مداهمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    مداهمة

    داهمت سيول الأحزان باب منزله..
    قاوم حتى كادت تخور قواه..
    رسم نافذة أمل..قفز منها ..
    كانت الأرض..
    ب
    ع
    ي
    ي
    د
    ة..

  • د/أسماء جابر الشارود
    عضو الملتقى
    • 24-02-2011
    • 23

    #2
    إذاً:
    فليرسم لوحة أخرى...تقرب منه وجه الأرض
    وان لم يستطع أيضاً
    ليرسم واحة خضرا...يلوح فيها شعاع نور
    يطل من تلك النافذة ...يجفف عنه أحزانه...ولا ييأس من الفرج!!

    تحياتي..وطيب دعواتي
    التعديل الأخير تم بواسطة د/أسماء جابر الشارود; الساعة 28-11-2012, 11:32.
    [COLOR=#ff0000]صلى الله على محمد & صلى الله عليه وسلم[/COLOR]

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      اكيد، في فعل جميل يقوم به هو انتصار على الحزن.
      اختي العزيزة، الدكتورة اسماء
      شكرا لك على تفاعلك المثمر.
      مودتي

      تعليق

      • الطاهر التاي
        أديب وكاتب
        • 16-06-2012
        • 348

        #4
        أخي عبد الرحيم
        داهمة الحزن ، فرسم نافذة . ولو إعتمد على حبل ٍمن حبائل صبره لنجى .
        نص رائع أخي عبد الرحيم .
        محبتي ... وكل الود

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الطاهر التاي مشاهدة المشاركة
          أخي عبد الرحيم
          داهمة الحزن ، فرسم نافذة . ولو إعتمد على حبل ٍمن حبائل صبره لنجى .
          نص رائع أخي عبد الرحيم .
          محبتي ... وكل الود
          اخي العزيز، الشاعر الطاهر التاي
          اشكرك على جميل تفاعلك و رائع تشجيعك.
          اسمح لي ان اعرض قراءة محمد كركاس لهذا النص..

