ما زال للطريق بقية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علاء عيسى
    عضو الملتقى
    • 28-05-2007
    • 116

    ما زال للطريق بقية

    اتفقا دون أن يتفقا على الصحبة فى هذا الطريق الطويل .. يجلس متحكماً فى عجلة القيادة .. تجلس بجانبه على المقعد الآخر ..... يفصل بينهما " وراقة مناديل " ضئيلة الحجم لا يشعر بها أحد .
    على الكرسى الخلفى جلست " بصمة " نتجت عن السير فى هذا الطريق .
    السيارة فارهة بها مميزات تجذب كل من يعشق الحياة الركوب بها ..... ربما قد انجذبت هى الأخرى فى أول الرحلة لتلك السيارة . والتى تأكدت بعد مضى عام واحد أنها سيارة لا ينقصها شىء . سواه .، مد يده ليبدل شريط الكاسيت والذى وضعه أول الرحلة يدير نفسه تلقائياً .. مرة تلو أخرى .
    انتبهت لما يفعله . تعجبت .. لقد وضع نفس الشريط ... عادت لغفلتها .
    برغم ارتفاع صوت الكاسيت إلا أنها لم تنجذب لكلمة واحدة منه .. تمنت لو بدله بشريط آخر . ربما أنصتت . أو حاولت جذب أذنيها نحوه .. لم يفعل .. كرهت الكاسيت الذى يشاركها سماعه . تشعر ببرد شديد برغم إحكام إغلاق نوافذ السيارة المكيفة .. لم تشعر بالدفىء سوى امتار قليلة فى بداية الرحلة .. تحسَّسَت مفتاح التكييف .. ترفعه درجة .. درجات حتى وصل إلى أقصاه .. أفاقت على صوته ثائراً : " مش معقول كده . هاتخنق من الحر " حبيبات العرق تظهر أعلى جبينه .. ساعدته فى أخذ منديل .. تصادف وتلامست أصابعه بأناملها التى تحتضن المنديل .. تركت له يدها .. ربما يشعرها مرة بالدفء .. ازداد شعورها بالبرودة .. أخذ المنديل تاركاً يدها مبللة بعرقه الذى صار جليداَ على أناملها .. تذكرت كلمات صديقة لها قبل أن تستقل معه السيارة :
    " لا تتسرعى فالطريق طويلاً "
    ظنتها غيرة وحقداً منها . تشعر بالوحدة برغم وجوده معها .. أحاديثه تبعث على الملل ليس لفتور أحاديثه ولكن لفتور مشاعرها نحوه . يتحدث فى أشياء لقتل الملل الذى يصاحب الطريق .. تشرد هى فى أشياء كى تتحمل الملل فى سيرها معه . تشعر بالضيق .. بانفعال تضغط على زرار بالباب .. بسهولة تفتح النافذة التى بجانبها .. تلقى بنظرها خارج السيارة ناظرة إلى المرآة .. يظهر الطريق من خلفها . تسأل نفسها.. " كيف تحملت ؟!! " يزداد ضيقها . فكلمة صديقتها لا تفارق أذنيها .. تعود بنظرها داخل السيارة تنظر إلى الزجاج الأمامى ترى الطريق طويلاَ أمامها لا توجد بهإشارة تنذر بالتوقف .. تسأل نفسها .. كيف ستتحمل ؟!
    ازداد ضيقها .. الطريق ممتد أمامها . مافات منه لا يختلف عما بقى منه .. تشرد بذهنها . بين مافات وما هو آت ..
    لم يشعر بشرودها قط ..ربما لو شعر لما أحست بذلك الشرود طوال الرحلة .. يملؤها الخوف إذا نظرت فى عينيه ربما قرأ فيهما أسئلة كثيرة أبسطها " لست أنا .. فأنا نادمة .. وأنت .. ؟
    نظر إليها .. تجرأت .. نظرت إليه .. لم يقرأ شيئاً . لم يفهم شيئاً .. ليته فهم .. سألته عن الساعة ؟
    أجابها بكل فتور " لسَّة بدرى .. هل ينقصك شيء ؟ "
    هاكذا كلما تحدث معها .. حاولت جاهدة أن تستنشق هواء ، فالطريق مازال ممتداً ليس به بواعث أشجار تلطف حرارة السفر معه .. تاهت فى الأحلام .. تمنت أحداً غيره .. أى أحد .. لا يهم .
    أو تجلس هى على عجلة القيادة .. أو تترك له السيارة .. أو تظهر فجأة إشارة حمراء .. أو أى شىء يحدث .. أى شىء .. تمنت أن يكون كل مافات حلماً .. ستفيق منه .
    رسمت ابتسامة على وجهها لتلون به حلمها .. أفاقتها وخزة من الكرسى الخلفى " ماما ..ماما ..
    الساعة كام.؟ "
    نظرت لها بعدما ربطت حزام الأمان والابتسامة المستعارة على وجهها .. وأغلقت زجاج النافذة ..
    وقالت : "
    لسة بدرى ..... !!
    التعديل الأخير تم بواسطة د. جمال مرسي; الساعة 01-06-2007, 06:11.
    [CENTER]دورى فْ كل القصايد
    هاتلاقينى كاتبها ليكى
    كل حرفِ فْ شعرى ساجد
    للجمال اللى فْ عنيكى[/CENTER]

