سطوة الكبرياء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فؤاد محمود
    أديب وكاتب
    • 10-12-2011
    • 517

    سطوة الكبرياء

    نصْفي قابِعٌ في المنفى ،
    و نصفيَ الآخر يمَّم البحرَ و القصائد .
    فانتبذْ أحزانك ،
    حين تبدأ الحكايةُ من غيمة .
    أو من جِيَف المنام
    تنغرس في التفاصيل و في الرُّؤى .
    فقد لا ترى في وجوهنا
    ما يدفع الخيالَ ..
    و قد لا تجدْ
    في الحمأة ،

    ما قادك إِلى اللَّظى ،
    حين تسير إِلى حتفها الكلماتُ .

    دعني و أحزاني .
    ففي حضرة الآلام
    يتَّسع فراغ اللَّون على ضفة الفضاء .
    يمتصُّ من صمتي اللَّيلُ ،
    من لغتي ،
    نسيجَ الضياع .

    لأنَّني لم أمتْ نذير أقدار الهوى ..
    لم أحبَّ أسباب السقوط ..

    فتلك حالة أخرى
    لوجه
    كأنه المرايا الميِّتة ،
    و تلك حالة آخرَة
    خرجت من وطأة الذُّهول ..
    تزيح عن كلاكلها أسباب البقاء و الرَّحيلْ ،
    بين حدَّيْها :
    ملكوتُ الصَّمت
    و القصيدة .

    كان الحرفُ مرًّا في الفم ..
    في دمي يركض ألف نهر ..
    كي يجعل القمر رموشا
    كي يجعلني ،،
    في حضرة الغياب
    و النشور
    عاريا إِلاَّ من سطوة الكبرياء ،
    من لعنة جمر اللُّغة ،
    ففي انكماش الظلِّ .
    أرى الأمسياتِ بلا موْتى ،
    بلا خجل.
    فيها تحمل شرنقةَ روحي
    رياحٌ لها فمٌ ،
    لها صباحْ ...
    التعديل الأخير تم بواسطة فؤاد محمود; الساعة 08-12-2012, 22:58.
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    #2
    نحتاج شمسا تشرق
    من عين العبث
    رعدا يكسر ضلوع الصمت
    برقا يحرق النزوات الرعناء
    لنتجول وفق قانون الخلاص
    نتخلص من تخمة العجز
    من استعراضات رخيصة
    حولتنا الى بهلوانات
    معتقة في اكسير الانتظار

    مرحبا استاذ فؤاد محمود
    اشتقنا حرفك الرائع
    لغتك التي تنساب
    شلال صور متفردة
    استمتعت هنا كثيرا
    شكرا كثيرا سيدي

    تعليق

    • رشا السيد احمد
      فنانة تشكيلية
      مشرف
      • 28-09-2010
      • 3917

      #3
      كان الحرفُ مرًّا في الفم ..
      وفي دمي يركض ألف نهر ..
      كي يجعل القمر رموشا
      و يجعلني ،،
      في حضرة الغياب
      و النشور
      عاريا إِلاَّ من سطوة الكبرياء ،
      و من لعنة جمر اللُّغة ،
      ففي انكماش الظلِّ .
      أرى الأمسياتِ بلا موْتى ،
      وبلا خجل.
      فيها تحمل شرنقةَ روحي
      رياحٌ لها فمٌ
      و لها صباحْ ...

      وأي جمال هذا في النثر جاء يختال بحسنه
      الحروف زهت بجمالها .. رغم الملح الذي أنتثر
      لكنا نحب حرفك الدهش كيفما كان حاله فرحا
      متعباً كيفما كان

      أستاذي الرائع فؤاد محمود

      أهلا بعودتك ما أبهى ما أتيت به

      .
      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

      للوطن
      لقنديل الروح ...
      ستظلُ صوفية فرشاتي
      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

      تعليق

      • غالية ابو ستة
        أديب وكاتب
        • 09-02-2012
        • 5625

        #4
        دعني و أحزاني .
        ففي حضرة الآلام
        يتسع فراغ اللَّون على ضفة الفضاء .
        و يمتصُّ من صمتي اللَّيلُ ،
        و من لغتي نسيج الضياعْ .
        لانني لم أمتْ نذير أقدار الهوى ..
        و لم أحبَّ أسباب السقوط ..
        فتلك حالة أخرى


