للّيلِ أغنيةٌ/لركاد حسن خليل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ركاد حسن خليل
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 5145

    شعر عمودي للّيلِ أغنيةٌ/لركاد حسن خليل

    للّيلِ أغنيةٌ/لركاد حسن خليل
    07/11/2012


    هَجَعَ الوَرى واسْتَيْقَظَتْ مُهَجٌ

    هَبَّتْ على ظِلِّي تُراوِدُني

    هَزَجَتْ مَواويلي على وَشَجٍ
    لُغَةً تُلَمْلِمُني وتَطْرَحُني

    تَتَفاقَمُ الأضْدادُ في عَسَفٍ
    هَتَكَتْ بِصَوتِ طَنينِها أُذُني

    وَيَشوبُ في اللّيلِ الهُدى ألقًا
    وتَتوهُ أقْنِعَتي لتكْشِفني

    عَلِمَتْ بأنَّ السُّهْدَ في دِمَنٍ
    جَعَلَ الدُّجى حَرَسًا على الدِّمَنِ

    في اللَّيلِ أدنو نحو أوْرِدَتي
    حَتّى إذا ما بُحْتُ تَشْحَذُني

    وأبادِلُ الأفْلاكَ دَوْرَتَها
    رَسَمَتْ خُيو طُ مَجَرَّةٍ مُدُني

    فأنا صَديقٌ غيرُ مُرتَهَنٍ
    وصداقتي غَسَقٌ يُطاوِعُني

    في اللَّيْلِ عَشّاقٌ لِمُلْهِمَتي
    في اللّيْلِ أوراقي تهامسُني

    أحيا بِنَبْضِ الرّوح في وَدَقٍ
    تَصْفو حُروفي حينَ تكْتُبني

    فيها أداوي كَيْدَ أخْيِلَتي
    منْ نَرْجِسٍ يَنْسابُ في شَجَني

    ماذا يقولُ الوردُ عنْ زمنٍ
    قد جارَ فيهِ العِشْقُ يَسكُبُني

    يا لَيْلُ يا أُرْجوحَتي شَغَفًا
    أَصْبو لِريحٍ تَرْتَدي حَزَني

    كالبَحْرِ في لُجٍّ يُقاسمني
    عنْ مُقْلَةٍ فاضَتْ لتَدْمَعني

    ما كنتَ بُهتانًا لِأشْرِعَتي
    أو كنتَ خَوّانًا لتغرقني

    عَجَبًا هي الدُّنْيا تُصافِحُني
    باللّيلِ أشجانًا بلا زَمَنِ

    فضِفافُنا حَدَّانِ من بَلَلٍ
    وكتابُنا ورقٌ بِلا وطنِ

    وإليكَ أعدو مُرغَمًا وَلَهًا
    كالطّير مَلْهوفًا إلى الفَنَنِ

    وأحادِثُ الأطيافَ مُبْتَسِمًا
    أو تَكْفَهِرُّ النَّفْسُ مِنْ سُنَني

    أبوابُها للبَدْرِ مشرعةٌ
    يجتاحُها صَبري وَيَخْطِفُني

    وأُجابِهُ الأَشْواقَ عَنْ وَتَرٍ
    هَبَّتْ بِدَيْجورٍ لتَلْفَحَني

    بَسَقَتْ ينورِ العينِ مورِقَةً
    أشجارُ أسْراري لتسبُكني

    شِعْرٌ وليلٌ لونُ أُغْنِيَتي
    لَنْ تهجعَ الأحلامُ في وَسَنِ

    فأنا يَقينٌ هاجَ منتشِيًا
    في موجهِ المَفْتونِ بالسّفُنِ

    سَمَرٌ ونزْفُ الضّادِ في ورقي
    عَبَقٌ على كُتُبي يُساورني


  • أحمـــ الجمل ـــد
    أديب وكاتب
    • 14-11-2011
    • 544

    #2
    أستاذنا الجليل وشاعرنا القدير
    أ / ركاد حسن خليل
    أسعدني كثيرا أن أكون أول من يصافح هذا الجمال
    سلمت وسلمت يمينك
    وتقبل فائق احترامي وتقديري
    وخالص مودتي
    كُلّ القَصائد في يَدَيَّ فَرائِسٌ
    إنْ عِفْتُها ، تَأْبَى هِيَ التِّرْحالا

