أعطال كبيرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابراهيم شحدة
    محظور
    • 28-08-2010
    • 154

    أعطال كبيرة

    ربيع عاطل مخضرم .
    منذ زمن بعيد انتهت مشكلته مع العمل ، لتصبح فيما بعد مشكلة الأصدقاء .
    الحمد لله تمام : هذا كلام تقوله للغريب ، لكن ليس لي ، فأنا أعرفك تماما ، إنت مش تمام ، ولكنك تكابر ، أيعجبك حالك يا صديقي ، نفسي أعرف ليش لحد الآن إنت قاعد ؟
    الصديق : سينتظر بباب الصحبة طويلا ، ليحظى بخبر سبق ، اعتراف ما ، أو سر صغير غير آهل بالعارفين . حينها فقط سيرجع سعيدا ، مزهوا ، ومكللا بالوفاء .
    اليوم سيفيق ربيع على انفجار كبير ، سيعيده إلى مربع الصداقة الأول ، وللمرة الأولى منذ زمن بعيد سيسأل أحدهم وبعين قوية ، عن حاله ، حال البلد .

    خلف هذا الوجه الثابت ، ولد يجاهد في إخفائه كثيرا ، جاهز دائما لتخريب وقاره ، غير آبه بالأوقات الحرجة والأماكن المقدسة .
    بالأمس مثلا ، كان يتابع الأخبار ، بكآبة وازنة تناسب فظاعة الإنفجار ، وجلال الضيوف . فإذا به يقفز أمامه , ينظر في عينيه وييتسم ، مشيرا بإصبعه إلى التلفزيون :
    مش خسارة كل هاي الأعضاء تروح هيك في التراب ؟

    مباشرة لمعت في رأسه المفارقة ، دعس عليها بأسنانه ، أمسك بالريموت سريعا، وعند أقرب مسرحية كوميدية أفلتها ، لتنفجر الضحكة أليمة من كليتين عاطليتن .
  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    #2
    الفراغ لصٌ قاتل وإذا ما أمِن البطالون مصاحبته لم يسلموا من الاغتيال

    تعليق

    • ابراهيم شحدة
      محظور
      • 28-08-2010
      • 154

      #3
      شكرا على المتابعة اخي مصطفى ... تحيتي الكبيرة

      تعليق

      يعمل...
      X