

      فتاه الزمان مني

      و انتجعَني خريف

      بائس

      ينشد حَلَك الأماني

      و برد الهجير

      و حرّ الصقيع


      لا...لا تركب الموج

      العتي

      لا تُسرج حصانك الأبيض

      لا تكترث لصرختي

      و النداء

      فأنا لا أصلح أميرة

      للعشق

      للهمس

      للطوفان و الغرق


      اعدم وجودي فيك

      اجعلني سرابا

      سُلبت منه الأمنيات

      و إشراقة الشمس

      و الترف

      سُرق منه الحلم

      في غفلة من حب

      في ضياع

      من عمر


      طال انتظاري

      لربيع أنت فيه

      لنسائم الصبح الشجية

      لخمائل زهر

      تروي العطش مني

      لدقات قلب

      لن تجيء


      عاندتُ قدري

      و نحتُّك فيّ

      رسمتك خيالا جامحا

      في الروح

      و النبض الحالم

      و الجمال


      انتظرتك...

      حلمتُ ... حلمتُ

      ناجيتُ الأصيل

      و بُحت للغروب

      أنني هنا أنتظر


      اعترفت لآخر شعاع

      من شمس

      أنني لم أعد أنا

      و أني فقدت الوعي

      تحت وطأة الانتظار

      و أن اشتياقي انتحر

      على عتبة أرض باردة

      تهب جسدها للعطر

      للاحتفاء

      بزخ المطر

      بالارتحال

      وترفض الانتشاء


      رسمتك فيّ بقايا

      مآسٍ

      و كان رسمي

      و كان حلمي

      خيالا ذات مساء


      لا تسرج حصانك

      اِلغِني منك

      فزماني انتهى و غاب

      لا عمر لي للحب

      للحلم

      للاشتهاء


      فأمثالي لا يحلمون

      و لا يتدفئون أمام الموقد

      في الشتاء



      De. Souleyma Srairi
      [/frame][/align][/cell][/table1][/align]
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4

        [align=center][table1="width:95%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
        وانكسر الشراع ،،،،،،
        عبد الرحيم محمود




        لستِ تبرا وليس قلبي ترابا
        وغرامـًا مضى يصير سرابا ؟؟؟
        أيها القلب كيف أبرأ منه
        أنتَ صب بمن غدا كذابا
        أنت قلبي أقول كلا و لا لا
        أنت ضدي أعيش فيك اغترابا
        أنتَ أصداف بحرها دون ريب
        ليس ماسا بجوفها بل عذابا
        عشت فيها متيما كل عمري
        و (قطوف) الكروم باتت خرابا
        بعتِ حبي وسرتِ عني بعيدا
        من دموعي ملأتُ كونا سحابا
        ثم أمطرتُ شوق قلب جريح
        فتت الأرض حين سار ضبابا
        وغصون الأشجار باتت بكاء
        من عيون تمزقت أهدابا
        شرب البحر من هجير حنيني
        فغدا ملحه قبابا قبابا
        كيف تنسين أنني كنت طفلا
        باع فيك الرفاق والأصحابا
        ورميت الجميع من خلف ظهري
        كي أرى فيك لجة وعبابا
        وكَسَرْتُ الكؤوس حتى ألاقي
        كــرْم عشق مهدّلاً أعنابا
        فيساقي من الخريف ربيعا
        ومن الشيب أرتويه شبابا
        قد قدحت الزناد ما عاد نارا
        أصطليها ولم أجدها شهابا
        رجفت كل قطعة بكياني
        عندما أشرفتْ نجومي غيابا
        كيف بالله أن أداري هيامي
        بغزال من رمشه قد أصابا

