قالها الحكيم والفيلسوف والأديب .. نقوش الذاكرة تصنع الأعاجيب مع خطوط الزمن ، لكنها الومضة والمفارقة وصور لا تنسي حينما تتحرك الأرجل وتتوقف العقول في مواكب القطعان ..
حكايتي كانت قريبا من الميدان ، وفي كل زمان ومكان يوجد بالتأكيد ميدان ، وعمل لابد أن يدان .. قال الولد : حكايات ألف ليلة أصبحت قديمة يا ابا الحاج
وبعدين القناة الأولي فيها فيلم أمريكاني , كله ضرب
قالت أخته .. زهقنا من حكاية يسقط .. يسقط ..
وساد الصمت في انتظار عودة التيار الكهربي
قالا : احكي يا شهرزاد عن الواد والعروسة والشكولاته
كانت صورته أمامي وقد تلبسه الخوف ، ملامحه تزكيه ويدي ملتصقة بخدي .. الموت لا يفرق بين ملامح مصرية وغزاوية .. أعرف فيها ملامح ولدي ..
تتصاعد حلقات دخان السيجارة دوائر متصاعدة عشوائيا في الفضاء ، وتتدحرج الصور بالألوان تتوسطها كلمة عاجل تحتكر اللون الأحمر من يومها .. وشريط إخباري لمتظاهرين يقتحمون المتاجر وعلامات استفهام تطير في الهواء ..
.. صرخت البنت فقد كان الولد يطارد فراشة وداس علي قدمها ..
تجاهلته ، تستطيع الفراشة الهرب .. وعدت للصور المتحركة وصوت المذيع الهادي وكأنه شاهد الصورة مرات ..
.. المتظاهرون يطالبون بالحرية والعدالة .. وآخرون من البلطجية يتحركون بحرية بعيدا عن الميدان ، وبعضهم بالنقاب ، يبحثون عن محلات الذهب والأوراق المالية ، والدهشة تسبقهم من زنجة الي زنجة .. أقصد من شارع إلي حارة .. يبتسم .. هكذا انتشرت هذه العبارة لتوحد الشعب العربي من جديد .. ومن هم وراء البلطجي في انتظار فتوي طازة بعيدا عن الأزهر تتيح اصطياد باقي محلات الصاغة ..
قالت .. سمعت أن البلطجية سرقوا شقة جارتنا أم حرارة ..
ومع ضجيج الصمت كان الوضوح جليا في أقصي الصورة حيث الشبيحة يقطعون الطريق بالمطارق والسنج والسلاسل والسلاح الأبيض وإعلان قسطل حرامي بريف دمشق منطقة حرة ..
قال الولد : هو النور مقطوع في دمشق كمان ..
تنهدت فالمأساة أن جغرافيا الصراعات جعلت أسماء الأماكن علي كل لسان .. وتتشتت الصور وتعود الحكاية لتتكرر في منمنمات الصورة ..
قالوا إنها لطفل صغير تسلل لأكوام الحلوي الطائرة فوق الأكتاف وبين الأقدام ..
قالت : في أي الميادين ..
لم يبال .. التهم الأولي وكانت الثانية تناديه مع العروسة باربي ..
قالت البنت .. أنا زهقت شوف لك حل في الواد دا اللي مخبي عروستي ..
راودته ابتسامه وهو يتذكر أفلام الكرتون التي منعه والده من مشاهدتها فقد كانت باربي تتحدث الانجليزية .. ذاكر دروسك يا ولد .. كانت العبارة السائدة يومها ..
.. جري الولد واحتضن العروسة بيد والتقط قطعة حلوي باليد الأخرى لتشاركه باربي فيها وهو يخرج لسانه لأخته ..
.. ربت الأب بيده علي ظهر ابنته وقد غلبه الضحك وهي تجهش بالبكاء
عاد التيار الكهربي فادار مفتاح تحريك قنوات التلفاز .. قال لها انظري .. ها هو الولد ..
قالت انه يشبه أخي ويحتضن نفس العروسة ..
قال الشريط الإخباري .. أصدر جيش الاحتلال بيان باحترامه لحق لعب الأطفال خاصة العرائس في التمتع بالأمن والأمان ..
لم تستطع البنت حجب دموعها .. بينما نفت وكالة الأنباء الصينية تقليدها للعروسة باربي ..
وأعلن الاتحاد الأوربي عن عزمه إرسال شحنة مجانية من الشوكلاته ..
قالت قناة الجزيرة الدولية أن الطلقة لم تكن طائشة ..
