خرجت لتجد إطار سيارتها قد نام دون سابق إنذار ، فما كان منها إلا ان تركت المفتاح عند حارس العمارة لتولي تغيره وقررت الذهاب للعمل بالتاكسي لتستطيع اللحاق علي ما تبقي لها من خاطر عند مدير المحطة التلفزيونية التي تعمل بها. هي تعلم ان يومها لم يعد يحمل لها ما يفرح خصوصاً بعد هذه الافتتاحية مع الإطار النائم وبعد كل ما حدث لها ليلة الأمس من تتابع هذه المنمنمات من الحوادث المضجرة ، لتفتتح سلسلة كوابيس تافهة لا تعلم متى سوف تنتهي فقد اعتادت علي هذا الأمر الذي أمسي هاجس يقلق راحتها واضطرت بسببه الالتحاق في دورة لرياضه تأمليه لتعلم بعض فنون الاسترخاء والسيطرة على كل ما هو مقلق في الحياة اليومية, وبعد وصولها للأستوديو ولكونها مذيعة النشرة الجوية . تم استقبالها بوجهة متجهم ابتدأ من عامل النظافة وصولا لمدير المحطة الذي كان قد جهزمذيع احتياطي في الملعب تحسباً لعدم حضورها كالمعتاد .
ألقت السلام مشفوع باعتذار على التأخير وسارعت لغرفةالملابس كانت تستعد لظهور أمام الشاشة بكل الأناقة المعتادة مع أنامل العاملين والمسئولين عن الشعر والتبرج فلم يتبقي لها الكثير لتقوم به بخلاف ارتداء ما تم تحضيره من ملابس مع معدين الأستوديو وختاماً كان مع حذاء بكعب عالي قامت بإجبار أصابع قدمهاعلى الدخول فيه لان المقاس لم يكن مناسب ولكن كيف لها أن تنتقد شيء وهي بهذا الوضع فقررت عدم ذكر الأمر مطلقاً واعتباره شيء ثانوي من ضمن الكوابيس المعتادة . وها هي تعبر المكان بكل أناقتها لتستقر في مكانها أمام الشاشة الالكترونية للأحوال الجوية.وأمامها شاشة عرض الحوار لتستطيع قراءة النشرة بسلاسة بفضل هذه التقنية الحديثة . وبعد ان رحبت بالمشاهدين وبدأت قراءة توقعات الطقس ،شعرت بان عينها اليمين قد الم بها عارض غريب وان هناك ما يشبه الحجر قد استقر في منتصف العين فواصلت القراءة وهي لا تستطيع فتح عينها إلا ربع فتحه للتخلص من الألم الشديد . انتظرت حتى أمر المخرج بأخذ فاصل أعلاني.وسارعت لتفحص العين بإصبعها فاكتشفت انه لم يكن حجرا سبب كل ذلك الألم إنما عدستهاألاصقة قد انحرفت عن مكانها واستقرت في أسفل العين حاولت إرجاعها دون جدوى. وصاحب ذلك استفزاز سمعي من خلال سماعة الأذن التي تضعها وصوت جهوري يصرخ بعدد الثواني المتبقية للظهور على الهواء فما كان منها إلا أن أقلعت عن المحاولة وقررت الاستسلام للوضع والظهور بنصف عين مفتوحة حتى نهاية النشرة ، كانت تتابع ما تقوم به وهي تتلقي تعليمات المخرج وتلميحاته لها بخصوص تلك النظرة التي توحي بكسل غريب ، لم تعر صراخه انتباه بسبب كمية الألم الغير محتمل الذي صاحبها من اعلي رأسها ،حتى أخمص قدمها نتيجة ذلك الكعب الذي سحق أصابعها في فوهته فأصبحت تغلي كالبركان ، ولكن رغم ذلك ضلت تتابع عملها وهي تسترجع في رأسها تعليمات مدرب الفنون التأملية بضرورة عدم الاكتراث لصغائر الأمور التي تمر في يومنا وانه حين نمعن النظر بها نجد أنها لاتساوي شيء في مسيرة الأحداث المهمة التي تحسب علي شريط العمر. فقررت اخذ نفس عميق. وأنهت نشرتها بكل سلاسة حتى تأكدت من أن تلك الكاميرا التلفزيونية قد أنهت عملهاعندها.