    [CENTER][SIGPIC][/SIGPIC][/CENTER][CENTER]" مدونتى "[/CENTER]
    [url]http://alaaeisa.maktoobblog.com[/url]
  • د.مصطفى عطية جمعة
    عضو الملتقى
    • 19-05-2007
    • 301

    #2
    القاص / علاء عيسى تحياتي وتقديري لك
    القصة تقدم نموذجا لفتور الحياة الزوجية ، من خلال تيمة الرمز :
    - السيارة رمز لشقة الحياة .
    - الابنة أثر لهذا الزواج ، وانظر لدلالتها " بصمة " كاسم .
    - والطريق رمز للحياة الزوجية .
    وخلال جلوسهما في السيارة نرى تداعي مشاعرها المعبرة عن فتور العلاقة ، واستدعائها لكلمات الصديقة عن حياتها الزوجية ، ورغم كده لإسعادها ، ولكنها فقد الرومانسية في معناها الجميل .
    نهاية القصة مفتوحة :
    فهي تقول لابنتها " لسه بدري " ، دلالة على أن العلاقة مستمرة ، ربما تحتاج إلى أن يتم تغيير القيادة فيها بأن تتولى هي القيادة أو طريقة الإسعاد .
    وتظل القصة معبرة عن الفتور الذي ينتاب الزوجين لغياب الرومانسية الجميلة .

    أوصيك أخي أن تراجع القصة نحويا وإملائيا من مثل :
    ماذال والصحيح مازال
    الطريق طويلا والصحيح طويل
    تحياتي وأهلا بك مبدعا

    تعليق

    • الشربينى خطاب
      عضو أساسي
      • 16-05-2007
      • 824

      #3
      [align=right]
      بجد يا علاء 000 حبكة رائعة ومشوقة
      فإستخدامك عنصر التشويق بمهارة جعل المتلقي ينتقل معك بسهولة ويسر دون ملل من حدث إلي حدث إلي أن يصل معك إلي لحظة الكشف او التنوير كما يقول النقاد ، فعتبة النص
      { اتفقا دون أن يتفقا على الصحبة فى هذا الطريق الطويل .. }
      جملة مراوغة يأسلوب الراوي العليم ، تجذب المتلقي للمتابعة ومعرف من هم وما هو الشيء الذي اتفقوا عليه وما الأمر الذي اختلفوا فيه ، تلك من خصائص تيار الوعي الروائي تحريك مناطق التفكير في عقر المتلقي قيطرح السئلة
      ففكرةالنص ، تعرض بذكاء ما يصيب العلاقة الزوجية من فتور وبرود بعد فترة من الزواج وإنجاب الأولاد ، والكاتب وفق في اخيار الصحبة في السفر داخل سيارة واستخدم السيارة كرمز للحياة بها تكيف بارد وساخن ليعادل بها احاسيس شخوصه
      {على الكرسى الخلفى جلست " بصمة " نتجت عن السير فى هذا الطريق . } والحياة تسير الأب يقود سيارة الحياة و ألأم تجلس بجانبه بداخلها قلب محتاج للكلمات واللمسات الرقيقة والأبنة ناتج التجربة تجلس في الكرسي الخلفي ماذا يدور في كل عقل منفرد منهم ؟
      يتصاعد الحدث الدرامي من خلال حوار داخلي " ديالوج " تستعرض فيه الزوجة بينها وبين نفسها سلبيات الرحلة مع الزوح دون أن تبوح
      { تشعر بالوحدة برغم وجوده معها .. أحاديثه تبعث على الملل ليس لفتور أحاديثه ولكن لفتور مشاعرها نحوه . }والرمز الذي وضع القاص مفتاحة في اول القصة ، أن رحلة الحياة يلزمها رفقة والرفقة زوجة ، الزوج قائد لسيارة الحياة وهي شريكته ونتيحة الرحلة ابنه هي التي اشاره إليها يجملة
      { لم تشعر بالدفىء سوى امتار قليلة فى بداية الرحلة ..}ثم يدهشك القاص في النهاية إن الإبنة هي التي تعيد عقل امها إلي موضعه
      {أفاقتها وخزة من الكرسى الخلفى " ماما ..ماما ..
      الساعة كام.؟ "
      نظرت لها بعدما ربطت حزام الأمان والابتسامة المستعارة على وجهها .. وأغلقت زجاج النافذة ..}
      والإشارة إلي الإبتسامة المستعارة التي رسمتها الأم جملة موحية تلقي الضوء علي حالات مماثلة
      ترضخ وتكتم آلام مشاعرها من أجل أن تستمر السيارة في المسير وتستكمل الرحلة مع القائد الذي اختارت أن تركب معة 000!!!
      كل قراءة احتمال وتفتح علي قراءة أخري 0000
      [/align]