        كبدي
        ثم خافقي ورماني
        برصيف الحنين صبّا مصابا
        ما لعينيك عن عيوني بديل
        شفتاك تريد دفئي اقترابا
        شفتاك العبير كيف لــَعَــمْري
        يُمنع النحل أن يذوق الشرابا
        خلق الله من لظى كبريائي
        لست أرضى لهاجريني إيابا
        لو ترابي رأيت يكره روحي
        قلت روحي ولا تــَحـِــيري جوابا
        بعدما اللوز كان يشهد عشقا
        ثم زيتــُونــُـنا سقانا وحابى
        أينما قد أدرت وجهي ألاقي
        منك غصنا محملا عنّابا
        ترك العش والفراخ زغابا
        كيف أفراخنا تكون سِــغابا
        تتركيني وخافقي فيك موج
        وتروحين ساحلا كذابا
        أنت حبي الوحيد من عهد نوح
        فاسألي الفلك لو تـُراه أجابا
        فاذهبي حيث شئت تلقيْ شظايا
        من فؤاد هفا إليك وذابا
        ستريني بكل ليلك طيفا
        سيغنيك كي تنامي عَتَابا
        ويسوق الأحلام من ذكريات
        ترفض الموت أو تكونَ ترابا !!
        يا شروقَ الحياة أحييت قلبي
        فلتكوني مع الحــُـباب حـُــبابا




        De. Souleyma Srairi
        [/frame][/align][/cell][/table1][/align]
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5

          [align=center][table1="width:95%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
          ( بيت لاهيا )
          قيس محمد فرج



          خَطِيبُ يومِ الجُمُعَةِ ( فِي بيت لاهيا )
          يُوصِي المَصَابيحَ الأماميّةَ للسّيّارَاتِ أنْ تظلَّ مستيقظةً لِمَا بعدِ الغَارةِ الألْفِ
          فالشَّيخُ لا يتوكأُ - بيتمِهِ - إلّا عَلَى العَينِ المَفتوحَةِ ،
          والجُدرانُ النَّحيفةُ تَخْشى ألّا تتمَ بناءَهَا الضَّوئيَّ بَعْد

          يوصِي الوَدَاعةَ بسمعتِهَا السَّيئةِ أنْ تتوبَ بعيدًا عَنْ شِجَارِ المَرْأةِ مَعَ المَوتِ
          لموتِ شَهْقَتِهَا

          فِي ( بيت لاهيا )
          مكياجُ المَقَاعدِ لا بتناسبُ والفَجيعةَ
          سيناريو الحَيّ العَشْوائيِّ الّذي دَخَلْنَاهُ
          وَقَرفَصَتْ فيهِ أرواحُنَا الّتِي لاتطلُّ عَلَى شَيءٍ سِوى اللاشَيء
          علاجُ الأصَابعِ لَو جَلسَتْ عَليهَا القمْصَانُ الفضفَاضةُ للصَوتِ
          تكلفةُ الحِذاءِ الصيفيِّ لِمَن مرَّ بمبرر للمَوتِ
          والجوعِ
          والعَينِ المُدخنةِ للرَصَاصِ

          حتّى الألوانُ المنزلقةُ مِن شدّ يديّ " فيفالدي " عَلَى قُزَحٍ
          توازِي ردفَ امرأةٍ من شارعٍ لاهٍ فِي رَقصِهِ.. " عَلَى رملِ " بيت لاهيا "
          هِيَ لا تحبُّ التّوقيتَ الشتويَّ لأنَّه مختصرٌ سخيُّ للمحذوفِ مِن النَّص فِي طويلِ ليلِهِ -
          وبجارِ مَسجِدِ ( سليم أبو مسلم )
          تمتنُّ لِمَنْ يكبُّ عَليهَا السّجودَ بنيّةِ الاستستقَاءِ إذْ تَسْتَسقِي ،
          وسورةَ النّصْرِ إذْ تشَرأبّ ،
          وبعضَ الظّواهرِ الصّحيّةِ
          مثلُ :
          ركلُ النّكرةِ المَقصودةِ لأبعدِ مِن النّداءِ بِهَا
          وهضمُ الكَهرُبَاءِ فِي بياضِهَا لتضيءَ كَكَوكَبِ

