"مليكة الفلس"
الإسم واللقب:مليكة الفلس
الشهرة:ورود المغربية
الصفة:قاصة،شاعرة،زجالة
البلد:المغرب _مدينة مكناس
عضو نادي القصة بالمغرب
عضو جامعة المبدعين المغاربة
عضو منتديات دواوين الثقافية
عضو تجمع ناشرون للثقافة والعلوم
عضو الاتحاد المغربي للزجل
عضو منتديات الواحة الثقافية
عضو منتديات الفردوس المفقود
عضو منتدى مطر
عضو منتديات صدانا الثقافية
عصو منتديات واتا الخضارية...
مليكة الفلس كاتبة متعددة المواهب والكفاءات.
حاصلة على :
شهادة البكلوريا بمدينة مكناس
شهادةالإجازة من كلية الآداب بمكناس
مجازة في علوم التمريض من نفس المدينة ..
الوظيفة..إطار إداري ) متصرف(
صاحبة مواقع:
حدائق الشعر: يعنى بنشر بعض كتاباتها في الخاطرة وقصيدة النثر :
فضاء القصة "مدونة ورود المغربية" :
*ملكة زجل:"ورود المغربية"
*اهتماماتها:
عشقت القلم وأبرمت معه عهدا على أن تحارب الألم،تحارب الهم, ،بنبرة سعيدة, بجرة من قلم, ببيت شعر...فأطلت كلماتها من قلب يعشق الحياة...
علمتها الحياة كيف تكون امرأة في عالم سادته الرجال..تخترق صفوفهم وتغزو كل مجال..
علمتها الحياة كيف تدود عن حدودها تنتزع حقها من بين أسطر المقالات والأمثال
تخرج في استحياء, تلبس جلبابا مغربيا أو حايك مع بنطال..كم بعثتْ مع النسيم سلاما لقصور شيدتها من رمال ودونت عليها كل الآمال!
درست, سهرت وفي يوم صارت قصورها الوهمية حقيقية في كل مجال وبذلك صارت- أو كادت –ندا لإخوتها الرجال...
هي مليكة بنت الشعب،
حين خلقت ،
لم تكن في فمها ملعقة من ذهب...
عاشت كسائر أطفال الدرب عشقت وطنها
رغم الفقر والقهر والجدب و سيستمر العشق بينها وبينه تقاوم كل مغرض يهوى استنزاف خيراته وإذلال الشعب..سلاحها لسانها وقلمها.
ستمضي قُدما تُعلي راية بلدها لا تخشى لومة لائم .
*شيئ مما تحب:
-أحبت القراءة أولا تأسيا بقوله تعالى:(اقرء باسم ربك الذي خلق)
تقرأ القرآن تتصفحه في خشوع ،تنهل معانيه شرحا على ضوء العلم الحديث على يد ثلة من علماء الأمة الكرام مثل الدكتور عبد المجيد الزنداني والدكتورأبوراتب النابلسي والدكتورزغلول النجار
على ضوءالتفسير الإجتماعي من خلال سيد قطب رحمه الله في"في ظلال القران"
ومن خلال كتب التفسير اللغوي للقرآن الكريم مثل تفاسير : القرطبي والطبري وابن كثير
-دراسات السنة النبوية:
ومن الكتابات التي تبرز مكانةالسنة في الشريعة الإسلامية والتي أحبت قراءتها والعودة إليها بين الفينة والاخرى لأهميتها :
كتاب: "السنة النبوية ومكانتها في التشريع الاسلامي" للدكتورمصطفى السباعي
-كتب السيرة الذاتية
وأروع كتاب قرأته في هذا المجال كتاب :أيام من حياتي للقديرة السيدة زينب الغزالي .سردت فيه ذكريات التعذيب والإكراه على تمجيد وتقديس رموز الحقبة الناصرية من تاريخ مصر .هو كتاب صفق لشموخ وصمود امراة في وجه الإغراء والإذلال. كتاب يستحق القراءة.
-أحبت أيضا قراءة كتب الفكر
وفي هذا الصدد ،كتاب جميل للدكتورمصطفى محمود"حوار مع صديقي الملحد"
هو كتاب من الحجم الصغير لكن حمولته الفكرية والثقافية راقية.أبدى الكاتب فيه براعته وحنكته
وحكمته في الحوار والقدرة على الإقناع.
-أحبت الشعر
في سن الحادية عشرة من العمر،كانت تتابع برنامجا ليليا على أمواج الإذاعة الوطنية
كان من تنشيط المذيع بنعيسى الفاسي رحمه الله يخص الابداع الأدبي وخاصة الشعر
أحبت أن أشارك في البرنامج لكن بشروطها..شروط طفلة حالمة،أرسلت قصيدة من إبداعها
وطلبت من الصحفي المنشط أن يعرضها على ملحن وأن يقوم بغنائها أحد أهرام الأغنية المغربية
(الفنان عبد الهادي بلخياط) لكونها معجبة بصوته وأدائه.
