
أحلـــى ما كتبناهُ
تتماوَجُ في العمرِ أطيافُ ذكرى
أطلّتْ على القلبِ سماءً غسلَتها في الفجر الأنوار
تخطفني رؤاها مع ابتسامة الصباح
يتمدّدُ قلبي
يرجع من منفاه
تهربُ منه الأسوار
يشرقُ بالحلمِ ...كحبّات النهار
يزدانُ بالورديّ والأقحوان
يرفرفُ في الفضاء لحناً ..يُساجل الأطيار
يتنسّمُ في وريقات القرنفلِ بسمتين
وعلى ضفاف الليل تُشرق نجمتان..
من بلّورٍ وجُمان
على الغصون حطّتْ حمامة
دارتْ الدورة الأولى ..وأطلعَتْ من معاطفها القمر
يستحيلُ الكون أغنيةً تفرشُ الأرضَ بأقواسِ قزح
يرتسمُ في ائتلاق الزهرِ طيفاً وابتسامة
عند مصبّ نهر العشقِ في العُشّاق .
والعمرُ موصول الأماني ...
تتماوَجُ في العمرِ أطيافُ ذكرى
أطلّتْ على القلبِ سماءً غسلَتها في الفجر الأنوار
تخطفني رؤاها مع ابتسامة الصباح
يتمدّدُ قلبي
يرجع من منفاه
تهربُ منه الأسوار
يشرقُ بالحلمِ ...كحبّات النهار
يزدانُ بالورديّ والأقحوان
يرفرفُ في الفضاء لحناً ..يُساجل الأطيار
يتنسّمُ في وريقات القرنفلِ بسمتين
وعلى ضفاف الليل تُشرق نجمتان..
من بلّورٍ وجُمان
على الغصون حطّتْ حمامة
دارتْ الدورة الأولى ..وأطلعَتْ من معاطفها القمر
يستحيلُ الكون أغنيةً تفرشُ الأرضَ بأقواسِ قزح
يرتسمُ في ائتلاق الزهرِ طيفاً وابتسامة
عند مصبّ نهر العشقِ في العُشّاق .
والعمرُ موصول الأماني ...

أقسى ما فعلنـــــــاهُ
حين استراح الحب فينا
وعرَّشَتْ حولنا غصونُ الصمتِ
طفلُ الهوى ..بأيدينا قتلناهُ
وجههُ الحُلو المُشوّه
آهِ ..ما كان أغلاهُ
في الدربِ مراوغة الزئبق
أتماسكُ حتى لا أزلَق
أتداخلُ في ذاتي
أنكمشُ
أتقلّص
كيف تمعْدنَ الإحساسُ فينا ؟
كيف دارتْ بنا الدنيا
وفي ليالينا انتحر القمر !
في الجوّ عذاباتٌ بلا اسماء
عصفٌ ..هبوب
دخانٌ ..لهيبٌ ..وشرر
ورؤىً اغتصبتْها الفجيعة
ترقدُ منفولة الجديلة
تُحملقُ في العابرين
تهذي بالسَّكينة
تُفتّشُ عن مخدعٍ خلف الضّلوع
يُؤوّلُ الفرق بين النّضارِ والبَوار
فلا يجدُ إلاَ نافذةً للبكاء
تُطِلُّ على حزن المدينة ..!
حين استراح الحب فينا
وعرَّشَتْ حولنا غصونُ الصمتِ
طفلُ الهوى ..بأيدينا قتلناهُ
وجههُ الحُلو المُشوّه
آهِ ..ما كان أغلاهُ
في الدربِ مراوغة الزئبق
أتماسكُ حتى لا أزلَق
أتداخلُ في ذاتي
أنكمشُ
أتقلّص
كيف تمعْدنَ الإحساسُ فينا ؟
كيف دارتْ بنا الدنيا
وفي ليالينا انتحر القمر !
في الجوّ عذاباتٌ بلا اسماء
عصفٌ ..هبوب
دخانٌ ..لهيبٌ ..وشرر
ورؤىً اغتصبتْها الفجيعة
ترقدُ منفولة الجديلة
تُحملقُ في العابرين
تهذي بالسَّكينة
تُفتّشُ عن مخدعٍ خلف الضّلوع
يُؤوّلُ الفرق بين النّضارِ والبَوار
فلا يجدُ إلاَ نافذةً للبكاء
تُطِلُّ على حزن المدينة ..!

أقصى ما بَلغناهُ
حلُماً في القلبِ مثواهُ
على الأرضِ حطام
وفي الميدانِ طائر
خرَقَ السّهمُ جبينَه
غناؤهُ يتوسّدُ النّسماتِ
محمولاً كأشلاءِ غريق
شجرُ المرجانِ تهدَّلتْ أغصانهُ
على جوانبِ الطّريق
أغاريدُ العنادلِ
صارت بقايا من رحيق
تألَّقتْ باقاتُ حزنٍ
على صدر المساء
قصائدنا أطرقتْ في سُكون
وفي الأعماق مات شيءٌ عميق
أسندَ الرّاسَ وأرْخى
هُدْبَ جفنيهِ على حلُمٍ عتيق ..!

تعليق