والأبطال يخافون أيضا... !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    والأبطال يخافون أيضا... !

    والأبطال يخافون أيضا

    حملت قذيفة سقطت في عقر دارها، لم تنفجر.
    بلطف وثبات وضعتها
    في أرض يباب،
    علَّمتْ مكانها بدمها...
    ثم عادت مهرولة، تضم إليها صغارها.. وترتجف.
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 21-12-2012, 20:28.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • عكاشة ابو حفصة
    أديب وكاتب
    • 19-11-2010
    • 2174

    #2
    بطلة من بلادي .

    سقطت قذيفة في عقر دارها.. لم تنفجر.
    حملتها على طرف ثوبها .
    بهدوء وضعتها في مكان مهجور..
    كتبت على لوحة احذروا قذيفة لم تنفجر
    ثم هرولت عائدة إلى البيت،
    تضم صغارها بين يديها وترتجف.

    أستاذي ريما المحترمة ما رأيك في هذا التدخل؟ بعد الإستأذان طبعا .
    [frame="1 98"]
    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
    ***
    [/frame]

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      أهلا وسهلا بك الأستاذ عكاشة...
      مثل تلك البطلة، لا تعدم وسيلة في الإبلاغ
      عن تلك القذيفة، وهي انتقت المكان المناسب
      لوضعها فيه، ومن الأكيد لم تنفجر بأي أحد...

      شكرا جزيلا على إنقاذ الموضوع من صفرية
      الردود... ويا حيا الله بك أخي الغالي...

      مودتي واحترامي وتقديري.

      تحيتي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        اقبرتها بوضع دم كذب عليها..
        موهت الامر حتى تنتقم..
        النص يترك لتا فرصة اتمامه..
        مودتي

        تعليق

        • سما الروسان
          أديب وكاتب
          • 11-10-2008
          • 761

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة


          سقطت في عقر دارها.. لم تنفجر.
          حملتها بلطف وثبات، وضعتها
          بهدوء في أرض يباب..
          لوّنت حولها بدمائها..ثم عادت هرولة،
          تضم صغارها إليها وترتجف.
          اعادتها بثبات الى ارض الاعداء وسيجتها بدمائها لتحمي صغارها

          موقف بطولي

          محبتي ريما

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
            اقبرتها بوضع دم كذب عليها..
            موهت الامر حتى تنتقم..
            النص يترك لتا فرصة اتمامه..
            مودتي
            شكرا لك الاستاذ عبد الرحيم ...

            عدت فعدلت على النص لربما صار افضل...

            لك خالص التحايا والتقدير.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سما الروسان مشاهدة المشاركة
              اعادتها بثبات الى ارض الاعداء وسيجتها بدمائها لتحمي صغارها

              موقف بطولي

              محبتي ريما

              جميلة انت غاليتي مديحة..

              شكرا لك .. تقبلي خالص المودة والتقدير.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • أحمد عكاش
                أديب وكاتب
                • 29-04-2013
                • 671

                #8
                الأخت القاصّة (ريما ريماوي)، تحيّة وبعد: (أن تصل متأخّراً خير من ألاَّ تصل أبداً)، رحم الله قائل هذه الحكمة، فكأنَّه سعى إلى إمدادي بعذر مقبول يشفع لي عندك في تأخّر ردّي، فانتسابي إلى هذا (الملتقى) حديث، فاقبلي ردّي على تواضعه.
                إيجاز قصّتك رائع مُوفّقٌ، وتعديلُها كان في غاية الإبداع (لوّنت حولها بدمائها)، فهي أرادت أن تُنبّة المارّين إلى الخطر الماثل أمامهم، فهذه قنبلة قاتلة قد تنفجر في كلَ لحظة، فـ (احذروا، تجنّبوا الخطر)، ولكن .. أنَّى لها أن تفعل هذا في أرض يباب، لا مناص إذن من أن تحيط القنبلة بخطّ أحمر من دمائها، نعم .. بدمائها عصمت دماء الآخرين، ضحّت بدمائها لتصون لغيرها دماءهم، ألا تستحقّ هذه التضحيةُ تقديرَنا ؟ أما يتوجّب على القَتَلَةِ الذين رَمَوا الأبرياءَ بالموت الزؤام أن يُدركوا (أنَّ سفكَ الدماء أشنع الجرائم)؟، و(أَنَّ الحبَّ والسلامَ خيرُ المشاعر)؟.
                لك مني التقدير.
                يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                الشاعر القروي

                تعليق

                • تاقي أبو محمد
                  أديب وكاتب
                  • 22-12-2008
                  • 3460

                  #9
                  لا مجال للجبن حين يتعلق الأمر بصغارها هكذا هي الأم...نص جميل ، تحيتي أستاذة ريما.


