هيفينيات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين أحمد سليم
    أديب وكاتب
    • 23-10-2008
    • 147

    هيفينيات

    هيفينيات

    بقلم: هيفين فوزي محمد

    أيقونةٌ أنا
    أيقونةٌ أنا
    ندية ٌ هيَ روحي
    يَعتليها الأمل ُ لِتشفي نُدوبي
    تُقحم ُ نَفسها لِتُنير َ دُروبي
    وَتُزيل ُ عنّي حَسرتي وَهُمومي
    فبت ُّ وهجا ً في زمن ٍ تسبّب َ بفجوعي
    لِتحيا أنفاسي زهرا ً وتَقبَلَ وُجودي
    أنا هي الأيقونة ُ بكلِّ حدس ٍ وجنونْ...
    تّوحّدْ
    تَتوفّاني مُنيتي عاماً تِلوَ عامْ
    أعاصيرٌ تجتاحُ خيالي
    وَتُراشقني الأهواءُ في رُبوعِ أجفاني
    تُغيّرُ بأنفاسِها سُنون عشقٍ
    إغتالتها أنينُ الآلامْ
    فَجوعٌ فَموتٌ في رُبوع ِ صُوّان ِ
    إكليلٌ من رَماد ٍ بصيصُ أمالي
    افتقدتُكَ يَوماً في أحضاني
    تُبادلني العفوَ والصّفاءَ دون إيذان ِ
    مُحالٌ أنا...
    غيبوبة هي لإيعازي
    فِراقُ غربة ٍ أم فِراقُ تُربة ٍ هيَ؟!
    سوادٌ حالكٌ شتّتني بأحزاني
    وِداعُك صعبٌ
    أقسى عليَّ من الأحزان ِ
    سأرتشِفكَ يوماً في عالمٍ بعيدِ الأزمان ِ
    نتأبّطُ ذِراعينا وّنبتسمُ للأيّامِ الخّوالي
    وأناديكّ بأعلى صوتٍ مصدراً للسّلوان ِ
    أنتَ وأنا روحٌ واحدةٌ لا محالَ
    سّنُعاقِبُ الزّمنَ لِغدرِنا
    مهْما طالتِ الأزمان ِ
    خّواطرْ
    كتبتُها عن نفسي وكيف أجدها؟!
    كنتُ أعبثُ بأوراقِ الزّمنِ
    فّوجدْتها تعبثُ بي
    كأرجوحةٍ بين يديها
    كنتُ أناشدُ الوِحدةَ
    فوجدْتها تؤانسني بدمعةٍ
    قَدري هُو قَدري
    وَما لي سِوى نافِذَتي
    تحتضِنني في نعشِها
    وَتَبوحُ بحبّها لي
    وَهي ترمقني بسواد عينيها
    فأخجلُ وأقشعِرُّ لِدفئِها وَحنانِها
    فتُمسي ظُلمتي نوراً
    فأقبِلُ عليها بقلبٍ نابضٍ وولِهٍ
    فتُفاجِئني بصفعةِ ألمِ إلا
    وضَربة رأسٍ
    فأدرك أنّني في قبري...
    ذاكرةُ الحبّْ
    أنا وأوراقُ الحَورِ
    نَتَمايلُ مع الهَمَساتْ
    أستعيدُ بذاكِرتي
    رَشَفاتَ الحُبِّ أملاً بوصالِكْ
    وأعبدُ إلَهَكَ
    لَعلّني أصطَبرُ فراقكْ
    فالدَّمعُ لا يُكفكفُ
    بلْ مسلوبُ الإرادةِ
