سهرة قصيدة النثر في الصالون الصوتي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    سهرة قصيدة النثر في الصالون الصوتي


    [table1="width:95%;background-image:url('http://2.bp.blogspot.com/_gNcSULF79V8/Scji66uoiJI/AAAAAAAAAnk/-L2XTpNwmcU/s400/0502280202011candle_in_the_wind_t.jpg');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.hamsjazan.com/up/download.php?img=11608');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    ملتقـــــى قصيدة النثر
    يدعوكم إلى أمسيته الشعريّة
    يوم الجمعة 01-02-2013 ساعة 11 بتوقيت القاهرة.
    تقديم الأمسية :
    أ . الشاعر حكيم الراجي -
    أ. سليمى السرايري
    - أ. مهيار الفراتي
    فائق تحيّات فريق الإشراف الأدبي في الغرفة الصوتيّة

    http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?112203

    De. Souleyma Srairi

    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2

    [table1="width:95%;background-image:url('http://2.bp.blogspot.com/_gNcSULF79V8/Scji66uoiJI/AAAAAAAAAnk/-L2XTpNwmcU/s400/0502280202011candle_in_the_wind_t.jpg');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.hamsjazan.com/up/download.php?img=11608');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    قراءة أ. سليمى السرايري


    لأنـــي
    عبد الأحد بودريقة


    لِأنّي هُنا الآن
    أمتلكُ نقطَة مَاء فِي امتدَاد الآتي
    أرسمُ صُورتِي بحطَب النَّايات
    وأصعدُ بيْن أطيَاف المطَر
    وخطَوات منْ يرقبُون الغَابة تشتَعلُ بالحَرائق
    وأصفِّف مجرَّات ضِيائي كمَا أشتَهي
    لنهَار قدْ يَأتي ..
    ويسْقي أغصَان قَلبي


    لِأنّي هُنا الآن
    لَا أسمعُ إلَّا شَهيقَ الدُّروب
    وصَليل الظُّلمة
    أبحثُ عنِّي..
    طينٌ / بشرٌ /غبارٌ / جماجمٌ
    صورٌ تتطايرُ
    تَعلُو – تهبطُ
    عطشٌ يَنزُّ منَ العَظم
    تاريخُ الخَرس يَأتِي
    طواحينُ النَّفي تشتعلُ ذاكرةً
    يَأتي الحُرّاس/السَّيافُ/جنيرالاتُ القَتل
    يتَّكئُ السَّرابُ عليَّ
    أختلطُ بسَائلِ القَحط
    يَتدحرجُ الضَّوءُ منِّي شاحباً
    فأصطدمُ بانقِلاب الفُصول
    وأحتملُ المأسَاة.. !
    لأَنِّي ..،آمنتُ يوماً بالنَّهار
    وكانَ عُمري
    دُروبي .. وكُلُّ مَاحَولي
    سُلَّةً طَافِحةً بأشْلاءٍ وبأوهَامٍ أُصغِي إِليهَا


    مَا أقسَى الوَحدة
    في فَضاء يَقودهُ الفَراغ وشَطحُ الرِّياح !
    ماأوجعَ النَّفي ..
    وهَذا الضَّوءُ داخِلي يُحدِّثُني عنِ النُّجوم !

    ما أفظعَ الحقيقةَ لغةً :
    زمنٌ غيابٌ وهَاوية
    لَا شَيءَ فيهِ يحيَا إلَّا المَوت
    فَلتصمُتْ أيهَا النُّواح
    فَلتصمُتْ ..!


