بدأت معها اسابق الرياح واتحدى اعتى السائقين ...
كانت صاحبتي في سفري ...وطريقي الى قلوب الكثيرين
لم تخذلني يوماً بقوتها وجمالها ورونقها الذي كان يطغى على القلوب والانظار
لم تكن تطلب مني الكثير الا ما ندر ..فوثقت بها ولم اتكفل عناء البحث عن خلل
...فكان البنزين من النوع العادي الذي لم تعترض عليه يوماً
وغيار الزيت الذي كنت اقوم به بنفسي لتوفير بعض الدراهم ...
ولكن للحقيقه كنت اخاف من مواجهة الحقيقة وظهور اية مشاكل قد تثير حزني
فتزيد اعبائي الماليه
..
سمعت يوماً نحيبها وانا على الطريق السريع ...فاسترعت انتباهي بغضب
وقررت ان انتظر حتى الطريق الفرعي ..حتى ذهب الصوت بعيداً وقررت انها
قد تكون تهيئات ..او قطار مر قريباً ....او طائرة محلقة تعشق الجمال
حتى اصبح الصوت الغريب يصدر من السياره وانا في الشوارع المحيطه
فتذكرت انني لم اسمع لصوت فيروز من برهه ..صوت طغى على مشاكلي
فلم اعد اسمع صراخ سيارتي ...الاشبه بصوت شعبان عبد الرحيم...
مع صوت الرائعه وهي تقول لي( خذني معك على درب بعيدي ....)
فكان السي دي هو حل للمشكله حتى لو كان مؤقتاً ....
ولكن المشكله تعدت الصوت ..حتى اصبح مصدر ازعاج لجيراني ...وهم ينصحوني بابدال السياره
فقد أكل عليها الدهر وشرب ..وانا اراها افضل من جميع السيارات الحديثه
وازدادت حيرتي عندما حان الموعد السنوي لفحص السياره Car Emission Test
وبمشاورة احد الاصدقاء حيث قام ببعض الحيل ...ووضع زيت من النوع الثقيل
فالجم صوت ماتور السياره مؤقتاً واجتازت الفحص بحمد الله.. وأراح الجيران لمده 5 ايام
ليغطوا بنوم عميق
ولكن اضطررت بعدها لوضع السي دي وبصوت عال
حيث كانت الرائعه فيروز تصرخ بصوت جهوري وعلى غير العاده
هالسياره مش عم تمشي ...بدها حدا يدفشها دفشي ..
تعليق