سَأنتظركِ دائماً بين سُطورِي ..
و على دَفاترِي
فأنتِ مهْدُ أشْعَارِي ...
سأنتظركِ فِي أَحْلامي ..
و عَلى وِسَادتي .....
فكَم من ليل شِتاء .. شَهِد وحْدتي ..
و رافقت عيناك .. مساءاتي
سَأنتظركِ في غَفوَة القَمر ...
و رَحِيل اليَمام بِرسَالاَتِي ...
اقْتَرِبِي من جَفنَي ...
و ارْحَمِي نَظَرَاتِي ....
هَل لِي انْتِظَار فِي يَدَيْكِ ...
أيَّتُهَا المَاثِلة أَمَام هَشَاشَتِي ...
اقْتَرِبِي و رَتِلي لَحْنًا ...
يُشْبِه أَنَّاتِي .....
فَأَنَا عَاشقٌ مَغْرورٌ بِمَوْتِي ...
حِينَ تَخُونُنِي سَذَاجَتِي ...
فِي مِحْرَابك أَنا المَهْزُوم ...
فهَلاَّ قَبَّلْتِي رُفَاتِي ...
وَصَقِيع القُبَل يَجْتَثُّنِي ...
مِن موَاسمِ شَفَتَيكِ وَ دَهْشَتِي ...
رَدِّدِّي أُغنِية الشِّتَاء ...
فَلَطَالَما كَانتْ أحْضَانكِ أغْنِيَتِي ...
وَ أَكْمِلِي أَلوَان دُمُوعِي ...
حِينَ تُسكُنُ شُرْفَتِي ....
يَا وَهْمٌا لاَ يُشْبِهُنِي ...
فِي احْتضَار غَفَوَاتِي ....
انتَظِرِينِي يَا زهْرة اليَاسَمِين ...
لاَ تَرْحَلِي دُونَ صَمْتِي ...
فَلا جَسَدِي بَاقٍ ..
إلاَّ عَلى وَعْد حبيبتِي ...
تعليق