الخيانة
تتلوى الفكرة في حقل مغناطيس ذهنها كالأفعى ، باعثة سمومها عابثة بمنطق التفكير عندها ، تنتفض قهرا تحترق كتمانا وصمتا ، ليت الذي يحوم حول فكرها سرابا ، ليته وهما ،أو سحابة صيف عابرة تتملص من جاذبية نيوتن التي سكبت سم الأفعى في حاويات عقلها المشدوه لتنتشر كالوباء في أوصالها خوف عجيب ينقض عليها لتعمها الرجفة ، ، تحارب الفطنة في أجفانها ، تحلب النوم منهما ، تترجاه أن يدثرها أن يلف ترياق فؤادها ، حتى هو فر بجلده من هواجسها من سموم الأفعى التي تتغلغل إلى زوايا جسدها لقد فر هاربا من أحضانها الفاترة في هذه الليلة يا لها من ليلة سوداء !
صوت الضمير يطل عليها فجأة كملاك طاهر نقي من الدنس بردائه الناصع " اكتمي ما شاهدته ..إلزامي الصمت ..." كثيرا ما يكون الصمت حلا ذكيا في مثل هذه المواقف !
يبرق صوت إبليس الملتهب مثل نيران تنينية تلفح وجه الصمت أفصحي أفضحي ما رأته عيناك لا تتستري على الجرائم التستر أحيانا جريمة في ذاتها "
كلامه بدا حكيما ،ناصحا ،واعضا ياللسخافة الأمر .."
بين الجهات الثلاث تدور الأفكار في رأسها كالرّحاء علّها تسفر عن فكرة دقيقة تملصها من تلك الهواجس المنقضة المتهجمة عليها كالجراد في صيف قائظ مقلاة التفكير تحرق كل الأفكار التي تولد بين أحشاء الهروب أحشاء الغدر أحشاء الخروج من مخاض ولادة مستعصية لفكرة ما ؟
حل ما يولد في رحم المستحيل حتى يكون خيط نجاة لها من كوابيس تجرجرها إلى عالم الجنون ؟
مضى من الوقت بعض من الأسابيع وساعات من الاحتراق عملت على شيخوختها المبكرة هرمت مثل شبح وحده الصمت يبتلع الآه الخارجة من بين شفتيها كنار تنينية تعكس مدى الخرائب التي لحقت بها تتشدق بضمير الصبر الذي فر هاربا من جحيم ما تحتضنه سألها مستفسرا (كيف أمكنك الصبر كل هذه المدة)
تحترق أكثر كلما لمحتها تدخل وتخرج من البيت أمام عينيها وكأنها لم تفعل ما يعيب!
ربما ترى روحها فوق مسرح ما تلعب دورها بحرفية فارقة ليسدل المسرح ستاره ويصفق الجمهور بحرارة المشهد الذي قامت به ؟
أهناك حقا من له قدرة على ذلك فوق هذه الأرض أيستطيع المرء أن يخلع رداء الأخلاق من أجل لعب دور حقير كي ينال الإعجاب ؟ الإعجاب ذاته يفر هاربا من جرأة أبالسة البشر ؟
بعينين مقرحتين تسربل ولدها الغارق في الوجد بجوارها أي ضمير تملكه ؟
"والدي الغافل كيف له أن يكشف تلك الإنسانة الثانية فيها! في أيامه القليلة التي تجمعهما "
ستنتظر علها تنصرف تحيد عن عالمها الأسود!
ما إن يرحل حتى تعود إليه وكأنه خدر لذيذ استوطن روحها كأنها تتمنى غروب زوجها لتشرق المرأة الأخرى فيها
بين ضمير الحزن الذي يكفن لحظات الفرح بين حبها لوالدها الطيب ترفع سماعة الهاتف
"أبي أمي تخونك "
تتلوى الفكرة في حقل مغناطيس ذهنها كالأفعى ، باعثة سمومها عابثة بمنطق التفكير عندها ، تنتفض قهرا تحترق كتمانا وصمتا ، ليت الذي يحوم حول فكرها سرابا ، ليته وهما ،أو سحابة صيف عابرة تتملص من جاذبية نيوتن التي سكبت سم الأفعى في حاويات عقلها المشدوه لتنتشر كالوباء في أوصالها خوف عجيب ينقض عليها لتعمها الرجفة ، ، تحارب الفطنة في أجفانها ، تحلب النوم منهما ، تترجاه أن يدثرها أن يلف ترياق فؤادها ، حتى هو فر بجلده من هواجسها من سموم الأفعى التي تتغلغل إلى زوايا جسدها لقد فر هاربا من أحضانها الفاترة في هذه الليلة يا لها من ليلة سوداء !
صوت الضمير يطل عليها فجأة كملاك طاهر نقي من الدنس بردائه الناصع " اكتمي ما شاهدته ..إلزامي الصمت ..." كثيرا ما يكون الصمت حلا ذكيا في مثل هذه المواقف !
يبرق صوت إبليس الملتهب مثل نيران تنينية تلفح وجه الصمت أفصحي أفضحي ما رأته عيناك لا تتستري على الجرائم التستر أحيانا جريمة في ذاتها "
كلامه بدا حكيما ،ناصحا ،واعضا ياللسخافة الأمر .."
بين الجهات الثلاث تدور الأفكار في رأسها كالرّحاء علّها تسفر عن فكرة دقيقة تملصها من تلك الهواجس المنقضة المتهجمة عليها كالجراد في صيف قائظ مقلاة التفكير تحرق كل الأفكار التي تولد بين أحشاء الهروب أحشاء الغدر أحشاء الخروج من مخاض ولادة مستعصية لفكرة ما ؟
حل ما يولد في رحم المستحيل حتى يكون خيط نجاة لها من كوابيس تجرجرها إلى عالم الجنون ؟
مضى من الوقت بعض من الأسابيع وساعات من الاحتراق عملت على شيخوختها المبكرة هرمت مثل شبح وحده الصمت يبتلع الآه الخارجة من بين شفتيها كنار تنينية تعكس مدى الخرائب التي لحقت بها تتشدق بضمير الصبر الذي فر هاربا من جحيم ما تحتضنه سألها مستفسرا (كيف أمكنك الصبر كل هذه المدة)
تحترق أكثر كلما لمحتها تدخل وتخرج من البيت أمام عينيها وكأنها لم تفعل ما يعيب!
ربما ترى روحها فوق مسرح ما تلعب دورها بحرفية فارقة ليسدل المسرح ستاره ويصفق الجمهور بحرارة المشهد الذي قامت به ؟
أهناك حقا من له قدرة على ذلك فوق هذه الأرض أيستطيع المرء أن يخلع رداء الأخلاق من أجل لعب دور حقير كي ينال الإعجاب ؟ الإعجاب ذاته يفر هاربا من جرأة أبالسة البشر ؟
بعينين مقرحتين تسربل ولدها الغارق في الوجد بجوارها أي ضمير تملكه ؟
"والدي الغافل كيف له أن يكشف تلك الإنسانة الثانية فيها! في أيامه القليلة التي تجمعهما "
ستنتظر علها تنصرف تحيد عن عالمها الأسود!
ما إن يرحل حتى تعود إليه وكأنه خدر لذيذ استوطن روحها كأنها تتمنى غروب زوجها لتشرق المرأة الأخرى فيها
بين ضمير الحزن الذي يكفن لحظات الفرح بين حبها لوالدها الطيب ترفع سماعة الهاتف
"أبي أمي تخونك "
تعليق