لم تحتفظ ذاكرتها إلا بمطلعها.
وهو كالتالي:
مات الحب...
أقبر في قلبي ،يوم مات أبي
ها قد أعتم الحزن دربي
فهل من فرح ينيرقلبي؟
انتظرت طويلا لعل أحدهم يخبرنها بمصير رسالتها.كتبت مرة واثنتين وثلاث.
حزنت لأن البالغين لا يعيرون اهتماما للمواهب الصغيرة.قاطعت البرنامج طويلا لكن ما لبثت أن عادت لعلها تسمع يوما ما إلى شخص ما وهو يقرأ قصيدتها، لكن هيهات!!!.
عادت تنبش قبر قصيدتها،تحيي الرحم مع كلماتها الضائعة ،ذكرى طفولتها الرائعة،فعقدت حلفا مع قلمها..
قصد رد الاعتبار لقصيدتها...كتبت وسوف تكتب ..
قصيدتها الاولى هي ملهمتها وستظل تذكرها ليبقى قلمها حيا بين الحروف والعبارات.
-أحبت الزجل
في البدء كانت الموهبة
لكن الموهبة وحدها لا تكفي لبناء قصيدة عميقة الصورة و دقيقة المعنى ...
في البدء كانت سماء قصيدتها ملبدة بغيوم المعنى المباشر والسطحي :
قصيدة " الدنيا زوينه " نموذجا
أقل ما توصف به هاته القصيدة أنها لا تعدو كونها تراتيل من نوع الحكاية الشعبية في قالب فكاهي ...
أما القصيدة التي تشيد بالغوص في المعنى والصورة
وتترجم فلسفة صاحبها في الحياة ولمَ لا فلسفات المحيط... ؟فقد كان لها شرف التتلمذ فيها على يد ثلة من محترفي الزجل المغربي على سبيل المثال لا الحصر :
شيخ الزجالين السيد إدريس أمغار المسناوي والسيد علي مفتاح ..في كنف هؤلاء ولدت قصائدها :سيف الوقت,شكيت ليامي..نموذجا
-أحبت القصة والرواية
كانت قصص القرآن مثلها الأعلى من حيث الفكرة والحبكة والأسلوب "ولله المثل الأعلى"
على المستوى الوطني ،كتابات محمد زفزاف ،الدكتور مسلك ميمون و السيد حسن برطال وكتابات الرائعة وفاء الحمري...
على مستوى الوطن العربي : توفيق الحكيم نجيب محفوظ و إحسان عبد القدوس...
كانت كتاباتها في البداية عبارة عن "سيرة ذاتية" لتنفتح بعد ذلك على مختلف أشكال القصة ...
-إصداراتها:
-كتاب الكتروني عبارة عن ديوان زجلي باللغة العامية المغربية تحت عنوان"صهد الفقر"
كتاب الكتروني ديوان شعر تحت عنوان"صهيل الشوق"
كتاب الكتروني مجموعة قصصية ق.ج تحت عنوان "غُصص قص ناقص "
-كتاب ورقي جماعي تحت عنوان " شرفات عاشقة"عن جامعة المبدعين المغاربة
-كتاب جماعي زجلي ورقي عن جامعة المبدعين
تحت عنوان ..حوض الكلام..
-مجموعة قصصية كتاب ورقي تحت عنوان"نزف الجروح" قريبا
ديوان شعر كتاب ورقي تحت عنوان "تعاويذ العشق" قريبا
-روايات قيد التحرير
سلخ الجسد
محطات
أنشطة ونشر:
نشرت نصوصا عديدة عبر مجلات الكترونية
-المحلاج
-مجلة المنار الثقافية
مجلة الفوانيس القصصية
مجلة بابل
مجلة النور الأدبية
مجلة رؤية
ومجلات أخرى عديدة
جوائزها :
حصدت كتاباتها جوائز في مسابقات أدبية عديدة منها:
-جائزة ناشرون بالأردن لسنة 2012 م عن قصتها"على مشارف البلوغ"
-جائزة منتديات القلم العربي بالعراق عن قصيدتها"شهوة الضياء"
-جائزة منتدى عاطف الجندي للإبداع عن قصتها "لعنة الأمس"...
-جائزة منتدى الفردوس المفقود لسنة 2012م عن قصتها القصيرة..لعنة الأمس.