    متلهّفٌ للقاءِكْ
    لا ترُدَّني خائبةً
    فصَدري قد ضاقَ لأنفاسِكْ
    أسلُبني نَظري
    وَلا تحرِمَني من كيانِكْ
    فَخارَتْ قِوايَ حُزناً
    بلْ لوعةً لِهجرانِكْ
    فكُنْ نَديمي في الظَّلمةِ
    وحليماً أنتَشي منْهُ
    لحظةَ وِداعِكْ
    أنا أتالَّمْ
    إمسِكْ بيَدي وَأقبِلْ إلَيّْ
    لِتضمّني لِوجدانكْ
    لأنّني ما زِلت أتألّمْ...
    الألمْ
    عُذراً
    جُرحي عَميقْ
    وَألمي عَريقْ
    فأنتَ من جَعلَني في أحضانه
    وأنا غَريقْ
    في داخِلي حُبٌّ وَحَنينْ
    لِرَجل ٍ اغتالَني في الصَّميمْ
    أرتشِفُ منهُ الهمَّ
    وَيُصيبني بالأنينْ
    فأمسيتُ ظلمةً لا نوراً
    يُرديني بسَكّينْ
    لا تلُمْني عَلى مَصابي
    فأنتَ خِنجرٌ وسكّينْ
    بلْ عَلقمٌ لا نَديمْ
    إرْحلْ عنّي وَلا تَعتَرِضَني
    فأنا حَزينْ...
    تَوحُّدْ وَتخاطُرْ
    عَزيزةٌ عليَّ نفسي
    بأنْ أخاطِرَ نَفسي
    عمّا يجولُ في نَفسي
    بَينَ بَراثِنكَ عاَنقتُ وِجْدانكْ
    مَدينةٌ مُتوهِّجةٌ بلهيبِ شِفاهِكْ
    مُنتشيةٌ بترانيمِ ألحانِ هَمساتِكْ
    تُلاطفُ الخيالَ بدَغدَغاتِ أنامِلكْ
    ألتحِفُ الصَّبرَ لاستمالةِ أجفانِكْ
    مَبيتٌ وَسُكونٌ
    قبلَ عاصفةٍ قدْ تَجْتاحُ أدراجِكْ
    لأفترِشَ جَسدي مَلاذاً لإيوائِكْ
    جَريئةٌ هيَ مَكامِني
    بلْ وَقِحةٌ لاختراقِ شِباكِكْ
    عَبقٌ مُستمدٌّ منْ شِفاهٍ مُتعطّشةٍ لِخمرِكْ
    نَديمٌ أنتَ؟!
    أمِ الآه لِرغباتٍ جامِحةٍ في داخلِكْ؟!
    ديني دِيانَتي
    دُنيايَ أنتَ بأنفاسِكْ
    وَلَهٌ وَعِشقٌ وَجُموحٌ
    كَطيرٍ كاسِرٍ لإشعالِ نيرانِكْ
    تُلامسُ العقلَ وَالمنطقَ
    وَكُلَّ ذي مُحَرَّمٍ
    لأرتعشَ بينَ أحضانِكْ
    قُبلاتٌ دافئةٌ تُليِّنُ الجمرَ
    لِيُمسي قَوسَ نصرٍ لإخمادِ بُركانِكْ
    إلاَّ أنَّها تَتَخَطّى حَدَّ الهيَجانِ
    لِتَثورَ وَتَختَرقَ اللاّوَعيّ
    فَتوقِفُ الأزمانَ عندَ أقدامِكْ
    سَلَبتَني روحي
    وَما أنا نادِمةٌ لِعدمِ هُجرانِكْ
    أهواكَ
    وَما العِشقُ سِوى بدايةً
    لإحياءِ أنفاسِكْ...
    العُبورْ
    ما عادَتِ الكَلِماتُ تَتَهافَتُ
    لِتُخاطِبَ وِجْداني