    لِأني نَضجتُ بمَا يَكفي
    في فُرن المَاء
    أَشتعلُ بالتحلُّل الصَّامت ..
    بالفَراغ الأبيَض
    باللَّعنَة أقذفُها في وجْه الذئَاب
    وبالتّداخُل في ظلَال العُزلة
    تَفتحُ أبوَاب المعنَى
    وتخطُو بصَدر مَفتُوح لرصَاصِ الوقْت


    لأَنّي هُنا الآن
    قدْ يُراسلُني الغَمامُ بمَا لا يفْهمُه سِيَّاسيُّ القَطيع
    بمَا.. يبْقى سِرّاً يَغفُو في دَهشَة المَاء
    ويَتصاعدُ أصدافَ موج
    مِن عُيون امْرأة تعشَقُ الشَّمس
    وتُغنِّي ..
    لذِكرَى القَنادِيل البَعيدَة
    :
    للجمَال في جَوفِ الظُّلمة يَغزلُ النُّور

    لأنّي هُنا الآن..
    أقفُ رمَادا أعمَى هُناك..
    هناكَ فقَط
    علَى رأسِ صَدعٍ في جِدار اللَّيل يخلُقه الجُنون
    يحيكُ نجماً للشَّجر الحَالم المَذبوح
    ويَرفضُ الآتي..مَاضِيا يُكرِّرُ الآن وجْههُ
    ويُعفِّنُ بيَاضَ العَالم



    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3

      [table1="width:95%;background-image:url('http://2.bp.blogspot.com/_gNcSULF79V8/Scji66uoiJI/AAAAAAAAAnk/-L2XTpNwmcU/s400/0502280202011candle_in_the_wind_t.jpg');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.hamsjazan.com/up/download.php?img=11608');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
      قراءة أ. مهيار الفراتي

      جغرافيا الحاضر

      محمد محضار


      توقفت الأحصنة
      في منتصف الطريق
      فقد الفرسان
      الذاكرة...
      وأصبح التاريخ
      خارج نطاق
      الاستيعاب..
      جمعتُ الهامش
      وطوقتُ السياق
      ثم لملمتُ جغرافيا
      المكان..
      واقتحمت فضاءات
      الحلم..
      رسمتُ شكل الصراع
      وخططت لتفاصيل
      المعركة..
      ثم امتطيت صهوة
      الحاضرالموجع..
      جندلت الماضي
      وقطعتُ نواصيه
      إرباً ..إرباً..
      حطمتُ أصنام
      السحيق والراسخ

      وحفرت أخاديد
      في بنية الراكد
      ووقفت على قمة
      الجامح..
      أعلن تمردي..
      وأدعو الى زوبعة
      في ربوع الراقدين
      وعاصفة هوجاء

      في ديار الخالدين



      De. Souleyma Srairi
      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4
        [table1="width:95%;background-image:url('http://2.bp.blogspot.com/_gNcSULF79V8/Scji66uoiJI/AAAAAAAAAnk/-L2XTpNwmcU/s400/0502280202011candle_in_the_wind_t.jpg');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.hamsjazan.com/up/download.php?img=11608');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
        قراءة أ. صـــــادق حمـــزة منذر


        أتوضأ بالدم
        محمد خالد النبالي


        تهجرني الشمس
        فمي ضال
        وكلي في نعمتك يارب
        الليل يقضمني
        ويشرب الدفء

        الغريب بصحراء العروق
        اليأس لا يقدر أن يحررني
        من حياتي
        أو موتي
        فأقبع في براثن الشهوة الخالصة
        كل المحيطات تغتسل
        من غريزتي
        والبحار تنبع من شفاه
        الحرف
        من حافته وطرف حافته الأخرى
        كلما قبضت على هذا الكون
        أجد بيدي رغوة
        وجفاء
        أهز كلماتي
        عسي أقتلعها من الجذور
        فأسمع صوت اليأس رنانا
        يأمرني أن أتوضأ بالدم
        خمس مرات
        أو أكثر
        هكذا كلما
        أذكر اسم بلادي
        أو سفينة روحي المتجددة
        أتوه في جزيرة الليل
        تحتقرني أوراق الزيتون
        فتكوي وجهي
        وجنبي وظهري
        تتركني في جبال الموتى
        ترمقني بالضغائن المسننة
        وتخبرني
        أنني
        نشارة أزمنة الحثالة
        الحثالة
        لا أقدر على ما يلزم
        ولم أترك ما أنكر
        فهم
        وضوح
        رضوخ
        كل مافي الوجود حي
        إلا أنا...
        يقضمني الليل
        بقضمة واحدة
        أقدامي فوق الشظايا
        وحطب الشتاء يثرثر في فمي
        فمتى تتلألأ سمائي بخيوط الذهب

