للّيلِ أغنيةٌ/لركاد حسن خليل
07/11/2012
هَجَعَ الوَرى واسْتَيْقَظَتْ مُهَجٌ
هَبَّتْ على ظِلِّي تُراوِدُني
هَزَجَتْ مَواويلي على وَشَجٍ
لُغَةً تُلَمْلِمُني وتَطْرَحُني
تَتَفاقَمُ الأضْدادُ في عَسَفٍ
هَتَكَتْ بِصَوتِ طَنينِها أُذُني
وَيَشوبُ في اللّيلِ الهُدى ألقًا
وتَتوهُ أقْنِعَتي لتكْشِفني
عَلِمَتْ بأنَّ السُّهْدَ في دِمَنٍ
جَعَلَ الدُّجى حَرَسًا على الدِّمَنِ
في اللَّيلِ أدنو نحو أوْرِدَتي
حَتّى إذا ما بُحْتُ تَشْحَذُني
وأبادِلُ الأفْلاكَ دَوْرَتَها
رَسَمَتْ خُيو طُ مَجَرَّةٍ مُدُني
فأنا صَديقٌ غيرُ مُرتَهَنٍ
وصداقتي غَسَقٌ يُطاوِعُني
في اللَّيْلِ عَشّاقٌ لِمُلْهِمَتي
في اللّيْلِ أوراقي تهامسُني
أحيا بِنَبْضِ الرّوح في وَدَقٍ
تَصْفو حُروفي حينَ تكْتُبني
فيها أداوي كَيْدَ أخْيِلَتي
منْ نَرْجِسٍ يَنْسابُ في شَجَني
ماذا يقولُ الوردُ عنْ زمنٍ
قد جارَ فيهِ العِشْقُ يَسكُبُني
يا لَيْلُ يا أُرْجوحَتي شَغَفًا
أَصْبو لِريحٍ تَرْتَدي حَزَني
كالبَحْرِ في لُجٍّ يُقاسمني
عنْ مُقْلَةٍ فاضَتْ لتَدْمَعني
ما كنتَ بُهتانًا لِأشْرِعَتي
أو كنتَ خَوّانًا لتغرقني
عَجَبًا هي الدُّنْيا تُصافِحُني
باللّيلِ أشجانًا بلا زَمَنِ
فضِفافُنا حَدَّانِ من بَلَلٍ
وكتابُنا ورقٌ بِلا وطنِ
وإليكَ أعدو مُرغَمًا وَلَهًا
كالطّير مَلْهوفًا إلى الفَنَنِ
وأحادِثُ الأطيافَ مُبْتَسِمًا
أو تَكْفَهِرُّ النَّفْسُ مِنْ سُنَني
أبوابُها للبَدْرِ مشرعةٌ
يجتاحُها صَبري وَيَخْطِفُني
وأُجابِهُ الأَشْواقَ عَنْ وَتَرٍ
هَبَّتْ بِدَيْجورٍ لتَلْفَحَني
بَسَقَتْ ينورِ العينِ مورِقَةً
أشجارُ أسْراري لتسبُكني
شِعْرٌ وليلٌ لونُ أُغْنِيَتي
لَنْ تهجعَ الأحلامُ في وَسَنِ
فأنا يَقينٌ هاجَ منتشِيًا
في موجهِ المَفْتونِ بالسّفُنِ
سَمَرٌ ونزْفُ الضّادِ في ورقي
عَبَقٌ على كُتُبي يُساورني
07/11/2012
هَجَعَ الوَرى واسْتَيْقَظَتْ مُهَجٌ
هَبَّتْ على ظِلِّي تُراوِدُني
هَزَجَتْ مَواويلي على وَشَجٍ
لُغَةً تُلَمْلِمُني وتَطْرَحُني
تَتَفاقَمُ الأضْدادُ في عَسَفٍ
هَتَكَتْ بِصَوتِ طَنينِها أُذُني
وَيَشوبُ في اللّيلِ الهُدى ألقًا
وتَتوهُ أقْنِعَتي لتكْشِفني
عَلِمَتْ بأنَّ السُّهْدَ في دِمَنٍ
جَعَلَ الدُّجى حَرَسًا على الدِّمَنِ
في اللَّيلِ أدنو نحو أوْرِدَتي
حَتّى إذا ما بُحْتُ تَشْحَذُني
وأبادِلُ الأفْلاكَ دَوْرَتَها
رَسَمَتْ خُيو طُ مَجَرَّةٍ مُدُني
فأنا صَديقٌ غيرُ مُرتَهَنٍ
وصداقتي غَسَقٌ يُطاوِعُني
في اللَّيْلِ عَشّاقٌ لِمُلْهِمَتي
في اللّيْلِ أوراقي تهامسُني
أحيا بِنَبْضِ الرّوح في وَدَقٍ
تَصْفو حُروفي حينَ تكْتُبني
فيها أداوي كَيْدَ أخْيِلَتي
منْ نَرْجِسٍ يَنْسابُ في شَجَني
ماذا يقولُ الوردُ عنْ زمنٍ
قد جارَ فيهِ العِشْقُ يَسكُبُني
يا لَيْلُ يا أُرْجوحَتي شَغَفًا
أَصْبو لِريحٍ تَرْتَدي حَزَني
كالبَحْرِ في لُجٍّ يُقاسمني
عنْ مُقْلَةٍ فاضَتْ لتَدْمَعني
ما كنتَ بُهتانًا لِأشْرِعَتي
أو كنتَ خَوّانًا لتغرقني
عَجَبًا هي الدُّنْيا تُصافِحُني
باللّيلِ أشجانًا بلا زَمَنِ
فضِفافُنا حَدَّانِ من بَلَلٍ
وكتابُنا ورقٌ بِلا وطنِ
وإليكَ أعدو مُرغَمًا وَلَهًا
كالطّير مَلْهوفًا إلى الفَنَنِ
وأحادِثُ الأطيافَ مُبْتَسِمًا
أو تَكْفَهِرُّ النَّفْسُ مِنْ سُنَني
أبوابُها للبَدْرِ مشرعةٌ
يجتاحُها صَبري وَيَخْطِفُني
وأُجابِهُ الأَشْواقَ عَنْ وَتَرٍ
هَبَّتْ بِدَيْجورٍ لتَلْفَحَني
بَسَقَتْ ينورِ العينِ مورِقَةً
أشجارُ أسْراري لتسبُكني
شِعْرٌ وليلٌ لونُ أُغْنِيَتي
لَنْ تهجعَ الأحلامُ في وَسَنِ
فأنا يَقينٌ هاجَ منتشِيًا
في موجهِ المَفْتونِ بالسّفُنِ
سَمَرٌ ونزْفُ الضّادِ في ورقي
عَبَقٌ على كُتُبي يُساورني
تعليق