همسٌ مع النسيم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد نادر فرج
    شاعر وأديب
    • 02-11-2008
    • 490

    شعر عمودي همسٌ مع النسيم

    هَمسٌ مع النَّسيمْ


    وأحيا على نُعمى ويَحسُدُني الألى
    يَغرُّهمُ في العَيشِ شَكلٌ ومَظهَرُ

    ولكنَّني شَوقٌ دَفينٌ تَهيجُهُ
    بَوادرُ
    من رَبعي تَلوحُ وتَخطُرُ

    نَسائمُ صُبحٍ تَستَشِفُّ، عَبيرُها
    شَذاً فيهِ نَفحُ الياسَمين مُعطَّرُ

    ومَولِدُ فَجرٍ بالبَشائرِ يَنثَني
    عليَّ بتَحنانِ الأمومَةِ يَغمُرُ

    وشَمسٌ كأيامي على السَّهلِ أشرقتْ
    بَحُرنَةَ خَجلى، لي على البُعد تَنظُرُ

    وإذ تَنْثَني غَرباً يَنامُ أصيلُها
    على ورق الزَّعرورِ وَسْنانَ يَسْكَرُ

    وتَبحثُ عنّي في البَساتين والرُّبا
    وتَسألُ أفواجاً على الجِسرِ تَعبرُ

    وتَرقُبُ وَلهى أنْ تَراني وتَنْثَني
    معَ اللِّيل كَلمى، قَلْبَها اليأسُ يَعصِرُ

    أبثُّ لها روحي وفَيضَ مَدامعي
    ونَفْحَ أريجِ الشَّوق ولهانَ يَنْثُرُ

    على جُنْحِ أطباقِ النَّسائمِ والرؤى
    بأروعِ أنواعِ الأطايبِ يُنشَرُ


    يُبَلِّغُها حُبّي، وقَرحةَ أعْيُني
    عَساها لِما بي من جَنا الشَّوقِ تَعذُرُ


    طريق كناتكت- نيويورك 1/ 9 / 2008 م

    محمد نادر فرج




    التعديل الأخير تم بواسطة محمد نادر فرج; الساعة 14-11-2012, 12:48.
    أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
    أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
    ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
    أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
    من عَبيرِ الزَّيزفون
    أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون
  • أحمـــ الجمل ـــد
    أديب وكاتب
    • 14-11-2011
    • 544

    #2
    أستاذنا الجليل وشاعرنا الكبير أ / أبو همام
    حفظك الله ورعاك
    وسلمت وسلمت يمينك التي تخط لنا أروع المعاني
    أشعر أنني قرأت هذه الأبيات لك من قبل
    لا أدري إن كنت محقا أو مخطئا
    غير أنني أشعر بألفة بيني وبين هذه القصيدة الرائعة
    أو ربما لأن كلماتك تنفذ من أقطار القلب لتلامس الروح برقتها وعذوبتها
    ف شكرا من القلب
    تحيتي وخالص مودتي
    وكل تقديري واحترامي
    ودمت في حفظ الله
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمـــ الجمل ـــد; الساعة 13-11-2012, 12:13.
    كُلّ القَصائد في يَدَيَّ فَرائِسٌ
    إنْ عِفْتُها ، تَأْبَى هِيَ التِّرْحالا

    والشِّعْر لَمْ أَطْلُبْهُ يَوْمًا إنَّما
    يَأْتِي إلَيَّ وَيَنْحَنِي .. إِجْلالا

    فَأَقُومُ مُخْتالا وأَفْخَرُ أَنَّني
    مَا كُنْتُ يَوْمًا شَاعِرًا .. مُخْتَالا