        يا له من حلم يعاتبني
        وأنا خَجِلا
        دمعتي تفرُ ؟
        قلبي يفرُ
        عقلي طرقات مزدحمة
        صوتي زلزلة قبرِ
        لا تصرخي
        يا ابنة أمي



        De. Souleyma Srairi
        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


        تعليق

        • آمال محمد
          رئيس ملتقى قصيدة النثر
          • 19-08-2011
          • 4507

          #5

          [table1="width:95%;background-image:url('http://2.bp.blogspot.com/_gNcSULF79V8/Scji66uoiJI/AAAAAAAAAnk/-L2XTpNwmcU/s400/0502280202011candle_in_the_wind_t.jpg');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.hamsjazan.com/up/download.php?img=11608');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

          قراءة أ. مهيــــار الفراتــــــي

          يا أمّـــــــــــي...
          سليمى السرايري



          حين تموء الأحزان في ركني
          ألمحكِ.....
          صهيل لحن شبقيّ
          يغازل أحلامي المارقة
          يندفع .. ملوناً عتمتي بأقواس الفرح
          كشمس الصباح التي لا تتأخّر
          تهتدين إلى أسايَ
          لتسرقي بابتسامة كل الجراح من حطب حياتي ..

          وجهي الغريب يستتر خلف أخطاء العمر،
          ليعتصم في محراب التسامح
          اللحظة ...
          كل اليمامات ترجع من سفرها
          عنوة ..
          تضحك الجمل الاسميّة،

          وحدها
          نجمتي المضيئة تغافل الصباح على كفّيك
          مع النوارس تأتين يا أمُّي
          تحملين عبء جنوني
          أضمّ أملاً شفتي على اسمك
          استعيد الأمكنة المنسحبة

          هناك ......
          في الطفولة...

          أيا امُّي
          لو يزهر البنفسج على نافذني ألفَ عام
          لويسكر الوقت في لحظة انتشاء العوسج

          سيبقى بهاء ضياكِ الأجمل
          حين يصافح فرحي

          أيا أمُّي ..
          حين ترشحين حنانا قدسيا يمسح دمعي
          ويرتجل ملامح نفسيَ الظمأى
          يسترسل الهمس المضيء مرافئا روحية

          يا امّي
          حين تجوع مرايا الافتداء
          خلف الضباب
          أغمضي عصافير حبّك في اضلعي
          وليرقص للقلب فجر آخر
          فتعود قصائد السفر
          ياسمينا أوحدأ



          De. Souleyma Srairi
          [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


          تعليق

          • حكيم الراجي
            أديب وكاتب
            • 03-11-2010
            • 2623

            #6

            [table1="width:95%;background-image:url('http://2.bp.blogspot.com/_gNcSULF79V8/Scji66uoiJI/AAAAAAAAAnk/-L2XTpNwmcU/s400/0502280202011candle_in_the_wind_t.jpg');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.hamsjazan.com/up/download.php?img=11608');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


            قراءة أ. سليمى السرايري

            الماءُ لا يأْخذُ شكلَ الوعاء !
            محمد مثقال الخضور



            لِأَنـنا صدَّقنا أَنَّ الماءَ يعشقُ السقوطَ . . والاستواء
            لم نتمكن من رؤية الـتَـبَخُّـرِ . .
            ولم نفهمْ طريقةَ المطرِ في انتقاءِ المكان !

            الهروبُ انتصارٌ على البوصلة
            مللٌ جريءٌ من خطوطِ الطولِ . . وسطوةِ الشمال
            الغمامُ ماءٌ هاربٌ من الأَسرِ
            يُحدِّثُ الفضاءاتِ عن أَهوالِ الأَرضِ
            ويعودُ . . حين تناجيهِ الشتلةُ الذاوية

            الجَـزْرُ نَـدَمُ البحرِ على ما أَضاعَ من ماء !
            يستعيدُ كبرياءَهُ على السواحلِ
            ويبكي على ما يَـختـنقُ على أَطرافِهِ
            من الصغار !