          فِي إحدَى الزّوايا الّتي تكسرُ الإيقَاع ( في بيت لاهيا )
          تكتبُ الإستغمَّائةُ قصيدةً عَن كثافةِ الطّفلِ
          وطبيعتهِ البَرّمَائيّة
          وانسجامِهِ مَعَ النّيرانِ كَمَجُوسيّ أحيَانًا
          ومعَ تهاويلِ الوَجَبَاتِ الّتي تلكزُ كتِفَ الأرضِ فتسقطُ ولا تسقطُ أرضُهُ


          كنتُ فِي نهايةِ الأمْرِ
          أجبرُ مزاجِي أنْ يَرَى دورانَ الشَّمسِ حَوَل خَصْرِي
          واستقامةَ الطّريقِ الّتي توصلنِي لاتساعِ السّمَاءِ الوَاحدة
          والأرواحِ السّبعة
          هَذَا طبَعًا
          تبسيطُ لليائسِينَ الّذينَ لا يدركونُ بعد أنّ قطارَ الخَامسةِ فجرًا
          سيقودُك مِن " الإسكندريّة " إلَى بيتِ لاهيا فِي غضونِ غمضةً
          لتدركَ صلاةَ الجُمُعةِ وراءَ خطيبٍ سيوصيكَ

          بحبيبتِكَ




          De. Souleyma Srairi
          [/frame][/align][/cell][/table1][/align]

          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6

            [align=center][table1="width:95%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
            نجمٌ ...واصْطَفَتهُ العتمَة ..!!
            نجـــاح عيسى



            الحَمَلُ الوادعُ فوق العشب
            لحمٌ طريٌّ كخاصرةِ النّدى المندوف
            الشَّعرُ الأسود ليلٌ مجدول
            ينداحُ في برائتهِ مثل حنّونة الريح
            بيضاءٌ أغنياتُ اللّوز في أحداقها
            لبلابةٌ في ثوبِ عروس ..
            خصرٌ يشهقُ لإستغاثةِ ردف
            فتدورُ الأعناقُ والأنظار
            تتثنّى أفكارٌ وعقول
            والحَمَلُ الناعسُ مذهول
            لم يُدرك بعدُ مدى الأخطار
            لم يعرف شرّ الأشرار
            يهتزّ إقليمُ اليناعةِ لما أربكته وداعةُ المخالب العِجاف
            فَترفَّقَ بالظهرِ لما انحنى بوقار ..
            أبليسٌ في ثياب ملاك ..
            وبينهما فاضت الروح طفلةً
            تشظَّتْ عذوبتها ..مقاطعاً من عذاب
            واهتزَّتْ في البلدةِ جدران
            واستحكمَ سلطانُ الجهلِ والليلُ دثار
            يسرقُ ما ظلّ من حكمةٍ في جيوب الزمان
            يرتديهِ الشيطانُ موجةَ قبحٍ مُنِيَتْ بِدُوار
            أعادَ حساباتهُ..واتّكأْ
            مُشعِلاً موقدهُ الشَّتويّ ( على وفرة الصيف)
            قال: (أعتقدُ أنَّ ...........) وما ثَنّى..!
            فتنادتْ سيوفٌ كلفحِ النار
            يَرْتَعَدَ النجمُ الهاوي ..وقد
            هيَّئوهُ للنزالِ بِغيرِ سلاح
            يمرَقُ عبرَ الرّبواتِ برقاً مشتعل الخطوات
            زارعاً شظاياهُ فوق جبينِ الجهلِ ..فأدماه
            يتلَّقَفها ليلُ المدينة وهذيانُ الأرصفة المزدحمة
            يجرفها المدُّ .....لا يُحَدّ
            تموجُ مع الموجِ ..لكن ..
            تظلّ على السطحِ دون تماسٍ ما
            يخضرُّ ضوء الشارة
            ويجرفها مدٌّ آخر
            بقايا شعاعٍ ذُبالتهُ تحاورُ عتم الطُّرقات
            تهربُ منها ذاكرة نسِيتْها عند تين السّفوح
            يُغيّرُ ظلٌّ طريقَهُ
            يُتابعُ ظلّها
            يُوازيهِ
            يُناديه
            يمتدُّ جسراً
            -- (لعلّكِ غريبة هنا )..
            ترتعشُ القطرةُ ..تحاورُ مَساقِطَها ..
            تسقطُ دمعةٌ ...وقطرتان
            تذوبان في المدّ الجارف
            ثم ....تغيبانِ في دهاليز العَتمَة ...!!!


