لا عذرا .. أيها التاريخ ( تماهيا و عذرا أيها التاريخ للشاعرة مالكة حبرشيد)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    لا عذرا .. أيها التاريخ ( تماهيا و عذرا أيها التاريخ للشاعرة مالكة حبرشيد)

    لا عذرا .. أيهُّا التاريخُ
    ( تماهيا و قصيدة عذرا أيها التاريخ للشاعرة مالكة حبرشيد )
    عُذرًا لي
    لنا
    كُنتَ فخًّا ..
    حدَّدتُ له :
    الرِّقاعَ
    الطُّعْمَ
    اللّونَ
    أكتبُني :
    شهيدًا
    مغمورًا
    بائسًا
    مطمورًا ..
    في ترابِ القادمينَ
    من غرقى الطوفانِ
    من أمعنوا في الغوصِ نحو منابتِ الماء
    قاذفينَ نوحًا
    بجبلٍ عاصمٍ
    لم يكن سوى خُدعةٍ
    لهم
    له
    لنا


    لا عذرَ لك
    لا عذرًا
    و أنتَ بالهوى تُبيحُ
    مالا يُباحُ
    تُعطِي نفسكَ
    حسبما تقتضي طبيعةُ اللا طبيعة
    خاضعًا ذليلا بين سنابكِ
    الملوكِ و الأدعياءِ
    متهالكا كغانيةٍ
    قتلتّها حمأةٌ
    لا فرق أن أثخنَها كريمٌ
    أم لئيمٌ
    يغتالُ الزهورَ في صدورِ الحدائق
    بشحنِ نوباتِ جنونها
    بالقيظِ
    و الموتِ الجبانِ
    في تيهِ العُشبةِ اللئيمةِ
    العشبةِ المباحةِ
    ناقعةِ المسِّ
    الخضوعِ
    الذلِ
    الموتِ


    قطيعٌ يستدرجُه رعاتُه
    قطيعُ ذئابٍ
    خرافٍ
    قطيعٌ محشوٌّ بالقشِّ وبقايا الصحافِ
    شائهُ المنِّ
    بإعجازٍ أُعطي ذاتَ موتٍ
    للشجرِ المقاومِ
    لخروجِه المعجزةِ
    أعلنتَ
    و لم تعلنِِ الغائبَ
    في زينةِ القومِ
    كأننا ما كنا
    سوى
    محضِ حجارةٍ على أبوابِ بابلٍ
    مصرَ القديمةِ
    ربعِهمُ الخالي
    أثينا المحترقةِ
    غبارًا
    هوامَ
    لا معنى لها
    تُعطي جسارةَ الفعلِ
    لما أنتَ خاضعٌ به
    للشعبِ ربٌّ لم يكنْ
    و للموتِ ربٌّ حاضرٌ
    أبدًا حاضرٌ


    إيييييييييه
    يا تاريخَ النوائبِ
    الملوكِ
    الأنبياءِ
    السبايا
    الحجارةِ التي لم تكنْ
    إلا غضبَ النكايةِ
    يا كذبتي
    لوني المخادعَ
    المسرفَ في العمى
    المقبضَ في الذُّلِ
    وقصِّ العرائسِ
    نوائبِ الحيلِ
    تخمةِ الفراغِ
    في صحراءِ متاهةٍ
    بلا عهودٍ
    ولها كلُّ
    العهودِ
    وكلُّ رقاعِك
    ورقيّةٌ
    جولوجيّةٌ
    فيسولوجيّةٌ
    انطولوجيّةٌ
    (ميتا) برديّة
    (ميتا) خزفيّة
    (ميتا) جلديّة
    (ميتا) حجريّة
    (ميتا ميتا)
    موتوا موتوا
    لكم المجدُ بلا أسماء
    و لنا الموتُ
    بلا معنى