            المَدُّ قطراتٌ تأْبى أَن يحتويها الملحُ
            تُـقايضُ زُرقـتـها بالعذوبةِ على حاشيةِ الأَرضِ
            وتمحو آثارنا عن الرمالِ . .
            فلا يهتدي إِليها الظامئون !

            يَتخلَّصُ التائِهُ من عُبوديَّـتهِ للمجرَّاتِ . .
            لكي يَـعـثـُر على قدميه !
            ومن أَسئلَـتِـهِ . .
            لكي يُـنكرَ أَسماءَهُ على الطريق
            لا وسيطَ بـيـنَـهُ وبينَ الأَمكنةِ . .
            سوى غمامةٍ تَتنازلُ عن شهوةِ العلوِّ
            لكي تعـثـرَ على خُطواتِهِ وسطَ الشائعات . .

            السرابُ . .
            بحيراتٌ زاخرةٌ بالظمأِ . .
            والظهيرةِ . .
            وخيباتِ الأَمل .

            صُورٌ تُـعلِّقها الشمسُ الحزينةُ على جدارِ الأَرضِ
            حين تفتقدُ البرودةَ . . والمطر

            السماءُ أُمُّ الـبُذورِ . . والـغَـرائِب
            الأَرضُ أُمُّ المسافِرِ . . والغريق
            الماءُ صُدفةٌ جميلةٌ تجمعُ بينَ الأَرضِ والسماء
            نَحنُ الصدفةُ التي تجمعُ بينَ التيهِ والطرقِ اليتيمةِ
            نُـؤَجِّـلُ موتَـنـا ، لِأَنَّـنـا لا نعرفُ . .
            كيفَ سنصعدُ إِلى أَرواحِنا . .
            والدروبُ كُـلُّـها مُمدَّدةٌ على الأَرض ؟!

            الماءُ لا يأْخذُ شكلَ الوعاءِ . .
            إِلا حينَ يحزن !
            فكلُّ حفنةٍ منهُ تعزلُـهـا الأَواني
            تَـخلُدُ إِلى ذكرياتِـها
            تنشغلُ برسمِ خيالاتِ العابرينَ
            إِلى أَن يستعيدَها الغيمُ
            أَو ينكسرَ الإِناء

            والماءُ لا يأْخذُ شكلَ الطريقِ
            إِلا حينَ يحزن
            فكلُّ دمعةٍ تذرفها المحطاتُ
            تظلُّ عالقةً على نافذةِ القطارِ
            إِلى أَن يستعيدَها الغيمُ
            أَو تنكسرَ المسافةُ بينَ الـمَـنْـبَـعـيْـن !


            De. Souleyma Srairi
            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

            [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

            أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
            بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



            تعليق

            • آمال محمد
              رئيس ملتقى قصيدة النثر
              • 19-08-2011
              • 4507

              #7

              [table1="width:95%;background-image:url('http://2.bp.blogspot.com/_gNcSULF79V8/Scji66uoiJI/AAAAAAAAAnk/-L2XTpNwmcU/s400/0502280202011candle_in_the_wind_t.jpg');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.hamsjazan.com/up/download.php?img=11608');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
              قراءة أ. حكيـــــم الراجــــي

              (( بلاد ... العجول / ج 1 ))
              حكيم الراجي

              في بلادي ..
              عجول صنعـت أنفسها من حفنة بغاء
              وراحت ,,,
              توزع خوارها بين أكياس القمامة
              تبذل للساقطين بين حوافرها ..
              أحلى قلائد الروث والشناعة ..

              في بلادي ..
              ( ملحمة كلكامش ) * واحدة
              والآلاف من الكلكامشين البررة
              ينازعوه التسيّد على غاية الخلود
              يهمسون في أذن ( انكيدو ) * أن يمارس الزنا ,,
              دونا عن أقرانهم ..
              فيقطع دابر اللف والدوران عن زريبتهم الفارهة ..