- فراشة رقمية : القصة القصيرة الفائزة بالمركز الأول في موقع ساحة الشعراء
الإسم واللقب:مليكة الفلس
الشهرة:ورود المغربية
الصفة:قاصة،شاعرة،زجالة
البلد:المغرب _مدينة مكناس
عضو نادي القصة بالمغرب
عضو جامعة المبدعين المغاربة
عضو منتديات دواوين الثقافية
عضو تجمع ناشرون للثقافة والعلوم
عضو الاتحاد المغربي للزجل
عضو منتديات الواحة الثقافية
عضو منتديات الفردوس المفقود
عضو منتدى مطر
عضو منتديات صدانا الثقافية
عصو منتديات واتا الخضارية...
مليكة الفلس كاتبة متعددة المواهب والكفاءات.
حاصلة على :
شهادة البكلوريا بمدينة مكناس
شهادةالإجازة من كلية الآداب بمكناس
مجازة في علوم التمريض من نفس المدينة ..
الوظيفة..إطار إداري ) متصرف(
صاحبة مواقع:
حدائق الشعر: يعنى بنشر بعض كتاباتها في الخاطرة وقصيدة النثر :
فضاء القصة "مدونة ورود المغربية" :
*ملكة زجل:"ورود المغربية"
*اهتماماتها:
عشقت القلم وأبرمت معه عهدا على أن تحارب الألم،تحارب الهم, ،بنبرة سعيدة, بجرة من قلم, ببيت شعر...فأطلت كلماتها من قلب يعشق الحياة...
علمتها الحياة كيف تكون امرأة في عالم سادته الرجال..تخترق صفوفهم وتغزو كل مجال..
علمتها الحياة كيف تدود عن حدودها تنتزع حقها من بين أسطر المقالات والأمثال
تخرج في استحياء, تلبس جلبابا مغربيا أو حايك مع بنطال..كم بعثتْ مع النسيم سلاما لقصور شيدتها من رمال ودونت عليها كل الآمال!
درست, سهرت وفي يوم صارت قصورها الوهمية حقيقية في كل مجال وبذلك صارت- أو كادت –ندا لإخوتها الرجال...
هي مليكة بنت الشعب،
حين خلقت ،
لم تكن في فمها ملعقة من ذهب...
عاشت كسائر أطفال الدرب عشقت وطنها
رغم الفقر والقهر والجدب و سيستمر العشق بينها وبينه تقاوم كل مغرض يهوى استنزاف خيراته وإذلال الشعب..سلاحها لسانها وقلمها.
ستمضي قُدما تُعلي راية بلدها لا تخشى لومة لائم .
*شيئ مما تحب:
-أحبت القراءة أولا تأسيا بقوله تعالى:(اقرء باسم ربك الذي خلق)
تقرأ القرآن تتصفحه في خشوع ،تنهل معانيه شرحا على ضوء العلم الحديث على يد ثلة من علماء الأمة الكرام مثل الدكتور عبد المجيد الزنداني والدكتورأبوراتب النابلسي والدكتورزغلول النجار
على ضوءالتفسير الإجتماعي من خلال سيد قطب رحمه الله في"في ظلال القران"
ومن خلال كتب التفسير اللغوي للقرآن الكريم مثل تفاسير : القرطبي والطبري وابن كثير
-دراسات السنة النبوية:
ومن الكتابات التي تبرز مكانةالسنة في الشريعة الإسلامية والتي أحبت قراءتها والعودة إليها بين الفينة والاخرى لأهميتها :
كتاب: "السنة النبوية ومكانتها في التشريع الاسلامي" للدكتورمصطفى السباعي
-كتب السيرة الذاتية
وأروع كتاب قرأته في هذا المجال كتاب :أيام من حياتي للقديرة السيدة زينب الغزالي .سردت فيه ذكريات التعذيب والإكراه على تمجيد وتقديس رموز الحقبة الناصرية من تاريخ مصر .هو كتاب صفق لشموخ وصمود امراة في وجه الإغراء والإذلال. كتاب يستحق القراءة.
-أحبت أيضا قراءة كتب الفكر
وفي هذا الصدد ،كتاب جميل للدكتورمصطفى محمود"حوار مع صديقي الملحد"
هو كتاب من الحجم الصغير لكن حمولته الفكرية والثقافية راقية.أبدى الكاتب فيه براعته وحنكته
وحكمته في الحوار والقدرة على الإقناع.
-أحبت الشعر
في سن الحادية عشرة من العمر،كانت تتابع برنامجا ليليا على أمواج الإذاعة الوطنية
كان من تنشيط المذيع بنعيسى الفاسي رحمه الله يخص الابداع الأدبي وخاصة الشعر
أحبت أن أشارك في البرنامج لكن بشروطها..شروط طفلة حالمة،أرسلت قصيدة من إبداعها
وطلبت من الصحفي المنشط أن يعرضها على ملحن وأن يقوم بغنائها أحد أهرام الأغنية المغربية
(الفنان عبد الهادي بلخياط) لكونها معجبة بصوته وأدائه.