    والشِّعْر لَمْ أَطْلُبْهُ يَوْمًا إنَّما
    يَأْتِي إلَيَّ وَيَنْحَنِي .. إِجْلالا

    فَأَقُومُ مُخْتالا وأَفْخَرُ أَنَّني
    مَا كُنْتُ يَوْمًا شَاعِرًا .. مُخْتَالا

    تعليق

    • غالية ابو ستة
      أديب وكاتب
      • 09-02-2012
      • 5625

      #3
      • ماذا يقولُ الوردُ عنْ زمنٍ
        قد جارَ فيهِ العِشْقُ يَسكُبُني

        يا لَيْلُ يا أُرْجوحَتي شَغَفًا
        أَصْبو لِريحٍ تَرْتَدي حَزَني

        كالبَحْرِ في لُجٍّ يُقاسمني
        عنْ مُقْلَةٍ فاضَتْ لتَدْمَعني

        ما كنتَ بُهتانًا لِأشْرِعَتي
        أو كنتَ خَوّانًا لتغرقني

        عَجَبًا هي الدُّنْيا تُصافِحُني
        باللّيلِ أشجانًا بلا زَمَنِ

        فضِفافُنا حَدَّانِ من بَلَلٍ
        وكتابُنا ورقٌ بِلا وطنِ

        وإليكَ أعدو مُرغَمًا وَلَهًا
        كالطّير مَلْهوفًا إلى الفَنَنِ

        وأحادِثُ الأطيافَ مُبْتَسِمًا
        أو تَكْفَهِرُّ النَّفْسُ مِنْ سُنَني

        أبوابُها للبَدْرِ مشرعةٌ
        يجتاحُها صَبري وَيَخْطِفُني

        وأُجابِهُ الأَشْواقَ عَنْ وَتَرٍ
        هَبَّتْ بِدَيْجورٍ لتَلْفَحَني

        بَسَقَتْ ينورِ العينِ مورِقَةً
        أشجارُ أسْراري لتسبُكني

        شِعْرٌ وليلٌ لونُ أُغْنِيَتي
        لَنْ تهجعَ الأحلامُ في وَسَنِ

        فأنا يَقينٌ هاجَ منتشِيًا
        في موجهِ المَفْتونِ بالسّفُنِ

        سَمَرٌ ونزْفُ الضّادِ في ورقي
        عَبَقٌ على كُتُبي يُساورني


      • منذالاعر شال
        قصيدة -عبق أصافحه فيغرقني بدهشته--لله ما أجمل هذه الأحاسيس
        والصور -والأفكار -قرأتها مرات عديدة لكنني لم استطع
        تركها -اردت ان أحللها فيها صور وتعبيرات مدهشة
        وقفت أمامها بعجب وإعجاب لله درك من شاعرأجمل من جميل
        تحياتي واحتراميوعلني أعود لمشاركة أجمل


      التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 13-11-2012, 17:23.
      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



      تعليق

      • ظميان غدير
        مـُستقيل !!
        • 01-12-2007
        • 5369

        #4
        الشاعر المبدع
        ركاد حسن خليل

        قصيدة رائعة وجميلة
        امتعت بنونيتك الشجية
        كانت قصيدة من عمق الذات الحزينة
        التي تحول حزنها أغنية جميلة

        لاحظت/ هبت بديجوري لتلفحُني
        رفعت لتلفحَني ..وأظن واجبها النصب
        تحيتي
        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

        صالح طه .....ظميان غدير

        تعليق

        • خالدالبار
          عضو الملتقى
          • 24-07-2009
          • 2130

          #5
          [align=justify]الله الله الله
          قصيدة رائعة جدا من الاعماق منبعها
          ما أجملك شاعرنا المبدع
          سررتُ بالتنفسح في ربى حروفكم الشجن
          ودي ومحبتي وتقديري[/align]
          أخالد كم أزحت الغل مني
          وهذبّت القصائد بالتغني

