مع الأسف الشديد
تعرضتُ كما تعرّض العديد من الشعراء إلى سرقات نصوصنا التي كتبناها بمداد القلب
وكم شعرت بالقهر ونصّي "صمت الصلوات المفقودة " يسرق و أجده في مدوّنة تتباهى به "زينة الصبايا"
ولم تنشر تعاليقنا وتنبيهات بعض الاصدقاء الذين راسلوها.
لكن المؤلم أكثر حدّ الوجع أن يأتي أحدهم و يشكّ في مصداقيّتك وانتمائك للأدب ويغمز إلى : الخيانة الأدبيّة
دون أن يتثبت - فمجرّد أنّه وجد أو وجدوا النص منشورا في مدوّنة مجهولة اطلقت على نفسها "زينة الصبايا"
صدّق على طول وراسل المعنيين بالإدارة....
والنص نشرته حديثا لكن لو الأخ وضع العنوان على صفحة العم قوقل لوجده منشورا منذ أكثر من سنتين و تسعة أشهر تقريبا..
وفي الحقيقة نصّي هذا أتيت به من الملتقى الفكري وبالتحديد من ملتقى سليمى السرايري بعد أن قسّم حضرة الموجي المنتدى إلى نصفين : أدبي و فكري.
الفضيحة هو أن السارقة مع الأسف غيّرت فقط العنوان ونشرته في مدوّنتها حديثا
فما العمل وما الحلّ في نظركم؟؟؟
هل نصمت على هذا التعدّي على نصوصنا أم من حقّنا التشهير بهم في جميع المنتديات الأدبية حتى يكونوا عبرة لغيرهم؟؟
بكثير من الألم والقهر أكتب هذا حفاظا على سمعتي الأدبيّة من الشك والتشكيك.
المدوّنة : غلطة عمري

تعرضتُ كما تعرّض العديد من الشعراء إلى سرقات نصوصنا التي كتبناها بمداد القلب
وكم شعرت بالقهر ونصّي "صمت الصلوات المفقودة " يسرق و أجده في مدوّنة تتباهى به "زينة الصبايا"
ولم تنشر تعاليقنا وتنبيهات بعض الاصدقاء الذين راسلوها.
لكن المؤلم أكثر حدّ الوجع أن يأتي أحدهم و يشكّ في مصداقيّتك وانتمائك للأدب ويغمز إلى : الخيانة الأدبيّة
دون أن يتثبت - فمجرّد أنّه وجد أو وجدوا النص منشورا في مدوّنة مجهولة اطلقت على نفسها "زينة الصبايا"
صدّق على طول وراسل المعنيين بالإدارة....
والنص نشرته حديثا لكن لو الأخ وضع العنوان على صفحة العم قوقل لوجده منشورا منذ أكثر من سنتين و تسعة أشهر تقريبا..
وفي الحقيقة نصّي هذا أتيت به من الملتقى الفكري وبالتحديد من ملتقى سليمى السرايري بعد أن قسّم حضرة الموجي المنتدى إلى نصفين : أدبي و فكري.
الفضيحة هو أن السارقة مع الأسف غيّرت فقط العنوان ونشرته في مدوّنتها حديثا
فما العمل وما الحلّ في نظركم؟؟؟
هل نصمت على هذا التعدّي على نصوصنا أم من حقّنا التشهير بهم في جميع المنتديات الأدبية حتى يكونوا عبرة لغيرهم؟؟
بكثير من الألم والقهر أكتب هذا حفاظا على سمعتي الأدبيّة من الشك والتشكيك.
المدوّنة : غلطة عمري

تعليق