            نجاح عيسى .




            De. Souleyma Srairi
            [/frame][/align][/cell][/table1][/align]
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7

              [align=center][table1="width:50%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
              وتظلّ الكلمة شمعة مضيئة


              De. Souleyma Srairi
              [/frame][/align][/cell][/table1][/align]


              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8

                [align=center][table1="width:95%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]


                خصم وحكم
                صابرين صباغ


                كفى ظلما .. ألا تسمعْ
                صُراخ روحي أم أصابكَ
                الصَممُ ..؟

                وقفتُ بمحكمة قلبك
                - مهزومةً -أشكو
                وأختصمُ

                أنثرُ على أعتابك المشاعر
                فتسحقها - ببلادةٍ -
                قدمُ

                قلتُ بدمعي يلينُ قلبكَ
                أيُلَيِّنَ الدمع قلب
                الصنمْ

                كان قلبُك قاسياً أقتصَّ
                مني دك الفؤاد
                وأنتقم

                لم أبخلْ عليكَ بعشقي
                منحتُك الحبَّ بيد
                الكرم

                أنا مدرسةُ عِشْقٍٍ
                مرهفةٍ وطائرُ الحب
                للأمم

                قبَيل حُكمِكَ أنتحرَ قلبي
                من فرط السأمٍ
                والألم

                كرهتُ في - هواك - الكتابةَ
                والحروفَ وكسرتُ
                القلم


                De. Souleyma Srairi
                [/frame][/align][/cell][/table1][/align]


                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9

                  [align=center][table1="width:95%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
                  العشاء الأخير
                  محمد الخضور

                  في آخرِ الأَمرِ . .
                  لا بُدَّ من سماءٍ تُـوزِّعُـنا على النهاياتِ
                  بعدالةٍ لا تقوى عليها الأَرضُ المُثخنةُ . .
                  بالتضاريسِ وتأْويلاتِ الكَـهَـنَةِ وجُـثثِ البراكين

                  حكايـتُـنـا تبحثُ عن إطارٍ يرافـقها إلى جدارٍ هادئٍ
                  يستأثرُ بالشمسِ فيمنعُـها من الدخولِ إِلى الغرفِ المُعتمةِ
                  قادرٍ على حمايتنا من المفاجآت وأَخطاء المؤرِّخين

                  فتعالَ نحملُـنا إِلى حدثٍ حياديٍّ
                  كأنْ نُرتِّب الأَمر فيما بيننا . . ونقتسمُـني !
                  آخذُ ما أَتاحَ لي ليلُكَ من النجوم والرؤى
                  وتأخذُ ما أَباحني لك من الوقتِ
                  فنتخلَّصُ من عقدةِ الانتصارِ
                  ثم نأوي إلى موتٍ يُحرِّرنا من الأَماكن والهواء
                  غريمـيْـنِ . . يخسرانِ أَنفاسهما على مائدةِ القمارِ
                  فيجنحانِ إِلى السلمِ . . والاختناق

                  شمعةُ عشائِنا لا يكفيها خيطٌ واحدٌ
                  لإِكمالِ دائرتها على السقفِ . .
                  واستدراجِ الفراشاتِ الحزينةِ إلى غفوةٍ بلا مُسَكِّـنات !
                  تتراكمُ فوق تجاعيدها . .
                  وتبحثُ في عروقِـنا عن شيءٍ قابلٍ للاحتراقِ
                  قابلٍ . . للالتصاقِ بالخشب

                  سأَتـركُ لكَ جسدي كُـلَّـهُ على المائدة . .
                  فأَنـا . . . لا آكلُ الترابَ !
                  ولا أَكترثُ كثيرًا بنصيبي من الموتِ
                  كما لا تكترثُ السماءُ بِـأَنـاقَــتِــنـا حين نتسامى إِليها
                  هاربينَ من بشاعةِ الأَعمار