      تعليق

      • د. جمال مرسي
        شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
        • 16-05-2007
        • 4938

        #4
        أخي الحبيب علاء عيسى
        قرأتك هنا قاصا من الطراز الأول
        و قرأت تحليل أخي الرائع د. مصطفى عطية و الذي ألقى الضوء على القصة و حللها تحليلاً دقيقاً .
        نعم إنه الملل و الفتور الذي قد يطرأ على الحياة الزوجية الممتدة من سنوات مضت إلى سنوات لا يعلمها إلا الله
        تمثلت هذه السنوات في الطريق الطويلة التي كانت تنظر إليه من نافذة شباكها و كأنها تنظر إلى عمرها الفائت ثم العودة للنظر في تلك الطريق عبر زجاج السيارة الأمامي لتجده ربما يكون أكثر طولاً
        و لم يوقظها من هذا الصمت أو تلك الغفوة إلا وخزة ابنتها في مقعد الحياة .. ماما الساعة كام ؟
        و ربما كانت هذه الطفلة البريئة هي نسمة الهواء و بسمة الأمل التي تغير ولقع هذه الحياة التي يشعر فيها كلا الطرفين بالملل و برغم ذلك يؤمنان بأن الحياة كانت و يجب أن تمتد
        أحسنت أخي الحبيب
        أحييك على هذه القصة التي فيها لغز خفي
        بارك الله فيك
        و تقبل ودي
        sigpic

        تعليق

        • أحمد حسن محمد
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 716

          #5
          أيها الشاعر المصري الأستاذ علاء عيسى..
          قرأت القصة بشغف وروح متحمسة لما ترسمه أحاسيسك وأفكارك الجميلة..
          تابعتها وتذوقتها أكثر وامتدت فيّ عبر تعليق معلمنا الكبير الدكتور مصطفى عطية..
          شكرا لك لهذه القصة الجميلة..

          وكان هناك بعض الهمسات الكيبوردية التي وددت أن تعود إليها.. ليكتمل جمال تلك القصة الرائعة..

          - بالدفىء سوى امتار قليلة فى بداية الرحلة
          أحسبك أردت الدفء


          - لا تتسرعى فالطريق طويلاً
          السرعة تختلف في مدلولها عن العجلة.. فالعجلة تستخدم دوما في الضرر والشر كنتيجة.