بينما نفي الكثيرون وهو يقاوم دمعته أنهم شاهدوا القناصة ..
حكايتي كانت قريبا من الميدان ، وفي كل زمان ومكان يوجد بالتأكيد ميدان ، وعمل لابد أن يدان .. قال الولد : حكايات ألف ليلة أصبحت قديمة يا ابا الحاج
وبعدين القناة الأولي فيها فيلم أمريكاني , كله ضرب
قالت أخته .. زهقنا من حكاية يسقط .. يسقط ..
وساد الصمت في انتظار عودة التيار الكهربي
قالا : احكي يا شهرزاد عن الواد والعروسة والشكولاته
كانت صورته أمامي وقد تلبسه الخوف ، ملامحه تزكيه ويدي ملتصقة بخدي .. الموت لا يفرق بين ملامح مصرية وغزاوية .. أعرف فيها ملامح ولدي ..
تتصاعد حلقات دخان السيجارة دوائر متصاعدة عشوائيا في الفضاء ، وتتدحرج الصور بالألوان تتوسطها كلمة عاجل تحتكر اللون الأحمر من يومها .. وشريط إخباري لمتظاهرين يقتحمون المتاجر وعلامات استفهام تطير في الهواء ..
.. صرخت البنت فقد كان الولد يطارد فراشة وداس علي قدمها ..
تجاهلته ، تستطيع الفراشة الهرب .. وعدت للصور المتحركة وصوت المذيع الهادي وكأنه شاهد الصورة مرات ..
.. المتظاهرون يطالبون بالحرية والعدالة .. وآخرون من البلطجية يتحركون بحرية بعيدا عن الميدان ، وبعضهم بالنقاب ، يبحثون عن محلات الذهب والأوراق المالية ، والدهشة تسبقهم من زنجة الي زنجة .. أقصد من شارع إلي حارة .. يبتسم .. هكذا انتشرت هذه العبارة لتوحد الشعب العربي من جديد .. ومن هم وراء البلطجي في انتظار فتوي طازة بعيدا عن الأزهر تتيح اصطياد باقي محلات الصاغة ..
قالت .. سمعت أن البلطجية سرقوا شقة جارتنا أم حرارة ..
ومع ضجيج الصمت كان الوضوح جليا في أقصي الصورة حيث الشبيحة يقطعون الطريق بالمطارق والسنج والسلاسل والسلاح الأبيض وإعلان قسطل حرامي بريف دمشق منطقة حرة ..
قال الولد : هو النور مقطوع في دمشق كمان ..
تنهدت فالمأساة أن جغرافيا الصراعات جعلت أسماء الأماكن علي كل لسان .. وتتشتت الصور وتعود الحكاية لتتكرر في منمنمات الصورة ..
قالوا إنها لطفل صغير تسلل لأكوام الحلوي الطائرة فوق الأكتاف وبين الأقدام ..
قالت : في أي الميادين ..
لم يبال .. التهم الأولي وكانت الثانية تناديه مع العروسة باربي ..
قالت البنت .. أنا زهقت شوف لك حل في الواد دا اللي مخبي عروستي ..
راودته ابتسامه وهو يتذكر أفلام الكرتون التي منعه والده من مشاهدتها فقد كانت باربي تتحدث الانجليزية .. ذاكر دروسك يا ولد .. كانت العبارة السائدة يومها ..
.. جري الولد واحتضن العروسة بيد والتقط قطعة حلوي باليد الأخرى لتشاركه باربي فيها وهو يخرج لسانه لأخته ..
.. ربت الأب بيده علي ظهر ابنته وقد غلبه الضحك وهي تجهش بالبكاء
عاد التيار الكهربي فادار مفتاح تحريك قنوات التلفاز .. قال لها انظري .. ها هو الولد ..
قالت انه يشبه أخي ويحتضن نفس العروسة ..
قال الشريط الإخباري .. أصدر جيش الاحتلال بيان باحترامه لحق لعب الأطفال خاصة العرائس في التمتع بالأمن والأمان ..
لم تستطع البنت حجب دموعها .. بينما نفت وكالة الأنباء الصينية تقليدها للعروسة باربي ..
وأعلن الاتحاد الأوربي عن عزمه إرسال شحنة مجانية من الشوكلاته ..
قالت قناة الجزيرة الدولية أن الطلقة لم تكن طائشة ..
بينما نفي الكثيرون وهو يقاوم دمعته أنهم شاهدوا القناصة ..
تعليق