              في بلادي ...
              رئيس للأوزار
              بل ,,
              رأسها الفاضل
              يمنطق العيوب بفن وحكمة ..
              فتصفق له بلاهة الأنذال ..
              أحسنت .. أحسنت
              لا تؤاخذوني ..
              فالسياسة أخلاق الشياطين .. !!!
              يدوس على صراخ الأرامل
              ينفث عطفه على دوائر اللصوص .. ..
              يمنيهم ( حوفة )* أخرى ..
              فمن أجل عين ألف عين تسمل
              ومن أوتيّ السلطة فقد أفلح بظلم عظيم

              في بلادي ..
              ضحكت سنة التعمّم
              العاهرات والنادبات وطلّاب السلال
              وكثير زواحف أنعشوها ..
              قد أدّب شيوخنا الرضعان ..
              لهم الفضل طبعا ..
              أن لا يعجبوا احتراقا
              من إطارات ,,,
              تجوب شرفنا
              وتحتها عجيزة ترقص
              و (( لا يؤمن أحدكم حتى لا يعجب ))*

              في بلادي ..
              بضعة جبال حمقى ,,
              ما أخطأ الرب صنعتهم ..
              لكنهم بالغوا بعلفها
              فأجفلها الخراج ..
              تراهم سفّها زوانم من وارد البترول
              ورثونا والثدي بين شفاهنا ..
              أضافوا بابا سمينا لحقول فقهنا ..
              باب ,,, أرث الحي من دبر ..!!



              De. Souleyma Srairi
              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


              تعليق

              • آمال محمد
                رئيس ملتقى قصيدة النثر
                • 19-08-2011
                • 4507

                #8

                [table1="width:95%;background-image:url('http://2.bp.blogspot.com/_gNcSULF79V8/Scji66uoiJI/AAAAAAAAAnk/-L2XTpNwmcU/s400/0502280202011candle_in_the_wind_t.jpg');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.hamsjazan.com/up/download.php?img=11608');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
                اختيار سليمى السرايري

                قراءة أ. صــــــادق حمـــزة منذر

                أجـــراس حيّـــة
                صادق حمزة منذر





                أصواتُ الهوسِِ تعالتْ تتقاسمُ نوافذَ الفضاءْ
                بريقُ الغواية أتى مندفعا كالبغاءِ اللاهث شبقاً
                يطاردُ آذانَ وأعينَ الصغارِ والكبار ْ
                ويُصاهرُ كل مُخاتلٍ أفّاقْ
                ويُحكِمُ بالمشهدِ الوثاقْ
                و على جبهاتِ الطيلس الأخرقْ
                أحيلت كلُّ المخترعاتِ البغيّةِ إلى الخدمةِ
                بأقذرِ طاقاتِها ..
                الطيفُ الشبيهُ باللون كانَ من أسقطَ طوقَ الانبهارِ عن هذا اللقيط ِ الأرعنْ ,
                ولابد أن يبادرَ بالنفي فوقَ محارمِ الإيجابْ ..
                يستودعُ الحدثُ أسبابَهُ في جَبّانةِ البثِّ الصاخبةِ
                ( الهَذْرَمَةْ )
                ويُقلعُ باتجاهِ حَواري الهيولا الرقميةِ متربعاً على صداها
                يبحثُ عن معادنَ صدئةٍ لصكِّ القلوبْ
                وإحضار ِزوبعةِ التيهِ من أقصاها لتَعتقلَ جرحَ الجنوبْ
                مشاريعُ هذي النجومِ الحصيفةِ
                أكثرَ حرصاً عليناً
                من الأمنياتِ الحثيثةْ
                تَحْبو دونَ خطِ الزوالِ الضوئي القاني
                لكن حروبَ التتار ِلم تتوقفْ
                واستُؤنفت قوافلُ الشرِ الداعر ِتستوطئُ شراذمَ الرعاعِ
                وفي محاولةِ اغتيالِ المنامِ - الوطنْ
                و إسقاطِ آخرِ قلاعِ الهيبةِ وشرائعِ الإباءِ والشموخْ
                وكان لابد للحبِّ من أن يلبسَ ثوبهُ الأرجواني
                ويتسربلُ بسلاحهِ الكاملْ
                ويواجهَ منفرداً جحافلَ الجاهليةِ والشر ..
                .. انسلّت القلوبُ من صدورِها
                وشكلتْ حبلَ زينةٍ قانٍ بكل أجراسِ الحبْ
                يطوّقُ روح الفجرَ و يدندنْ .. يدن دن يدن دن
                فيحرقُ فتيلَ الأرضِ .. ويُشعلُ ثانيةً شمعةَ الحريةْ ..