          شكرا لك يا كاتبنا العزيز

          تعليق

          • الأديب السيد حنفي
            عضو الملتقى
            • 04-06-2007
            • 378

            #6
            [frame="1 80"]علاء عيسى.. !!
            شاعرنا الجميل وصديقنا العظيم..
            لقد أوحشتنا يا رجل.. ثم ماهذا الجمال القصصي الذي أتحفتنا به..
            بارع في كل شئ.. في الشعر وفي الخاطرة وفي المقالات البحثية.. وها أنت جئت تنافسني في فن القص..
            رحماك يا رجل
            محبتي
            [/frame]
            [align=center][CENTER][B][FONT="Arial"][SIZE="4"][COLOR="DarkRed"][frame="1 98"]أشهد أن لا إله إلا الله
            أشهد أن محمدا رسول الله
            أستغفرك ربي وأتوب إليك[/frame][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER][/align]

            تعليق

            • علاء عيسى
              عضو الملتقى
              • 28-05-2007
              • 116

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة د.مصطفى عطية جمعة مشاهدة المشاركة
              القاص / علاء عيسى تحياتي وتقديري لك
              القصة تقدم نموذجا لفتور الحياة الزوجية ، من خلال تيمة الرمز :
              - السيارة رمز لشقة الحياة .
              - الابنة أثر لهذا الزواج ، وانظر لدلالتها " بصمة " كاسم .
              - والطريق رمز للحياة الزوجية .
              وخلال جلوسهما في السيارة نرى تداعي مشاعرها المعبرة عن فتور العلاقة ، واستدعائها لكلمات الصديقة عن حياتها الزوجية ، ورغم كده لإسعادها ، ولكنها فقد الرومانسية في معناها الجميل .
              نهاية القصة مفتوحة :
              فهي تقول لابنتها " لسه بدري " ، دلالة على أن العلاقة مستمرة ، ربما تحتاج إلى أن يتم تغيير القيادة فيها بأن تتولى هي القيادة أو طريقة الإسعاد .
              وتظل القصة معبرة عن الفتور الذي ينتاب الزوجين لغياب الرومانسية الجميلة .

              أوصيك أخي أن تراجع القصة نحويا وإملائيا من مثل :
              ماذال والصحيح مازال
              الطريق طويلا والصحيح طويل
              تحياتي وأهلا بك مبدعا
              د. مصطفى عطية
              هل تأذن لى أولاً
              فى تقبل إعتذارى
              كيف تبعدنى الظروف عن هذا الجمال والرقة .
              ولكن . رغما عنى سيدى
              تقبل شكرى العميق
              على القراءة التى تعلمت منها كثيرا
              كثيرا
              تحياتى
              التعديل الأخير تم بواسطة علاء عيسى; الساعة 18-05-2008, 20:47.
              [CENTER]دورى فْ كل القصايد
              هاتلاقينى كاتبها ليكى
              كل حرفِ فْ شعرى ساجد
              للجمال اللى فْ عنيكى[/CENTER]

              [CENTER][SIGPIC][/SIGPIC][/CENTER][CENTER]" مدونتى "[/CENTER]
              [url]http://alaaeisa.maktoobblog.com[/url]

              تعليق

              • علاء عيسى
                عضو الملتقى
                • 28-05-2007
                • 116

