ربيع عاطل مخضرم .
منذ زمن بعيد انتهت مشكلته مع العمل ، لتصبح فيما بعد مشكلة الأصدقاء .
الحمد لله تمام : هذا كلام تقوله للغريب ، لكن ليس لي ، فأنا أعرفك تماما ، إنت مش تمام ، ولكنك تكابر ، أيعجبك حالك يا صديقي ، نفسي أعرف ليش لحد الآن إنت قاعد ؟
الصديق : سينتظر بباب الصحبة طويلا ، ليحظى بخبر سبق ، اعتراف ما ، أو سر صغير غير آهل بالعارفين . حينها فقط سيرجع سعيدا ، مزهوا ، ومكللا بالوفاء .
اليوم سيفيق ربيع على انفجار كبير ، سيعيده إلى مربع الصداقة الأول ، وللمرة الأولى منذ زمن بعيد سيسأل أحدهم وبعين قوية ، عن حاله ، حال البلد .
خلف هذا الوجه الثابت ، ولد يجاهد في إخفائه كثيرا ، جاهز دائما لتخريب وقاره ، غير آبه بالأوقات الحرجة والأماكن المقدسة .
بالأمس مثلا ، كان يتابع الأخبار ، بكآبة وازنة تناسب فظاعة الإنفجار ، وجلال الضيوف . فإذا به يقفز أمامه , ينظر في عينيه وييتسم ، مشيرا بإصبعه إلى التلفزيون :
مش خسارة كل هاي الأعضاء تروح هيك في التراب ؟
مباشرة لمعت في رأسه المفارقة ، دعس عليها بأسنانه ، أمسك بالريموت سريعا، وعند أقرب مسرحية كوميدية أفلتها ، لتنفجر الضحكة أليمة من كليتين عاطليتن .
منذ زمن بعيد انتهت مشكلته مع العمل ، لتصبح فيما بعد مشكلة الأصدقاء .
الحمد لله تمام : هذا كلام تقوله للغريب ، لكن ليس لي ، فأنا أعرفك تماما ، إنت مش تمام ، ولكنك تكابر ، أيعجبك حالك يا صديقي ، نفسي أعرف ليش لحد الآن إنت قاعد ؟
الصديق : سينتظر بباب الصحبة طويلا ، ليحظى بخبر سبق ، اعتراف ما ، أو سر صغير غير آهل بالعارفين . حينها فقط سيرجع سعيدا ، مزهوا ، ومكللا بالوفاء .
اليوم سيفيق ربيع على انفجار كبير ، سيعيده إلى مربع الصداقة الأول ، وللمرة الأولى منذ زمن بعيد سيسأل أحدهم وبعين قوية ، عن حاله ، حال البلد .
خلف هذا الوجه الثابت ، ولد يجاهد في إخفائه كثيرا ، جاهز دائما لتخريب وقاره ، غير آبه بالأوقات الحرجة والأماكن المقدسة .
بالأمس مثلا ، كان يتابع الأخبار ، بكآبة وازنة تناسب فظاعة الإنفجار ، وجلال الضيوف . فإذا به يقفز أمامه , ينظر في عينيه وييتسم ، مشيرا بإصبعه إلى التلفزيون :
مش خسارة كل هاي الأعضاء تروح هيك في التراب ؟
مباشرة لمعت في رأسه المفارقة ، دعس عليها بأسنانه ، أمسك بالريموت سريعا، وعند أقرب مسرحية كوميدية أفلتها ، لتنفجر الضحكة أليمة من كليتين عاطليتن .
تعليق