الموســوعــة الأدبيـــة لشعـــراء ملتقـــى قصيــــدة النثـــــــــر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    الموســوعــة الأدبيـــة لشعـــراء ملتقـــى قصيــــدة النثـــــــــر


    [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507j3n6je6aa0mhbj5nk.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:brown;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


    أعزائي الكرام


    أحبتي رواد ملتقى قصيدة النثر ..

    شاعراتنا الجميلات وشعراءنا الكرام
    ..

    هذا متصفح أسميناه ( الموسوعة الأدبية لشعراء ملتقى قصيدة النثر )
    والذي سيكون قناة تعريفية بشخصياتكم الأدبية وابداعاتكم الرشيقة ..
    نرجو من كل ناص نشر نتاجاته الأدبية عندنا إن كانت شاعرة أو شاعر أن يقوم بكتابة نبذة تعريفية مختصرة عن شخصيته الأدبية وأن يضع نصين من نصوصه ليطلع عليها زوارنا الأعزاء ..

    ونحب أن نؤكد عليكم لطفا إن هذا المتصفح خاص بكتّاب قصيدة النثر حصرا ..
    ولا ينبغي أيضا كتابة أي تعقيبات هنا من أي عضو ..
    علما إن هذا المتصفح سيبقى مثبتا هنا لمدة 3 أشهر ومن بعدها سيتم نقله إلى ورشة قصيدة النثر ..
    نرجو لكم كل الموفقية والنجاح ..

    مع تحيات طاقم إشراف ملتقى قصيدة النثر ..





    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/cell][/table1]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • حكيم الراجي
    أديب وكاتب
    • 03-11-2010
    • 2623

    #2

    حكيم الراجي : عراقي المولد أقيم حاليا في بلجيــكا
    في سن مبكرة كانت محاولاتي الأولى مع شعر التفعيلة ..
    جندلني سحر صاحبة السيادة ( قصيدة النثــر ) فدخلت جنانها تائها مستمتعا أقطف من ثمارها وأتعلم تحت أفيائها حتى صرت من عشاقها ..
    كانت أولى ابتساماتها المشرقة في العام 2005 ..
    ولا زلت هاويا وتلميذا أنهل من رياض أساتذتي هنا وفي أي مكان يحلو بوليداتهم ..
    نشرت لي العديد من القصائد في الصحف والمجلات العراقية وكذلك الإلكترونية ..
    لي مشاركات كثيرة في مختلف المنتديات الأدبية الإلكترونية المتخصصة ..

    محبتي وأكثر ..

    القصيدة الأولى
    (( فصالها مرّ ..... ختامها عنبر ))


    ما كل هذا الصراخ ..؟
    كأن الأوعية نسيت علة الزخرفة .. !
    كأنها ظنت إن ضنّت بما حوت
    سنبيت بلا أضراس حالمة ..
    بوقع الدسم على جنبات الفراش ..
    أو بنشوة النكش بعد الطعام ..!!
    ها أنا ذا ,,,
    بُعثتُ إلى مائة ألف أو يزيدون
    من عتاة الشوق وأخبثهم ..
    لأُحيي رميم هوس باذخ
    أدخل باب التجلّي حاملا سنّة التطهير ,,
    من كل الأصابع التي روّضت صيامي عن دلال الخمر ..
    من كل الأجرام الوثنية التي كممت أوزاري
    قبل إعلان الغرق ..
    ها أنا ذا ..
    أُبعثُ عاشقا من حنين
    لأعترف ,,,
    بجنحة الاحتياج الرهيب
    بجناية الوصل اللذيذ
    بجريمة الود الجامح
    صائما ..
    أعترف بوهن ذات صبري
    فداحة وجدي وتقهقري بين عينيك ..
    مواليا ..
    أعترف إن العيون التي يخافها صنّاع العفاف
    وضعت عُلية الشعر تحت تصرفها ,,
    وباعت حقوق الهتك على قارعة الغرام ..
    أعترف إن ساعات الهيام فارقت أميالها
    تمردت على أوكار العروج داخل العمر ..
    أصابتها عدوى التقعيد على ملامح الضوء ..
    فما برحت تخاتل الرضا في قدحة القانتين ..
    أعترف إن الورد ممتنٌ لرحبة الخدود
    تمنحه سطوة الوقار بين سماسرة الجمال ..
    بها يختال على جنان المغرمين ..
    بك نزلت أول آية من الغزل الصبيح
    تناهت إلى مدامع العاشقين فذابوا ..
    لأجلك تجمع الغيوم أشباح المياه
    تنثرها توددا بين شفتيك
    لتمطر أصواتا تقيم على شرفات الساكنين شمال الأمل ..
    لك كل الشائعات التي ,,,
    نزفتها نواميس المتربصين بحقول جنوننا
    قد أسبغوا المقال
    ألحدوا بسحرك وما شرع ..
    لكنهم ,,,
    باشروا التقليد .. !!
    إليك تحنّ كل وديعة
    لم تجرب الحب بين ثنيــّات الصلاح ..
    ترجوك أقلمة الفؤاد حيث يُصان ..
    بك أيضا ,,
    تعلّمت الكفر بكل الفاكهة التي ناشها
    مسار القطف قبل حلول العيد ...
    لن ينشف الشعر والمداد تلميذ مقلتيك
    يستعير بريقها ويهمس للصباح ..
    يا شذاها ,,,
    زلزل السطر فالنقاط ذهول .. !





    القصيدة الثانية
    (( شروق .. على ساق واحدة ))


    عاشقا بلا فواصل
    دنوت منك اليوم يا أميرة ....
    جئت أسقي أجزائي التي زرعتها قرب المدفئة ..
    لا أذكر أني تذوقت عشك يوما ..
    لكن جيرانك رصدوا تحركات أشواقي تحوم بين الشباك والباب ..
    أثبتوا عليّ الضيافة ...
    وطرت وجعا أني متهم بعشق التلصص عليك ..
    مرارا سألت شفتيك أن لا تنفرج عن شروق فتفضح فمي المتسلق إليها ..
    تكرارا حاولت أن أصد عينيك عن عبثها بالقلب وما جاور من ضحاياك....
    أصكّ على سحرها أن لا ينسكب على ثياب العذراوات فيشهقن تعجبا ..
    يضربن على طبول أهالينا ...
    ينفخن بوق حارتي نكاية ..
    وينشرن صور ولهنا على ( الفيس بوك )
    هناك ستنضج سمعتنا وتغدو صالحة للركل ..!!
    كم تعتقدين سيصمد جدار كياستي أمام جرّافة إثارتك .؟
    قدحة مغامر ..؟
    صعقة جنون ؟
    أم انسياق صارخ يعربد على سلالم منك قريبة ..؟
    لا تطرقي بأزهارك على تصبّري ..
    فكثير اللطف يمزق تعقّلي
    حين يقع الفَرَج على ردفيه ,
    ويقول للصابرين ..
    اخلعوا سراويل التأفف وباشروا الضحكات
    سأشنق ساعات الحرمان دقيقة .. دقيقة ..