    تعليق

    • محمد نادر فرج
      شاعر وأديب
      • 02-11-2008
      • 490

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمـــ الجمل ـــد مشاهدة المشاركة
      أستاذنا الجليل وشاعرنا الكبير أ / أبو همام
      حفظك الله ورعاك
      وسلمت وسلمت يمينك التي تخط لنا أروع المعاني
      أشعر أنني قرأت هذه الأبيات لك من قبل
      لا أدري إن كنت محقا أو مخطئا
      غير أنني أشعر بألفة بيني وبين هذه القصيدة الرائعة
      أو ربما لأن كلماتك تنفذ من أقطار القلب لتلامس الروح برقتها وعذوبتها
      ف شكرا من القلب
      تحيتي وخالص مودتي
      وكل تقديري واحترامي
      ودمت في حفظ الله
      الأستاذ الفاضل أحمد الجمل

      شكرا لك على متابعتك

      كم أنا سعيد بأنها لامست شغاف قلبك

      الواقع أن القصيدة نشرت في موقع الأولكة فقط، وذلك قريبا أيضا، فإن معاناة الشام هي ما جعلني أفتح ملفها، فوجدت هذه بين الأوراق، وقمت بنشرها في الألوكة قبل أيام، لا سيما أن ذاك الموقع لا ينشر القصائد المنشورة

      شكرا لك هذا الحسُّ

      وهذه الرؤية العميقة بين حنايا القلب وضفاف الروح

      تقبل مني خالص المحبة والود

      ولك تحيتي

      أبو همام
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد نادر فرج; الساعة 13-11-2012, 12:24.
      أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
      أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
      ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
      أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
      من عَبيرِ الزَّيزفون
      أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

      تعليق

      • هيثم ملحم
        نائب رئيس ملتقى الديوان
        • 20-06-2010
        • 1589

        #4
        يا للشوق الدفين بين حناياك المليئة بالحب
        لحرنة وأطيابها ومن فيها
        يا أبا همام
        أنا وهي اشتقنا إليك يا غالي
        تقبل مرور ابن أخيك ولك منه ومنها
        خالص الود والمحبة
        sigpic
        أنت فؤادي يا دمشق


        هيثم ملحم

        تعليق

        • محمد نادر فرج
          شاعر وأديب
          • 02-11-2008
          • 490

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة هيثم ملحم مشاهدة المشاركة
          يا للشوق الدفين بين حناياك المليئة بالحب
          لحرنة وأطيابها ومن فيها
          يا أبا همام
          أنا وهي اشتقنا إليك يا غالي
          تقبل مرور ابن أخيك ولك منه ومنها
          خالص الود والمحبة
          [align=justify]حياك الله يا ابن أخي الغالي

          كم والله أنا مشتاق إليك

          كم يسعدني أنك شريك في العشق، وإن كان الغرام لا يقبل الشراكة، إلا في هذا الجانب من الحب

          فهو وفاء وأصالة

          وأنت رمز في كل ذلك

          لك كل الشكر والحب

          وعسى أن تكون والأهل جميعهم ( وخاصة الوالد حفظه الله ) بخير

          تقبل تحيتي



          أبو همام
          [/align]
          [align=justify]
          [/align]
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد نادر فرج; الساعة 29-11-2012, 19:41.
          أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
          أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
          ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
          أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
          من عَبيرِ الزَّيزفون
          أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

          تعليق

          • حامد العزازمه
            أديب وكاتب
            • 13-08-2012
            • 530

            #6
            الأخ الحبيب أبا همام
            سعدت وأنا أسافر معك على أجنحة شوقك إلى مرابع الصِّبا
            فلتفحني حرارة أنفاسك التي تبوح بصدقها
            شعرك قريب من الروح
            تماما كروحك الجميلة
            لفت نظري أخي أحمد الجمل بقوله أن هذه القصيدة ليست بغريبة عليه
            وأنا معه في ذلك فالأنفاس الصادقة تتخلل القلب بسرعة فتصبح جزءا من موروثاته
            كتبتها قبل أربع سنوات .. فجاءت كأنها بنت ليلتها
            أحببتك في الله
            فتقبل خالص المحبة والتقدير

            تعليق

            • خالدالبار
              عضو الملتقى
              • 24-07-2009
              • 2130

              #7
              القلوب والنفوس شواهد على الجمال
              قصيدة رائعة جدا
              اسجل اعجابي وبشدة
              لقلبك كل السعادة استاذي الغالي
              ابو حامد
              أخالد كم أزحت الغل مني
              وهذبّت القصائد بالتغني