                -------
                الهذرمة : عامية شامية تعني الكلام غير المفهوم الذي يهمهم به النائم ..



                De. Souleyma Srairi
                [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


                تعليق

                • آمال محمد
                  رئيس ملتقى قصيدة النثر
                  • 19-08-2011
                  • 4507

                  #9

                  [table1="width:95%;background-image:url('http://2.bp.blogspot.com/_gNcSULF79V8/Scji66uoiJI/AAAAAAAAAnk/-L2XTpNwmcU/s400/0502280202011candle_in_the_wind_t.jpg');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.hamsjazan.com/up/download.php?img=11608');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                  قراءة أ. مهيــــار الفراتـــــي


                  نصوص مترجمة
                  أحمد العبيدي


                  النص (1)

                  يغمرني الهواء
                  يغريني بالوجود ،وأخدعه بالحياة
                  اصنع منه صوتاً يخترق اللامعقول
                  اسكب الصراخ على صمته
                  فيهرب مني بالعاصفة
                  وألوذ منه بالعدم

                  الترجمة

                  ((
                  الهواء يعني حرية التأرجح في المهد مع أغنية
                  وفي اللحد يعني تحرره من سلطة الرئة ،
                  بالصوت نضحك ونبكي وبالصمت نتنفس المعرفة
                  ))



                  النص (2)

                  أسمع بخيالي كلمات ملونة
                  القدر قادم ، على جناح فراشة
                  تخترق حصن الزجاج حولي
                  تطير معها أمنياتي
                  ويبقى القدر يولول في العتمة .

                  الترجمة

                  ((
                  الخيال يرسم المعنى ، بقدرةِ الجَمال على الاكتشاف ،
                  والفراشة تحمل شفرة العالم مختصرة على كتفها ،
                  وبيت الزجاج مكان للهروب من الذات بينما تستمع الألواح لولولة رياح الحتمية
                  ))

                  النص (3)

                  يتمدد الكون على وسادتي
                  فيغدوا رأسي كوكباً متمرداً
                  يصطدم بالصباح ، فيدور في فلك منتظم
                  لذلك قررت أن أعود إلى فراشي
                  بدون رأس

                  الترجمة

                  ((
                  الفضاء ليس هو المشكلة ، هناك نيزك بحجم الخوف ،
                  يفترس الخراف ، ويرسم على أرض الحقل وجه ذئب ويمضي
                  ))


                  النص (4)

                  شمس ملتهبة خلف غيوم بركان يغلي ولا ينفجر.
                  طيور بيضاء تعبر النهر على ظهر تمساح
                  شجرة تنتظر غارسها وقت القطاف .
                  يقطعُ أيديها الممتدةُ إلى السماء
                  فتذرف دموعها في السلال
                  وتصمت .

                  الترجمة

                  ((
                  الحياة هي تجربة قررت أن تخوضنا فجأة ،
                  ربما لا نعلم كيف يكون اللعب ,
                  ولكن عندما تعصر الغيوم ماءها ، فالنار لا تأكل الخشب
                  ))



                  De. Souleyma Srairi
                  [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    [table1="width:95%;background-image:url('http://2.bp.blogspot.com/_gNcSULF79V8/Scji66uoiJI/AAAAAAAAAnk/-L2XTpNwmcU/s400/0502280202011candle_in_the_wind_t.jpg');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.hamsjazan.com/up/download.php?img=11608');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
                    قراءة أ. سليمى السرايري
                    أبجدية...........لا تموت....