    وَلمْ تعُدْ مُرادِفاتُها

    تُلهِمَني بشِعرٍ يُنظَمُ بالبَيانِ

    تَتَلوَّنُ بسَوادٍ

    يَشيحُ بِناظِريهِ عنْ أشْجاني

    فَباتَتْ لَوحَتي إكليلاً

    لا أملاً يُرْديني دونَ إستئذانِ

    هَواجِسٌ تاْسُرَني لِبعدٍ في الفكرِ

    وَزَوبعةٍ تُثيرُ إسْتِهْجاني

    لِماضٍ يُلاحِقُني

    وَحاضِرٍ أليمٍ

    وَمُسْتقْبلٍ

    مَصيرَهُ طَيَّ الكُتمانِ...

    اعْذُرْني لِصَمْتي
    اعْذُرْني لِصَمْتي
    فَأنا أتَألَّمْ
    وَقَلْبي يَتَألَّمْ
    وَروحي ما زالَتْ تَتَألَّمْ
    في داخِلي اشْتِياقْ
    في داخِلي حَنينْ
    وَأنينْ
    بَلْ أحاسيسٌ تُخالِجُني
    وَأنا حّزينْ
    لِغربَةٍ تَغْتالَني في الصّميمْ
    لِفِراقِ عَزيزٍ
    بَلْ حَبيبٍ في القَلْبِ دَفينْ
    يَهْمُسُ في أذُني كَلِماتٍ
    تُلهِبُني وَتُباغِتُني إلى حينْ
    تُبحِرُ بي في مَلَكوتِكْ
    فَأصبحُ إلهَتَكْ
    لِتَعْبُدَ شَغَفي بِكَ
    وَلَكَ الحَنينْ
    فَأنتَ مَرْساتي
    وَشُعْلةَ روحي إلى إبَدِ الآبِدينْ
    روحٌ عَلى روحْ
    روحٌ عَلى روحْ
    وَجَسَدٌ بِلا روحْ
    مَليءٌ بالجُروحْ
    وَشَفَقٌ اكْفَهَرَّ لَونَهْ
    لا يُبَلسِمَهُ شَجَنٌ وَلا دَمْعٌ
    وَنُدوبٌ عَميقَةٌ
    مَسلوبَ الإرادةْ
    قَدْ تَرَكَ مَذْلولاً
    سَبيلَهُ الخَنوعَ لِلْقُروحْ...
    تَجَلّياتْ
    هَذا مُعَلّمي
    يَخْترِقُ التّاريخَ مِنْ كُلِّالجِهاتْ
    يَدْخُلُ كَالإبْرةِ في تَفاصيلَ حَياتي
    عَلَّمَني ما لَمْ
    أنْ أرى حُرّيَّتي دونَ حُدودْ
    وَنُصوصَ الشّعْرِ تَنْهالُ بِرِفْقٍ
    مُتَحَدِّيَةً كُلَّ القُيودْ
    لَمْ تَرى البَشَريَّةَ مَثيلاً لَكْ
    فَبِتَّ تُراثًا في نُفوسِ الشُّعوبْ
    لا تَذْبَلُ وَلا تَقْهرْ
    تَزخرُ بالإبداعْ
    وَمَجْدَ الإلهْ
    فَعَطاؤكَ وَقُدْرَتكَ تَصْنعُ الوُجودْ
    وَهيَ أساسُ كُلَّ جَوهَرٍ
    نَلْتَمِسَهُ عِندَ المَعْهودْ
    دُمْتَ رَمْزًا لِلصُّمودِ وَالعُهودْ