          أشبهكَ الحمامة في سلام
          أيا رمز المحبة فقت َ ظني
          (ظميان غدير)

          تعليق

          • زياد بنجر
            مستشار أدبي
            شاعر
            • 07-04-2008
            • 3671

            #6
            قلبٌ يضيئُ و أحرفُ الشّجنِ
            للهِ ما تشكوهُ من حزنِ
            يا بدرُ روحُ الشعرِ لامسةٌ
            هالاتِكمْ و الليلُ يسجُنُني
            أمّا اليقينُ فهاجَ منتشياً
            للهِ درُّكَ يا أبا الحسنِ


            شاعرنا الأستاذ الرّاقي
            "
            ركاد أبو الحسن "
            من أروع ما قرأت عاطفةً و صدقاً و شعورا
            حروف تكتسي السناء و الرّفعة
            تثبّت
            مع أطيب المنى
            لا إلهَ إلاَّ الله

            تعليق

            • مباركة بشير أحمد
              أديبة وكاتبة
              • 17-03-2011
              • 2034

              #7
              كم هو رائع كفَ الأحزان عندما يضرب بعصاه الشديدة أرض القلوب،
              فيفيض منها ماء الشعر عذبا شجيا .
              لك التقدير أيها الشاعر الفاضل / ركاد حسن خليل
              وتحياتي .

              تعليق

              • أحمد بن غدير
                أديب وكاتب
                • 08-12-2009
                • 489

                #8
                هكذا يكونُ الشِّعر، ينسابُ رقّةً على شفاه القارئ فلا يملّ منه، ثمّ يعودُ لقراءته مرّةً أخرى وأخرى .. لأنّه يقرأ شعراً أصيلاً
                أخي الشاعر القدير الأستاذ ركاد حسن خليل
                بكلِّ صورها الجميلة
                بأحزانها، بليلها، بذلك العبق الذي خطّتهُ أناملك على الورق، جَرَت قصيدتك بسهولةٍ على الشِّفاه، فَـ للهِ درّك
                أشكرك على هذا الشِّعر الراقي، وأرجو قبول تقديري واحترامي.

                تعليق

                • توفيق الخطيب
                  نائب رئيس ملتقى الديوان
                  • 02-01-2009
                  • 826

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
                  للّيلِ أغنيةٌ/لركاد حسن خليل
                  07/11/2012


                  هَجَعَ الوَرى واسْتَيْقَظَتْ مُهَجٌ

                  هَبَّتْ على ظِلِّي تُراوِدُني

                  هَزَجَتْ مَواويلي على وَشَجٍ
                  لُغَةً تُلَمْلِمُني وتَطْرَحُني

                  تَتَفاقَمُ الأضْدادُ في عَسَفٍ
                  هَتَكَتْ بِصَوتِ طَنينِها أُذُني

                  وَيَشوبُ في اللّيلِ الهُدى ألقًا
                  وتَتوهُ أقْنِعَتي لتكْشِفني

                  عَلِمَتْ بأنَّ السُّهْدَ في دِمَنٍ
                  جَعَلَ الدُّجى حَرَسًا على الدِّمَنِ

                  في اللَّيلِ أدنو نحو أوْرِدَتي
                  حَتّى إذا ما بُحْتُ تَشْحَذُني

                  وأبادِلُ الأفْلاكَ دَوْرَتَها
                  رَسَمَتْ خُيو طُ مَجَرَّةٍ مُدُني

