تحية تقديروأعجاب وإكبارللعالمه العراقيه لحاظ الغزالي
العالمة العراقية الدكتورة لحاظ الغزاليطبيبة عراقية متخصصة في علم الوراثةحصلت على جائزة لوريال اليونسكو عام 2008تعتبر من الرياديين في علم الجينات وبحوثهفي المنطقة العربيةحيث أنها عملت على نشر الوعي لأكثرمن 17 عاماً بين شعوب الشرق الأوسط،لا سيما بالنسبة لقضية كثرة التزاوج بين الأقاربوعلاقتها بظهورالأمراض الوراثية في هذه المنطقةوكذلك تمكّنت من التعرّف الى الكثير من الأمراضالوراثية الجينية

وساهمت في تحديد مواصفات أمراض وراثيةعلى المستويين الإكلينيكي والجزيئي.وأسست أيضاً نظاماً لتسجيل حالات التشوهات عندحديثي الولادة في الإمارات العربية المتحدة،اعتُبِر ألأولّ من نوعه عربياً،نالت عضوية «المركز الدولي للأمراض الجينية»في روماوأسهمت أيضاً في التوعية بأهمية الفحص الجينيقبل الزواج باعتباره جزءاً من الوقاية من الأمراض

الوراثيةتخرجت الغزالي من كلية الطب بجامعة بغداد،وتخصصت بطب الأطفال والجينات في جامعة إدنبره في بريطانيا.والتحقت عام1990 للتدريس في "كلية الطب" بجامعة الإمارات العربية المتحدة في مدينة العين،حيث نالت درجة الأستاذية ابرز واهم انشطتها أسست أول مكاتب طبية في المنطقة لرصدوتسجيل وعلاج التشوهات الخَلقية،التي يكثر وجودها بسبب انتشار الزيجات بين القربىوأثارت بحوثها المنشورة والتي ويبلغ عددها 150 بحثاً، اهتمام الأوساط الطبية العالمية،وأفردت لها المجلة الطبية "لانست" Lancetصفحة التعريف بمشاهير الأطباء، واعتبرتها مصدراً مهماً عن الأمراض الجينية في العالم العربيالتحقت البروفسورة الغزالي كما اسلفنا بهيئة التدريسفي جامعة الإمارات في عام 1990.وحينها، لم تكن هنالك