              أشبهكَ الحمامة في سلام
              أيا رمز المحبة فقت َ ظني
              (ظميان غدير)

              تعليق

              • أحمد بن غدير
                أديب وكاتب
                • 08-12-2009
                • 489

                #8
                مرحباً بك شاعراً قديراً، وأديباً مؤدّباً، وابن وطنٍ مخلصاً وأميناً وفيّاً
                الشاعر والأديب الأستاذ محمد نادر فرج (أبو همام المحترم)
                كأنّك تكتبُ للوطن الساعة، وكأنّك عندما تذكّرت حرنة في لحظة كتابتها كنت تشعر بأنّها تعيش أصعب أوقاتها الآن
                سبحان الله!
                فالوطنُ كالأمّ، يحسُّ بأبنائه ويُحسّون به، ويتبادلُ كلٌّ دورهُ في ذلك الإحساس الرّاقي الشفيف
                كتبت على الطويل، فكان باعُك في الشِّعر طويلاً، وكنتَ رائعاً متألّقاً،
                اللهمّ فكَّ كربة إخوتنا في سوريا العزّ والكرامة، وأعد هذا البلد لأهله ولنا وقد انزاحت الغمّة، فإنّه يعاني ما هو أشدُّ من الإستعمار وطئاً.
                شكراً لك يا أبا همّام، وتقبّل وافر احترامي وتقديري.

                تعليق

                • محمد نادر فرج
                  شاعر وأديب
                  • 02-11-2008
                  • 490

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حامد العزازمه مشاهدة المشاركة
                  الأخ الحبيب أبا همام
                  سعدت وأنا أسافر معك على أجنحة شوقك إلى مرابع الصِّبا
                  فلتفحني حرارة أنفاسك التي تبوح بصدقها
                  شعرك قريب من الروح
                  تماما كروحك الجميلة
                  لفت نظري أخي أحمد الجمل بقوله أن هذه القصيدة ليست بغريبة عليه
                  وأنا معه في ذلك فالأنفاس الصادقة تتخلل القلب بسرعة فتصبح جزءا من موروثاته
                  كتبتها قبل أربع سنوات .. فجاءت كأنها بنت ليلتها
                  أحببتك في الله
                  فتقبل خالص المحبة والتقدير

                  شكرا لك أستاذنا الفاضل هذه البصمة الرائعة على صفحتي المتواضعة

                  كم أنا سعيد بمحبتك، واعلم أن القلوب شواهد، وأسأل الله تعالى أن يجعلها خالصة لوجهه، وأن يجمعنا وإياك تحت ظل عرشه، يوم لا ظل إلا ظله.
                  نعم أخي الحبيب

                  إنها الأرواح الطاهرة المرهفة، هي وحدها التي يمكن أن ترسم هذا الإحساس البديع، فهي تلتقي في عوالم ربما لا تراها العين،
                  وتقرأ في الأعماق ما ربما لا يدركه الوجدان

                  لك كل المحبة

                  وخالص الشكر والوفاء

                  أبو همام
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد نادر فرج; الساعة 17-12-2012, 16:14.
                  أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
                  أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
                  ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
                  أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
                  من عَبيرِ الزَّيزفون
                  أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

                  تعليق

                  • غالية ابو ستة
                    أديب وكاتب
                    • 09-02-2012
                    • 5625

                    #10



                    هَمسٌ مع النَّسيمْ



                    وأحيا على نُعمى ويَحسُدُني الألى
                    يَغرُّهمُ في العَيشِ شَكلٌ ومَظهَرُ

                    ولكنَّني شَوقٌ دَفينٌ تَهيجُهُ
                    بَوادرُ
                    من رَبعي تَلوحُ وتَخطُرُ

                    نَسائمُ صُبحٍ تَستَشِفُّ، عَبيرُها
                    شَذاً فيهِ نَفحُ الياسَمين مُعطَّرُ

                    ومَولِدُ فَجرٍ بالبَشائرِ يَنثَني
                    عليَّ بتَحنانِ الأمومَةِ يَغمُرُ