        الأخ فؤاد محمود----
        السلام عليكـــم
        جميل ما قرأت
        -أسلوب رائع
        يتسع فراغ اللَّون على ضفة الفضاء .
        و يمتصُّ من صمتي اللَّيلُ ،
        و من لغتي نسيج الضياعْ .
        تعابير رائعة
        --وفقك الله
        تحياتي

        التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 04-12-2012, 01:05.
        يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
        تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

        في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
        لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



        تعليق

        • صادق حمزة منذر
          الأخطل الأخير
          مدير لجنة التنظيم والإدارة
          • 12-11-2009
          • 2944

          #5

          سطوة الكبرياء

          نصْفي قابِعٌ

          و نصفيَ الآخر و القصائد .

          حين تبدأ الحكايةُ
          جيَف المنامِ
          تنغرس
          قد لا ترى
          قد لا تجدْ

          ما قادك
          حين تسير

          دعني

          يتسع فراغ

          لغتي نسيج
          لم أمتْ
          و لم أحبَّ
          فتلك حالة أخرى
          المرايا الميتة ،
          تلك حالة آخرَة
          خرجت
          تزيح البقاء و الرَّحيلْ ،
          بين حدَّيْها :
          ملكوتُ الصَّمت
          و القصيدة .


          كان الحرفُ مرًّا
          وفي دمي

          يجعلني ،،

          عاريا
          ،
          في انكماش الظلِّ
          أرى الأمسياتِ
          تحمل شرنقةَ روحي
          رياحٌ لها فمٌ
          و لها صباحْ ...

          كان الكبرياء قيدا بشعا هنا يتآكل النفس ويطحن كل
          أمل محتمل للتمتع بالحياة والجمال فوق صخرة الانكماش والتقوقع والتشرنق
          كان نصا جميلا بحق نحت حالة المناورة الذاتية للتخلص من قيد شخصي
          ذاتي يصعب التخلص منه .. هو الكبرياء كسقف صلب متعنت لكل الأمنيات


          كنت جميلا أخي محمود وجريئا في دخول هذه المواجهة الثنائية مع النفس والقلم
          هذا الصراع الثلاثي تجسد من أول جملة في النص
          نصْفي قابِعٌ
          و نصفيَ الآخر و القصائد .

          تحيتي وتقديري لك




          تعليق

          • آمال محمد
            رئيس ملتقى قصيدة النثر
            • 19-08-2011
            • 4507

            #6
            .
            .

            قراءة للنفس
            برعت في اقتناص تفاصيلها

            تدرجت بين الوعي والحزن

            أتكون الدنيا بهذا الضيق

            لا شك ان اللحظة ألقت بحلمها على تناذر اللغة

            قالتها بواقع الوجع


            تقديري


            تعليق

            • د. محمد أحمد الأسطل
              عضو الملتقى
              • 20-09-2010
              • 3741

              #7
              الأستاذ فؤاد
              طاب يومك وقلمك
              قصيد رائع رغم مرارة الملح
              اسعدتني القراءة هنا
              محبتي وشكري وصفصافي

              قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
              موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
              موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
              Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                ما أجمل ما قرأت هنا من حديث
                نفذ إلي الروح
                إلي العمق مني
                فألزمني الصمت أحيانا كثيرة
                ثم نثرني هنا بين يديك
                ما بين الكبرياء و الصمت
                و القصيدة بلون آخر .. لم يكن غريبا علىّ على كل حال !

                محبتي
                sigpic

                تعليق

                • حكيم الراجي
                  أديب وكاتب
                  • 03-11-2010
                  • 2623

                  #9
                  أستاذي وصديقي الغالي / فؤاد محمود
                  أهلا بعودتك وحرفك الذي نحب صولاته ..
                  قصيد ارتكز بيانه على تعريف القارىء بأطوار أخرى من الوجع المحرض للقريحة في أغلب الأحيان ..
                  كان الإنسياب مسفرا وجليّا صاحبه ذاك الإيقاع الفاتن الذي نحبه وأنت تضبط نبراته من أول النص حتى شمس الخاتمة ..
                  لا زلت أعتقد إنه يمكننا تشذيب حرف العطف ( الواو ) عند استهلال العبارات الشعرية فبدونه يغدو الصباح بلا غيوم ..
                  أهلا ومرحبا بك أيها العزيز ..
                  محبتي وأكثر ...

                  [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                  أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                  بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                  تعليق

                  يعمل...
                  X