    [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

    أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
    بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



    تعليق

    • علي قوادري
      عضو الملتقى
      • 08-08-2009
      • 746

      #3
      علي قوادري
      من أرض الجزائر


      أكتب النص والقصص
      الساكنات ذرى الذاكره
      أفتح الباب باب العبارة
      والصور النائمات عناقا
      على كف صوت القصائد
      والجمل الحائره
      أنحت الشعر أزمنة
      من أنامل أحجية للرجا..
      من سراديب أغنية نادره.



      ناسك عن وعي في ملكوت الابداع شعرا وسردا..
      لي مشاركات عديدة في المجلات والجرائد الورقية والالكترونية
      -عضو بعدة منتديات أدبية عربية مميزة
      -صدر لي مؤخرا "عمي المجذوب" مجموعة قصصية عن دار هدى في المعرض الدولي للكتاب مؤخرا..

      مازلت أبحث عن الجديد والتجديد..


      القصيدة الأولى
      فسيفساء بازميل بارت


      ستائر الحزن في عينيك مبللة
      الشتاء بعيد..
      والمطر متسول يرافقني.
      قالت "لماذا تحب الأشجار البرد
      حد العري؟"
      قلت " الأمل وحده يهبنا العسل
      دون أزهار.."
      ومضت تشاكس نبضي بخطواتها



      اللغز ال يسكنني
      يتسكع ..يفرقع أصابع كلماتي
      وأنتِ غابة من الأسئلة
      وأنا متن من بدايات الخطيئة
      ما عاد تفاحها يسّاقط
      ما عاد قلبي ينزل جنّاتها.
      وحين التقينا
      طفقتُ اخسف من لوز الحكايا
      توقف العازف الأعمى
      قبل أن تطير فراشات اللحن..
      تبدّد سفرجل الحنين
      وعلى ذات حبر
      أبحرت قافلة الياسمين.



      الصقيع ..هذا البلور الصامت
      تزحلقت عليه أسراب معجزة
      الطفل فينا يقضم حلم المرايا
      ولعبة من أظافر الحليب .
      عدت استوقف قافلة البوح
      أنزلت هودج ابتسامة
      وأنا اتأبطني
      أمشِّط قصص الرمل
      يعاتبني زخّات عطر عابر
      "هل كل النساء حبيباتك؟"



      أغمض قلبي وأنام
      يطاردني في الحلم "ظل"
      أتوب من رؤايا
      واغتسل بصلصال هسهسات جملي
      تحسدني أشعاري
      لا صهيل يوقظني..
      قولي لهم
      "الأنهار
      تسأل البحر عن ملحه"
      كذّب السراب ما يزرعون
      فللكهوف مزامير
      شذَّبَها الراحلون في غيِّهم.


      منذ متى وهابيل يقتل قابيل؟
      والخريف يزرع الربيع؟
      همست جدتي
      وغابت في تسابيح روضة منسية.
      هجع الهائمون في كل فكرة
      فاض تنور هوسي
      فابلعي يا ورقة حبري
      لي ثمالتي وزهد الرياحين
      ولكم لذة العبور.........



      القصيدة الثانية
      هلوسات عابر

      تأبط هلوساته
      سأل كبيرهم

      ما بال القصائد اللائي قطعن حروف رويهن وتمردن على بحورهن؟؟
      اغرورق الإيقاع بالصمت وتسلل زير الحداثة
      تململ ندى المعنى
      وانزاح يفتش عن وجه جملة
      غازلته في غيهب الرؤى


      تأبط هلوساته

      ومضى يتحسس جبين حرفه
      تملّى عمق أفكاره
      وهوى على طواحين ممردة
      وقف يتبع نبض ظل..
      ينفث دخانه على ناقة
      تتفرس أديم لغتي..
      كنت غارقا
      أمد يدي مصافحا
      نخل العبارات وهي تساقط ..
      قفا" صرخ صمتي ال يسجنني"

      وأسرج صهيله
      يهش عتبات البوح المتناثر.
      اندفع صفير قافية
      من بقايا معلقة تائهة
      تستجير بأيقونة من بحيرة التصوف..

      لمحتها غجرية الأوطان
      شاحبة في طرفها حور..
      أمِن الصحراء بوحك أخية اللظى؟؟
      لفحتني سمرة البراءة
      وغابت طيفا يلازمني..

      تأبط هلوساته
      استل عقيق وزمرد اشراقة
      حلت تسرق من الليل إغفاءاته..

      تأبط هلوساته
      نثرها وتمدد لا يلوي على شيء..
      تنهدت أوراقه
      وغفت بالقرب منه..


      تأبط هلوساته
      سأل كبيرهم
      ما بال القصائد اللائي قطعن حروف رويهن وتمردن على بحورهن؟؟
      اغرورق الإيقاع بالصمت وتسلل زير الحداثة

      تململ ندى المعنى
      وانزاح يفتش عن وجه جملة
      غازلته في غيهب الرؤى


      تأبط هلوساته

      ومضى يتحسس جبين حرفه
      تملّى عمق أفكاره
      وهوى على طواحين ممردة
      وقف يتبع نبض ظل..
      ينفث دخانه على ناقة
      تتفرس أديم لغتي..

      كنت غارقا
      أمد يدي مصافحا
      نخل العبارات وهي تساقط ..
      قفا" صرخ صمتي ال يسجنني"
      وأسرج صهيله
      يهش عتبات البوح المتناثر.

      اندفع صفير قافية
      من بقايا معلقة تائهة
      تستجير بأيقونة من بحيرة التصوف..