                    مالكة حبرشيد

                    أَحْملُكَ سِرًا
                    بينَ ثنايا لُجّتِي
                    فِجاجِ ارتباكِي
                    كلما ثَقُلَ
                    ازدادَ الحَنِينُ أَلَقًا
                    وازددتُ أنوثةً
                    حتى مدارِ الموتِ

                    أَحْمِلُكَ....نظرةً
                    بينَ أَهدَابِها
                    تمرُّ سُهُوبي
                    حاملةً ذنوبَها المكلومةَ
                    وخطايا تئنُّ
                    من فرطِ المُصَادَرَةِ
                    بعدما انتهتْ
                    من تسبيحةٍ دامتْ
                    جُوعًا ...وكثير ظمأٍ

                    أَحْمِلُكَ ...لُغْزًا
                    في الناحيةِ الوسْطَى
                    لجِهتي اليُسْرَى
                    وكلُّ ما على اليسارِ ممنوعٌ
                    فكيف يَفُكُّ غُموضكَ المبطنَ
                    وضوحي الفلكي؟

                    أَحْمِلُكَ....نارًا
                    كلما التهبتْ
                    في الممشَى الشّجرِي
                    من عُمري المَاضِي
                    أزهرَ الرمادُ
                    وعبقَ عطرُ الانتشاء
                    مساحاتِ الغياب

                    أحملك.....جنونًا
                    يُشكلني خارجَ القوانين
                    مهرةً بريةً
                    ترفضُ القيودَ
                    مهما كانتْ لآلئُها
                    تخترقُ نقاطَ العبور
                    تتسلقُ الأسوارَ المقدسةَ
                    لتتوقفَ أمام جداريةِ العشقِ
                    وقد تخلصتْ
                    من هرطقةِ الممكنِ
                    وكلِّ ما كان

                    أحملك....أغنيةً
                    تُلقِي صداها على وجهِ البحر
                    ينتصبُ الغروبُ محرابًا
                    أقفُ عليه وأعلنُ =
                    أني تنازلتُ
                    عن السندسِ والإستبرق
                    من أجلِ زغرودة
                    تمسحُ عن ملمحي
                    غبارَ الأرق
                    وسهدَ الليالي

                    أحملك....وشمًا في الذاكرةِ
                    لم يحظَ مذ شهرزادُ
                    بتنهيدةٍ تشقُّ وجهَ الرخامِ
                    لتعبرَ الأغاني
                    دونَ وصايةٍ
                    من حنجرةٍ أتعبتها الحشرجةُ
                    فظل الحلمُ أسيرًا
                    بين الوريدِ والوريدِ

                    أحملك....ابتسامةً
                    كلما ارتسمتْ
                    على شاشةِ أفقي
                    وجدتُ البحرَ على يميني
                    الشمسَ على جبيني
                    والأرضَ نفسا
                    عتيًّا بالضياء
                    فاحشا بالرواء

                    أحملك....حلمًا
                    يحيا ...ويحيا
                    في نبضِ الدماءِ
                    رؤيا تهوى الاختناقَ
                    في عيونِ الريحِ
                    زمنًا هاربا من أقفالِ القدر
                    نجمًا يُغالبُ الغيمَ
                    حاضرًا في الثنايا
                    مهما حجبتهُ السحبُ
                    ومهما أمعنتِ الريحُ في البعثرة

                    أحملك.... موتًا
                    منقوشًا على جدرانِ الروحِ
                    أسَألَه كلَّ ليلة
                    رخصةَ فرحة
                    شهادةَ انبعاث
                    قبل أن أنتثرَ
                    رمادًا على صفحةِ انتظار !

                    أحملك .....جرحًا دفينا
                    أكبرَ من سدرةِ الجسد
                    مفتوحًا على آخره
                    نازفًا بين الأرضِ والسماء
                    فاتحا أخاديده
                    لاحتضان لُهبان الشوقِ
                    آخرُ البَرْءِ الكيُّ
                    فهل تُراه به يندملُ ؟

                    أحملك .....مخاضا عسيرا
                    أجوبُ به أرجاءَ الزمانِ والمكان
                    أطوفُ الأضرحةَ
                    أستجدي العرافاتِ
                    أن يضربن الودعَ
                    لأعرف متى ...كيف .....وأين
                    يكون الوضع...؟
                    أقمتُ الزارَ تلو الزار
                    عل الجنينَ يكون نجما
                    وتكون السماءُ
                    أرضَ لقاء !

