ومضة من الذاكرة
في ليلة صافية مقمرة
يتعالى صراخ الفتية المرح
و مشاكساتهم مع صَبية سمراء
يشدون ضفائرها السود
تتباكى
تصرخ
تجري إليه,
والدها الحنون
يحملها عاليا
يطلقها في الهواء
و يصدح الصوت بالضحكات
,,,,,
,,,,,
ربيع زاهي
و أخر مضى
,,,,,
,,,,,
الفتية نسوا
كبروا
هاجروا
والأب رحل
بقيت هي,,
صَبية سمراء
في شوق لمن يشد ضفيرة الشعر مرة أخرى
تحياتي - شاكرين السامرائي