    فَأنتَ وَلا أحَدْ
    أسطورةً سَترْتَسِمْ
    وَتُلوِّنُ الوِجْدانَ داخِلَ كُلِّ القُلوبْ...
    أنا لا أحَدْ
    أنا لا أحَدْ
    وَأنتَ واحِدٌ أحَدْ
    ضُمّني إليْكْ
    وَاصْطَفيني دونَ سائِرِ البَشَرْ
    لأعبُدكَ وَحْدَكَ وَلا أحَدْ...
    وَلَهُ المَحْمودْ
    كَلِماتٌ
    ما كانتْ في الحُسْبانِ
    تَخْترِقُ الوِجدانِ
    لِروحٍ اصْطَفيْتها عَنْ سائِرِ البَشَرِ
    وَفي زَمَنِ النُّسْيانِ
    لِبَسْمَلةٍ في الشِّفاهِ
    تُنادي إسْمَكَ المحْمودْ
    تَيَمُّنًا لِرَبِّ الأكوانِ
    وَحَنينٌ يُبادِرُني بِصَفاءِ رَحمَةٍ
    بَلْ مَوَدَّةٍ لِلإنْسانِ
    عُيونٌ تَتَسامَرُ وَتَتآلَفُ
    تُحْييني بِرَشْفةِ عَزاءٍ
    لِغُربَةٍ ما كانتْ في الحُسْبانِ
    عُمُرٌ يَمْضي
    وَأنا أمْضي قُدُمًا نَحوكِ
    حائرةَ الكياني
    لابْتِسامَةِ وَرَقَةٍ في القلبِ
    تُبادِرُني بِهَمْسٍ يُلاطِفُ آذاني
    بتَراتيلٍ تَعْلو صَفْوَةَ قلْبيَ
    وَتَتَمايَلُ مَعْ جَسَديَ
    المُلْتَهبِ بِغَرائِزٍ
    تُباغِتُني كالبُركانِ
    لَهُوَ السَّهلُ المُمتَنعُ
    صَلابَةٌ في الفِكْرِ أمْ حِنْكَةٌفي المَوقِف ِ
    بَلْ حَليمًا حِكمَتُهُ
    تَختَرِقُ الوِديانَ وَفي وَجْهِ ِالعُصْيانِ
    يُداعِبُ أنيني
    فَما كُنتُ لأكونَ سِوى فَريسةً
    تَجتَثُّ أنفاسي دونَ اسْتِئْذانِ
    لأعيشَ صِراعَ الوِجْدانِ
    ضِدَّ تَذَمُّتِ الأديانِ
    وَمُنذُ أزْمانِ...
    في داخِلي اشْتِياقْ
    في داخِلي حَنينٌ
    وَأنينْ
    بَلْ أحاسيسٌ تُخالِجُني
    وَأنا حَزينْ
    لِغُربَةٍ تَغْتالُني في الصَّميمْ
    لِفِراقِ عَزيزٍ
    بَلْ حَبيبٍ في القَلْبِ دَفينْ
    يَهْمُسُ في أذُني كَلِماتٍ
    تُلْهِبُني وَتُباغِتُني إلى حينْ
    تُبْحِرُ بي في مَلَكوتِكْ
    فَأصْبِحُ إلَهَتِكْ
    لِتَعْبُدَ شَغَفي بِكَ
    وَلَكَ الحَنينْ
    فَأنتَ مِرْساتي
    وَشُعْلةَ روحي إلى أبدِ الآبِدينْ...
    قَلَمي وَألَمي