لم تحتفظ ذاكرتها إلا بمطلعها.
وهو كالتالي:
مات الحب...
أقبر في قلبي ،يوم مات أبي
ها قد أعتم الحزن دربي
فهل من فرح ينيرقلبي؟
انتظرت طويلا لعل أحدهم يخبرنها بمصير رسالتها.كتبت مرة واثنتين وثلاث.
حزنت لأن البالغين لا يعيرون اهتماما للمواهب الصغيرة.قاطعت البرنامج طويلا لكن ما لبثت أن عادت لعلها تسمع يوما ما إلى شخص ما وهو يقرأ قصيدتها، لكن هيهات!!!.
عادت تنبش قبر قصيدتها،تحيي الرحم مع كلماتها الضائعة ،ذكرى طفولتها الرائعة،فعقدت حلفا مع قلمها..
قصد رد الاعتبار لقصيدتها...كتبت وسوف تكتب ..
قصيدتها الاولى هي ملهمتها وستظل تذكرها ليبقى قلمها حيا بين الحروف والعبارات.
-أحبت الزجل
في البدء كانت الموهبة
لكن الموهبة وحدها لا تكفي لبناء قصيدة عميقة الصورة و دقيقة المعنى ...
في البدء كانت سماء قصيدتها ملبدة بغيوم المعنى المباشر والسطحي :
قصيدة " الدنيا زوينه " نموذجا
أقل ما توصف به هاته القصيدة أنها لا تعدو كونها تراتيل من نوع الحكاية الشعبية في قالب فكاهي ...
أما القصيدة التي تشيد بالغوص في المعنى والصورة
وتترجم فلسفة صاحبها في الحياة ولمَ لا فلسفات المحيط... ؟فقد كان لها شرف التتلمذ فيها على يد ثلة من محترفي الزجل المغربي على سبيل المثال لا الحصر :
شيخ الزجالين السيد إدريس أمغار المسناوي والسيد علي مفتاح ..في كنف هؤلاء ولدت قصائدها :سيف الوقت,شكيت ليامي..نموذجا
-أحبت القصة والرواية
كانت قصص القرآن مثلها الأعلى من حيث الفكرة والحبكة والأسلوب "ولله المثل الأعلى"
على المستوى الوطني ،كتابات محمد زفزاف ،الدكتور مسلك ميمون و السيد حسن برطال وكتابات الرائعة وفاء الحمري...
على مستوى الوطن العربي : توفيق الحكيم نجيب محفوظ و إحسان عبد القدوس...
كانت كتاباتها في البداية عبارة عن "سيرة ذاتية" لتنفتح بعد ذلك على مختلف أشكال القصة ...
-إصداراتها:
-كتاب الكتروني عبارة عن ديوان زجلي باللغة العامية المغربية تحت عنوان"صهد الفقر"
كتاب الكتروني ديوان شعر تحت عنوان"صهيل الشوق"
كتاب الكتروني مجموعة قصصية ق.ج تحت عنوان "غُصص قص ناقص "
-كتاب ورقي جماعي تحت عنوان " شرفات عاشقة"عن جامعة المبدعين المغاربة
-كتاب جماعي زجلي ورقي عن جامعة المبدعين
تحت عنوان ..حوض الكلام..
-مجموعة قصصية كتاب ورقي تحت عنوان"نزف الجروح" قريبا
ديوان شعر كتاب ورقي تحت عنوان "تعاويذ العشق" قريبا
-روايات قيد التحرير
سلخ الجسد
محطات
أنشطة ونشر:
نشرت نصوصا عديدة عبر مجلات الكترونية
-المحلاج
-مجلة المنار الثقافية
مجلة الفوانيس القصصية
مجلة بابل
مجلة النور الأدبية
مجلة رؤية
ومجلات أخرى عديدة
جوائزها :
حصدت كتاباتها جوائز في مسابقات أدبية عديدة منها:
-جائزة ناشرون بالأردن لسنة 2012 م عن قصتها"على مشارف البلوغ"
-جائزة منتديات القلم العربي بالعراق عن قصيدتها"شهوة الضياء"
-جائزة منتدى عاطف الجندي للإبداع عن قصتها "لعنة الأمس"...
-جائزة منتدى الفردوس المفقود لسنة 2012م عن قصتها القصيرة..لعنة الأمس.
- فراشة رقمية : القصة القصيرة الفائزة بالمركز الأول في موقع ساحة الشعراء
تعليق