الكلُّ تاجَرَ يَستزيدْ ............. وأنا أبيعُ لكِ القصيدْ
عبثاً يُحاولُ قَهرنا ............... ويسومُنا ذُلَّ القيودْ
مازالَ يَنكأُ جُرحَنا .............. حتّى تفَجّرَ بالصديدْ
فإذا المُجاهدُ خائنٌ ......... ألِفَ السُّهادَ على الحُدودْ
وإذا القضيّةُ لعبةٌ ................ بينَ المهرّجِ والقرودْ
وإذا القِياءُ بحلقِنا .............. يأبى مُصافحةَ الوجودْ
"عبثيّةٌ عبثيّةٌ" ............ فالكفُّ هل تُفري الحديدْ؟
ضجّتْ بها مُدنُ "الضياءِ" .. وصاحبُ الفِكرِ الرشيدْ!
وكلابُهُ من حولِهِ .............. ثارتْ نُباحاً من بعيدْ
أُولى الرصاصاتِ التي ........... لم يطلقوها تستزيدْ
أوَ ما رأتْ أنّ الجهادَ ........... غدا بدكّارَ الشهيدْ
واليومَ صَولةُ ثائرٍ ........... خَرقاءَ بالسيفِ الجديدْ
سيفُ الحضارةِ حين داسَ ....... الدِّينّ والمجدَ التليدْ
عاشتْ مُقاومةُ الفِراشِ ........ وعاشَ قائدُها العنيدْ
ماذا أقولُ وهل بقولي ............ يا رِفاقي ما يُفيدْ
فالقولُ أضحى سِلعةً ....... كَسدتْ بأسواقِ العبيدْ
روحي لِغَزّةَ أبحرتْ ............. تبّاً لروحٍ لا تَذودْ
أشبعتُها كَذِباً وهل ........ أنا غيرُ مَيْتٍ في اللحودْ
وبُعثتُ في دنيا الخيانةِ .......... أرتجي فيها الخُلودْ
فتناهشتني النائباتُ ............ وأقعدتْ فيَّ القُعودْ
ومتى فَطمنا في الظلامِ ....... رَضيعَنا ازددْنا طريدْ
أضحتْ بضِاعتُنا السلامَ ...... وكلُّ ما فيها وُعودْ
والوعدُ في أهلِ الوفاءِ ....... مَتاهةٌ ، كيفَ اليهودْ
فتقاسموا مَسرى الحبيبِ ..... ونحنُ من بينِ الشُّهودْ
واليومَ نَبكي كالنساءِ ...... على مَتاريسِ الصُّدودْ
لمّا تَملَّكَنا الخُضوعُ .......... وذابَ في ماءِ الوريدْ
قُمنا نهُزُّ سُيوفَنا .......... حَمراءَ من صَدَئ الغُمودْ
في وجهِ مَن؟ في وَجهِنا... والحرُّ مَن يقوى الصُّمودْ
حيّا الإلهُ كتائبَ القسّامِ ......... ولْيَخسَ الحَقودْ
ورفاقَهم في السّاحِ إذْ .... تَرِدُ الأُسودُ معَ الأُسودْ
أمّا عَصافيرُ الظلامِ .......... فإنّها تَخشى الرّعودْ
دوّتْ وفيها بارِقٌ .......... يَنفي الظلامَ عن الوجودْ
للهِ دَرُّ قضيّةٍ ............ قد أنطقتْ مَن في المُهودْ
عبثاً يُحاولُ قَهرنا ............... ويسومُنا ذُلَّ القيودْ
مازالَ يَنكأُ جُرحَنا .............. حتّى تفَجّرَ بالصديدْ
فإذا المُجاهدُ خائنٌ ......... ألِفَ السُّهادَ على الحُدودْ
وإذا القضيّةُ لعبةٌ ................ بينَ المهرّجِ والقرودْ
وإذا القِياءُ بحلقِنا .............. يأبى مُصافحةَ الوجودْ
"عبثيّةٌ عبثيّةٌ" ............ فالكفُّ هل تُفري الحديدْ؟
ضجّتْ بها مُدنُ "الضياءِ" .. وصاحبُ الفِكرِ الرشيدْ!
وكلابُهُ من حولِهِ .............. ثارتْ نُباحاً من بعيدْ
أُولى الرصاصاتِ التي ........... لم يطلقوها تستزيدْ
أوَ ما رأتْ أنّ الجهادَ ........... غدا بدكّارَ الشهيدْ
واليومَ صَولةُ ثائرٍ ........... خَرقاءَ بالسيفِ الجديدْ
سيفُ الحضارةِ حين داسَ ....... الدِّينّ والمجدَ التليدْ
عاشتْ مُقاومةُ الفِراشِ ........ وعاشَ قائدُها العنيدْ
ماذا أقولُ وهل بقولي ............ يا رِفاقي ما يُفيدْ
فالقولُ أضحى سِلعةً ....... كَسدتْ بأسواقِ العبيدْ
روحي لِغَزّةَ أبحرتْ ............. تبّاً لروحٍ لا تَذودْ
أشبعتُها كَذِباً وهل ........ أنا غيرُ مَيْتٍ في اللحودْ
وبُعثتُ في دنيا الخيانةِ .......... أرتجي فيها الخُلودْ
فتناهشتني النائباتُ ............ وأقعدتْ فيَّ القُعودْ
ومتى فَطمنا في الظلامِ ....... رَضيعَنا ازددْنا طريدْ
أضحتْ بضِاعتُنا السلامَ ...... وكلُّ ما فيها وُعودْ
والوعدُ في أهلِ الوفاءِ ....... مَتاهةٌ ، كيفَ اليهودْ
فتقاسموا مَسرى الحبيبِ ..... ونحنُ من بينِ الشُّهودْ
واليومَ نَبكي كالنساءِ ...... على مَتاريسِ الصُّدودْ
لمّا تَملَّكَنا الخُضوعُ .......... وذابَ في ماءِ الوريدْ
قُمنا نهُزُّ سُيوفَنا .......... حَمراءَ من صَدَئ الغُمودْ
في وجهِ مَن؟ في وَجهِنا... والحرُّ مَن يقوى الصُّمودْ
حيّا الإلهُ كتائبَ القسّامِ ......... ولْيَخسَ الحَقودْ
ورفاقَهم في السّاحِ إذْ .... تَرِدُ الأُسودُ معَ الأُسودْ
أمّا عَصافيرُ الظلامِ .......... فإنّها تَخشى الرّعودْ
دوّتْ وفيها بارِقٌ .......... يَنفي الظلامَ عن الوجودْ
للهِ دَرُّ قضيّةٍ ............ قد أنطقتْ مَن في المُهودْ
تعليق