خلعت ذلك الكعب بكل هدوء وعبرت المكان إلي مكان أرحب لتطلق صرخة الألم المكبوت وتنهي يومها المشئوم . بدخول المستشفي بعد أن استقر نصف العدسة في زاويةعينها ولم يتمكن احد من إخراجه بخلاف طبيب المستوصف. أمله أن يكون قد انتهي يومهاالمنحوس علي ذلك دون أن يكون ما خفي أعظم .
ألقت السلام مشفوع باعتذار على التأخير وسارعت لغرفةالملابس كانت تستعد لظهور أمام الشاشة بكل الأناقة المعتادة مع أنامل العاملين والمسئولين عن الشعر والتبرج فلم يتبقي لها الكثير لتقوم به بخلاف ارتداء ما تم تحضيره من ملابس مع معدين الأستوديو وختاماً كان مع حذاء بكعب عالي قامت بإجبار أصابع قدمهاعلى الدخول فيه لان المقاس لم يكن مناسب ولكن كيف لها أن تنتقد شيء وهي بهذا الوضع فقررت عدم ذكر الأمر مطلقاً واعتباره شيء ثانوي من ضمن الكوابيس المعتادة . وها هي تعبر المكان بكل أناقتها لتستقر في مكانها أمام الشاشة الالكترونية للأحوال الجوية.وأمامها شاشة عرض الحوار لتستطيع قراءة النشرة بسلاسة بفضل هذه التقنية الحديثة . وبعد ان رحبت بالمشاهدين وبدأت قراءة توقعات الطقس ،شعرت بان عينها اليمين قد الم بها عارض غريب وان هناك ما يشبه الحجر قد استقر في منتصف العين فواصلت القراءة وهي لا تستطيع فتح عينها إلا ربع فتحه للتخلص من الألم الشديد . انتظرت حتى أمر المخرج بأخذ فاصل أعلاني.وسارعت لتفحص العين بإصبعها فاكتشفت انه لم يكن حجرا سبب كل ذلك الألم إنما عدستهاألاصقة قد انحرفت عن مكانها واستقرت في أسفل العين حاولت إرجاعها دون جدوى. وصاحب ذلك استفزاز سمعي من خلال سماعة الأذن التي تضعها وصوت جهوري يصرخ بعدد الثواني المتبقية للظهور على الهواء فما كان منها إلا أن أقلعت عن المحاولة وقررت الاستسلام للوضع والظهور بنصف عين مفتوحة حتى نهاية النشرة ، كانت تتابع ما تقوم به وهي تتلقي تعليمات المخرج وتلميحاته لها بخصوص تلك النظرة التي توحي بكسل غريب ، لم تعر صراخه انتباه بسبب كمية الألم الغير محتمل الذي صاحبها من اعلي رأسها ،حتى أخمص قدمها نتيجة ذلك الكعب الذي سحق أصابعها في فوهته فأصبحت تغلي كالبركان ، ولكن رغم ذلك ضلت تتابع عملها وهي تسترجع في رأسها تعليمات مدرب الفنون التأملية بضرورة عدم الاكتراث لصغائر الأمور التي تمر في يومنا وانه حين نمعن النظر بها نجد أنها لاتساوي شيء في مسيرة الأحداث المهمة التي تحسب علي شريط العمر. فقررت اخذ نفس عميق. وأنهت نشرتها بكل سلاسة حتى تأكدت من أن تلك الكاميرا التلفزيونية قد أنهت عملهاعندها.
خلعت ذلك الكعب بكل هدوء وعبرت المكان إلي مكان أرحب لتطلق صرخة الألم المكبوت وتنهي يومها المشئوم . بدخول المستشفي بعد أن استقر نصف العدسة في زاويةعينها ولم يتمكن احد من إخراجه بخلاف طبيب المستوصف. أمله أن يكون قد انتهي يومهاالمنحوس علي ذلك دون أن يكون ما خفي أعظم .
تعليق