                  سوفَ أُودِّعُـكَ بعدَ موتِـنا بقليل
                  فأَنـا . . لم أَكتملْ بعدُ
                  لم أُجـرِّب نكهةَ القهوةِ كيفَ تكونُ بلا حسابٍ للزمن !
                  لم أَعثر بعدُ على امرأةٍ أقول لها "كل شيء"
                  ولم أَتـعلَّم بعدُ . . طريقةً مُـرَّةً للبكاء سوف أُكمِلُـني بِطينٍ أَجمعُهُ من تـلَّـةٍ عذراءَ
                  وأرميني في الكون نذرًا تـقطـعُـهُ على نفسِها الأَرضُ . .
                  أَن تشربَ البحارَ كُـلَّـها إِن عَـثَـرتْ عليَّ
                  وعهدًا على أَوديـتـهـا إِن أَضاعـتـني مرةً ثانيةً . .
                  أَن لا يُذيـبـَني المطرُ
                  وأَن يفديني الخيالُ بِحُلمٍ مُـؤسِفٍ
                  تنساهُ القبورُ عند الصباح
                  فأَجيءُ كالفجرِ . . طفلًا
                  تضعُـني العتماتُ الباردةُ على أَوَّلِ الشمسِ
                  أُغَـيِّـرُ أَسمائي كيفما ساقني الظلُّ . .
                  ولا أَشيخُ . . عند الغروب !
                  فعلى مرمى الحكاياتِ المشلولةِ . .
                  يتوقَّـفُ الزمنُ قليلًا
                  يُـلملِمُ ما ضاعَ منه فينا . . ويمضي !!!

                  تعال إذن . .
                  إلى حَدثٍ أَكثرَ حياديَّـةً من الليلِ . .
                  في توزيعِ المخاوفِ والأُحجيات
                  نُـرتِّـبُ الأَمر فيما بيننا . . ونقتسمني
                  لكَ ما أَحـبَّـكَ مـنِّـي فماتَ على يديك
                  ولي ما أَحـبَّـني من الكونِ فعشتُ على يديه . .
                  (( شجرةٌ أَعادتْ تقديمَ نفسِها للمُـتـعَـبـين من الظلالِ . .
                  على هيئةِ مقعدٍ خشبيٍّ ! ))
                  (( قرنفلةٌ طـيِّـبةٌ أَجَّلتْ تَـفـتُّـحَـها إِلى حينِ عودتي منك ! ))

                  (( قلمٌ وورقةٌ يكفيانِ . . لكي أَكتبَ لأُمي رسالةً
                  أَقولُ فيها : "إنني بخير" ))


                  De. Souleyma Srairi
                  [/frame][/align][/cell][/table1][/align]



                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10


                    [align=center][table1="width:95%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
                    فاتنتي شعر
                    رضا الزواوي



                    *****
                    - 1-
                    *****
                    أناجي حروفي
                    فتحضنني.
                    وأرى لغتي؛
                    تستحمّ
                    على شفتيها،
                    وترأف بي،
                    إن تمطى الظلامُ.

                    *****
                    - 2-
                    *****

                    أحط على ساعديْها.
                    تراقبني في دلال يداها.
                    ترافقني؛
                    فأهيمُ ندى
                    في روابي شذاها ،
                    ويقطفني،
                    من ملاذي، الهيامُ

                    *****
                    - 3 -
                    *****

                    أراها؛
                    فأهفُو إليها.
                    قبيل انبلاجي،
                    أراني
                    على مقلتيها,
                    جميلا
                    أنامُ.

                    *****
                    - 4 -
                    *****

                    تلاعبني؛
                    فيغار الهوى,
                    ثم يصفو،
                    ويغفو على شفتيها
                    الكلامُ.