                  [frame="10 98"]
                  [/frame]
                  [frame="10 98"]التوقيع

                  طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                  لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                  [/frame]

                  [frame="10 98"]
                  [/frame]

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                    الأخت القاصّة (ريما ريماوي)، تحيّة وبعد: (أن تصل متأخّراً خير من ألاَّ تصل أبداً)، رحم الله قائل هذه الحكمة، فكأنَّه سعى إلى إمدادي بعذر مقبول يشفع لي عندك في تأخّر ردّي، فانتسابي إلى هذا (الملتقى) حديث، فاقبلي ردّي على تواضعه.
                    إيجاز قصّتك رائع مُوفّقٌ، وتعديلُها كان في غاية الإبداع (لوّنت حولها بدمائها)، فهي أرادت أن تُنبّة المارّين إلى الخطر الماثل أمامهم، فهذه قنبلة قاتلة قد تنفجر في كلَ لحظة، فـ (احذروا، تجنّبوا الخطر)، ولكن .. أنَّى لها أن تفعل هذا في أرض يباب، لا مناص إذن من أن تحيط القنبلة بخطّ أحمر من دمائها، نعم .. بدمائها عصمت دماء الآخرين، ضحّت بدمائها لتصون لغيرها دماءهم، ألا تستحقّ هذه التضحيةُ تقديرَنا ؟ أما يتوجّب على القَتَلَةِ الذين رَمَوا الأبرياءَ بالموت الزؤام أن يُدركوا (أنَّ سفكَ الدماء أشنع الجرائم)؟، و(أَنَّ الحبَّ والسلامَ خيرُ المشاعر)؟.
                    لك مني التقدير.
                    أهلا وسهلا بك ومرحبا الأستاذ احمد عكاش..
                    أولا بالملتقى هنا وبالقصة بالذات، أديب
                    نعتز بانتمائه لنا فأهلا ومرحبا بك..

                    وثانيا أرحب بك بقوة في متصفحي هذا،
                    شاكرة رفعه من سباته.. وتعليقك المميز
                    جعلني عاجزة عن الرد بما يستحق..

                    لا يسعني إلا الشكر على رؤيتك العميقة
                    الشاملة أيها الوارف..

                    تقبل أطيب الأماني..

                    احترامي وتقديري.

                    تحيتي.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                      لا مجال للجبن حين يتعلق الأمر بصغارها هكذا هي الأم...نص جميل ، تحيتي أستاذة ريما.

                      أهلا بك الأستاذ تاقي،

                      فعلا الأم عندما ترى ما يتهدد صغارها

                      تتحول إلى لبؤة شرسة..

                      شكرا على حضورك القيم..

                      تحيتي واحترامي وتقديري.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • الطاهر التاي
                        أديب وكاتب
                        • 16-06-2012
                        • 348

                        #12
                        نص مدهش .. أعجبني جداً ، وكمثال يحتذى به لكتابة القصة القصيرة جداً .. القصة لم أشاهدها من قبل بسبب غيابي القهري عن الملتقى ، ودمت مبدعة .

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة الطاهر التاي مشاهدة المشاركة
                          نص مدهش .. أعجبني جداً ، وكمثال يحتذى به لكتابة القصة القصيرة جداً .. القصة لم أشاهدها من قبل بسبب غيابي القهري عن الملتقى ، ودمت مبدعة .

                          اهلا وسهلا ومرحبا الاستاذ الطاهر الثاي...
                          الحمد لله على السلامة...

                          اعذر تاخري بالرد.. سعيدة بعودتك.
                          اتمنى ان نراك وابداعاتك اكثر..

                          مودتي واحترامي وتقديري.

                          تحيتي.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X