الفراق الثاني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن أبومالك
    أديب وكاتب
    • 11-03-2012
    • 10

    الفراق الثاني

    كان فراقهما قاسيا .. التقيا على درج السلم لمع في عينيه بريق الأمل كانت جادة في صعودها بينما حاول أن يُهدأ من هبوطه
  • السيد البهائى
    أديب وكاتب
    • 27-09-2008
    • 1658

    #2
    الفاضل /
    عبدالرحمن أبومالك ..
    وأذا ما التقينا لقاء الغرباء.. ومضى كلا إلى غايته .. لاتقل شئنا فإن الحظ شاء..
    ومضة جيدة..
    سلمت يداك..
    تحياتى..
    الحياة قصيره جدا.
    فبعد مائه سنه.
    لن يتذكرنا احد.
    ان الايام تجرى.
    من بين اصابعنا.
    كالماء تحمل معها.
    ملامح مستقبلنا.

    تعليق

    • عبد المجيد التباع
      أديب وكاتب
      • 23-03-2011
      • 839

      #3
      جميل ما قرأت هنا أخي عبد الرحمان
      فجدية الصعود حيت هدفها أم جدية الصعود حيث هو؟
      خفف من هبوطه إليها أم من هبوطه تجاهها؟
      وقد يوحي السلم والهبوط والصعود بغير ظاهرالألفاظ
      تحياتي

      تعليق

      • خديجة بن عادل
        أديب وكاتب
        • 17-04-2011
        • 2899

        #4
        ربما كان هو الوحيد من أحب وأخلص
        ومعادلة الحب صعبة إن لم تتوفر شراكة .
        رغم أن الفراق الأول قاسي واستطاعت التأقلم مع البعاد
        في حين كان الوفاء رمزا له وحده
        فما فعل الزمن بعد كل وقت الرحيل أكيد الرقعة تتوسع والنسيان يبدأ سحره .
        القصيصة رائعة ذات لغة سلسة والمفارقة حاضرة
        أخي الكريم عبد المالك أعذر تأخري عن قصيصة جميلة كهذه
        يقول المثل '' اللي ماهو ليك غيير يعييك '' بمعنى أن المرأة نسيته وهو لازال يتشبث
        بحلم وأمل ضئيل / عليه إعادة النظر .
        تحيتي واحترامي .
        التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 13-02-2013, 02:21.
        http://douja74.blogspot.com


        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          صحيح، واضح أنه ما زال يتشبث بالأمل عكسها..
          النص جميل واختيار السلالم موفق..
          لان عملية الصعود والهبوط
          محيرة دائما.

          شكرا لك واهلا بك...

          تحيتي وتقديري.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          يعمل...
          X