      لمحتها غجرية الأوطان
      شاحبة في طرفها حور..
      أمِن الصحراء بوحك أخية اللظى؟؟
      لفحتني سمرة البراءة
      وغابت طيفا يلازمني..

      تأبط هلوساته
      استل عقيق وزمرد اشراقة
      حلت تسرق من الليل إغفاءاته..

      تأبط هلوساته
      نثرها وتمدد لا يلوي على شيء..
      تنهدت أوراقه
      وغفت بالقرب منه..

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4


        من تونس
        "أمازيغية من الجنوب التونسي"


        أشتغل سكريتيرة عامة في مؤسسة في تونس العاصمة.
        دراستي فرنسيّة

        "
        شاعرة وفنّانة تشكيليّة"
        أقمتُ 4 معارض فرديّة:

        "
        الجازية بصيغة الجمع"
        "
        نساء وفنون"
        "الأصالة البربريّة"
        "
        من الذاكرة
        "

        و واحد بالاشتراك.

        "نساء من تمزرت"

        من الرسم التشكيلي ذهبت إلى الكتابة "النثــــر - الخاطرة
        - ق ق ج"
        وعدت من جديد أعانق ريشتي وألواني فامتزجتُ كلمة ً ولوناً
        "أقوم بديكور البيوت "رسم - نقش على الفضّة والنحاس"

        أعشق و أمارس التنشيط الإذاعي وتنشيط الآماسي الشعريّة الكبرى على أرض الواقع
        لي إذاعة على النت مع زميلي صادق حمزة منذر عنوانها :
        "
        شغـــــف"
        للأدب والثقافة والفكر.
        لي صفحة أدبيّة على الفيسبوك بعنوان خزائن الجمان
        http://www.facebook.com/KhzaynAljoman

        كذلك لي مدوّنة مع زميلي صادق باسم : خزائن الجمان
        http://khaza2in-joman.blogspot.com/p/blog-page_1060.html

        أصدرت ديوانا واحدا باللغة العربيّة:
        "
        أصابع في كفّ الشمس"
        والثاني تحت التنسيق مترجم من العربيّة إلى اللغة الفرنسيّة ولغة أخرى.

        و ترجمتُ عدّة قصص قصيرة إلى اللغة الأمازيغيّة.


        كتبتُ مسرحيّة تحت عنوان :

        "بنت وقمر...وحكايات"
        وعرضتها على خشبة عدّة مراكز ثقافيّة في تونس العاصمة
        وفي الجنوب

        وعرضتْ في قناة تلفزيّة.

        القصيدة الأولى


        أنا آخر انثى بللوريّـــــة

        وجهه هناك..
        فوق ليالي السنة الباردة
        ينشد أغنية من فضّة الجنوب
        كم انتظرتُ وجهه صحوا
        منذ اُُُسّست مدن العشق

        ضحكته الغريبة ، كعصفورة صباحيّة
        تؤلّف أغان أبديّة
        تعلّمني كيف أفتح المدى للبحر
        كيف أصنع من دمعاتي المبلّلة بالضياء ، نجمات
        كلّما أحببته أضيء أكثر..

        وكيف من أوراقي، أصنع سفنا تحملني اليه
        إلى الآن، مازلتُ أتساقطُ على كفّه المعطّرة بالعشق والياسمين
        كلّما جفّت سُحبي
        كلّما توارى ليلي خلف الغيوم


        هناك، في عتمة متعبة، ألمحهُ
        يعزف لحنا شبقيّا
        يفتح أزرار ضياعي
        فأعلو..أعلو إلى سمائه لتصير شفاهي بلون الشفق
        وقبلته بطعم الأعشاب الجبليّة

        ملامحه المريحة تتسلل بين أصابعي
        تتراقص في غفوتي الحالمة به


        يا رجلا يهيئ لي أمسيات من حنين
        أنصت جيّدا لأهازيجي مليئة بالصدف
        بحروف تلمعُ
        بطيور من كريستال ، تُضيئ

        هناك الأبديّةُ تركض نحو مرافئك
        وكلماتُُ تتكوّنُ باسمك..
        إملأ من غربتي كفّك
        وخذني إليك
        فأنا آخر أنثى بلوريّة
        في داخلي حبلُ ضوء يبحثُ عنك
        وفيه ترانيمُ عشق لعينيك.



        القصيدة الثانية


        نشيـــد ريلكـه

        كأنّكَ سكبْتَ الحدائقَ على راحتيَّ
        فأطبَقْتُ كفّي على الأُرْجوانِ المُمتدِّ إلى أوَّلِ بابٍ أعماهُ القِدَمُ
        أنتَ وحْدكَ ترى الأشجارَ حقائبَ لهجْرَتِنا الصغيرةِ
        تُشعِلُ أرضي همساتٍ غريبةً
        وَتشْعِلُ المعجزاتُ بيتاً لأسمائنا الأولى
        يَغْزِلُ لنا الضّبابَ في لُغةٍ تأْخذُنا نائمينَ إلى ليلٍ أقلَّ
        تُلوِّنُ الأَبْجديّةَ بشمُوسٍ مُنسكبةٍ منْ عينيْكَ
        وَتقتَرِفُ لُغة َ العُشَّاقِ



        تَعْلو خفيفاَ إلى السماءِ التي أوْرَثـَتـْكَ جِزْيةَ المَجَرَّاتِ
        يُبلّلُني مَطرٌ أسْوَدُ مِثلَ شَهْوةٍ قديمةٍ أيْقظَها مِعْولٌ عَاشِقٌ ذبَحَتْهُ المَرايا ...
        وَجَمْراً يَعْزِفُ نَشيدَ الجَسَدِ


        أَهْمُسُ لِلاشيْءِ ، وأُشيرُ إلى حَجر ٍ يَسْقطُ في البئرِ ولا يَصِلُ...
        هَلْ عَادتْ قصائِدنا مِن قلْعةِ الرِّيحِ ؟
        وَهَلْ قفزَتِ الأسْمَاكُ المُلوَّنةُ مِنْ" أكـْوَارِيوم" أكثرَ آتِّساعاً مِنْ البَحْرِ
        إلى الشَّرَكِ المَنْصُوبِ لِعُزْلتِنَا
        ؟