    التَمَسْتُ الأعْذارَ لِنَفْسي
    لَعَلّها تَرْحَمَني مِنْآهاتي؟!
    شَوقٌ عارِمٌ لِعُيونٍ
    سَوادُها الحالِكُ
    سَهْمٌيَخْتَرِقُ كُلًّ الشِّباكِ

    لَهُوَنورٌ؟!

    أمْ قَلْبٌنابِضٌ

    لِوَلَهٍفاقَ حَدّ الصَّبرِ مُنذُ أزمانِ

    عُمْرٌيّمْضي

    وَأحْلامٌتُراوِدُني دونَ اسْتِئْذانِ

    خَليلٌأنتَ بإبْتِسامَتِكَ

    وَأنتَفي أحْضاني

    تَرْمُقَنيوَأنتَ ثائِرٌ لِحَدِّ الهَيَجانِ

    بَينَالجَدِّ وَاللعِبِ

    التَمَسْتُكَإلهًا

    لأعْبُدكَبشَغَفٍ وَحَنانِ

    دَعْنانَنْثُرُ الحُبَّ حَولَنا

    لِيُبارِكَنابِقُدْسِيَّةٍ

    مُتَخَطّيَةً

    غَرائِزَالإنْسانِ في زَمَنِ النُّسْيانِ

    أنا وَالعاصِفَةْ
    إسْتفَقتُ في لَيلَةٍ عاصِفةٍ
    تَسْدُلُ بأثْقالِها عَلى كاهِلي
    حَنينًاً موحِشًاً
    لِروحٍ تُسْكِنُني فَسيحَ جَنّاتِكْ
    لَهيَ لَذّةٌ تُغريني؟!
    أمْ حاجَةٌ؟!
    لإسْتِشْعارِ لمساتِكْ...
    تَهْمسُ في أذُني
    ألحانَ العِشقِ وَالهَوى
    لِتَنتَشِلَني مِنْ غُربَتي
    حَتّى وَأنا في أحْضانِكْ
    بِتَّ نَديمي في الظَّلْمةِ
    وَالوَهَجَ السَّاطِعَ
    خَليلٌ في أمْسياتِكْ
    أسْتَبيحُ المَحْظورَ
    لَعَلّي أسْتَميلَكَ إلى فِراشٍ يَفتَقرُ لِحَنانِكْ
    تُثيرُني بِجُنونٍ يُفقِدُني الوَعيَ
    وَالمقاوَمَةَ أضعفُ منْ أيِّ إنسانٍ يَجتاحُ آفاقِكْ
    نَتَسامَرُ وَكَلِماتُ الحُبِّ
    تَتَجاوَزُ حَدَّ الهَيَجانِ بِلَمَساتِكْ
    يَطْفو ظِلالِكَ عَلى جَسَدي
    لِيُدْفِئهُ منْ رياحٍ عاتيةٍ
    تَضْربُ عَرْضَ الحائِطِ
    كُلَّ ما سُنّ مِنْ قَوانينَ فَباتَتْ عائِقْ
    لا كَمالَ في الحَياةِ
    سِوَى لَحَظاتٍ نَفْتَرسَها بِقُبُلاتٍ
    تَخْتَرِقُ ذاكَ الحائِطِ الشّائِكْ
    أنا وَأنتَ لا مَحالَ
    هائِمانِ في دُنْيا العِشُقِ
    أيُّها الحاذِقْ...
    رُؤى
    بَيْنَ مَلائِكَةَ الأرضِ
    قَدْ افْتَرَشْتُ جَسَدي مَلاذًا لَكْ
    تَطْفو عَلى صَدْري بِشَغَفٍ وَإحْتِلامْ
    تُناشِدَ القُبَلَ وَاللمْسَ دونَ إسْتِسْلامْ
    قَدْ مَنَحتَ الكَلامَ بِرَعْشةٍ وَخَوفٍ وَإيلامْ
    لِشَوْقٍ باتَ أعْوامًا
    دونَ سَكينٍ في ظَلِّ وُجودِ الإلهامْ
    لِيُدَوّي وَسيلَةً
    لاخْتِراقِ القَلْبِ المحرَّمِ دونَ مَلامْ
    حَسَبتُ نَفسي أخاطِبُ وِجْداني
    فَوَجَدْتَني أخاطِبَكَ بالحُبِّ وَالسّلامْ
    لِروحٍ مُتَعَطِّشَةٍ لِلْحَنانِ وَالأمانْ
    دونَ إيعازٍ للإسْتِئْذانْ
    قَدْ اسْتَنْفَدتَ قِوايَ بِمُجاراتِكْ
    وَرِغْبَتي تَسْتَنْفِزُني بِوِئامْ
    حُبَّكَ حُلُمٌ وَسَيَظَلُّ هَكَذا
    طولَ الأزْمانِ
    وَرُغْمَ الآلامْ...
    الألَمْ
    أعْذُرْني لِصَمْتي
    فَأنا أتَألَّمْ
    وَقَلْبي يَتَألَّمْ
    وَروحي ما زالَتْ تَتَألَّمْ
    أنفاسي مُتَلَهِّفَةٌ لأنفاسِكْ
    وَالعَيْنُ لا يُكفْكَفُ دَمْعُها
    تَسْتَنْجِدُ احْتِضارًا
    أملاً لِوِصالِكْ
    لا كَمالَ في الحَياةِ
    وَأنا مَنْ كُنْتُ أبَلْسِمُ كِيانِكْ
    فَمَنْ سَيَشْفَعُ لي؟!
    وَيُضَمِّدُ جُروحي بَعْدَ فِراقِكْ؟!
    عاتَبَتْني السِّنينُ وَلَهًا وَأنا بانْتِظارِكْ
    وَيا لَيْتَني تَوَفّيْتُ قَبْلَ وِداعِكْ
    يا لَيْتْ...