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي
          داهمت سيول الأحزان باب منزله..
          قاوم حتى كادت تخور قواه..
          رسم نافذة أمل..قفز منها ..
          كانت الأرض. ب
          ع
          ي
          ي
          د
          ة
          - أفي نهاية المنحدر موقع منزله؟ لقد داهمت سيول الأحزان بابه.. فكأني به لم يتخذ ما يكفي من التدابير الوقائية، والاحتياطات اللازمة للحيلولة دون مخاطر هذا النوع من الأوضاع النفسية والحالات الاجتماعية..
          - أبلغت أحزانه حد السيل العاتي الجارف؟! ف"سيول الأحزان" هنا حصيلة تراكمات ومعاناة، ما كانت لتحاصره لولا تهاونه، أو تردده، أو عجزه ( السيكولوجي والبدني) في التصدي المبكر لها قبل أن تتكاثف وتتكاثر..
          - أهو يتيم في تجرع مرارة أحزان بلا معين .. بلا منقذ.. بلا شريك؟! فسياق النص يظهره في حالة شبيهة بذاك المتفرد بكآبته، وب"صبابته" التي شخصها برسمه ل"نافذة الأمل"، وبعنائه وانهزامه حد الاستسلام، حين انهارت قواه..فما المقاومة في حالة كهذه سوى "عبث سيزيفي"؛ أقل ما يقود إليه انهيار.. أو انتحار!!
          - الغريب أنه "رسم نافذة الأمل"؛ ليس لينفذ منها بعيدا عن "سيول الأحزان" المداهِمة/ المحاصِرة له، وإنما ل"يقفز منها" هاربا من الأحزان إلى الموت/ الانتحار..
          وأيّاً كانت نتيجة القفز( كسرا أو عاهة مستديمة، أو ارتجاجا في المخ، أو رضوضا تعم الجسم...) وأيا كان الموت، ( رمزيا أو حقيقيا)، فإنه ممن يصدق فيهم قول الشاعر( بعد استبدال "السيف" بالحزن، خاصة وأن ذلك لا يؤثر على الوزن، ولا على الدلالة، باعتبار الحزن من أشد وأخطر أنواع السيوف الفتّاكة بالأفئدة والعقول والأبدان):
          من لم يمت بالحزن مات بغيره* تعددت الأسباب والموت واحد
          مع التأكيد على الفارق جوهري بين الموت والانتحار، من جهة، وبين الانتحار المادي والمعنوي/ الرمزي، من جهة ثانية...
          ولسوء حظه كانت الأرض بعييييييييدة.. وهو ما جسّده الكاتب ( في الزمان والمكان والنفس والأثر) متناثرا.. مشتتا على شاكلة صخرة هشة حطها السيل من عل..
          - وللصياغة طاقتها الشعرية ( تركيبا وتصويرا)، تخرق أفق انتظار المتلقي، بما يدفعه إلى التساؤل عن الأبعاد الدلالية المحتملة لانزياحات من قبيل:
          - سيول الأحزان... ولِمَ لا هديرها، ونعيقها وزئيرها...!!
          - باب منزله.. ( المنزل هنا ليس لا من طوب ولا من حديد وإسمنت.. هو بلا جدران وبلا عنوان غير منزل الأحزان).
          - رسم نافذة أمل.. قفز منها: وهي من أجمل الصور وأكثرها تأثيرا في المتلقي.. فكم من نوافذ الأمل نرسم كل يوم، نطل عبرها، نستنشق الأوكسيجين( الحقيقي والمجازي) من خلالها.. نستمتع بالفضاءات بواسطتها.. نتلصص بين شقوقها... لكننا لم يقفز منها أحد منا يوما إلا هروبا من شواظ نيران، أو ضغوط/ دفع من إنسان أو أشجان...
          - كانت الأرض بعييييدة.. أليس متموقعا فوقها؟!! فكأني بها المنقذة.. كأني بها الملاذ.. كأني بها البدء والمنتهى:
          "مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى".
          مودتي وتقديري أيها المبدع الجميل

          تعليق

          • الطاهر التاي
            أديب وكاتب
            • 16-06-2012
            • 348

            #6
            قراءة المبدع محمد كركاس قراءة ( بانورامية ) رائعة ، منح النص فضاءً عريضاً
            وزخماً يستحقه .. مثل هكذا مداخله تثري الموضوع وتزيده توهجاً ولكن أين نجد
            ( الزمن أو الوقت ) الذي لا يسمح لنا بالتعليق على النصوص إلا لبضع كلمات لا
            تسمن ولا تغني من جوع . والأمر جد خطير ويحتاج منا جميعاً إلى ( تضحية )
            بوقتنا ( الثمين ) حتى يكون التعليق على المشاركات مفيدة .
            أقترح إختيار القصص المميزة ، وتكليف أدباء ضليعين في هذا الجنس من الأدب
            لتشريح النص ، ونقده نقداً يفيدنا جميعاً .
            محبتي ... وخالص مودتي

            تعليق

            • حسن لختام
              أديب وكاتب
              • 26-08-2011
              • 2603

              #7
              استمتعت مرّة أخرى بهذا النص الرائع لفظا ومعنى..أحييك وأشدّ على يديك
              مودتي، سي عبد الرحيم

              تعليق

              • جمال عمران
                رئيس ملتقى العامي
                • 30-06-2010
                • 5363

                #8
                الاستاذ عبد الرحيم ( الابداع الراقى )
                قرأتها صورأ متلاحقة ، أقصد رأيتها صورا ، صدقنى أبكانى تخيلها خاصة ( بُعد الارض )
                مودتى ومساؤك الريحان
                *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  النص جميل وكذلك الردود ...

                  شكرا لك، مودتي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    نص شعري جميل
                    و قاس
                    و بلا أمل
                    على عكس ما أردت
                    فالأرض بـ ................. عـ .................يـ ............ د ة

                    محبتي
                    sigpic

                    تعليق

                    يعمل...
                    X