        هُناكَ حيْثُ البحْرُ مُصْطَخِبا في تـَفاصِيلِكِ
        حَيْثُ الحُبّ يَطفُو مُرْتَجِفاً على شَهَقَاتِ أصَابِعِنَا

        أدخل غربتي و ألبسني
        أنا ثوْبٌ كالأحلامِ النائمةِ
        جَسدٌ يفيضُ أنْهاراً وَسَواحلَ مُقفِرَةً
        يَحْرِقـُني المَدُّ والجَزْرُ
        ومِزَاجُكَ المُسَطّحُ على رِمالٍ مُتَحَرِّكةٍ

        مَاذا لو عَبَرْنا بُحَيْرةَ الذِّئابِ إلى الشّجَّرةِ المُحَرّمَةِ ؟
        وَصَحَوْنا على حُلُمٍ في زَمَنٍ مُحنّطٍ ؟
        وَهذي آخِرُ فراشاتي بِلا أثَرٍ
        قبْلَ أنْ تَحْمِلَني المَوَاكِبُ
        قبلَ أنْ يَبْدَأَني الاغْتِيالُ

        لا أحَدَ غَيْركَ يُعِيدُ للخيولِ قافيةَ الرِّمالِ
        يَزْرَعُني أُنْثى في وادٍ غَيْرِ ذي زرْعٍ
        هَل قُلتُ أُحِبُّكَ ؟
        هَلْ قلْتُ لا قافلةً ترْحَلُ إلى تُرابي دونَ نبْعِكَ ؟

        ما مَعْنى قصَائِدِنا إنْ غَرّبَتـْنا حُروفٌ بلا ضَحكاتٍ ؟
        وَسَكَـنَتـْنا تَراتيلُ الهِدايةِ ؟
        آهِ لو تُعَطّرْنا بِطيبِ الغَجَريّاتِ
        هلْ كُنّا خلقْنا حِكْمَةً جديدةً للعُشَّاقِ ؟


        يا طِفلةً تُصلّي قبلَ الوِلادةِ بِقليلٍ ..
        ثـُمّ تَضِيعُ في تَشَابُهِ الخَسَاراتِ المُضيئةِ
        عُودي مِنْ آخِرِ الزُّرقةِ مثلَ حَيْرَةِ رِيْلكه "Rélka" المَصْلوبِ في الغِيَابِ...


        هذا حبيبُكِ لم تَعُدْ كَفُّهُ وَطناً
        وهذِهِ شجرةُ الحُزْنِ تُوزِّعُ سُلَّمَ الزَّفَراتِ على جَوْقَةِ الخَاسرينَ ..


        يا طفلةً يَمْلؤُها الرَّحيلُ
        أنتِ مَنْ نوّرتِ على ضفافِهِ
        وزيّنتِ أعْمِدةَ قَصْرِهِ المِزَاجيِّ
        عُودي مِن ثنايا الحَجَرِ
        ولا تَكُفــّي عَنِ الطّـوَاف ِ ...




        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          مالكة حبرشيد
          من المغرب ..بالضبط من جبال الاطلس المتوسط
          درست بمدينة خنيفرة ...واستكملت دراستي بفاس
          ثم بعد ذلك بالرباط
          خريجة مدرسة تكوين الاساتذة بطنجة
          أعمل مدرسة لغة عربية بمدينة خنيفرة
          كان عشقي الكبير دائما لقراءة الشعر والقصة والرواية
          وهذه القراءة المتعددة ...المتنوعة ..والمستمرة هي التي استفزت
          الكتابة في نفسي في سن مبكرة
          كانت محاولاتي دائما مع قصيدة النثر
          كنت اكتبها وانا لا اعرف اي جنس ادبي هذا الذي يستهويني
          الى ان دخلت ملتقى الادباء فادركت انها قصيدة النثر
          معشوقتي منذ دائما
          أكتب القصيدة والقصة والخاطرة
          باكورة اعمالي =ديوان =زهرة النار
          وديوان مشترك مع القاص والروائي الكبير =
          ربيع عبد الرحمن...ربيع عقب الباب بعنوان=
          بين هدير البحر ....ولهاث الغاب
          تحت الطبع =سيف النهار ...مجموعة قصصية
          بين الجليد والرماد=ديوان نثري
          وتظل الرواية أكبر الاحلام التي تراودني وأتمنى تحقيقها
          باذنه تعالى

          النص الاول =
          ابجدية .....لا تموت

          أَحْملُكَ سِرًا
          بينَ ثنايا لُجّتِي
          فِجاجِ ارتباكِي
          كلما ثَقُلَ
          ازدادَ الحَنِينُ أَلَقًا
          وازددتُ أنوثةً
          حتى مدارِ الموتِ

          أَحْمِلُكَ....نظرةً
          بينَ أَهدَابِها
          تمرُّ سُهُوبي
          حاملةً ذنوبَها المكلومةَ
          وخطايا تئنُّ
          من فرطِ المُصَادَرَةِ
          بعدما انتهتْ
          من تسبيحةٍ دامتْ
          جُوعًا ...وكثير ظمأٍ

          أَحْمِلُكَ ...لُغْزًا
          في الناحيةِ الوسْطَى
          لجِهتي اليُسْرَى
          وكلُّ ما على اليسارِ ممنوعٌ
          فكيف يَفُكُّ غُموضكَ المبطنَ
          وضوحي الفلكي؟

          أَحْمِلُكَ....نارًا
          كلما التهبتْ
          في الممشَى الشّجرِي
          من عُمري المَاضِي
          أزهرَ الرمادُ
          وعبقَ عطرُ الانتشاء
          مساحاتِ الغياب

          أحملك.....جنونًا
          يُشكلني خارجَ القوانين
          مهرةً بريةً
          ترفضُ القيودَ
          مهما كانتْ لآلئُها
          تخترقُ نقاطَ العبور
          تتسلقُ الأسوارَ المقدسةَ
          لتتوقفَ أمام جداريةِ العشقِ
          وقد تخلصتْ
          من هرطقةِ الممكنِ
          وكلِّ ما كان

          أحملك....أغنيةً
          تُلقِي صداها على وجهِ البحر
          ينتصبُ الغروبُ محرابًا
          أقفُ عليه وأعلنُ =
          أني تنازلتُ
          عن السندسِ والإستبرق
          من أجلِ زغرودة
          تمسحُ عن ملمحي
          غبارَ الأرق
          وسهدَ الليالي