    جَميلَةٌ أنتِ
    تَخْتالينَ بَينَ الزَّنابِقِ بأنوثَةٍ وَشَغَفْ
    بروحٍ عَطِرَةٍ
    يَجْثو لَها كُلُّ مُحِبٍّ بوِجْدانٍ مُلْتَهِبْ
    تَراتيلَ وَتَرانيمْ
    تَعْلو صَفْوَ سَمائِكَ العَذْبِ
    سُنونٌ جَعَلَتْ منْ روحِكَ زُخْرُفًا
    يَتَلَوّنُ معْ قُزَحٍ مُرْتَسِمْ
    بِتَّ روحًا يَمْتَثِلُ لَها
    كُلَّ ذي نَخْوَةٍ مُنْتَصِبْ
    بعَزْمٍ وَقوَّةٍ تَنْدَفِعينْ
    نَحْوَ الحَياةْ برَبيعٍ مُلْتَهِفْ
    كُنتِ وَما زِلتِ طَيّبةً
    تسْتقبِلينَ كُلَّ مُحِبٍّ بقَلْبٍ مُنْفَتحْ
    فصَفاؤكِ يَنُمُّ عنْ قُدرةِ الخالقِ المُكْتمِلْ
    فالتُبْقِ نورَكِ مُشِعًّا
    ليُنيرَ كُلَّ عابرٍ وَجِلْ...
    لَوْعَةُ الأسى
    لا تَسْالَني عَن نَفْسي
    بلْ حَدِّثْني عمّا يَجولُ في نَفْسي
    لا تَنتَحِبْ أمامي فتُؤَرِّقَ سُباتي
    وَلا يَعْلو صَوْتكَ فتَسْتفِزَّ عُنفُواني
    وَتُثيرَ غَثَياني
    عَلى ما آلتْ حالَكَ منْ هَذَياني
    قدْ حُفِرَ إسمُكَ في وِجْداني
    لكِنَّكَ ببَطشِكَ أزِلتهُ بكَثيرٍ منَ الإسْتهْجانِ
    فبِتَّ عَلقَمًا لا حُبَّا يُشَرذِمُ كياني
    لمْ تَعُدْ تُراوِدَ أحلامي
    لأنّني انتَزَعْتُكَ منْ قلْبي مُنذُ الآنِ...
    الحَنينُ وَالعِشُقْ
    أنا ما زِلتُ أتألَّمْ
    وَما كُنتُ لأتَعلَّمْ
    بأنَّ قَلَمي قدْ يَخونَني في ذاكِرتي
    لأستَعيدَ وِصالِكْ
    كَما في الماضي البَعيدْ
    أراكَ قابِعًا أمامي وَأنا أتَمَلْمَلُ شَوْقًا
    وَأنتَ ما كُنتَ لِتَتَكَلَّمْ؟!
    فصَمْتُكَ أرْداني
    وَحَنيني إليكَ يعْصِفُ بوِجْداني إلى اللامَكانِ
    فَها أنا أنتَظِرُ طَيفَكَ مُنذُ أزمانِ
    وَروحي عَليلَةً تحْتَضِرُ دونَ إستِئذانِ
    فِكرٌ يَتَخَبَّطُ معْ عَوْلَمَةٍ ما كانتْ في الحُسبانِ
    أأسافِرُ دونَكَ وَأنتَ حَليمي وَجَوْهرَ كياني؟!
    عَيناكَ بحرٌ أستَبيحُ حُرُماتُهُ
    وَكَأسي ذَليلٌ يَرتشِفُ الأحزانِ
    أدَندِنُ إسمَكَ وَأنا أتَمايَلُ هَذَيانًا بلْ عِشْقًا
    يا أرْوَعَ إنسانِ
    فرَبيعَكَ تأريخي وَخريفَكَ رَحيلٌ
    وَنارٌ تَكويني إلى الآنِ
    ما أحْببتُ قَبلَكَ وَلنْ أهوى بَعدَكَ عاشقًا يتَملْملُ لإحتضاني
    وَإن كُنتُ طيرَكَ وَأنتَ سَجّاني
    فلَهيبَكَ ما إستَطاعَ إطفاءهُ أحدٌ غيرَكَ أيُّها الغاني
    لأنّكَ امتَلَكْتني إلى الآنِ
    سُبحانَكَ رَبّي بِما صَنَعتَهُ بمَصيري إلى الآنِ...
    حُبُّ الوَطَنْ


