المقامة الاريامية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين راجحي
    أديب وكاتب
    • 13-08-2012
    • 219

    المقامة الاريامية


    [BIMG]https://encrypted-tbn3.google.com/images?q=tbn:ANd9GcRyaX-2Fot4RtXsEdkAqsn9H5YJvJeduMwpw0myCbsJhWJQEFtl[/BIMG]


    حدثنا طيفور

    إنه كان في يوم من الأيام،

    وسكون الليل والناس نيام،

    إذ وجد في اسوداد الظلام

    امرأة تزعم أن اسمها اريام،

    وتقول إنها جائعة إلى حد الصيام،

    فمثلت أمامه وهي تنفجر بالبكاء،

    وتشتكي من ظلم الأعداء،

    فباحت له بالأسرار،

    واصفة كيف صنعوا بها الأشرار

    وهي تواجه الأخطار،

    وكيف حطموا حُلمها

    و زعزعوا سلمها ،

    وكيف أخرجوها من نطاق حِلمها،

    فأقسمت على نفسها يميناً

    أن لا ترحم طاغية أو مسكيناً،

    وأن تنتقم لدمعتها

    التي سكبت من مقلتيها على وجنتيها ،

    وهم يضرمون النار في أجمل دار،

    وهي تصيح وتستغيث بالجار،

    وهم يعدمون الصغار قبل الكبار،

    فصعقت صعقة قوية،

    وأغمي عليها في البرية،

    فرششتها بمياه معدنية ،

    ثم بدأت تصحو وتفيق،

    فعرفت من كان معها على الطريق،

    وأنه ليس عدواً بل صديق ،

    ثم أردفت على قولها إنني لست سائلة ،

    وأنني من عائلة كريمة تحارب الجريمة ،

    وتعد في كل يوم وليمة ،

    وتنصر المظلوم وترأف المحروم،

    وتكفل اليتيم وتداوي السقيم ،

    وتكرم الغريب وتوصي بالقريب ،

    وتشير بالأنامل إلى صون الأرامل،

    وتنقذ الغارق وتقبض على السارق وتفتح الباب للطارق ،

    فدهش لفصاحتها
    وقوة بلاغتها ،

    وكأنها تنقض على الطيور في أوكارها،

    فأعطاها مالاً وأراد من ذلك أن تكون أفضل حالاً ،

    فلما كشفت عن النقاب
    وبدأت تشعل عود الثقاب،

    إذ بي أرى العجب العجاب

    وإن المرأة

    التي كانت تحاور وتناور،

    هو بطل الرواية سامر .
    التعديل الأخير تم بواسطة حسين راجحي; الساعة 12-12-2012, 16:48.
  • غسان إخلاصي
    أديب وكاتب
    • 01-07-2009
    • 3456

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين راجحي مشاهدة المشاركة

    [BIMG]https://encrypted-tbn3.google.com/images?q=tbn:ANd9GcRyaX-2Fot4RtXsEdkAqsn9H5YJvJeduMwpw0myCbsJhWJQEFtl[/BIMG]


    حدثنا طيفور

    إنه كان في يوم من الأيام،

    وسكون الليل والناس نيام،

    إذ وجد في اسوداد الظلام

    امرأة تزعم أن اسمها اريام،

    وتقول إنها جائعة إلى حد الصيام،

    فمثلت أمامه وهي تنفجر بالبكاء،

    وتشتكي من ظلم الأعداء،

    فباحت له بالأسرار،

    واصفة كيف صنعوا بها الأشرار

    وهي تواجه الأخطار،

    وكيف حطموا حُلمها

    و زعزعوا سلمها ،

    وكيف أخرجوها من نطاق حِلمها،

    فأقسمت على نفسها يميناً

    أن لا ترحم طاغية أو مسكيناً،

    وأن تنتقم لدمعتها

    التي سكبت من مقلتيها على وجنتيها ،

    وهم يضرمون النار في أجمل دار،

    وهي تصيح وتستغيث بالجار،

    وهم يعدمون الصغار قبل الكبار،

    فصعقت صعقة قوية،

    وأغمي عليها في البرية،

    فرششتها بمياه معدنية ،

    ثم بدأتتصحو وتفيق،

    فعرفت من كان معها على الطريق،

    وأنه ليس عدواً بل صديق ،

    ثم أردفت على قولها
    إنني لست سائلة ،

    وأنني من عائلة كريمة تحارب الجريمة ،

    وتعد في كل يوم وليمة ،

    وتنصر المظلوم وترأف بالمحروم،

    وتكفل اليتيم وتداوي السقيم ،

    وتكرم الغريب وتوصي بالقريب ،

    وتشير بالأنامل إلى صون الأرامل،

    وتنقذ الغارق وتقبض على السارق وتفتح الباب للطارق ،

    فدهش لفصاحتها
    وقوة بلاغتها ،

    وكأنها تنقض على الطيور في أوكارها،

    فأعطاها مالاً وأراد من ذلك أن تكون أفضل حالاً ،

    فلما كشفت عن النقاب
    وبدأت تشعل عود الثقاب،

    إذ بي أرى العجب العجاب

    وإن المرأة

    التي كانت تحاور وتناور،

    هو بطل الرواية سامر .
    أخي الغالي حسين المحترم
    مساء الخير
    هي رائعة ، ولكن أتمنى أن تزيدها ، وتجعلها متلاصقة ببعضها نثرا .
    حبذا لو ضمنتها بعض الحكم والأمثال والآيات القرآنية أو الأحاديث ،وحتى الكلمات العامية بين قوسين .
    ننتظرك على الدوام .
    تحياتي وودي لك .
    (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

    تعليق

    • حسين راجحي
      أديب وكاتب
      • 13-08-2012
      • 219

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
      أخي الغالي حسين المحترم
      مساء الخير
      هي رائعة ، ولكن أتمنى أن تزيدها ، وتجعلها متلاصقة ببعضها نثرا .
      حبذا لو ضمنتها بعض الحكم والأمثال والآيات القرآنية أو الأحاديث ،وحتى الكلمات العامية بين قوسين .
      ننتظرك على الدوام .
      تحياتي وودي لك .
      الأديب المبدع

      غسان إصلاحي

      أهلا وسهلا بمن جاء إلينا

      العز تجلى والنور هل علينا

      لك أرق تحية وأنداها في عالم الخلود الروحي

      شكرا لتصويبك وملاحظاتك

      وأتمنى أن تخبرني بالكلمات العامية في النص ولك كل الشكر

      تعليق

      يعمل...
      X