          أحملك....وشمًا في الذاكرةِ
          لم يحظَ مذ شهرزادُ
          بتنهيدةٍ تشقُّ وجهَ الرخامِ
          لتعبرَ الأغاني
          دونَ وصايةٍ
          من حنجرةٍ أتعبتها الحشرجةُ
          فظل الحلمُ أسيرًا
          بين الوريدِ والوريدِ

          أحملك....ابتسامةً
          كلما ارتسمتْ
          على شاشةِ أفقي
          وجدتُ البحرَ على يميني
          الشمسَ على جبيني
          والأرضَ نفسا
          عتيًّا بالضياء
          فاحشا بالرواء

          أحملك....حلمًا
          يحيا ...ويحيا
          في نبضِ الدماءِ
          رؤيا تهوى الاختناقَ
          في عيونِ الريحِ
          زمنًا هاربا من أقفالِ القدر
          نجمًا يُغالبُ الغيمَ
          حاضرًا في الثنايا
          مهما حجبتهُ السحبُ
          ومهما أمعنتِ الريحُ في البعثرة

          أحملك.... موتًا
          منقوشًا على جدرانِ الروحِ
          أسَألَه كلَّ ليلة
          رخصةَ فرحة
          شهادةَ انبعاث
          قبل أن أنتثرَ
          رمادًا على صفحةِ انتظار !

          أحملك .....جرحًا دفينا
          أكبرَ من سدرةِ الجسد
          مفتوحًا على آخره
          نازفًا بين الأرضِ والسماء
          فاتحا أخاديده
          لاحتضان لُهبان الشوقِ
          آخرُ البَرْءِ الكيُّ
          فهل تُراه به يندملُ ؟

          أحملك .....مخاضا عسيرا
          أجوبُ به أرجاءَ الزمانِ والمكان
          أطوفُ الأضرحةَ
          أستجدي العرافاتِ
          أن يضربن الودعَ
          لأعرف متى ...كيف .....وأين
          يكون الوضع...؟
          أقمتُ الزارَ تلو الزار
          عل الجنينَ يكون نجما
          وتكون السماءُ
          أرضَ لقاء !

          أحملك ......حنينا
          سلالاتٍ من شعرٍ
          تفتحُ مغاليقَ البلادِ
          يصيرُ الترابُ
          سبائكَ غَزَلٍ
          تحفرُ في ذاكرةِ الوجدِ
          حتى آخرِ عروقِ النبض

          أحملك ....أغنيةً
          أُسفي بها النشازَ
          ليعلو لحنُ الشوق
          هجيرًا يضربُ قلاعَ الروح
          لترتفعَ مواويلُ الاحتراقِ
          فوق كلِّ الأبجديات

          أحملك.....
          ومازلت أحملك
          حلما لا حدودَ له ...
          أرويه بالدمعِ والبَرَدِ
          أغذيه عذبَ النزيف
          ليحيا حتى ..........بعثِ ما بعد البعث ِ !


          النص الثاني =

          عذرًا أيُّها التاريخُ
          نجمُك توارى خلف ظلمةِ الاهلال
          يعوزُه الدليلُ
          نحو ذاكرةِ الدمِ المراقِ
          مذ أدمنتِ العماماتُ ركوبَ الموج
          في بحرِ الألوانِ الغامقة
          الرقصَ تحتَ الصفائحِ المرصعة

          الأحلامُ بين العُواء و الأنينِ

          تقضمُ أظفارَها
          ببعضِ النورِ المباح
          تستغيث........
          ما من مجيب ....
          غير الاستكانة
          تبحر في هم طويل
          والكأسُ عربد تحتَ جسرِ الليل
          ألبسَ الغضبَ فساتينَ نزواتٍ
          أغراه بقيودٍ من ذهبٍ
          تصطكُ كلَّ حينٍ
          فيهتزُ خصرُ الوجعِ نشوانا
          يستدرجُ عيونَ المخدوعين
          نحو ساحاتِ الخنقِ
          حيث يرتفعُ الأذانُ
          معلنًا براءةَ السماءِ
          من دمِ الشموسِ !

          صار الفجرُ سردابًا
          دكّ فيه الصمتُ والعمى
          ما بنى القهرُ من أبراجٍ
          في عمرٍ من الضنكِ
          يهيم في فلاة العجز
          وهو يُقاسمُ الليل الفحمي
          قصائدَ مدح...مواويل غزل
          لزمن عاهر
          ما فتيء يهش على قطيع مبادئه
          بعصى ممهورة بالوجع

          عذرا أيها التاريخ
          مازلنا خاضعين للصمت الهادر
          كيف غاصَ القمرُ في آسنِ الجزر؟
          منْ خدعَ الشمسَ ..
          لتمسحَ دمعَها بذيولِ الظلام ..
          حتى تقطعتْ خيوطُها ..
          من قسوةِ الألمِ ؟
          كيف صار المدى مشتلًا
          لاستنباتِ الموتِ ..
          صار وجهُ السماءِ
          مرمدًا بالحروق ؟
          مهما ذوّبوا الملحَ في المآقي ..
          أحالوا الأرحامَ مفاعلاتٍ للخنوع
          نحن كما نحن ....!
          نغني ( الميجانا ) مهما تضوعتِ الحناجرُ
          دون مَقامِها ..
          وضاقتِ الحدودُ
          بأغانينا الخرساء
          تهدلتِ الأصواتُ
          لاذتْ بالذلِ ..

          من ذبذباتها !

          عذرا أيُّها التاريخُ ...
          مرايانا ..

          لا تعكسُ السؤال الملحاح
          كيما تنفخ في شريان الوقت الضائع
          جدراننا ..

          لا تردُ صدى الملائكة المشنوقة
          لانه يذكرها بالزغاريد
          المتشحة بالسواد
          وحدها الأوتارُ الضبابيةُ
          تعزفنا في خسوفٍ
          تارة في كسوفٍ
          ونحن نرقصُ في الكهوف ..
          على لحنِ الصمتِ المميت

          عذرًا منك أيُّها التَّاريخُ ..