    أضَأتَ شُعلةَ الحُبِّ في لَيالي المَظلَمةْ
    أضَأتَ حَياتي بالحُبِّ وَالعِشقِ وَالعَطاءْ
    أنتَ نورَ حَياتي وَدُروبي البَعيدةْ
    أنتَ شُعْلتي وَمَوقَدي وَمَرْفأي
    أشْتهيكَ نارًا مُتأجِّجةً تُشعلُ رَمادي
    أشْتهيكَقُبلةً تَملأ فُؤادي
    أنتَ وَطني وَمَوْطِني
    أنتَ ديني وَدِيانَتي
    أشتَهي مُلامَسَتكَ روحي
    أشتَهيمُلامَسَتكَ ألَمي
    أنافي حَنينْ
    أنافي أنينْ
    أبيكَ لَيلاً نَهارًا
    أبيكَ صُبحًا مَساءً
    أبيكَ عِشقًا وًعاشِقًا
    أناجيكَ رِغبَتي وَرَغَباتي
    بإسمِ الحُبِّ الأزلي
    بإسمِكْ
    أناجي الرّحمنْ
    أنتَ حُبّي
    أنتَ قَدَري
    إجْعلْني روحًا
    إجعَلنيأملاً
    لا حَياةَ مِن بَعدِكْ
    حُبّي
    يا حُبّي الأوَّلي...
    أبي
    قَدْ رَحَلتَ عَنّي دونَ عِناقْ
    فشَوْقي إليكَ أرْداهُ العُمرُ دونَ إسْتِئذانِ
    اقترَبتُ إليكَ لأقبِّلكَ
    فوَجَدتُ نَفسي أقبِّلُ الصُّوّانِ
    بُرودةٌ وَسَنواتٌ تَمْضي عَلى رَحيلِكْ
    وَأنا قابِعَةٌ أنتظرُ طَيفَكَ مُنذُ أزمانِ
    لَهيبٌ في القلْبِ لَمْ يُخمِدْهُ إنسانِ
    أنا الألمُ وَأنتَ منْ كُنتَ تُبَلسِمَ كِياني
    أقبِلْ إليَّ وَدَعْني أرقدُ بِسلامِ
    فَما عادَتِ الحَياةُ تَعْنيني دونَكَ إلى الآنِ
    خُذْ بِيَدي إلى عالَمِكَ لأمكُثَ قُربَكَ بسَكينةٍ
    دونَ إلحادٍ أو خَمرٍ يُنسيني مَرارَةَ أحْزاني...
    إسْتِذْكارْ
    جُنونْ
    قَدْ إعتِدْتُ مُطارَدَةَ الأنْثى في داخِلي
    كَمُطارَدَةَ فَريسَةٍ في وَضَحِ النَّهارْ
    اللقْيا
    عَيْنانِ مُتَعانِقانْ
    بكَثيرٍ مِنَ الأحْزانْ
    وَقَبْلَ الأوانْ
    يَنظُمانِ الشِّعرَ وَالبَيانْ
    بكَثيرٍ مِنَ الإمْعانْ
    يَخْتالانْ
    لاسْتِمْلاكِ القَلْبَ قَبلَ الأوانْ
    يَسْرَحانِ بِوَلَهٍ
    لِحُلُمٍ حُكِمَ عَلَيهِ بالنُّسْيانْ
    يَتَهافَتانِ لإغْواءِ الجَسَدِ العَليلْ
    لأنفاسٍ
    ما إعْتادَتْ عَلَيْها عَلى مَرِّ الأزمانْ...
