عبد الله رجل ثري يحب الحياة العصرية،
ويُقبل عليها بنهم شديد،
لكن إحساسا غريبا ظل يسيطر عليه..
كلما دخلوا عليه غرفته وجدوه يبكي.
حاول أقربائه معرفة السبب، لكن دون جدوى.
رحل عبد الله عن الدنيا، ولم يبح بسرّ بكائه..
لم يكن أحد يعلم أنّ شيئا ما ، في أعماقه، كان
يرنو الى العيش في عرض الصحراء..
داخل خيمة.
ويُقبل عليها بنهم شديد،
لكن إحساسا غريبا ظل يسيطر عليه..
كلما دخلوا عليه غرفته وجدوه يبكي.
حاول أقربائه معرفة السبب، لكن دون جدوى.
رحل عبد الله عن الدنيا، ولم يبح بسرّ بكائه..
لم يكن أحد يعلم أنّ شيئا ما ، في أعماقه، كان
يرنو الى العيش في عرض الصحراء..
داخل خيمة.
تعليق