لأن الواقع ممتد وفسيح إلى مالانهاية سيظل سؤال النص السردي سؤالا إشكاليا بامتياز وستظل حالة تحكم الخيالي والفني تشير إلى أنه ثمة واقع من نوع آخر،وتستطيع دائما بقوة شراسة جماليتها ان تقود المبدع إلى قمة التتويج .لذلك أدعو إلى ضرورة الانفتاح على نصوص قصصية تتيح إمكانية خلق التاثير في المتلقي نصوص تملك عمليا أدوات إنتاج العمل السردي بكل الإمكانات الفنية العاملة في سياق الصياغة السردية والأدبية
نصوص تبرز اهتمامات القاص الفنية ونظرته إلى الواقع .
هذا مايتحكم في الإعلان عن هذه المسابقة القصصية التي شروطها كالتالي
1- يقدم النص القصصي المشارك في المسابقة ،والذي لم يسبق نشره لا ورقيا ولا إلكترونيا ، خلال 20 يوما ابتداء من تاريخ الإعلان عنها
والذي يبتدئ يومه :5-12-12 وينتهي يوم 31 -12-12
2- يشارك في المسابقة أعضاء الملتقى بنص قصصي واحد ممن نشروا به 3 إنتاجات قصصية على الأقل ولا يحق لأعضاء اللجنة ذلك
3- ترسل النصوص إلى أمين السرالأديب الراقي (محمد فهمي يوسف)* عن طريق رسالة خاصة بالملتقى
4- يقوم أمين السر بإعادة إرسالها فوريا إلى اللجنة دون أسماء كتابها مكتفيا برقمها التسلسلي
5 - تقوم اللجنة بقراءة النصوص الواردة عليها وتختار من بينها 3 قصص في غلاف زمني أقصاه أسبوع واحد وتعرض اختيارها
6-- يقوم الأعضاء في ظرف 3 أيام بالتصويت السري على النصوص الثلاثة وتحتسب اصواتهم بنسبة
40/100 والباقي 60/100 للجنة الإشراف
7- يتم الإعلان عن النتيجة النهائية للتصويت من طرف اللجنة مع تقديم تقرير ادبي يعلل أسباب اختيارهم للنص الفائز
8- يقوم أمين السر بالإفصاح عن أسماء كتاب القصص الثلاثة المؤهلة
9-يتم تثبيت النص الفائز لمدة أسبوعين والنصين الثاني والثالث لمدة أسبوع
فمن أول المبدعين من سيتوجه خياله وفنه ؟
تعليق