أيا والدَيَّ تغشاكمـــــــا
من الله فضلٌ كما جُدْتُمــــــا
حياتي استطابتْ بظِلَّيْكُمـــا
ونبضي تراتيله أنتمـــــا
فؤادي تربي على منهـــــلٍ
من البَدْءِ يجري بعطفَيْكمـا
تَعَلَّلْتُ منه جنينا يُطِـــــلُّ
على الكونِ مُسْتَضْعفا مُعْدَمـا
لألقى الحنانَ لدي مولـــدي
وأحياهُ في نشأتي مُكْرَمـــا
وأوليتماني اهتماما -يفوق
جميعَ احتياجي- بِكَفَّيْكُمــــا
وما تمنحاني حالَ الرخـــاءِ
يكون لدى العسر مستعْظما
وإن جال في القلبِ همٌ ثَقِيـلٌ
أراه تَغَشَّا مُحَيَّاكُمـــــــا
تحسانِ أصغرَ ما أشتكـــــي
فإن زالَ عني تَهَلَّلْتُمـــــا
وكمْ حاجةٍ في حياتي بَـــدَتْ
تَعِيشَانِها قبلَ أنْ أُبْرِمـــا
فتُفْتَحُ أبوابُ أعتى الصعـابِ
أمامي بدعْوةِ قَلْبَيْكُمـــــا
من الله فضلٌ كما جُدْتُمــــــا
حياتي استطابتْ بظِلَّيْكُمـــا
ونبضي تراتيله أنتمـــــا
فؤادي تربي على منهـــــلٍ
من البَدْءِ يجري بعطفَيْكمـا
تَعَلَّلْتُ منه جنينا يُطِـــــلُّ
على الكونِ مُسْتَضْعفا مُعْدَمـا
لألقى الحنانَ لدي مولـــدي
وأحياهُ في نشأتي مُكْرَمـــا
وأوليتماني اهتماما -يفوق
جميعَ احتياجي- بِكَفَّيْكُمــــا
وما تمنحاني حالَ الرخـــاءِ
يكون لدى العسر مستعْظما
وإن جال في القلبِ همٌ ثَقِيـلٌ
أراه تَغَشَّا مُحَيَّاكُمـــــــا
تحسانِ أصغرَ ما أشتكـــــي
فإن زالَ عني تَهَلَّلْتُمـــــا
وكمْ حاجةٍ في حياتي بَـــدَتْ
تَعِيشَانِها قبلَ أنْ أُبْرِمـــا
فتُفْتَحُ أبوابُ أعتى الصعـابِ
أمامي بدعْوةِ قَلْبَيْكُمـــــا
أيا والديَّ اسعفــــا مهجتي
بأيِّ صنيعٍ أجاريكُمـــــــا؟
وليس بوسعي ردُّ القليـــــلِ
ولا الجزءِ منه فأجزيكُمــــا
وما لِلْمُقَصِّرِ فيما أتـــــاهُ
سوى أنْ يلازمَ رِجليْكُمــــــا
ألا فاغفرالي أيا جَنَّتَــــيَّ
قصورا جَنَيْتُ بِحَقَّيْكُمــــــا
إذا ما تَذَكَّرْتُ فِعْلي لــــهُ
تصاغرتُ نفسي ودمعي همـــى
بأيِّ صنيعٍ أجاريكُمـــــــا؟
وليس بوسعي ردُّ القليـــــلِ
ولا الجزءِ منه فأجزيكُمــــا
وما لِلْمُقَصِّرِ فيما أتـــــاهُ
سوى أنْ يلازمَ رِجليْكُمــــــا
ألا فاغفرالي أيا جَنَّتَــــيَّ
قصورا جَنَيْتُ بِحَقَّيْكُمــــــا
إذا ما تَذَكَّرْتُ فِعْلي لــــهُ
تصاغرتُ نفسي ودمعي همـــى
أيا والدي ســـــــلامُ على
فؤاديْكُما فاهنآ واسلمـــا
تَوَلاكُما اللهُ في حفظــــــــهِ
وأسعدَ بالعفو روحيْكُمــــا
فؤاديْكُما فاهنآ واسلمـــا
تَوَلاكُما اللهُ في حفظــــــــهِ
وأسعدَ بالعفو روحيْكُمــــا
تعليق