                  فأنا صَديقٌ غيرُ مُرتَهَنٍ
                  وصداقتي غَسَقٌ يُطاوِعُني

                  في اللَّيْلِ عَشّاقٌ لِمُلْهِمَتي
                  في اللّيْلِ أوراقي تهامسُني

                  أحيا بِنَبْضِ الرّوح في وَدَقٍ
                  تَصْفو حُروفي حينَ تكْتُبني

                  فيها أداوي كَيْدَ أخْيِلَتي
                  منْ نَرْجِسٍ يَنْسابُ في شَجَني

                  ماذا يقولُ الوردُ عنْ زمنٍ
                  قد جارَ فيهِ العِشْقُ يَسكُبُني

                  يا لَيْلُ يا أُرْجوحَتي شَغَفًا
                  أَصْبو لِريحٍ تَرْتَدي حَزَني

                  كالبَحْرِ في لُجٍّ يُقاسمني
                  عنْ مُقْلَةٍ فاضَتْ لتَدْمَعني

                  ما كنتَ بُهتانًا لِأشْرِعَتي
                  أو كنتَ خَوّانًا لتغرقني

                  عَجَبًا هي الدُّنْيا تُصافِحُني
                  باللّيلِ أشجانًا بلا زَمَنِ

                  فضِفافُنا حَدَّانِ من بَلَلٍ
                  وكتابُنا ورقٌ بِلا وطنِ

                  وإليكَ أعدو مُرغَمًا وَلَهًا
                  كالطّير مَلْهوفًا إلى الفَنَنِ

                  وأحادِثُ الأطيافَ مُبْتَسِمًا
                  أو تَكْفَهِرُّ النَّفْسُ مِنْ سُنَني

                  أبوابُها للبَدْرِ مشرعةٌ
                  يجتاحُها صَبري وَيَخْطِفُني

                  وأُجابِهُ الأَشْواقَ عَنْ وَتَرٍ
                  هَبَّتْ بِدَيْجورٍ لتَلْفَحَني

                  بَسَقَتْ ينورِ العينِ مورِقَةً
                  أشجارُ أسْراري لتسبُكني

                  شِعْرٌ وليلٌ لونُ أُغْنِيَتي
                  لَنْ تهجعَ الأحلامُ في وَسَنِ

                  فأنا يَقينٌ هاجَ منتشِيًا
                  في موجهِ المَفْتونِ بالسّفُنِ

                  سَمَرٌ ونزْفُ الضّادِ في ورقي
                  عَبَقٌ على كُتُبي يُساورني

                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  الأستاذ
                  ركاد حسن خليل
                  الليل ملهم الشعراء ونديمهم تتفجر فيه الأحاسيس وتنطلق الأمنيات وتستيقظ الأحلام , مصداقاً لقولك :
                  شِعْرٌ وليلٌ لونُ أُغْنِيَتي
                  لَنْ تهجعَ الأحلامُ في وَسَنِ

                  وماأجمل هذه الأبيات التي تشرح هذه الفكرة , في تشبيهات رائعة فالليل أضحى أرجوحة تتأرجح في شغف , وكأن هذا التشبيه لم يكن كافيا ليليه تشبيه تمثيلي بديع للبحر الذي يقاسم الشاعر في اللج الدموع التي فاضت من مقلته :
                  يا لَيْلُ يا أُرْجوحَتي شَغَفًا
                  أَصْبو لِريحٍ تَرْتَدي حَزَني


                  كالبَحْرِ في لُجٍّ يُقاسمني
                  عنْ مُقْلَةٍ فاضَتْ لتَدْمَعني

                  ما كنتَ بُهتانًا لِأشْرِعَتي
                  أو كنتَ خَوّانًا لتغرقني

                  عَجَبًا هي الدُّنْيا تُصافِحُني
                  باللّيلِ أشجانًا بلا زَمَنِ


                  من اللمحات البديعة في النص قول الشاعر الذي يصدقه البيت الذي سبقه :
                  تَتَفاقَمُ الأضْدادُ في عَسَفٍ
                  هَتَكَتْ بِصَوتِ طَنينِها أُذُني

                  فاستعمال الأضداد أو مايسمى في علم البديع الطباق ,قد زين البيت الأول في قوله الهجوع والاستيقاظ :
                  هَجَعَ الوَرى واسْتَيْقَظَتْ مُهَجٌ
                  هَبَّتْ على ظِلِّي تُراوِدُني
                  مايعتمل في نفس الشاعر في الليل أمر يصعب وصفه , ومع ذلك تمكن الشاعر في هذا النص من وصف مشاعره المرتبطة بسكون الليل ومايثيره في نفسه بحرفية وروعة , لقد أصبحت أوردة الشاعر مسنا لعواطفه وأفكاره ,وملهمه السري في هذا البيت البديع:
                  في اللَّيلِ أدنو نحو أوْرِدَتي
                  حَتّى إذا ما بُحْتُ تَشْحَذُني

