
كان يا مكان بني العزيز :مروان كان في بلدنا مصر المحروسة أبو الهول والأهرام قبل ما تحطم على أيدي جماعة اسمها السلفية الجهادية ،كانت الأهرامات تحكي تراثنا من قبل سبعة آلاف عام تحكي قصص تؤكد سبق الفراعنة في الهندسة والطب و ذكاءهم الذي حير العالم للآن وسر التحنيط ، حيث إن الفراعنة كانوا يؤمنون بالبعث أي أن هناك حياة بعد الموت لذلك كانوا يجمعون ثرواتهم وأيضا الطعام ويدفنوا هذا الطعام وهذه الأموال للحياة الأخرى ،كما سجلوا على جدران المعابد معاركهم الحربية وانتصاراتهم وكانوا يهتمون بالثقافة فالكاتب كان له قيمة كبيرة في حياة الفراعنة, فقد كان الفراعنة
أصحاب سبق في الطب ..فهم أول من استخدم التخدير ،وأول من زرع قرنية العين
وأول من حدد نوع الجنين كان الفراعنة ، وأو من استخدم الخيوط في الجراحة هم الفراعنة
وأول وأول .....لكن هؤلاء يا بني لم يتعاملوا مع هذا التراث الثري على أنه حضارة وجب علينا حمايته وأيضا الفخر به بل تعاملوا مع هذه الحضارة على انها الأصنام وظنوا أنها مثل هـبل
تعبد من دون الله ولم يفكروا مليا أن عمرو بن العاص حين فتح مصر لم تكن الأهرامات خارج مصر في إعارة للخليج بل كانت كما هي ولم يهدمها هل هم أشد إيمانا من عمرو بن العاص!!!!
تعليق