                    وشَمسٌ كأيامي على السَّهلِ أشرقتْ
                    بَحُرنَةَ خَجلى، لي على البُعد تَنظُرُ

                    وإذ تَنْثَني غَرباً يَنامُ أصيلُها
                    على ورق الزَّعرورِ وَسْنانَ يَسْكَرُ

                    وتَبحثُ عنّي في البَساتين والرُّبا
                    وتَسألُ أفواجاً على الجِسرِ تَعبرُ

                    وتَرقُبُ وَلهى أنْ تَراني وتَنْثَني
                    معَ اللِّيل كَلمى، قَلْبَها اليأسُ يَعصِرُ

                    أبثُّ لها روحي وفَيضَ مَدامعي
                    ونَفْحَ أريجِ الشَّوق ولهانَ يَنْثُرُ

                    على جُنْحِ أطباقِ النَّسائمِ والرؤى
                    بأروعِ أنواعِ الأطايبِ يُنشَرُ


                    يُبَلِّغُها حُبّي، وقَرحةَ أعْيُني
                    عَساها لِما بي من جَنا الشَّوقِ تَعذُرُ






                    [marq]الشاعر المتألق محمد نادر فرج
                    السلام عليكم
                    هو قصور البصيرة الانسانية تجعل الأكثرية تحكم على المخبر
                    من المظهر-------------------ويا طالما أخطأت التقدير

                    أحيي قلمك الماسي أخي ----ونسئم الشوق الشذيّة تتهادى مع
                    الشروق والغروب وفي كل آن-----لعل مشاركتي تأخرت لتتزامن
                    مع نصرة أهلنا في الشام على الطغاة---لأرف لكم التهنئة والفرح
                    [/marq]
                    إهداء
                    أنا من له الشوق استباح ويصفر
                    وقلبي به الأوجاع تُبدي وتُضمرُ

                    سرتْ من ربوع الشام طيبُ نسائمٍ
                    بأنفاس أحبــــاب على البعد تخطرُ

                    بها من طُيوف الأم دفءُ مشاعرٍ
                    بكل حنان الكونِ ترنــــــو وتمطرُ

                    تبـــدت ذكاء من خدور عرائس
                    تجلت بشـــــال الياسمين تبختر

                    بعينيّ أمّي واشتــعال خواطري
                    وبين اشتعالين التقـــاءٌ مسجّرُ

                    ارجو أن يعجبك إهدائي المتواضع وتقبله مع محبتي ومودتي
                    التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 30-11-2012, 02:58.
                    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                    تعليق

                    • محمد نادر فرج
                      شاعر وأديب
                      • 02-11-2008
                      • 490

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة خالدالبار مشاهدة المشاركة
                      القلوب والنفوس شواهد على الجمال
                      قصيدة رائعة جدا
                      اسجل اعجابي وبشدة
                      لقلبك كل السعادة استاذي الغالي
                      ابو حامد

                      الأخ الحبيب والأستاذ الفاضل

                      أسعدك الله في الدارين، وأدام نضارة قلبك المولع بالجمال

                      ما أسعدني وأنا أشعر بهذه النشوة بين حناياك

                      دائما أنت رائع وقريب

                      تقبل مني فائق الشكر والمحبة

                      أبو همام
                      أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
                      أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
                      ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
                      أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
                      من عَبيرِ الزَّيزفون
                      أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

                      تعليق

                      • ظميان غدير
                        مـُستقيل !!
                        • 01-12-2007
                        • 5369

                        #12
                        الشاعر القدير
                        ابو همام
                        فعلا ،،

                        الأمر كما قال شاعرنا احمد الجمل

                        قصيدة جميلة عذبة ,,تتغلل في أعماق الروح
                        بكل عذوبة وجمال...لما فيها من مناظر جميلة ومشاعر فريدة
                        مثل هذاالشعر الذي يجعلنا نعود لإنسانيتنا بعد أن كنا نسيانها

                        تحيتي
                        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                        صالح طه .....ظميان غدير

