..و إذ أقبلوا عليه حشودا شاكين سوء الحال و المآل، قال لهم
إنه من قلوبكم المتسخة بحب الدنيا و الإقبال على الشهوات، و إن لم تتطهروا ليصيبنكم هذا الجاثم، و أشار إلى داله في الأفق البعيد..
فرأوا مدلوله : قملا، و ضفادع، و دماء، و صديدا, و جرادا منتشرا، و قحطا فاجعا..
ففزعوا إليه متصايحين، على سيماهم علامات الندم..
_أنقذنا من هذا نكن لك من الشاكرين، و شروطك كلها مصونة..
_لا أريد سوى جيوبكم تظل مفتوحة في وجه يدي المباركتين المفتوحتين في وجه السماء بالدعاء لكم بالمخرج المبين..
قالوا جمعا
آمين.
تعليق