    ما بين حصى الجزيرةِ
    ولطماتِ الإباحةِ
    في كُميانِ قلوبِها
    وثلجِ ناطحاتِ الوهمِ
    في صدورِ البُغاةِ
    وتلك التميمةُ المدلاةُ
    من أعلى صرخةٍ للكذبِ
    حيث يضاجعُ العلماءُ
    معاملَهم
    لإنجابِ ما يُثلجُ أفئدةَ الخسةِ
    تكونُ أنتَ
    رقيبًا وحسيبًا
    عبدًا رقيقًا
    محاطًا بالكيدِ كأعجوبةٍ
    أو كمسخٍ
    ما بين الجُلفةِ و النّطاعةِ
    تلهثُ
    تُوزّعُ أنخابَك
    بركاتِك
    غريبًا عني
    غريبًا علىّ
    تتجهّمُني
    و أسعى إليكَ
    تلوّثُني
    و أطهّرُك بماءِ العمرِ
    كخادمٍ
    كعبدٍ آبقٍ
    كمسخٍ
    كأنتَ


    أنا و أنتَ مجرمانِ
    اكتفيتُ بالظلِّ
    و قوتِ الخديعة
    وحين لويتُ فضولَك المريبَ
    رأيتَ
    ثمّ رأيتَ
    من ينامون في طلِّ الشتاء
    و موتِ الفصول
    بين عششِ الفَلِّ
    قننِ صفائحِ الصاج
    معادنِ السموم
    في المنافي
    مخيماتِ الإغاثةِ
    كهوفِ الجبالِ
    أوكارِ الحاوياتِ
    أعلنتَ نفورَك
    دناءةَ من يحكمُونك
    دون خجلٍ
    لا شفقةَ


    تلك عملةٌ لا تروقُ الحُبّاكُ
    ليس إلا الإبادةَ
    الجوعَ حدَ الموتِ
    العطشَ حد الموت
    العرى حد الموت
    الموتَ حد الموت
    لتنامَ الجزيرةُ هانئةً
    وناطحاتُ السماءِ
    دون إزعاجٍ
    دون آنةِ شكوى
    صرخةِ فوضى
    ترنيمةِ جوع
    تُعطى في مساءاتِ الوحشة
    حكايا قبل النوم
    و بعد النوم
    وما بين الاثنتين
    لذاتِ القطيعِ
    كوحشٍ أو كآفةٍ تلوكُ
    لحمَها حيا وميتا


    فلا عذرًا
    يا تاريخَ النطاعة
    و نفوسِ الصحراء !
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 05-12-2012, 03:41.
    sigpic
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .

    تركيبة مختلفة عن ما تعودناه من لغة ربيع
    رسمت طريق التراب التاريخي بعين ثاقبة

    منذ الطوفان يعلمنا الكذبة الأولى
    منذ الورقة تكتب علينا المتاهة

    الصحراء في دمهم
    من أين يأتي الغرس

    وقد عبرت عن الفكرة العامة بلغة موحشة صادقة
    وان بدا التركيب البنائي مرهق إلا انه لائم حالة العاصفة الحسية
    التي تملكتك من تاريخ يلوكنا أحياء

    تقديري


    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
      .
      .

      تركيبة مختلفة عن ما تعودناه من لغة ربيع
      رسمت طريق التراب التاريخي بعين ثاقبة

      منذ الطوفان يعلمنا الكذبة الأولى
      منذ الورقة تكتب علينا المتاهة

      الصحراء في دمهم
      من أين يأتي الغرس

      وقد عبرت عن الفكرة العامة بلغة موحشة صادقة
      وان بدا التركيب البنائي مرهق إلا انه لائم حالة العاصفة الحسية
      التي تملكتك من تاريخ يلوكنا أحياء

      تقديري


      للصدق موعد معك دائما
      و إن كان الشعر ( إن كان ما هنا شعرا ) لا يقابل بهذه الرؤية
      ربما ننظر إلي ما خلف فينا
      و لا نحاول التفسير بأية حال و إلا أجهضنا الحالة
      و أسقطناها من الأساس
      ومع ذلك .. أنا جد مسرور أن كان النص كذلك و حسب ما وصلك !