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الشربينى خطاب مشاهدة المشاركة
                [align=right]
                بجد يا علاء 000 حبكة رائعة ومشوقة
                فإستخدامك عنصر التشويق بمهارة جعل المتلقي ينتقل معك بسهولة ويسر دون ملل من حدث إلي حدث إلي أن يصل معك إلي لحظة الكشف او التنوير كما يقول النقاد ، فعتبة النص
                { اتفقا دون أن يتفقا على الصحبة فى هذا الطريق الطويل .. }
                جملة مراوغة يأسلوب الراوي العليم ، تجذب المتلقي للمتابعة ومعرف من هم وما هو الشيء الذي اتفقوا عليه وما الأمر الذي اختلفوا فيه ، تلك من خصائص تيار الوعي الروائي تحريك مناطق التفكير في عقر المتلقي قيطرح السئلة
                ففكرةالنص ، تعرض بذكاء ما يصيب العلاقة الزوجية من فتور وبرود بعد فترة من الزواج وإنجاب الأولاد ، والكاتب وفق في اخيار الصحبة في السفر داخل سيارة واستخدم السيارة كرمز للحياة بها تكيف بارد وساخن ليعادل بها احاسيس شخوصه
                {على الكرسى الخلفى جلست " بصمة " نتجت عن السير فى هذا الطريق . } والحياة تسير الأب يقود سيارة الحياة و ألأم تجلس بجانبه بداخلها قلب محتاج للكلمات واللمسات الرقيقة والأبنة ناتج التجربة تجلس في الكرسي الخلفي ماذا يدور في كل عقل منفرد منهم ؟
                يتصاعد الحدث الدرامي من خلال حوار داخلي " ديالوج " تستعرض فيه الزوجة بينها وبين نفسها سلبيات الرحلة مع الزوح دون أن تبوح
                { تشعر بالوحدة برغم وجوده معها .. أحاديثه تبعث على الملل ليس لفتور أحاديثه ولكن لفتور مشاعرها نحوه . }والرمز الذي وضع القاص مفتاحة في اول القصة ، أن رحلة الحياة يلزمها رفقة والرفقة زوجة ، الزوج قائد لسيارة الحياة وهي شريكته ونتيحة الرحلة ابنه هي التي اشاره إليها يجملة
                { لم تشعر بالدفىء سوى امتار قليلة فى بداية الرحلة ..}ثم يدهشك القاص في النهاية إن الإبنة هي التي تعيد عقل امها إلي موضعه
                {أفاقتها وخزة من الكرسى الخلفى " ماما ..ماما ..
                الساعة كام.؟ "
                نظرت لها بعدما ربطت حزام الأمان والابتسامة المستعارة على وجهها .. وأغلقت زجاج النافذة ..}
                والإشارة إلي الإبتسامة المستعارة التي رسمتها الأم جملة موحية تلقي الضوء علي حالات مماثلة
                ترضخ وتكتم آلام مشاعرها من أجل أن تستمر السيارة في المسير وتستكمل الرحلة مع القائد الذي اختارت أن تركب معة 000!!!
                كل قراءة احتمال وتفتح علي قراءة أخري 0000
                [/align]
                الغالى
                الجميل العزيز
                أستاذنا القاص / الشربينى
                أشكرك مرتين
                مرة لأنك وحشتنى وهنا وجدتك
                ومرة أخرى
                على القراءة
                وأعتز مرتين
                مرة لأننى لو أعلم تواجدك فى دمياط
                لكنت حضرت كى أراك مع الأحبة
                وثانيا
                على تأخرى فى الرد
                [CENTER]دورى فْ كل القصايد
                هاتلاقينى كاتبها ليكى
                كل حرفِ فْ شعرى ساجد
                للجمال اللى فْ عنيكى[/CENTER]

                [CENTER][SIGPIC][/SIGPIC][/CENTER][CENTER]" مدونتى "[/CENTER]
                [url]http://alaaeisa.maktoobblog.com[/url]

                تعليق

                • صابرين الصباغ
                  أديبة وشاعرة
                  • 03-06-2007
                  • 860

                  #9
                  علاء عيسى

                  وقصة لها مدلولها الأنثوي
                  جميل أن تقترف هذا الذنب الخطير
                  وتشعر بمرارة المرأة التي لاهى وصلت لما تريد
                  ولاهى استطاعت أن تعود
                  ويبقى الأبناء طوقا حول عنق أى امراة تتمنى الخلاص
                  هذه إشارة بليغة للطلاق المقنع
                  فمعظم البيوت تعاني معاناة بطلتك
                  وهذا الصمت الي يطلي جدران العمر
                  حقيقة
                  قصة معلم

                  مودتي واحترامي
                  التعديل الأخير تم بواسطة صابرين الصباغ; الساعة 21-05-2008, 17:26.


                  تعليق

                  • علاء عيسى
                    عضو الملتقى
                    • 28-05-2007
                    • 116

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال مرسي مشاهدة المشاركة
                    أخي الحبيب علاء عيسى
                    قرأتك هنا قاصا من الطراز الأول
                    و قرأت تحليل أخي الرائع د. مصطفى عطية و الذي ألقى الضوء على القصة و حللها تحليلاً دقيقاً .
                    نعم إنه الملل و الفتور الذي قد يطرأ على الحياة الزوجية الممتدة من سنوات مضت إلى سنوات لا يعلمها إلا الله
                    تمثلت هذه السنوات في الطريق الطويلة التي كانت تنظر إليه من نافذة شباكها و كأنها تنظر إلى عمرها الفائت ثم العودة للنظر في تلك الطريق عبر زجاج السيارة الأمامي لتجده ربما يكون أكثر طولاً
                    و لم يوقظها من هذا الصمت أو تلك الغفوة إلا وخزة ابنتها في مقعد الحياة .. ماما الساعة كام ؟
                    و ربما كانت هذه الطفلة البريئة هي نسمة الهواء و بسمة الأمل التي تغير ولقع هذه الحياة التي يشعر فيها كلا الطرفين بالملل و برغم ذلك يؤمنان بأن الحياة كانت و يجب أن تمتد
                    أحسنت أخي الحبيب
                    أحييك على هذه القصة التي فيها لغز خفي
                    بارك الله فيك
                    و تقبل ودي
                    أستاذى
                    وأديبى المفضل
                    د. جمال
                    لردك صدى مختلف عندى تحياتى
                    [CENTER]دورى فْ كل القصايد
                    هاتلاقينى كاتبها ليكى
                    كل حرفِ فْ شعرى ساجد
                    للجمال اللى فْ عنيكى[/CENTER]