          عذرا
          واذا عذرتَ ...
          فتوكلْ على عبارات التنديد
          وبضعِ دعواتٍ ..
          تسرحُ في متاهاتِ حلمٍ ..
          منكسرِ الجناح..
          مذ وُلد في العَراءِ لقيطًا ..
          فتبنّتُه الذئابُ ..
          ليصبحَ من غلمانِ القصور ..
          بذاكرةٍ مشعثة ..
          وجرحٍ في الشرج ..
          يذكّرُه دومًا ..
          بخطوتِه الأولى .
          حين كان الخبزُ حلمَه الأكبر
          الاغتسالُ من وصمتِه المزمنة
          همَّه الهاربَ في أروقةِ البذخ ..
          مازال يلاحِقُه ..
          على أحصنةٍ من خشبٍ
          الفصول تستأصلُ البراعمَ ..
          بمناجلِ القهر
          وهو يحتضنُ خفي حنين
          يذرعُ الهزائم ..
          يؤثث بالأحمر القاني
          كلَّ العصور!

          التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 15-01-2013, 18:36.

          تعليق

          • الهام ابراهيم
            أديب وكاتب
            • 22-06-2011
            • 510

            #6


            إلهام إبراهيم أبوخضير

            مقدسية وأعيش في القدس

            بدأت الكتابة في سن مبكرة في جريدة القدس المقدسية
            أول مقال لي وأنا في الخامسة عشر
            ثم نشرت في جريدة القدس ومجلة البيادر مجموعة كاملة من القصص القصيرة
            توقفت عن الكتابة بسبب ظروف الحياة
            ثم عدت من جديد وبدأت النشر في مجلة محلية وعلى مواقع على الانترنت
            عشقت قصيدة النثر والخاطرة رغم نفسي التي تنازعني الى القصة
            لي العديد من الكتابات المختفية بين الاوراق وما زالت طي الاهمال لحين تقرير مشروع النشر في كتاب حتى حين
            هذه روابط آخر نتاجي

            __القصيدة الألى

            عطر الذكريات



            لا تقل إنّي قد انتهيت
            من الألق قد خبوت
            سجدت على الأرض قليلا ثم سموت
            أنا هنا بالحجارة
            في كهوف المنارات
            في عتم الشمس حين تغادر الضياء
            أحمل من روحي عطر الذكريات
            تجللت سفوح النور
            بذاتي
            ومسارب الزهر
            انتشرت على جسدي المحترق
            تدفقت الى روحي
            أيام الحلم المسجى على هياكل القبور
            يصلي الدمع في محاريب القهر والظل المخدوع
            تزدحم صفوف الرحيل
            أمام خيالات الوداع
            فيلتهب النظر في افتتان الطفولة العابثة
            يوم انطلقت الروح
            لا تقل إنّي قد رحلت
            على ثرى التراب من جسد الندى
            تنبعث فضاءاتي نحوالأفلاك
            تغيب ردحاً
            سنين تسلب مفاتن البقاء
            لكني على شذا البراعم تعلو مني الهامات
            أمهلني بعضاً من حياتك
            فقد زرعت بستان الجماجم
            بذكريات أشجار اللوز
            فإن أقبل القطاف
            تعود بانصرام الحزن
            سأعود يوماً إن أردت
            ماذا سيفعل النهار
            حين ينتهي موسم السنابل
            مَن سيقتل أشباح الليل
            المتفجرة في الذكريات
            بعدما اغتصبت الرياح براءة الأرض
            وعبيد الظلام
            عاثوا
            في أرضِ غزاها التمرد
            صرخة النداء وأدتها الدهشة
            في عُري المشاهد
            تتضجع المسافات الهاربة في ظلال عزيمتي
            تروي في العلا عزتي
            أنا ما ألقيت سروري في حضن البكاء
            ما أغضبت رصاص الغدر المستقر في نبضاتي
            لا تقل إني قد رحلت
            بل من شعث الحزن غزوت الوجود
            في حلة النور
            في معارج البهاء
            في الخلود
            أغفو قليلا .......


            القصيدة الثانية

            أعتنق الوطن


            مخذولٌ من الحنين
            والكثير الكثير من الموت
            بكامل حلته
            يسير فوق التراب

            يعقد الخطى
            على الانحناء نحو الأمام
            ثقل الرصاص
            يتقن الوظيفة
            أنا إنْ سقطت مني المنى
            فخذ مكاني
            أسرج خيالك إلى الحلم
            احمل الأمل
            وأطبق بكفيك على هوج الظلام
            وإن لم أمت
            فسوف أدعوك من خلف الريح
            تناديني ...
            ألّا تحزن
            فأمامنا فرق شاسع من الموت قبل الموت
            دائماً سيكون هناك مَن يحاول اغتيال الشمس
            خطوط المساحات تشطر المساء
            تكثر فيه المخاضات التي تبوء بفشل الولادة
            لحظة الأرق تغزو موت الحلم
            تتساءل
            ما الفرق بين موت الليل واغتيال الوقت ؟؟
            أحاول رسم تفاصيل الكلام
            فتنزلق مني الحروف الى جمل
            تحمل معنى القصائد
            فأدرك هول مصابها
            لا تترجل عن الحلم
            أيها الزمن المغدور
            إن أطفأت وهج الأمل
            فاعلم
            أن لا معادل للصمت إلا الصمت
            تجتاحني القوافل ويزدحم التساؤل
            فينفتح أفق الحوار بين الحواس
            لتنكب الصمت بمزيد من الكلام
            خذوا حروفكم إلى أرضٍ أُخرى
            محكوم عليها بالنفي خلف سبل السماء
            فأنا لا أحتاج لخدعةٍ
            كي أُخفي نهاري
            بين عيني ودمعي
            أسرجت المشاعل
            لا سبيل للرجوع إلى ظلال الظلام
            طفولة التاريخ ما زالت تبتدي
            في مهد اللحظة
            لتمحو العار
            تطلق قيود الألسنة في شرارة الغضب
            سألبس الثورة
            أعلن الانقلاب على الخجل
            أكلل عيني بمزيد من الحق




            بك أكبر يا وطني

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              ربيع عقب الباب
              من مواليد المحلة الكبرى
              مصر


