يحكى والعهدة على الراوي.. أن قرية صغيرة تعيش على الفطرة والبساطة..تقبّل الشمس رباها كل صباح ،
استفاقت ذات شروق على سماء محتلّة من طرف نسور غريبة فرضت حظر التجوال على المخلوقات الصغيرة والخفيفة الوزن ...
ويحكي أنها كانت لا تفرق بين حمل وطفل وديك فكان أالدجاج كثر المخلوقات تضررا من السماء المحظورة ، وتفاقم وضعه الغذائي حتى بلغ الحرج إلى صفوف الديكة الكبار فانبرى احدهم ،وكان هرما ذا مخالب مخـــيفة وقــال: ـ سأخرج لاستعادة السماء المحتلة ..فلو اجتمعتم معشر دجاج الارض والسماء ما استطعتم ان تفعلوا شيئا اتركوني اخرج لأنهي هذه المهانة.
وما إن تجاوز عتبة الخم حتى عرج به نسر كبير نحو الأعالي.. هناك بين الحياة والموت وبين الأرض والسماء خاطب النسر ضحيته ساخرا:
ــ انت في الاجواء يازعيم قومه...فماذا أنا فاعل بك؟
لم يتمكن الديك من الكلام ،عنقه بين مخالب الموت...
قال النسر بعد صمت تعمّد أن يكون طويلا :
ـ سأطلق سراحك لتعود إلى قبيلتك لتحكي عما رأيت..
في اقل من رمشة عين ارتطم الديك بالأرض مرتجفا ،
استعاد بعض شجاعته التي افتقدها في السماء ،
تفحص طريقه نحو الخم....
ودلف مختالا نحو الجموع التي انتظرت عودته بشغف،كان إيمان عشيرته راسخا بأن سيد الخم لن تهزمه النسور...
تقدم ديك لازالت مخالبه طرية وكان الزعيم يعده لخلافته وقال:
ـ نحن واثقين انك المنتصر...لكن تأخرك أثقل علينا لحظات الانتظار..
فرد الزعيم وهو يخفي جرحا غائرا:
ــ كنت أضع حدا لهذا الذل...
اقتسمت الأراضي مع النسور..
فليلزم كل منا سماءه وترابه...
تطاولت الاعناق فرحا بسماء بلا نسور
وسألوه عن حدود ترابهم ..
فكر لحظة ثم راح يخط بمنقاره حدا فاصلا على تراب العتبة ثم قال:
ـ اسمعوا ... هذه حدودنا فمن تجاوز منكم عتبة الخم فقد ظلم....
استفاقت ذات شروق على سماء محتلّة من طرف نسور غريبة فرضت حظر التجوال على المخلوقات الصغيرة والخفيفة الوزن ...
ويحكي أنها كانت لا تفرق بين حمل وطفل وديك فكان أالدجاج كثر المخلوقات تضررا من السماء المحظورة ، وتفاقم وضعه الغذائي حتى بلغ الحرج إلى صفوف الديكة الكبار فانبرى احدهم ،وكان هرما ذا مخالب مخـــيفة وقــال: ـ سأخرج لاستعادة السماء المحتلة ..فلو اجتمعتم معشر دجاج الارض والسماء ما استطعتم ان تفعلوا شيئا اتركوني اخرج لأنهي هذه المهانة.
وما إن تجاوز عتبة الخم حتى عرج به نسر كبير نحو الأعالي.. هناك بين الحياة والموت وبين الأرض والسماء خاطب النسر ضحيته ساخرا:
ــ انت في الاجواء يازعيم قومه...فماذا أنا فاعل بك؟
لم يتمكن الديك من الكلام ،عنقه بين مخالب الموت...
قال النسر بعد صمت تعمّد أن يكون طويلا :
ـ سأطلق سراحك لتعود إلى قبيلتك لتحكي عما رأيت..
في اقل من رمشة عين ارتطم الديك بالأرض مرتجفا ،
استعاد بعض شجاعته التي افتقدها في السماء ،
تفحص طريقه نحو الخم....
ودلف مختالا نحو الجموع التي انتظرت عودته بشغف،كان إيمان عشيرته راسخا بأن سيد الخم لن تهزمه النسور...
تقدم ديك لازالت مخالبه طرية وكان الزعيم يعده لخلافته وقال:
ـ نحن واثقين انك المنتصر...لكن تأخرك أثقل علينا لحظات الانتظار..
فرد الزعيم وهو يخفي جرحا غائرا:
ــ كنت أضع حدا لهذا الذل...
اقتسمت الأراضي مع النسور..
فليلزم كل منا سماءه وترابه...
تطاولت الاعناق فرحا بسماء بلا نسور
وسألوه عن حدود ترابهم ..
فكر لحظة ثم راح يخط بمنقاره حدا فاصلا على تراب العتبة ثم قال:
ـ اسمعوا ... هذه حدودنا فمن تجاوز منكم عتبة الخم فقد ظلم....
تعليق