يحكى أنه
كانت هناك خرقة مخروقة
بالية
مهترءة
في يد أحد مغسلي السيارات
قررت يوما
أن تهرب
من سطل المياه الآسنة
القابع على يمين دراجة التكروني
لأنها أيقنت
أنه إن استمرت معه
فسينقض غزلها
خيطا خيطا
فلن يعتقها
طالما أن فيها عقدة تحمل الماء
فوقعت الخرقة بين أمرين
أحلاهما مر
فإما فرار يتبعه هجولة وشقاء
وإما بقاء في يد الغسال ويتبعه الفناء
فكان الخيار الأول
وبالفعل
عاد الغسال لبيته متعبا
واستلقى على فراشه
حتى ملأ الغطيط أركان منزله المتهالك
هنا
خرجت الخرقة من لجج المياه الآسنة
التي حوت من كل عفن قطعة
ومن كل درن خصلة
ومايدرينا لعلك لو وضعت يدك في أسفل السطل
أن ترجع وعليها أثر من
......... -أكرمكم الله-
المهم
خرجت الخريقة
بعدما انتفضت
وهبت مسرعة
لاتلوي على شيء
ومن حارة
لحارة
ومن شارع لشارع
وبعد معاناة
وطول سقام
وجدت المسكينة نفسها
أمام
برج الفتيحي
دفعها الفضول فولجت
وعبر مضائق الأبواب دخلت
ومن ركن لركن
ومن زاوية لأختها
جالت بنظرها
وزفراتها تتصاعد
وأنفاسها تكاد تفجر رئتيها
المملوءة بشقاء السنين
ثم كان اللقاء الغريب
والمصادفة العجيبة
لقد وقفت الخرقة
أمام
قسم الخرق!!!
عفوا
أقصد المناشف
وليست أي مناشف
إنها تلك
التي تحمل
شعارات
أرقى دور الصناعة
وأعرق بيوت الإنتاج المتخصصة
في المناشف التي يمكن وصفها بأنها ملكية !!
وهنا قفزت ملكة المناشف الملكية
ووقفت أمام خريقتنا
ونظرت إليها شزرا
ووزعت إليها النظرات
من أخمصها
إلى أعلى خيط متفحم فيها
ثم دار بينهما حوار شيق
ياترى ماكان هذا الحوار
وماهي مفرداته
وماهي أركان أفكاره
هل يمكن
للخريقة
أن تصبح
في يوم ما
منشفة التاج الملكي البريطاني
أو المفضلة
في البلاط الملكي الأسباني
انتظرونا ........
ويمكننا القول
قريبا
سلاميييييييييي للجمييييييييييييع
كانت هناك خرقة مخروقة
بالية
مهترءة
في يد أحد مغسلي السيارات
قررت يوما
أن تهرب
من سطل المياه الآسنة
القابع على يمين دراجة التكروني
لأنها أيقنت
أنه إن استمرت معه
فسينقض غزلها
خيطا خيطا
فلن يعتقها
طالما أن فيها عقدة تحمل الماء
فوقعت الخرقة بين أمرين
أحلاهما مر
فإما فرار يتبعه هجولة وشقاء
وإما بقاء في يد الغسال ويتبعه الفناء
فكان الخيار الأول
وبالفعل
عاد الغسال لبيته متعبا
واستلقى على فراشه
حتى ملأ الغطيط أركان منزله المتهالك
هنا
خرجت الخرقة من لجج المياه الآسنة
التي حوت من كل عفن قطعة
ومن كل درن خصلة
ومايدرينا لعلك لو وضعت يدك في أسفل السطل
أن ترجع وعليها أثر من
......... -أكرمكم الله-
المهم
خرجت الخريقة
بعدما انتفضت
وهبت مسرعة
لاتلوي على شيء
ومن حارة
لحارة
ومن شارع لشارع
وبعد معاناة
وطول سقام
وجدت المسكينة نفسها
أمام
برج الفتيحي
دفعها الفضول فولجت
وعبر مضائق الأبواب دخلت
ومن ركن لركن
ومن زاوية لأختها
جالت بنظرها
وزفراتها تتصاعد
وأنفاسها تكاد تفجر رئتيها
المملوءة بشقاء السنين
ثم كان اللقاء الغريب
والمصادفة العجيبة
لقد وقفت الخرقة
أمام
قسم الخرق!!!
عفوا
أقصد المناشف
وليست أي مناشف
إنها تلك
التي تحمل
شعارات
أرقى دور الصناعة
وأعرق بيوت الإنتاج المتخصصة
في المناشف التي يمكن وصفها بأنها ملكية !!
وهنا قفزت ملكة المناشف الملكية
ووقفت أمام خريقتنا
ونظرت إليها شزرا
ووزعت إليها النظرات
من أخمصها
إلى أعلى خيط متفحم فيها
ثم دار بينهما حوار شيق
ياترى ماكان هذا الحوار
وماهي مفرداته
وماهي أركان أفكاره
هل يمكن
للخريقة
أن تصبح
في يوم ما
منشفة التاج الملكي البريطاني
أو المفضلة
في البلاط الملكي الأسباني
انتظرونا ........
ويمكننا القول
قريبا
سلاميييييييييي للجمييييييييييييع
تعليق