      شكري الكبير لك أستاذة آمال

      احترامي
      sigpic

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        عذرا أيها التاريخ
        سيكتبك اليوم
        من كنت لهم فَخَّاً
        مَن تاه في تيه
        منِّك والسلوى
        سيكتبونك على ورق البردى
        تفتحي يا زهور اللوتس
        لن يكتب سيرتك
        مَن قام بقطفك خلسة

        ###
        هديتي لك أخي ربيع زنبقة بيضاء
        من حوض النيل العظيم
        فوزي بيترو

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          لا عذرا .. أيهُّا التاريخُ

          ( تماهيا و قصيدة عذرا أيها التاريخ للشاعرة مالكة حبرشيد )

          عُذرًا لي

          لنا

          كُنتَ فخًّا ..

          حددت له :

          الرقاع

          الطُّعْمَ

          اللون

          أكتبني :

          شهيدا

          مغمورا

          بائسا

          مطمورا ..

          في تراب القادمين

          من غرقي الطوفان

          من أمعنوا في الغوص نحو منابت الماء

          قاذفين نوح

          بجبل عاصم

          لم يكن سوى خدعة

          لهم

          له

          لنا



          لا عذر لك

          لا عذرا

          و أنت بالهوى تبيح

          مالا يباح

          تعطي نفسك

          حسبما تقتضي طبيعة اللا طبيعة

          خاضعا ذليلا بين سنابك

          الملوك و الأدعياء

          متهالكا كغانية

          قتلتها حمأة

          لا فرق أن أثخنها كريم

          أم لئيم

          يغتال الزهور في صدور الحدائق

          بشحن نوبات جنونها

          بالقيظ

          و الموت الجبان

          في تيه العشبة اللئيمة

          العشبة المباحة

          ناقعة المس

          الخضوع

          الذل

          الموت



          قطيع يستدرجه رعاته

          قطيع ذئاب

          خراف

          قطيع محشو بالقش وبقايا الصحاف

          شائه المن

          بإعجاز أعطي ذات موت

          للشجر المقاوم

          لخروجه المعجزة

          أعلنت

          و لم تعلن الغائب

          في زينة القوم

          كأننا ما كنا

          سوى

          محض حجارة على أبواب بابل

          مصر القديمة

          ربعهم الخالي

          أثينا المحترقة

          غبارا

          هوام

          لا معنى لها

          تعطي جسارة الفعل

          لما أنت خاضع به

          للشعب رب لم يكن

          و للموت رب حاضر

          أبدا حاضر



          إيييييييييه

          يا تاريج النوائب

          الملوك

          الأنبياء

          السبايا

          الحجارة التي لم تكن

          إلا غضب النكاية

          يا كذبتي

          لوني المخادع

          المسرف في العمى

          المقبض في الذل

          وقص العرائس

          نوائب الحيل

          تخمة الفراغ

          في صحراء متاهة

          بلا عهود

          ولها كل

          العهود

          وكل رقاعك

          ورقية

          جولوجية

          فيسولوجية

          انطولوجية

          (ميتا) بردية

          (ميتا) خزفية

          (ميتا) جلدية

          (ميتا) حجرية

          (ميتا ميتا)