                        تعليق

                        • محمد نادر فرج
                          شاعر وأديب
                          • 02-11-2008
                          • 490

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد بن غدير مشاهدة المشاركة
                          مرحباً بك شاعراً قديراً، وأديباً مؤدّباً، وابن وطنٍ مخلصاً وأميناً وفيّاً
                          الشاعر والأديب الأستاذ محمد نادر فرج (أبو همام المحترم)
                          كأنّك تكتبُ للوطن الساعة، وكأنّك عندما تذكّرت حرنة في لحظة كتابتها كنت تشعر بأنّها تعيش أصعب أوقاتها الآن
                          سبحان الله!
                          فالوطنُ كالأمّ، يحسُّ بأبنائه ويُحسّون به، ويتبادلُ كلٌّ دورهُ في ذلك الإحساس الرّاقي الشفيف
                          كتبت على الطويل، فكان باعُك في الشِّعر طويلاً، وكنتَ رائعاً متألّقاً،
                          اللهمّ فكَّ كربة إخوتنا في سوريا العزّ والكرامة، وأعد هذا البلد لأهله ولنا وقد انزاحت الغمّة، فإنّه يعاني ما هو أشدُّ من الإستعمار وطئاً.
                          شكراً لك يا أبا همّام، وتقبّل وافر احترامي وتقديري.
                          حياك الله أستاذنا الفاضل، وبارك فيك

                          بكلِّ مشاعر الحب والإجلال، أحسد نفسي على هذا الثناء منك
                          وبغير ما مراوغة - أمام هذا الاهتمام والحفاوة منك - أجدني أشعر بالفخر والاعتزاز
                          نعم يا أخي
                          والله إنني لأجد التعلق بالوطن أول صفحة في كتاب الوفاء
                          هنا تمتحن النفوس المخلصة
                          وتحلق الأرواح النبيلة
                          هنا العشق الأزلي
                          ولا غضاضة في ذلك
                          لقد وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على مشارف مكة وقال بكل الحب:
                          اللهم أخرجتني من أحب البقاع إلي، فانقلني إلى أحب البقاع إليك، ثم نظر إلى مكة وقال: والله لو لا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت.
                          نعم، وهي في واد غير ذي زرع
                          فكيف بحرنة الغنّاء، والغوطة الفيحاء
                          نعم يا أخي
                          هذه الأرض التي أعطتنا هذا الصفاء، والنقاء، والرقة، أقلُّ الحقوق لها بردِّ هذا الجميل، أن نعترف لها بالحب

                          شكرا لك كل مشاعرك وأحاسيسك ورقتك
                          لولا هذا الحسُّ المرهف لما تركت فيك هذا الأثر الرائع

                          لك كل المحبة والود
                          ولك غصن من زيزفون حرنة العطر

                          أبو همام

                          أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
                          أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
                          ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
                          أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
                          من عَبيرِ الزَّيزفون
                          أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

                          تعليق

                          • محمد نادر فرج
                            شاعر وأديب
                            • 02-11-2008
                            • 490

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة



                            هَمسٌ مع النَّسيمْ



                            وأحيا على نُعمى ويَحسُدُني الألى
                            يَغرُّهمُ في العَيشِ شَكلٌ ومَظهَرُ

                            ولكنَّني شَوقٌ دَفينٌ تَهيجُهُ
                            بَوادرُ
                            من رَبعي تَلوحُ وتَخطُرُ

                            نَسائمُ صُبحٍ تَستَشِفُّ، عَبيرُها
                            شَذاً فيهِ نَفحُ الياسَمين مُعطَّرُ

                            ومَولِدُ فَجرٍ بالبَشائرِ يَنثَني
                            عليَّ بتَحنانِ الأمومَةِ يَغمُرُ

                            وشَمسٌ كأيامي على السَّهلِ أشرقتْ
                            بَحُرنَةَ خَجلى، لي على البُعد تَنظُرُ

                            وإذ تَنْثَني غَرباً يَنامُ أصيلُها
                            على ورق الزَّعرورِ وَسْنانَ يَسْكَرُ