                  وحتى أن تفاعله مع الليل قد امتد ليشمل الأفلاك ليبادلها دوراتها الفلكية ,ولتنسج خيوط المجرات مدن الشاعر الوهمية التي كنى بها عن إلهامه الشعري :
                  وأبادِلُ الأفْلاكَ دَوْرَتَها
                  رَسَمَتْ خُيو طُ مَجَرَّةٍ مُدُني

                  الشاعر وفي مخلص لموضوع قصيدته, فالليل الملهم يرافقه معظم أبيات القصيدة :
                  في اللَّيْلِ عَشّاقٌ لِمُلْهِمَتي
                  في اللّيْلِ أوراقي تهامسُني

                  إن استعمال التشبيهات والاستعارات بأنواعها قد أضفى جمالا وحيوية على النص , فمن الاستعارات أذكر :
                  استيقظت مهج - هزجت مواويلي - يقول الورد - ريح ترتدي حزني - تصافحني الدنيا
                  ومن التشابيه التي أعجبتني التشبيه في هذا البيت :
                  وإليكَ أعدو مُرغَمًا وَلَهًا
                  كالطّير مَلْهوفًا إلى الفَنَنِ

                  لغة النص سهلة حداثية , والنص نص ذاتي مفعم بالشجن والعواطف .
                  أخيرا أختار هذين البيتين ليكونا مسك الختام :
                  أحيا بِنَبْضِ الرّوح في وَدَقٍ
                  تَصْفو حُروفي حينَ تكْتُبني
                  فيها أداوي كَيْدَ أخْيِلَتي
                  منْ نَرْجِسٍ يَنْسابُ في شَجَني

                  الشاعر القدير ركاد حسن خليل
                  دمت بحفظ المولى
                  توفيق الخطيب

                  تعليق

                  • حامد العزازمه
                    أديب وكاتب
                    • 13-08-2012
                    • 530

                    #10
                    لله درّكَ يا أبا الحسن
                    قصيدة آسرة حتى آخرها
                    وصور شعرية بديعة
                    غنيت الليل حتى تأرجح وأرجحتنا معكما
                    سلمت على هذا الجمال
                    وتقبل خالص مودتي وتقديري

                    تعليق

                    • هيثم ملحم
                      نائب رئيس ملتقى الديوان
                      • 20-06-2010
                      • 1589

                      #11
                      سلمت وطبت
                      أخي واستاذي الحبيب: ركاد حسن خليل
                      ما أجملها من قصيدة نابعة من القلب
                      آسرة مؤثرة شجية لها أثرها في القلب
                      بوركت يمينك وسلم البيان والبنان
                      ودمت لأخيك بألف خير
                      محبتي التي تعرفها
                      sigpic
                      أنت فؤادي يا دمشق


                      هيثم ملحم

                      تعليق

                      • عبير هلال
                        أميرة الرومانسية
                        • 23-06-2007
                        • 6758

                        #12
                        قصيدة رائعة معطرة بأريج الياسمين


                        سلمت أناملك الذهبية


                        التي خطتها


                        لك مني أرق تحياتي
                        sigpic

                        تعليق

                        • ركاد حسن خليل
                          أديب وكاتب
                          • 18-05-2008
                          • 5145

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمـــ الجمل ـــد مشاهدة المشاركة
                          أستاذنا الجليل وشاعرنا القدير
                          أ / ركاد حسن خليل
                          أسعدني كثيرا أن أكون أول من يصافح هذا الجمال
                          سلمت وسلمت يمينك
                          وتقبل فائق احترامي وتقديري
                          وخالص مودتي
                          [glow=#ff0000]وأني سعيد جدًّا بمصافحتك وهذا المرور الطيب الجميل أخي وأستاذي العزيز الشاعر أحمد الجمل
                          شكرًا لك على كلماتك الطيبات
                          تحياتي لك
                          تقديري ومحبتي
                          ركاد أبو الحسن[/glow]