          موتوا موتوا

          لكم المجد بلا أسماء

          و لنا الموت

          بلا معنى



          ما بين حصى الجزيرة

          ولطمات الإباحة

          في كميان قلوبها

          وثلج ناطحات الوهم

          في صدور البغاة

          وتلك التميمة المدلاة

          من أعلى صرخة للكذب

          حيث يضاجع العلماء

          معاملهم

          لإنجاب ما يثلج أفئدة الخسة

          تكون أنتَ

          رقيبا وحسيبا

          عبدا رقيقا

          محاطا بالكيد كأعجوبة

          أو كمسخ



          ما بين الجلفة و النطاعة

          تلهث

          توزع أنخابك

          بركاتك

          غريبا عني

          غريبا علىّ

          تتجهمني

          و أسعى إليك

          تلوثني

          و أطهرك بماء العمر

          كخادم

          كعبد آبق

          كمسخ

          كأنتَ



          أنا و أنتَ مجرمان

          اكتفيت بالظل

          و قوت الخديعة

          وحين لويت فضولك المريب

          رأيت

          ثم رأيت

          من ينامون في طل الشتاء

          و موت الفصول

          بين عشش الفل

          قنن صفائح الصاج

          معادن السموم

          في المنافي

          مخيمات الإغاثة

          كهوف الجبال

          أوكار الحاويات

          أعلنت نفورك

          دناءة من يحكموك

          دون خجل

          لا شفقة

          تلك عملة لا تروق الحباك

          ليس إلا الإبادة

          الجوع حد الموت

          العطش حد الموت

          العرى حد الموت

          الموت حد الموت

          لتنام الجزيرة هانئة

          وناطحات السماء

          دون إزعاج

          دون آنة شكوى

          صرخة فوضى

          ترنيمة جوع



          تعطى في مساءات الوحشة

          حكايا قبل النوم

          و بعد النوم

          وما بين الاثنتين

          لذات القطيع

          كوحش أو كآفة تلوك

          لحمها حيا وميتا



          فلا عذرا

          يا تاريخ النطاعة

          و نفوس الصحراء !



          هو تاريخ...
          تكتبه الاجنة الذوابل
          الجباه المنكوسة الافواه
          وحين يكبر الحلم
          في قلب التراب
          تتأوه البذور
          لتمنحه شهقة رضا
          رغم ما في الارواح
          من مخاضات عسيرة
          وهكذا ...يذهب الزرع سدى
          وتضيع الاهات عصفا
          تخت خلخال الخيبة

          عجز العرافون
          ان يحملوا لنا بشارة
          فأهلتنا ...
          تحجبها الخطابات الرعناء
          والضباب الكثيف
          لا يسمع دعواتنا
          مهما اهتزت
          تحت جلابيب الهراء

          سعيدة ان استفزت كلماتي
          قريحة استاذي الكبير ربيع
          شرف لي ان يكتب الربيع =تماهيا
          هذا تواضع منك ايها القدير
          اتمنى ان اظل عند حسن الظن
          لنكتب دائما =تماهيا=عن تاريخ لا تاريخ له
          فمتى تشرق لتنبعث الاحداث
          ويكشف الزمن عن خيباته منا وفينا

          تعليق

          • زياد هديب
            عضو الملتقى
            • 17-09-2010
            • 800

            #6
            حين يتشظى الوعي
            يتمدد المعنى في كل الاتجاهات
            تصبح العبارات قصيرة...فاعلة
            ونمسك...لعلنا على اللب
            أو نكاد نطير فرحاً
            إنها رسالة المثقف في هذا الوقت العصيب
            كي يقول شعراً متماسكاً غير مرتجف
            سرعة المنوال...تتناسب وتوتر السطح اليكاد يسقط الأمس مغشياً عليه
            التماهي مع الاعتذار جاء إضافة لوعي المحسوس الذي يقتلنا كل حين

            شكراً أي ربيع
            هناك شعر لم نقله بعد

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
              عذرا أيها التاريخ
              سيكتبك اليوم
              من كنت لهم فَخَّاً
              مَن تاه في تيه
              منِّك والسلوى
              سيكتبونك على ورق البردى
              تفتحي يا زهور اللوتس
              لن يكتب سيرتك
              مَن قام بقطفك خلسة

              ###
              هديتي لك أخي ربيع زنبقة بيضاء
              من حوض النيل العظيم
              فوزي بيترو

              سوف أضعها فوق رأسي غدا
              و ربما على جثتي تورق من جديد حلم الشهيد !