              عضو اتحاد كتاب مصر
              يكتب القصة والرواية والمسرحية للكبار والصغار
              كتب أشعارا لعروض مسرحية بالثقافة الجماهيرية و الجامعة
              نشر أعماله فى الدوريات المصرية والعربية مثل ( إبداع – الثقافة الجديدة – القصة – القاهرة – آفاق المسرح – ماجد – أحمد – الوعي الإسلامي – علاء الدين – مجلة الفيصل الأدبية – مجلة الكويت )0

              كتب للمؤلف


              ليل المدن القديمة مجموعة قصصية عن دار الغد بالقاهرة 1991
              حلم كائن بسيط مجموعة قصصية عن هيئة الكتاب 1992
              من يقتل الغندور؟ رواية سلسلة مطبوعات مرايا 2003
              الحلم والصندوق مسرحية الهيئة العامة لقصورالثقافة 2003
              البلد مسرحية عن رواية عباس أحمد 2004
              أنشودة الصقر مجموعة مسرحيات الهيئة العامة للكتاب 2008
              البئر مسرحية هيئة قصور الثقافة سلسلة الجوائز
              خسوف مسرحية هيئة قصور الثقافة سلسلة الجوائز
              ولادة هنا .. ولادة هناك مجموعة قصصيةدار بلال للطباعة 2009
              قرن غزال مجموعة قصصية دار الاسلام 2010
              سوق اللبن رواية الهية العامة للكتاب 2012
              رسالة خاصة جدا مجموعة قصصية دار الاسلام 2012


              تحت الطبع


              لا تعترف بالموت رواية
              العفريت الأزرق مسرحية
              فيها لا أخفيها مسرحية الهيئة العامة لقصور الثقافة
              حلم ولا علم مسرحية
              براءة مسرحية
              الديب من ديلة مسرحية
              حدرجه بدرجه مسرحية
              التاجر و الأميرة مسرحية
              تلة صابحة مسرحية نشرت فى مجلة آفاق المسرح وقدمتها
              فرقة ناصر الثورة بالوادي الجديد
              ليالي الصبابة والموت مسرحية حاصلة على المركز الثاني في مسابقة :
              الهيئة العامة لقصور الثقافة لعام 2008
              البئر مسرحية جائزة الثقافة الجماهيرية 2006
              شربات أوبريت عن نص دورينمات زيارة السيدة العجوز
              زهرة الآس مسرحية
              ذي قار مسرحية
              صقور وحمائم مسرحية
              حدوتة غجرية مسرحية
              اللى خدته القرعة مسرحية
              اللص مسرحيات فصل واحد
              موتته قبل الأخيرة مجموعة قصصية
              أسطورة فرط الرمان مجموعة قصصية
              نزف نصوص شعرية
              دعنى أمارسك بافتتان النهايات نصوص شعرية



              للأطفال تحت الطبع


              رحلات سندباد سبع روايات منشورة مسلسلة بمجلة ماجد
              ساحر النهر رواية نشرت مسلسلة بمجلة ماجد
              الديك ساطع أوبريت
              تاجر الأسماء أوبريت
              ساحرة الفراشات أوبريت
              الأميرة لؤلؤة أوبريت
              دارالعم جبريل مسرحية
              صراع خفى مسرحية
              أحمس ملك تميرا مسرحية
              جميلة فى بغداد مسرحية
              عودة الغائب مسرحية
              البطل الصغير مسرحية
              لا ينحنى مسرحية
              عودة الأبطال مسرحية
              كنوز الأرض مسرحية
              وعلى الأرض السلام مسرحية

              محبوب ثلاث أوبريتات ( محبوب بفكر – محبوب يطير
              محبوب يقاتل )المسرحيات السابقة قدمت على مسرح

              التربية والتعليم بالمحلة وطنطا ( مسرح الطفل )

              الكثير من الأعمال المنشورة فى مجلات الطفل فى الوطن العربى ومصر



              القصيدة الأولى
              لا تلدغ الروح من قلب مرتين !!



              لا تلدغ مرتين
              ومواسم اللدغ
              لاتأبه بمناخات الرحيق
              و ابتلاءات الندى
              كنت فيها أم عابرا
              أم كنت معلقا مابين صدرها و القرى

              لا يلدغ مرتين
              كن مطمئنا
              و زغزغ المأساة بسن ضحكة
              فتمطرك شظايا من حنين
              صرخات تدوم
              وسعرات من موجدة
              تلوذ بسدرة الوقت
              تلعنك سميا لموت بلا حاضنة
              وعشب مبتلى بالنار

              لا يلدغ مرتين
              وجلدى استطاب السموم
              غاضب حمحمة الخيول
              استنام طويلا
              تحت ظل الهباء

              لا يلدغ مرتين
              والمواسم لا تعبر إلا بدمى
              ماكنت إلا أنا
              مؤمنا بالقدر
              و القضاء و الشجر
              ويمامة عششت بين الترائب و المقل
              حطت جناحا
              استوت على خافقي
              رفيفا و نجوى
              حافية إلا منى
              تنقش أحلامها
              تنحتها و تغفو طويلا
              فأغفو غطاء على عريها !

              ألدغ مرتين
              أنزف مرتين
              أموت مرتين
              ومازال ريح القبيلة
              يضرب أفراس نهرى
              يزلزل ذاك الساكن
              بين عشب و صخر
              وغيم مراوغ

              ألدغ مرتين ونيف
              وفى رئتى ماتزال
              سمومها يانعة
              قطوفها دانية بالموت

              فصدق دائما
              تلدغ الروح من قلب
              أكلته ذئاب القبيلة
              و الوباء الذى مر على قرية
              فأحيا و أبلى
              أنث كل رماد الدروب
              وهذى الحجارة
              لتلدغ ألف مرة ومرة
              ولو طهرتك البشارة !!



              القصيدة الثانية
              لا تسل .. لم كان المصير !



