حنين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    حنين

    عبد الله رجل ثري يحب الحياة العصرية،
    ويُقبل عليها بنهم شديد،
    لكن إحساسا غريبا ظل يسيطر عليه..
    كلما دخلوا عليه غرفته وجدوه يبكي.
    حاول أقربائه معرفة السبب، لكن دون جدوى.
    رحل عبد الله عن الدنيا، ولم يبح بسرّ بكائه..
    لم يكن أحد يعلم أنّ شيئا ما ، في أعماقه، كان
    يرنو الى العيش في عرض الصحراء..
    داخل خيمة.
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن لختام; الساعة 08-12-2012, 13:24.
  • السيد البهائى
    أديب وكاتب
    • 27-09-2008
    • 1658

    #2
    الفاضل /
    حسن لختام..
    يسعدنى أن أكون أول المارين ، حنين عبد الله صراع بين الحداثة والجمود ، ليت عبد الله يتأكد من أن قماش خيمته من صنع يده وليس من صنع ديار الكفر..
    تحياتى ودمت بكل الخير..


    الحياة قصيره جدا.
    فبعد مائه سنه.
    لن يتذكرنا احد.
    ان الايام تجرى.
    من بين اصابعنا.
    كالماء تحمل معها.
    ملامح مستقبلنا.

    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      السيد البهائي، سرّني كثيرا مرورك البهي.اشكرك
      محبتي الخالصة

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        فليعد مرتاح البال. المهم ان يكون اختياره غير ملزم لغيره..و الا يستعمل ادوات الكفار لتحقيق رغبته.
        مودتي

        تعليق

        • الطاهر التاي
          أديب وكاتب
          • 16-06-2012
          • 348

          #5
          مبدعنا حسن
          الحنين إلى المهد ، ومراتع الصبا ، قوة دافعة تجعلنا نتوق ونرنو إلى تلك الأيام الرائعة ،
          مهما كانت المغريات في ( غربتنا ) عن تلك المراعي والخمائل ، أو الصحارى والوديان .
          وسيظل الحنين يؤرق مضاجعنا إلى ما شاء الله ، أو حتى العود الحميد المستطاب .
          نص رائع أخي ، مع خالص المحبة .

          تعليق

          • سما الروسان
            أديب وكاتب
            • 11-10-2008
            • 761

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
            عبد الله رجل يحب الحياة العصرية،
            ويُقبل عليها بنهم شديد
            لكن إحساسا غريبا ظل يسيطر عليه.
            لم يكن أحد يعلم أنّ في أعماقه شيئا ما
            يرنو الى العيش في عرض الصحراء،
            داخل خيمة.
            وحتما الصحراء تفتح ذراعيها للاوفياء من ابناءها الذين هجروها شرط التخلي عن بهرجات المدينة وان يشمر عن يدي للعمل الجاد والمثمر


            تحياتي للاخ عبدالله إن لم يكن مترفا

            تقديري
            التعديل الأخير تم بواسطة سما الروسان; الساعة 30-11-2012, 05:48.

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              حسن الجميل .. أين أنتَ ؟
              أين الحنين و ما فعل .. لم كانت القصة هنا خبرا فقط
              سوف تحتاج لترتيب حنينك المدهش و ترجمته لنزف ما
              أو مجرد خروج على الطريق !

              اللغة جميلة و لف العمل كان بارعا

              محبتي
              sigpic

              تعليق

              • حسن لختام
                أديب وكاتب
                • 26-08-2011
                • 2603

                #8
                أشكرك صديقي على مواظبتك على نصوصي المتواضعة
                تحيتي

                تعليق

                • حسن لختام
                  أديب وكاتب
                  • 26-08-2011
                  • 2603

                  #9
                  يسعدني إثرائك الجميل
                  محبتي أيها العزيز

                  تعليق

                  • حسن لختام
                    أديب وكاتب
                    • 26-08-2011
                    • 2603

                    #10
                    يسرّني اهتمامك المتواصل
                    كل الود أيتها الغالية

                    تعليق

                    • حسن لختام
                      أديب وكاتب
                      • 26-08-2011
                      • 2603

                      #11
                      جاءت هنا خبرا فقط..أتفق معك أستاذي الجميل..كان الحنين أقوى مني ولم يترك لي الفرصة لترتيبه
                      أشكرك ،تعليقك الجميل ترك أثرا طيبا في النفس
                      تقديري،أيها النبيل

                      تعليق

                      يعمل...
                      X