الحَمَلُ الوادعُ فوق العشب
لحمٌ طريٌّ كخاصرةِ النّدى المندوف
الشَّعرُ الأسود ليلٌ مجدول
ينداحُ في برائتهِ مثل حنّونة الريح
بيضاءٌ أغنياتُ اللّوز في أحداقها
لبلابةٌ في ثوبِ عروس ..
خصرٌ يشهقُ لإستغاثةِ ردف
فتدورُ الأعناقُ والأنظار
تتثنّى أفكارٌ وعقول
والحَمَلُ الناعسُ مذهول
لم يُدرك بعدُ مدى الأخطار
لم يعرف شرّ الأشرار
يهتزّ إقليمُ اليناعةِ لما أربكته وداعةُ المخالب العِجاف
فَترفَّقَ بالظهرِ لما انحنى بوقار ..
أبليسٌ في ثياب ملاك ..
وبينهما فاضت الروح طفلةً
تشظَّتْ عذوبتها ..مقاطعاً من عذاب
واهتزَّتْ في البلدةِ جدران
واستحكمَ سلطانُ الجهلِ والليلُ دثار
يسرقُ ما ظلّ من حكمةٍ في جيوب الزمان
يرتديهِ الشيطانُ موجةَ قبحٍ مُنِيَتْ بِدُوار
أعادَ حساباتهُ..واتّكأْ
مُشعِلاً موقدهُ الشَّتويّ ( على وفرة الصيف)
قال: (أعتقدُ أنَّ ...........) وما ثَنّى..!
فتنادتْ سيوفٌ كلفحِ النار
يَرْتَعَدَ النجمُ الهاوي ..وقد
هيَّئوهُ للنزالِ بِغيرِ سلاح
يمرَقُ عبرَ الرّبواتِ برقاً مشتعل الخطوات
زارعاً شظاياهُ فوق جبينِ الجهلِ ..فأدماه
يتلَّقَفها ليلُ المدينة وهذيانُ الأرصفة المزدحمة
يجرفها المدُّ .....لا يُحَدّ
تموجُ مع الموجِ ..لكن ..
تظلّ على السطحِ دون تماسٍ ما
يخضرُّ ضوء الشارة
ويجرفها مدٌّ آخر
بقايا شعاعٍ ذُبالتهُ تحاورُ عتم الطُّرقات
تهربُ منها ذاكرة نسِيتْها عند تين السّفوح
يُغيّرُ ظلٌّ طريقَهُ
يُتابعُ ظلّها
يُوازيهِ
يُناديه
يمتدُّ جسراً
-- (لعلّكِ غريبة هنا )..
ترتعشُ القطرةُ ..تحاورُ مَساقِطَها ..
تسقطُ دمعةٌ ...وقطرتان
تذوبان في المدّ الجارف
ثم ....تغيبانِ في دهاليز العَتمَة ...!!!
نجاح عيسى .
لحمٌ طريٌّ كخاصرةِ النّدى المندوف
الشَّعرُ الأسود ليلٌ مجدول
ينداحُ في برائتهِ مثل حنّونة الريح
بيضاءٌ أغنياتُ اللّوز في أحداقها
لبلابةٌ في ثوبِ عروس ..
خصرٌ يشهقُ لإستغاثةِ ردف
فتدورُ الأعناقُ والأنظار
تتثنّى أفكارٌ وعقول
والحَمَلُ الناعسُ مذهول
لم يُدرك بعدُ مدى الأخطار
لم يعرف شرّ الأشرار
يهتزّ إقليمُ اليناعةِ لما أربكته وداعةُ المخالب العِجاف
فَترفَّقَ بالظهرِ لما انحنى بوقار ..
أبليسٌ في ثياب ملاك ..
وبينهما فاضت الروح طفلةً
تشظَّتْ عذوبتها ..مقاطعاً من عذاب
واهتزَّتْ في البلدةِ جدران
واستحكمَ سلطانُ الجهلِ والليلُ دثار
يسرقُ ما ظلّ من حكمةٍ في جيوب الزمان
يرتديهِ الشيطانُ موجةَ قبحٍ مُنِيَتْ بِدُوار
أعادَ حساباتهُ..واتّكأْ
مُشعِلاً موقدهُ الشَّتويّ ( على وفرة الصيف)
قال: (أعتقدُ أنَّ ...........) وما ثَنّى..!
فتنادتْ سيوفٌ كلفحِ النار
يَرْتَعَدَ النجمُ الهاوي ..وقد
هيَّئوهُ للنزالِ بِغيرِ سلاح
يمرَقُ عبرَ الرّبواتِ برقاً مشتعل الخطوات
زارعاً شظاياهُ فوق جبينِ الجهلِ ..فأدماه
يتلَّقَفها ليلُ المدينة وهذيانُ الأرصفة المزدحمة
يجرفها المدُّ .....لا يُحَدّ
تموجُ مع الموجِ ..لكن ..
تظلّ على السطحِ دون تماسٍ ما
يخضرُّ ضوء الشارة
ويجرفها مدٌّ آخر
بقايا شعاعٍ ذُبالتهُ تحاورُ عتم الطُّرقات
تهربُ منها ذاكرة نسِيتْها عند تين السّفوح
يُغيّرُ ظلٌّ طريقَهُ
يُتابعُ ظلّها
يُوازيهِ
يُناديه
يمتدُّ جسراً
-- (لعلّكِ غريبة هنا )..
ترتعشُ القطرةُ ..تحاورُ مَساقِطَها ..
تسقطُ دمعةٌ ...وقطرتان
تذوبان في المدّ الجارف
ثم ....تغيبانِ في دهاليز العَتمَة ...!!!

تعليق