                            وتَبحثُ عنّي في البَساتين والرُّبا
                            وتَسألُ أفواجاً على الجِسرِ تَعبرُ

                            وتَرقُبُ وَلهى أنْ تَراني وتَنْثَني
                            معَ اللِّيل كَلمى، قَلْبَها اليأسُ يَعصِرُ

                            أبثُّ لها روحي وفَيضَ مَدامعي
                            ونَفْحَ أريجِ الشَّوق ولهانَ يَنْثُرُ

                            على جُنْحِ أطباقِ النَّسائمِ والرؤى
                            بأروعِ أنواعِ الأطايبِ يُنشَرُ


                            يُبَلِّغُها حُبّي، وقَرحةَ أعْيُني
                            عَساها لِما بي من جَنا الشَّوقِ تَعذُرُ






                            [marq]الشاعر المتألق محمد نادر فرج
                            السلام عليكم
                            هو قصور البصيرة الانسانية تجعل الأكثرية تحكم على المخبر
                            من المظهر-------------------ويا طالما أخطأت التقدير

                            أحيي قلمك الماسي أخي ----ونسئم الشوق الشذيّة تتهادى مع
                            الشروق والغروب وفي كل آن-----لعل مشاركتي تأخرت لتتزامن
                            مع نصرة أهلنا في الشام على الطغاة---لأرف لكم التهنئة والفرح
                            [/marq]
                            إهداء
                            أنا من له الشوق استباح ويصفر
                            وقلبي به الأوجاع تُبدي وتُضمرُ

                            سرتْ من ربوع الشام طيبُ نسائمٍ
                            بأنفاس أحبــــاب على البعد تخطرُ

                            بها من طُيوف الأم دفءُ مشاعرٍ
                            بكل حنان الكونِ ترنــــــو وتمطرُ

                            تبـــدت ذكاء من خدور عرائس
                            تجلت بشـــــال الياسمين تبختر

                            بعينيّ أمّي واشتــعال خواطري
                            وبين اشتعالين التقـــاءٌ مسجّرُ

                            ارجو أن يعجبك إهدائي المتواضع وتقبله مع محبتي ومودتي

                            لله ما أجمل الإهداء من رشأٍ
                            في جوفه الحق صداحاً وينتصر

                            له فؤاد - رعاه الله - مشتعلا
                            طيبا، فتزهو به الدنيا وتزدهر

                            من روعة الحب خمر الصدق عتَّقه
                            ومن كروم سجايا الفضل يعتصر

                            شكرا لك أيتها الغالية

                            لا زلت تغمرين هذا المنتدى الرحب بفيض شعورك وأحاسيسك المرهفة النبيلة

                            لك كل المحبة والود

                            وزادك الله سموًّ ورفعة

                            أبو همام
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد نادر فرج; الساعة 04-01-2013, 02:54.
                            أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
                            أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
                            ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
                            أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
                            من عَبيرِ الزَّيزفون
                            أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

                            تعليق

                            • محمد نادر فرج
                              شاعر وأديب
                              • 02-11-2008
                              • 490

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                              الشاعر القدير
                              ابو همام
                              فعلا ،،

                              الأمر كما قال شاعرنا احمد الجمل

                              قصيدة جميلة عذبة ,,تتغلل في أعماق الروح
                              بكل عذوبة وجمال...لما فيها من مناظر جميلة ومشاعر فريدة
                              مثل هذاالشعر الذي يجعلنا نعود لإنسانيتنا بعد أن كنا نسيانها

                              تحيتي


                              الأخ الغالي
                              والأستاذ الفاضل
                              ظميان غدير
                              حياك الله وبارك فيك
                              ما أشد شوقنا ولهفتنا للاستقاء من عطاء غديرك العذب
                              شكرا لك هذا المرور العبق
                              وهذا الحس المرهف

                              لك كل المحبة
                              وغاية الود

                              أبو همام
                              أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
                              أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
                              ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
                              أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
                              من عَبيرِ الزَّيزفون
                              أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

                              تعليق

                              يعمل...
                              X