                    *****
                    - 5 -
                    *****

                    أرى نجمة في علاها،
                    تسامت.
                    تطل الفضاءات منها،
                    أحن إليها،
                    طويــــــلا،
                    فتمضي جراحي،
                    ويمضي الظـــلامُ.

                    *****
                    - 6 -
                    *****

                    وسيما كظلي،
                    أؤوب إليها.
                    تسابقني،
                    مثل حلمي،
                    وتهذي،
                    كقطرة ماء،
                    سباها الغَمامُ.

                    *****
                    - 7 -
                    *****

                    تعاتبني،
                    في دلال.
                    تؤانسني،
                    تحتويني.
                    ببعض شتاتي،
                    تدثرني،
                    بحنيني؛
                    فأغدُو هناك،
                    وظلي هنا،
                    لا أراه.
                    وتأسرني،
                    حين يهفو إليها
                    السلامُ

                    *****
                    - 8 -
                    *****

                    أرى فجأة صوت برقي!
                    يسوقُ جراحي،
                    وألمحُ صولة رعدي!
                    قبيل رواحي.
                    أحث الخطى؛
                    فأراها.
                    تغازلني؛
                    فيَرى
                    مَن ورائي
                    الأمامُ.

                    *****
                    - 9 -
                    *****

                    أسيحُ،
                    ومن فرط
                    صحوي،
                    أنامُ.
                    وفي غفلة من دثاري،
                    ترفُّ،
                    فيرفل في الضوء قلبي؛
                    ويصحو النيامُ!!!


                    De. Souleyma Srairi
                    [/frame][/align][/cell][/table1][/align]




                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11



                      [align=center][table1="width:95%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]

                      لا عذرا .. أيهُّا التاريخ
                      ربيع عقب الباب

                      عُذرًا لي
                      لنا
                      كُنتَ فخًّا ..
                      حددوا له :
                      الرِّقاعَ
                      الطُّعْمَ
                      اللّونَ
                      أكتبُني :
                      شهيدًا
                      مغمورًا
                      بائسًا
                      مطمورًا ..
                      في ترابِ القادمينَ
                      من غرقي الطوفانِ
                      من أمعنوا في الغوصِ نحو منابتِ الماء
                      قاذفينَ نوحًا
                      بجبلٍ عاصمٍ
                      لم يكن سوى خُدعةٍ
                      لهم
                      له
                      لنا

                      لا عذرَ لك
                      لا عذرًا
                      و أنتَ بالهوى تُبيحُ
                      مالا يُباحُ
                      تُعطِي نفسكَ
                      حسبما تقتضي طبيعةُ اللا طبيعةَ
                      خاضعًا ذليلا بين سنابكِ
                      الملوكِ و الأدعياءِ
                      متهالكا كغانيةٍ
                      قتلتّها حمأةٌ
                      لا فرق أن أثخنَها كريمٌ
                      أم لئيمٌ
                      يغتالُ الزهورَ في صدورِ الحدائق
                      بشحنِ نوباتِ جنونها
                      بالقيظِ
                      و الموتِ الجبانِ
                      في تيهِ العُشبةِ اللئيمةِ
                      العشبةِ المباحةِ
                      ناقعةِ المسِّ
                      الخضوعِ
                      الذلِ

                      الموتِ قطيعٌ يستدرجُه رعاتُه
                      قطيعُ ذئابٍ
                      خرافٍ
                      قطيعٌ محشوٌّ بالقشِّ وبقايا الصحافِ
                      شائهُ المنِّ
                      بإعجازٍٍ أُعطي ذاتَ موتٍ
                      للشجرِ المقاومِ
                      لخروجِه المعجزةِ
                      أعلنتَ
                      و لم تعلنِ الغائبَ
                      في زينةِ القومِ
                      كأننا ما كنا
                      سوى
                      محضِ حجارةٍ على أبوابِ بابلٍ
                      مصرَ القديمةِ
                      ربعِِهمُ الخالي
                      أثينا المحترقةِ
                      غبارًا
                      هوامَ
                      لا معنى لها
                      تُعطي جسارةَ الفعلِ
                      لما أنتَ خاضعٌ به
                      للشعبِ ربٌّ لم يكنْ
                      و للموتِ ربٌّ حاضرٌ
                      أبدًا حاضرٌ