                    [CENTER][SIGPIC][/SIGPIC][/CENTER][CENTER]" مدونتى "[/CENTER]
                    [url]http://alaaeisa.maktoobblog.com[/url]

                    تعليق

                    • محمود عادل بادنجكي.
                      أديب وكاتب
                      • 22-02-2008
                      • 1021

                      #11
                      الأخ علاء
                      قصّة بديعة.. آخذاً برأي الأخ أحمد حسن محمد.
                      تحيّاتي الطيّبات
                      ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
                      مدوّنتي
                      http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
                      تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
                      www.facebook.com/badenjki1
                      sigpic
                      إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

                      تعليق

                      • جوتيار تمر
                        شاعر وناقد
                        • 24-06-2007
                        • 1374

                        #12
                        العزيز علاء..
                        نص ادبي يظهر لنا قدرة الكاتب السردية،وامتلاكه لادوات القص،الجيدة، بدأً من العنوان لايزال للطرق بقية الذي لمتح فيه سمة الديمومة ،وهي سمة النصوص النابضة الحية التي لاتحصر في مكان ولازمان، انما هي مستمرة في الحياة مادمت الحياة نفسها مستمرة، وقد لفنت انتباهي قدرة الكاتب السردية من خلال رسم ملامح البطل والبطلة،وفي مساحة بدأت ضيقة،وكان هذا ما يعيب النص في البدء ثم استطاع القاص ان يخرج من هذه الدائرة الضيقة الى كون اوسع،وهذا ما جعل النص يخترق المكانية والزمانية وبتلاعب دقيق من كل قبل القاص،والفكرة جاءت ممسوقة بتيار الوعي،والقيمة النفسية للشخوص والمتابع.

                        دمت بخير
                        محبتي لك
                        جوتيار

                        تعليق

                        • علاء عيسى
                          عضو الملتقى
                          • 28-05-2007
                          • 116

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد حسن محمد مشاهدة المشاركة
                          أيها الشاعر المصري الأستاذ علاء عيسى..
                          قرأت القصة بشغف وروح متحمسة لما ترسمه أحاسيسك وأفكارك الجميلة..
                          تابعتها وتذوقتها أكثر وامتدت فيّ عبر تعليق معلمنا الكبير الدكتور مصطفى عطية..
                          شكرا لك لهذه القصة الجميلة..

                          وكان هناك بعض الهمسات الكيبوردية التي وددت أن تعود إليها.. ليكتمل جمال تلك القصة الرائعة..

                          - بالدفىء سوى امتار قليلة فى بداية الرحلة
                          أحسبك أردت الدفء


                          - لا تتسرعى فالطريق طويلاً
                          السرعة تختلف في مدلولها عن العجلة.. فالعجلة تستخدم دوما في الضرر والشر كنتيجة.

                          شكرا لك يا كاتبنا العزيز
                          الجميل الشاعر
                          أحمد حسن
                          شكرا لك
                          وللحق أقول
                          هذه الهنات ليست كيبوردية
                          إنما هى هنات منِّى
                          فلست خبير فى القص كما تعلم وإنما أهوى فقط كتابة القصة
                          لأننى كما تعلم
                          أكتب الشعر العامى
                          ولذا وجب الشكر
                          ولنصائحكم التقدير
                          تحياتى
                          [CENTER]دورى فْ كل القصايد
                          هاتلاقينى كاتبها ليكى
                          كل حرفِ فْ شعرى ساجد
                          للجمال اللى فْ عنيكى[/CENTER]

                          [CENTER][SIGPIC][/SIGPIC][/CENTER][CENTER]" مدونتى "[/CENTER]
                          [url]http://alaaeisa.maktoobblog.com[/url]

                          تعليق

                          يعمل...
                          X