كنت أحلم أن أجد وطنا يحملني نحو سفوح الورق
كنت أرقبه في عيون الأمل ، لكنه تبخر مع دخان السيجارة
و اليوم قررت أن أكتب فربما أتنفس جرحا و كثيرا من السواد
وطن أول
لوطن أعرج قد أتسلق البحر هذا المد القريب
أتبرعم بين الطحالب و أغتصب لؤلؤة
في وسط البخار
نازف حد الدمع هو عَلمي الذي لا يُرفرف
إلا ساعة التجمد
في صباح الرؤى يطعننا الحلم بدبوس صبر جديد
يدمينا حتى الصمم
لن يتبخر نشيدي و دبيبي إلا مع الزئير
لأسد في غابات الانتظار
لقنني يا مقتفي خطى طارق لهجة اللارجوع
فالسفن ما عادت تستجيب للكنة الخشب
بالقيروان كان لي فواح عطر مستدام
كان لي سطوع كأنني الشفق
كأنني لحظة غليان الشاي و غناء الأباريق المذهبة
و سوسة تشد ثوب زفافها
ترجرج القلادة كأنها إلاه
لم أكن أبيضا .. لم أكن أسمرا .. لم أكن إلا أنا
ربما أنت يا وطن نزف الدم ثورة
حتى لقن الربيع هروب الشتاء
قم يا محمد فنارك أطفأها البحر بملحه
قم و عاود حرق التراب و دود اللحد
قم لأتنفسك لهيبا .. لأستنشقك صهيلا
جربة لم تعد تسكنني .. أغرقت تحت الرماد
سافرت مع زجاجة .. كي تعود لي بابن عاق
لوجه باجة سأعيد خلط صبري .. للمساحيق بعض من الالوان
بالمهدية وطن يخور .. يرتب تفاصيل مرافئي المحطمة
للناي عناق الألم المعشوشب صفارا
سوادا مدججا بخناجر مخبأة تحت الظل
لو يتمخض هذا الوطن برعما من وميض
سأغازل الشوارع و خطوات خبز أمي
كنت أرقبه في عيون الأمل ، لكنه تبخر مع دخان السيجارة
و اليوم قررت أن أكتب فربما أتنفس جرحا و كثيرا من السواد
وطن أول
لوطن أعرج قد أتسلق البحر هذا المد القريب
أتبرعم بين الطحالب و أغتصب لؤلؤة
في وسط البخار
نازف حد الدمع هو عَلمي الذي لا يُرفرف
إلا ساعة التجمد
في صباح الرؤى يطعننا الحلم بدبوس صبر جديد
يدمينا حتى الصمم
لن يتبخر نشيدي و دبيبي إلا مع الزئير
لأسد في غابات الانتظار
لقنني يا مقتفي خطى طارق لهجة اللارجوع
فالسفن ما عادت تستجيب للكنة الخشب
بالقيروان كان لي فواح عطر مستدام
كان لي سطوع كأنني الشفق
كأنني لحظة غليان الشاي و غناء الأباريق المذهبة
و سوسة تشد ثوب زفافها
ترجرج القلادة كأنها إلاه
لم أكن أبيضا .. لم أكن أسمرا .. لم أكن إلا أنا
ربما أنت يا وطن نزف الدم ثورة
حتى لقن الربيع هروب الشتاء
قم يا محمد فنارك أطفأها البحر بملحه
قم و عاود حرق التراب و دود اللحد
قم لأتنفسك لهيبا .. لأستنشقك صهيلا
جربة لم تعد تسكنني .. أغرقت تحت الرماد
سافرت مع زجاجة .. كي تعود لي بابن عاق
لوجه باجة سأعيد خلط صبري .. للمساحيق بعض من الالوان
بالمهدية وطن يخور .. يرتب تفاصيل مرافئي المحطمة
للناي عناق الألم المعشوشب صفارا
سوادا مدججا بخناجر مخبأة تحت الظل
لو يتمخض هذا الوطن برعما من وميض
سأغازل الشوارع و خطوات خبز أمي
تعليق