                    أحملك ......حنينا
                    سلالاتٍ من شعرٍ
                    تفتحُ مغاليقَ البلادِ
                    يصيرُ الترابُ
                    سبائكَ غَزَلٍ
                    تحفرُ في ذاكرةِ الوجدِ
                    حتى آخرِ عروقِ النبض

                    أحملك ....أغنيةً
                    أُسفي بها النشازَ
                    ليعلو لحنُ الشوق
                    هجيرًا يضربُ قلاعَ الروح
                    لترتفعَ مواويلُ الاحتراقِ
                    فوق كلِّ الأبجديات

                    أحملك.....
                    ومازلت أحملك
                    حلما لا حدودَ له ...
                    أرويه بالدمعِ والبَرَدِ
                    أغذيه عذبَ النزيف
                    ليحيا حتى ..........بعثِ ما بعد البعث ِ !



                    De. Souleyma Srairi
                    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11

                      [table1="width:95%;background-image:url('http://2.bp.blogspot.com/_gNcSULF79V8/Scji66uoiJI/AAAAAAAAAnk/-L2XTpNwmcU/s400/0502280202011candle_in_the_wind_t.jpg');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.hamsjazan.com/up/download.php?img=11608');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
                      اختيار سليمى السرايري

                      قراءة أ. صـــادق حمـــزة منذر

                      رحيل الأضواء

                      للأستاذ مهيار الفراتي


                      الرحيل الذي
                      يجلد عشب الحياة
                      بأشعته الحقودة
                      يجففنا قطرة قطرة
                      تاركا للحنين
                      عربته الملعونة
                      باقتفاء الظل الأبيض
                      يصعد في أحاديث الضوء
                      إلى غيم النسيان الأسود
                      في أي أرض تمطرك
                      أيّها النسيان
                      و أين تدفع قطعانك بعيدا
                      عن بقايانا الهشة
                      ..........
                      تقترفنا الذكريات
                      على باب الحسرة
                      تتركنا هناك
                      و تمضي بالفرح الموؤود
                      في دواخلنا المؤكسدة
                      كم أنت عقيم أيها الفرح
                      وكم أنت خوانة أيتها الحياة
                      ..............
                      الذين يرحلون
                      لا يرحلون وحدهم
                      بل يأخذون بعضنا معهم
                      - البعض الحي دائما -
                      تاركين لنا حقائبهم
                      على عتبات الغياب
                      لنحملها في صعودنا الطويل
                      ...........
                      الذين يرحلون
                      ليسوا برءاء
                      من حزننا الملطخ بهم
                      و مشانقنا التي تنصبها
                      ظلالهم
                      على شرفات الحنين
                      ...........
                      الذين يرحلون
                      يضرموننا في
                      حقول النسيان
                      واثقين بأن الغياب
                      هو جوهر الوجود
                      و أننا مجرد أطياف
                      لم تجد بعد أجسادها
                      ..........
                      الغياب وجود
                      لعدمنا القادم
                      و الرحيل
                      ذاكرة أولى
                      لفخار الجسد
                      معرفة أولى
                      لذرة الرمل الحالمة
                      ...............
                      الذين يرحلون
                      يطوون ذواكرهم علينا
                      كما تطوي القطرة
                      صفحة من عطش
                      نحن الظلال الهاربة
                      من الصحارى الجرداء
                      نحن القصائد المخطوطة
                      في دفاتر العراء


                      De. Souleyma Srairi
                      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • صادق حمزة منذر
                        الأخطل الأخير
                        مدير لجنة التنظيم والإدارة
                        • 12-11-2009
                        • 2944

                        #12
                        كانت أمسية رائعة ومتفوقة بكل المقاييس

                        وأشكر الزملاء الرائعين سليمى السرايري , حكيم الرجي , مهيار الفراتي
                        الذين تألقوا بقراءتهم وتقديمهم الاحترافي
                        وأشكر الزملاء المتميزين أصاحب النصوص
                        وأحيي كل الأخوات والأخوة الحضور
                        الذين حلقوا معنا في سماء الحروف

                        تحيتي وتقديري للجميع




                        تعليق

                        يعمل...
                        X