مراكز لتشخيصالأمراض الوراثية ولا مراكز بحوث مختصةمركز علم الجينات فأسّست مركزاً لعلم الجينات يحتوي على مختبرات للجينات وأحماضها النوويةويغطي هذا المركز سكان الإمارات العربية المتحدة في الوقت الحاليً،ويدعم العائلات المتأثرة بالأمراض الجينيةوبذلك تعتبر لحاظ الغزالي المؤسسة لأول مركز اماراتي لتشخيص الأمراض الوراثية في بحوثها ركزت الغزالي على التعرّف إلى الأمراضالجينية الأكثر شيوعاً إماراتياً وعربياًالغزالي وفريق العمل الدولي واستطاعت قيادة فريق عمل دولي لرسم خرائط7 أمراض جينية (أُطلق على 2 منها اسم الغزالي)،وكذلك للتعرّف إلى أكثر من 15 جيناً تساهم في الأمراض بصورة غير مباشرةوترى الغزالي أن النساء يواجهن الصعوباتنفسها في الدول المختلفة؛ وخصوصاً لجهة صعوبة التوفيق بين العمل والأسرةوتوضح قائله: «في مجال البحث العلمي، وجدت أن ليسهناك فارق بين الثقافتين العراقية والأوروبية»وكذلك لاحظت ان «غالباً ما يهمش دور المرأة في البحث العلمي؛ والقليلات يصلن إلى مناصب قيادية علمياًإن مجتمع العلماء والباحثين الرجال ينَحّي جانباً النساء العالِمات كونه مجتمعاً ذا غالبية ذكورية»نصيحة الغزاليوتنصح الغزالي الأجيال المقبلة من النساء الباحثاتبالتركيز على أهدافهن بعزم وإصرار،وبأن يُكسِبن أنفسهن مناعة ضد الإحباط. وتقول:«نصيحتي لَكُنّ أن تتحلّين بالثقة،فتعملن بجد مع تحديد واضح لأهدافكنلا تدعن العقبات ولا الإخفاقات تحبط من عزائمكنبل خُذنَ العِبرة منهاولا تَنسين أن التجربة التي لا تَقتلني تُثريني»
وثيقة من أجل المرأة والعلم
سبق ان إعلن في باريس توقيع 40 باحثةفزن بها خلال العقد المنصرم،على وثيقة «من أجل المرأة والعلم» تعتبر الأولى من نوعها لجهة تشجيع البحث العلمي،وخصوصاً حضور المرأة فيه ونيلها ما تستحقه علمياً وأكاديمياًوتحثّ الوثيقة النساء العالِمات على أن يَكُنّ سفيرات للتغيير اجتماعياً وعلمياً؛ وأن يدافعن عن التنويع والمساواة بين الجنسين،وأن يتبنين نهج الإبداع والتجديد،وأن يبنين شبكات عالمية للتواصل والترابط بين العالمات والباحثات،وأن يسهِمن في تغيير المفاهيم والمعتقداتلمصلحة العلم وغيرهاوصُدّقت الوثيقة من الأمين العام لمنظمة«يونيسكو»كوتشيرو ماتسورا ورئيس مجلس إدارة«لوريال» لينزي أوين-جونز*لقد فاز بهذه الجائزة لهذا العام كل من إليزابيث بلاكبيرنآنا بيلين إلغويهن، آدا يوناث، ف. ناري كيم و لحاظ الغزالي لحاظ الغزالي في الصورة الرسمية لجائزة لوريال اليونسكووهنّ الفائزات بجوائز لوريال-اليونسكو للنساء في ميدان العلمكل ذلك التفكير بالدراسات والبحوث يربط الغزاليبمكتبها ما يزيد على ٦ ساعات في اليوم،لهذا فالشيء الوحيد الذي تقوم به عند عودتهاإلى المنزلهو البحث عن الاسترخاء بالمشي والموسيقى،وقضاء وقت ما مع حفيدها الأول في عطل نهايات الأسبوعوللدكتورة لحاظ ٣ أبناء من زوجها جراح الأعصاب،هم ريم وزينب وبدر اثنان منهم انخرطا في مجال الطب كوالديهما،واختارت الابنة مجال المحاماةويتبقى هناك وقت خاص تقوم به بطبخ "الدولمة"التي تحبها كثيراً، حيث تؤكد الغزالي أنها تُجيد الطبخ بشكل رائعفألف تحية تقدير وأعجاب وإكبارللعالمه العراقيه لحاظ الغزالي
العالمة العراقية الدكتورة لحاظ الغزاليطبيبة عراقية متخصصة في علم الوراثةحصلت على جائزة لوريال اليونسكو عام 2008تعتبر من الرياديين في علم الجينات وبحوثهفي المنطقة العربيةحيث أنها عملت على نشر الوعي لأكثرمن 17 عاماً بين شعوب الشرق الأوسط،لا سيما بالنسبة لقضية كثرة التزاوج بين الأقاربوعلاقتها بظهورالأمراض الوراثية في هذه المنطقةوكذلك تمكّنت من التعرّف الى الكثير من الأمراضالوراثية الجينية

وساهمت في تحديد مواصفات أمراض وراثيةعلى المستويين الإكلينيكي والجزيئي.وأسست أيضاً نظاماً لتسجيل حالات التشوهات عندحديثي الولادة في الإمارات العربية المتحدة،اعتُبِر ألأولّ من نوعه عربياً،نالت عضوية «المركز الدولي للأمراض الجينية»في روماوأسهمت أيضاً في التوعية بأهمية الفحص الجينيقبل الزواج باعتباره جزءاً من الوقاية من الأمراض

الوراثيةتخرجت الغزالي من كلية الطب بجامعة بغداد،وتخصصت بطب الأطفال والجينات في جامعة إدنبره في بريطانيا.والتحقت عام1990 للتدريس في "كلية الطب" بجامعة الإمارات العربية المتحدة في مدينة العين،حيث نالت درجة الأستاذية ابرز واهم انشطتها أسست أول مكاتب طبية في المنطقة لرصدوتسجيل وعلاج التشوهات الخَلقية،التي يكثر وجودها بسبب انتشار الزيجات بين القربىوأثارت بحوثها المنشورة والتي ويبلغ عددها 150 بحثاً، اهتمام الأوساط الطبية العالمية،وأفردت لها المجلة الطبية "لانست" Lancetصفحة التعريف بمشاهير الأطباء، واعتبرتها مصدراً مهماً عن الأمراض الجينية في العالم العربيالتحقت البروفسورة الغزالي كما اسلفنا بهيئة التدريسفي جامعة الإمارات في عام 1990.وحينها، لم تكن هنالك