                      إيييييييييه
                      يا تاريخَ النوائبِ
                      الملوكِ
                      الأنبياءِ
                      السبايا
                      الحجارةِ التي لم تكنْ
                      إلا غضبَ النكايةِ
                      يا كذبتي
                      لوني المخادعَ
                      المسرفَ في العمى
                      المقبضَ في الذُّلِ
                      وقصِّ العرائسِ
                      نوائبِ الحيلِ
                      تخمةِ الفراغِ
                      في صحراءِ متاهةٍ
                      بلا عهودٍ
                      ولها كلُّ
                      العهودِ
                      وكلُّ رقاعِك
                      ورقيةٌ
                      جولوجيةٌ
                      فيسولوجيةٌ
                      انطولوجيةٌ
                      (ميتا) بردية
                      (ميتا) خزفية
                      (ميتا) جلدية
                      (ميتا) حجرية
                      (ميتا ميتا)
                      موتوا موتوا
                      لكم المجدُ بلا أسماء
                      و لنا الموتُ

                      بلا معنى ما بين حصى الجزيرةِ
                      ولطماتِ الإباحةِ
                      في كُميانِ قلوبِها
                      وثلجِ ناطحاتِ الوهمِ
                      في صدورِ البُغاةِ
                      وتلك التميمةُ المدلاةُ
                      من أعلى صرخةٍ للكذبِ
                      حيث يضاجعُ العلماءُ
                      معاملَهم
                      لإنجابِ ما يُثلجُ أفئدةَ الخسةِ
                      تكونُ أنتَ
                      رقيبًا وحسيبًا
                      عبدًا رقيقًا
                      محاطًا بالكيدِ كأعجوبةٍ
                      أو كمسخٍ
                      ما بين الجُلفةِ و النّطاعةِ
                      تلهثُ
                      تُوزّعُ أنخابَك
                      بركاتِك
                      غريبًا عني
                      غريبًا علىّ
                      تتجهمُني
                      و أسعى إليكَ
                      تلوثُني
                      و أطهرُك بماءِ العمرِ
                      كخادمٍ
                      كعبدٍ آبقٍ
                      كمسخٍ
                      كأنتَ

                      أنا وأنت مجرمان
                      اكتفيتُ بالظلِّ
                      و قوتِ الخديعة
                      وحين لويتُ فضولَك المريبَ
                      رأيتَ
                      ثم رأيتَ
                      من ينامون في طلِّ الشتاء
                      و موتِ الفصول
                      بين عششِ الفَلِّ
                      قننِ صفائحِ الصاج
                      معادنِ السموم
                      في المنافي
                      مخيماتِ الإغاثةِ
                      كهوفِ الجبالِ
                      أوكارِ الحاوياتِ
                      أعلنتَ نفورَك
                      دناءةَ من يحكمُوك
                      دون خجلٍ
                      لا شفقةَ

                      تلك عملةٌ لا تروقُ الحُبّاكُ
                      ليس إلا الإبادةَ
                      الجوعَ حدَ الموتِ
                      العطشَ حد الموت
                      العرى حد الموت
                      الموتَ حد الموت
                      لتنامَ الجزيرةُ هانئةً
                      وناطحاتُ السماءِ
                      دون إزعاجٍ
                      دون آنةِ شكوى
                      صرخةِ فوضى
                      ترنيمةِ جوع
                      تُعطى في مساءاتِ الوحشة
                      حكايا قبل النوم
                      و بعد النوم
                      وما بين الاثنتين
                      لذاتِ القطيعِ
                      كوحشٍ أو كآفةٍ تلوكُ
                      لحمَها حيا وميتا

                      فلا عذراً
                      يا تاريخَ النطاعة
                      و نفوسِ الصحراء !



                      De. Souleyma Srairi
                      [/frame][/align][/cell][/table1][/align]

                      تعليق

                      يعمل...
                      X