              جميل مرورك أستاذي فوزي

              لا عدمت سؤالك و قلبك الجميل
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة



                هو تاريخ...
                تكتبه الاجنة الذوابل
                الجباه المنكوسة الافواه
                وحين يكبر الحلم
                في قلب التراب
                تتأوه البذور
                لتمنحه شهقة رضا
                رغم ما في الارواح
                من مخاضات عسيرة
                وهكذا ...يذهب الزرع سدى
                وتضيع الاهات عصفا
                تخت خلخال الخيبة

                عجز العرافون
                ان يحملوا لنا بشارة
                فأهلتنا ...
                تحجبها الخطابات الرعناء
                والضباب الكثيف
                لا يسمع دعواتنا
                مهما اهتزت
                تحت جلابيب الهراء

                سعيدة ان استفزت كلماتي
                قريحة استاذي الكبير ربيع
                شرف لي ان يكتب الربيع =تماهيا
                هذا تواضع منك ايها القدير
                اتمنى ان اظل عند حسن الظن
                لنكتب دائما =تماهيا=عن تاريخ لا تاريخ له
                فمتى تشرق لتنبعث الاحداث
                ويكشف الزمن عن خيباته منا وفينا

                كتبه الغلاة .. و الممسوسون بداء الكتابة و الورق
                ومحبو السجع و البجع
                وحسب ما ترامى اليهم
                فإذا شاغب رؤوسهم فعل طائش أو ضمير باطش أو كلب مسعور
                أي أنهم يذهبون إلي عجائب الأمور ، و ليس المعتاد .. و اليومي
                مثلنا ( نحن القصاص ) .. و إلا سوف تبور بضاعتهم ، و لن يكون
                لهم قيمة ، و لا فيما كتبوا ..
                و ربما نحن من تتبع أثرهم ، و ذهب إليهم ..
                و لكن ظلت الصفوة و جلائل الأمور هي من تشدهم
                عن قناعة منهم .. كلهم فعل .. كلهم قلد ، و لم يجنح منهم إلا قليل
                و الآبقون من المؤرخين الذين بنزولهم عدت تواريخهم محض حديث في الادب
                و سقط من حساب المهيمنين على السلطة الحاكمة أو الحاكمية الدينية ..!
                طريق طويل يحتاج إلي نكش و تقليب للقش و الغثاء ، للبحث عنا فيه
                أي تاريخ هذا ، و ما خالف الهوى و الريح نالت منه سهام القوم
                فعد دخيلا و غريبا ... !
                أشكرك أستاذة على تلك الزيارة الجميلة و الشاعرية
                و أتمنى بالفعل أن تكون أعجبتك ، و أقنعتك بجدوى المحاولة !

                تقديري و احترامي
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                  حين يتشظى الوعي
                  يتمدد المعنى في كل الاتجاهات
                  تصبح العبارات قصيرة...فاعلة
                  ونمسك...لعلنا على اللب
                  أو نكاد نطير فرحاً
                  إنها رسالة المثقف في هذا الوقت العصيب
                  كي يقول شعراً متماسكاً غير مرتجف
                  سرعة المنوال...تتناسب وتوتر السطح اليكاد يسقط الأمس مغشياً عليه
                  التماهي مع الاعتذار جاء إضافة لوعي المحسوس الذي يقتلنا كل حين

                  شكراً أي ربيع
                  شكرا كثيرا لمرورك أستاذ زياد
                  وصلني ما أردت أن يصل
                  بكل حذافيره

                  بارك الله فيك

                  محبتي
                  sigpic

                  تعليق

                  • حكيم الراجي
                    أديب وكاتب
                    • 03-11-2010
                    • 2623

                    #10
                    أستاذي العزيز / ربيع عقب الباب
                    كان التركيب هنا مغايرا وكان إبداعك متجددا ..
                    سعدت وأنا أقرأ هذا الكم الثري من الرؤى الدافئة في بعدها المعرفي ..
                    أحييك واليراع المتمكن ..
                    محبتي وأكثر ...
                    [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                    أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                    بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
                      أستاذي العزيز / ربيع عقب الباب
                      كان التركيب هنا مغايرا وكان إبداعك متجددا ..
                      سعدت وأنا أقرأ هذا الكم الثري من الرؤى الدافئة في بعدها المعرفي ..
                      أحييك واليراع المتمكن ..
                      محبتي وأكثر ...
                      شكرا كثيرا على مرورك الكريم أخي الجميل حكيم
                      راقني ما كتبت أستاذي

                      محبتي
                      sigpic

                      تعليق

                      يعمل...
                      X