مراكز لتشخيصالأمراض الوراثية ولا مراكز بحوث مختصةمركز علم الجينات فأسّست مركزاً لعلم الجينات يحتوي على مختبرات للجينات وأحماضها النوويةويغطي هذا المركز سكان الإمارات العربية المتحدة في الوقت الحاليً،ويدعم العائلات المتأثرة بالأمراض الجينيةوبذلك تعتبر لحاظ الغزالي المؤسسة لأول مركز اماراتي لتشخيص الأمراض الوراثية في بحوثها ركزت الغزالي على التعرّف إلى الأمراضالجينية الأكثر شيوعاً إماراتياً وعربياًالغزالي وفريق العمل الدولي واستطاعت قيادة فريق عمل دولي لرسم خرائط7 أمراض جينية (أُطلق على 2 منها اسم الغزالي)،وكذلك للتعرّف إلى أكثر من 15 جيناً تساهم في الأمراض بصورة غير مباشرةوترى الغزالي أن النساء يواجهن الصعوباتنفسها في الدول المختلفة؛ وخصوصاً لجهة صعوبة التوفيق بين العمل والأسرةوتوضح قائله: «في مجال البحث العلمي، وجدت أن ليسهناك فارق بين الثقافتين العراقية والأوروبية»وكذلك لاحظت ان «غالباً ما يهمش دور المرأة في البحث العلمي؛ والقليلات يصلن إلى مناصب قيادية علمياًإن مجتمع العلماء والباحثين الرجال ينَحّي جانباً النساء العالِمات كونه مجتمعاً ذا غالبية ذكورية»نصيحة الغزاليوتنصح الغزالي الأجيال المقبلة من النساء الباحثاتبالتركيز على أهدافهن بعزم وإصرار،وبأن يُكسِبن أنفسهن مناعة ضد الإحباط. وتقول:«نصيحتي لَكُنّ أن تتحلّين بالثقة،فتعملن بجد مع تحديد واضح لأهدافكنلا تدعن العقبات ولا الإخفاقات تحبط من عزائمكنبل خُذنَ العِبرة منهاولا تَنسين أن التجربة التي لا تَقتلني تُثريني»
وثيقة من أجل المرأة والعلم
سبق ان إعلن في باريس توقيع 40 باحثةفزن بها خلال العقد المنصرم،على وثيقة «من أجل المرأة والعلم» تعتبر الأولى من نوعها لجهة تشجيع البحث العلمي،وخصوصاً حضور المرأة فيه ونيلها ما تستحقه علمياً وأكاديمياًوتحثّ الوثيقة النساء العالِمات على أن يَكُنّ سفيرات للتغيير اجتماعياً وعلمياً؛ وأن يدافعن عن التنويع والمساواة بين الجنسين،وأن يتبنين نهج الإبداع والتجديد،وأن يبنين شبكات عالمية للتواصل والترابط بين العالمات والباحثات،وأن يسهِمن في تغيير المفاهيم والمعتقداتلمصلحة العلم وغيرهاوصُدّقت الوثيقة من الأمين العام لمنظمة«يونيسكو»كوتشيرو ماتسورا ورئيس مجلس إدارة«لوريال» لينزي أوين-جونز*لقد فاز بهذه الجائزة لهذا العام كل من إليزابيث بلاكبيرنآنا بيلين إلغويهن، آدا يوناث، ف. ناري كيم و لحاظ الغزالي لحاظ الغزالي في الصورة الرسمية لجائزة لوريال اليونسكووهنّ الفائزات بجوائز لوريال-اليونسكو للنساء في ميدان العلمكل ذلك التفكير بالدراسات والبحوث يربط الغزاليبمكتبها ما يزيد على ٦ ساعات في اليوم،لهذا فالشيء الوحيد الذي تقوم به عند عودتهاإلى المنزلهو البحث عن الاسترخاء بالمشي والموسيقى،وقضاء وقت ما مع حفيدها الأول في عطل نهايات الأسبوعوللدكتورة لحاظ ٣ أبناء من زوجها جراح الأعصاب،هم ريم وزينب وبدر اثنان منهم انخرطا في مجال الطب كوالديهما،واختارت الابنة مجال المحاماةويتبقى هناك وقت خاص تقوم به بطبخ "الدولمة"التي تحبها كثيراً، حيث تؤكد الغزالي أنها تُجيد الطبخ بشكل رائعفألف تحية تقدير وأعجاب وإكبارللعالمه العراقيه لحاظ الغزالي
تعليق