              مخاضُكَ لم يكن كما ينبغيْ
              رُغمَ تهللِ الشجرْ
              وتمزقِ رحمِ السماءْ

              ومشاطرتِكَ الغناءَ والضحكْ
              أو لنقلْ.. ليس كافيًا
              لأن تضم عناصرَكَ
              وتجدكَ فى بحرِها
              قمرا أو وردة
              أو حتى رحيقا

              كلما هزها الشوقُ وأسال نجواها
              وعسجدَ موجدتِها
              حين تطفو كهاجسٍ
              أو..
              كخيط نورٍ ..
              يصلُ بها
              لعشبِ حلمٍ قديمْ

              حين غاضبتَ القرى
              تجاوزتَ مآذنَ النورِ
              مبحرا فى عتمة سؤالٍ ..
              يشاغبُ طيورَ النهرِ
              يبرى قامة النخيلِ
              فيلوذ بغضبِ عجزهِ
              يتشبعُ بداءالتشتتِ
              يختفي كسحابةٍ ..
              كما صورتها الريحُ
              مزقتها ..بددا

              يحن الطينُ والنهرُ
              لعشبة الرىِّ
              ويرهز الحنينٌ نزفَهُ ..
              ثمارًا فاسدةًْ
              تتلونُ بشجرٍ لا يحنُ لأرضهِ
              فيكونُ لغربةِ الندى فصولٌ
              لا يعبرُها شيخُ الوقتِ
              و لا تعانقها ..
              نوابضُ المعاني !

              تسوخ تحت أقدام التباريحْ
              مسلوبةً كورقةٍ تتخاطفها الأكفْ !
              فإذا عُدتَ .. لم تسل أين كنتَ ؟
              فلا تسلْ ..
              ولم كان المصيرْ؟

              العشب إن خاصمَ الأرضَ
              أحصبته المواسمُ
              طحنته طواحينُها وأقدامُ الفاتحين
              نثرته للريحِ ..
              أو للنار
              للماء ..
              سيان !!

              أليس جحيميا أن تغتال يمينك ريحا وتاريخا ونجمةً ..
              كانت لك بين عين السماءْ
              أن تريق قبضتُك دماها لأجل حفنة من بددْ
              أن يتسربَ الوطنُ ..
              من بين ضلوعِك كزفرةٍ
              أو آنةٍ بلهاءْ؟

              فلا تسل .. ولم كان المصيرْ ؟!

              الآن تضنيك عواصمُ كذبٍ
              باعتْ ملامحها ..
              لنجباء التلون !

              ألم تكن أولَ الساجدين ..
              لأرباب الخديعةِ
              أعلنتَ موتك
              حين قايضتَ برصاصاتِكَ الباقياتِ
              خبزا ليوم ؟!
              وتدرى أنك تقتاتُ لحمَ معانٍ

              شُجِرتْ منذ أولِ الموتِ
              وهرأتها نخراتُ قحباواتِ مدنٍ ..
              تتعشقُ الرحيقَ
              بين فخذي وباءْ
              وتثرد لحمَها فى المساء
              في طبق من دماءِ بنيها !!

              فلا تدع جهلا
              وتسل .. لمَ كان المصيرْ؟!


              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 01-12-2012, 10:53.
              sigpic

              تعليق

              • آمال محمد
                رئيس ملتقى قصيدة النثر
                • 19-08-2011
                • 4507

                #8


                آمال محمد أردنية ..
                أحاول أن أسوق تجاربي ...بلغة تحقق النثرية
                وأن أصل لجزء من سموها ...إنجاز يكفيني العبور

                تعرفي على سحر اللغة حديث نسبيا ..تصاعد مع بحثي في أسرار الصوفية
                هذا العالم الذي يشرق من ذواتنا العليا
                ولعل هذا ما يعطي نصوصي خصوصية قد تترجم غموضا






                لحظة ولا تكفي الحياة


                لحظة
                وتسقط غيمته في دمي
                دافئة كروح وليد

                لحظة وتتفتح الأسفار
                جينة ملتفة على جذر... يألفها

                وهذا جذعي يتقوس في الصورة

                يلاقي عينيه ...الهلاك

                ورب الثلاث
                صامت
                يقرأ
                .........................
                .........................

                ....لا أجد أصابعي

                شرود عقلي يكسر الإطار

                يتدفق الضباب

                يُخرج معنى النهر
                حاملا ثوبة ..يبني على بدني أصل الكتاب

                يدحرج الوعي
                كلمة
                في ميمها ثقب مسمار
                وكافها تابوت عتيق
                ولامها عصاة

                تشق قلبي
                يموت مرتين

                يستيقظ في جسده
                نطفة
                لها طعم البكاء

                يذرفها في رحمي
                تتكسر الصورة

                ويقع الإفتراضي في شرك الجسد

                لحظة

                ويعبر المعنى مصلوبا على الورق

                لحظة ...ولا تكفي الحياة

                لحظة
                ويمر على البئر يسقيني الماء

                .....وتختفي أصابعي في معناه






                صدى يبتكر الجدران

                عند منحنى الخمر يولم نفسه لبريق عينيك
                توقف الهمس ... تحول إلى صدى يبتكر الجدران
                يخرج اسمك من ضفة الصلب
                ويعلنه ...على الدم
                فيقوم في صوت النعاس ..صحوا تبرج بالصهيل
                يذرف تعاويذ خلدك فوق السرير
                ويعبر النايات بكسرة أبقيتها
                تصيح
                أنا الطريق

                ووحدك كنت هناك
                تختار ...الكأس
                يرتق الروح على مشهد القيامة
                ينبع من كفك ..القابض على السر
                يرفع الماء إلى ثوب العزلة
                وتنظر
                تنظر في القلب
                يخرج إليك
                أصما
                حائرا
                يراك
                تزف الجنين إلى الضوء ببصمة وكتاب
                وتقطع وريد الطين
                كاشفا عن روح النور ..تنام في رحم السبات
                تمد شريان اليقظة وصلا يشهق باللغة

                تفتح الباب
                كلمة أولى
                تبوح بالخلق

                وأسقط أنا جسدا يساوم الخلاص

                يضيق المجاز
                يصلني بوريدك
                أهمس ...انتظر
                لا تطرق على سمعي
                غشائي رهين وعينك شاهدة
                تفتح البئر على بصري
                يكونك ..كلمة
                وقد تنفست مائي.. يعبرك ...آية

                أعرف أنك الطريق
                ولكني أضيع
                جسدي كتاب
                وجسدك الباب
                وبيننا التابوت ..يقرأ

                وقد هامت سطوري تتلقاك جنينا

                يعبر بصمت إلا من بكائي
                يُدرك تُصلب

                هذا قيامك
                هذه قارعتي

                يقولها صمتك

                عُد تنفس
                بيننا أجل
                بيننا الله

                أيها العتيق إني أعيدك حيا






                تعليق

                يعمل...
                X