    خاطِرَةْ
    إقتَبَسْتُ سيرَتَكَ مِنْ ذاتي
    فَكانَ عُنفوانَكَ نِدائي
    وَمَصْدرًا لإلهامَ كِبريائي
    لأجْثو عَلى قَدَمي وَأناشِدُكْ
    حُبّي وَوَلائي
    التَّمَلُّكْ
    لَوْ أنَّ نِساءَ العالَمِ قَدِ إجتَمَعَتْ
    لِتُفرِّقَ بَينَ ما قَدْ جَمَعَهُ القَدَرُبَينَنا
    فإنَّها لَنْ تَفْلَحَ لأنَّكَ مُلْكي أنا...
    ذِكْرى
    قُصاصاتُ وُرَقٍ هِيَ كُلُّ ما قَدْ بَقِيَلَدَيّْ
    قُصاصاتٌ أكْتُبُ حُروفَكَ عَلَيْها
    بأدْمُعٍ تَذْرِفُ دَمًا
    لا تَدْري مَتى تَجِفّْ
    أنْغامُ الشَّوْقِ وَالأمِلْ
    تَوَقّفْتُ بتَعَجُّبٍ أمامِ مِرآتي
    فَوَجَدْتُها تُخاطِبُ وِجْداني
    بكَثيرٍ مِنَ الآلامْ
    بإنْسيابِ مَعانٍ وَكَلِماتْ
    يَتَرَدَّدُ صَداها مَعِ الأزمانْ
    تَخْتالُ بشَغَفٍ وَمُتَحاذِقْ
    لِتَتَسَلَّلَ في أعماقٍ بَعيدَةٍ المَنالْ
    تُراشِقُني دونَ عُذْرٍ
    وَبِوابِلٍ مِنَ الأحزانْ
    تُضحِكُني تارَةً
    وَتُبكيني دونَ إسْتئْذانْ
    صَفَحاتٌ أصْقَلَها الزَّمَنُ بغَدْرِهْ
    ليَغْدُوَ نُدوبًا مُتَلازِمَةَ الأبعادْ
    تتَمايَلُ بأنْغامِها الحَزينَةْ
    لِتَنْظُمَ مَقْطوعاتَ شِعْرْ
    ما كانَتْ في الحُسْبانْ
    يَعْتَريها الأمَلْ
    لِغَدٍ مُشْرِقٍ أدارَ وَجْهَهُ خَجَلاً
    لمَصيرٍ مَجْهولٍ وَكَثيرِ الهَذَيانْ
    فَلَمْ يَعُدْ صَدْرُ الحَبيبِ مَوْطِنًا
    بلْ عُزْلَةً وَبكَثيرٍ مِنَ النُّسْيانْ
    إلى مَتى؟!
    وَأينَ؟!
    وَأيُّ غُربَةٍ حَتّى داخِلَ الإنْسانْ...
    حسين أحمد سليم
    hasaleem
  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    #2
    حياك فاضلنا حسين أحمد سليم
    حرف يشي بفكر حصيف
    هلا أفردت لنا النثريات لنطالعها على مهل ونعطي لكل ذي حق حقه ...

    شكرا لحضورك وياحذا مشاركتك الزملاء والزميلات كي يشاركوا حرفك ..
    واسمح لي بنقلها لنثريات حرة

    تحيتي وتقديري

    تعليق

    يعمل...
    X