                          تعليق

                          • ركاد حسن خليل
                            أديب وكاتب
                            • 18-05-2008
                            • 5145

                            #14
                            [read]الأخت الغالية الأستاذة الشاعرة غاليه أبو سته
                            مرورك على نصوصي يعني لي الكثير
                            ما أسعدني برأيك وتقديرك
                            أشكرك من القلب على حسن مرورك وجمال كلماتك الطيبات
                            تحياتي لك
                            تقديري ومحبتي
                            ركاد أبو الحسن
                            [/read]
                            المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                            • ماذا يقولُ الوردُ عنْ زمنٍ
                              قد جارَ فيهِ العِشْقُ يَسكُبُني

                              يا لَيْلُ يا أُرْجوحَتي شَغَفًا
                              أَصْبو لِريحٍ تَرْتَدي حَزَني

                              كالبَحْرِ في لُجٍّ يُقاسمني
                              عنْ مُقْلَةٍ فاضَتْ لتَدْمَعني

                              ما كنتَ بُهتانًا لِأشْرِعَتي
                              أو كنتَ خَوّانًا لتغرقني

                              عَجَبًا هي الدُّنْيا تُصافِحُني
                              باللّيلِ أشجانًا بلا زَمَنِ

                              فضِفافُنا حَدَّانِ من بَلَلٍ
                              وكتابُنا ورقٌ بِلا وطنِ

                              وإليكَ أعدو مُرغَمًا وَلَهًا
                              كالطّير مَلْهوفًا إلى الفَنَنِ

                              وأحادِثُ الأطيافَ مُبْتَسِمًا
                              أو تَكْفَهِرُّ النَّفْسُ مِنْ سُنَني

                              أبوابُها للبَدْرِ مشرعةٌ
                              يجتاحُها صَبري وَيَخْطِفُني

                              وأُجابِهُ الأَشْواقَ عَنْ وَتَرٍ
                              هَبَّتْ بِدَيْجورٍ لتَلْفَحَني

                              بَسَقَتْ ينورِ العينِ مورِقَةً
                              أشجارُ أسْراري لتسبُكني

                              شِعْرٌ وليلٌ لونُ أُغْنِيَتي
                              لَنْ تهجعَ الأحلامُ في وَسَنِ

                              فأنا يَقينٌ هاجَ منتشِيًا
                              في موجهِ المَفْتونِ بالسّفُنِ

                              سَمَرٌ ونزْفُ الضّادِ في ورقي
                              عَبَقٌ على كُتُبي يُساورني


                            • منذالاعر شال
                              قصيدة -عبق أصافحه فيغرقني بدهشته--لله ما أجمل هذه الأحاسيس
                              والصور -والأفكار -قرأتها مرات عديدة لكنني لم استطع
                              تركها -اردت ان أحللها فيها صور وتعبيرات مدهشة
                              وقفت أمامها بعجب وإعجاب لله درك من شاعرأجمل من جميل
                              تحياتي واحتراميوعلني أعود لمشاركة أجمل



                            تعليق

                            • ركاد حسن خليل
                              أديب وكاتب
                              • 18-05-2008
                              • 5145

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                              الشاعر المبدع
                              ركاد حسن خليل

                              قصيدة رائعة وجميلة
                              امتعت بنونيتك الشجية
                              كانت قصيدة من عمق الذات الحزينة
                              التي تحول حزنها أغنية جميلة

                              لاحظت/ هبت بديجوري لتلفحُني
                              رفعت لتلفحَني ..وأظن واجبها النصب
                              تحيتي
                              شاعرنا الغالي ظميان غدير
                              لك الشكر على جمال مرورك
                              نعم أستاذي كان ذلك سهو غير مقصود وقد تم التعديل
                              تحياتي لك
                              تقديري ومحبتي
                              ركاد أبو الحسن

                              تعليق

                              يعمل...
                              X