في هجاء الخونة
لأنهم من وميض الشدو ما اقتربوا
لأنهم من ضروع المجد ما شربوا
لأنهم لم يكونوا في مسيرتنا
الا ظلاماً على أحلامنا يثب
لأنهم ما أتوا من شوقنا أبدا
وانما لضغائن أمسهم نُسبوا
كانوا هنا يزرعون اليأس في دمنا
وأثخنونا جراحاً حينما احتربوا
واليوم عادوا على أنغام صحوتنا
كأنهم من خطايا الأمس ما هربوا
عادوا ويا ليتهم عادوا لنصرتنا
لكنهم حين ظنّوا الصبح يقترب
عادوا لكي يقطفوا من شوقنا قمراً
في حزننا كان يحبو حينما انسحبوا
وحين قلنا: سنمضي دونما كلل
حتى يضيء الدجى أو يورق التعب
عادوا ليلقوا علينا من بلادتهم
بعض الذي اكتسبوا يا بئس ما اكتسبوا
مذ أشعل الريح هذا الشوق في دمنا
ونحن نسأل عنهم ثم نرتقب
كنا حيارى نضمد جرح ما اقترفوا
وهم بعيد، فلا شكر ولا عتب
لكنهم عاقروا النسيان من زمن
ولم يعد للسنا في خطوهم أرب
فلم يكونوا سوى أسرى مطامعهم
تباً لهم ان أتونا اليوم أو ذهبوا
سنابل الوعد مدّت نحونا يدها
وضوأت في سما أحلامنا الشهب
وأوقد العزم في خطواتنا لهبا
يسابق الريح حتى ينضج الغضب
فما علينا بمن في قلبه مرض
ومن اذا سار خلف الركب يضطرب
لسوف نرفو شجوناً في دواخلنا
مهما توسوس في همس الخطى الريب
ونوقظ البرق في أجفان رحلتنا
كي نحتسي من صهيل الصحو ما يجب
لأنهم من وميض الشدو ما اقتربوا
لأنهم من ضروع المجد ما شربوا
لأنهم لم يكونوا في مسيرتنا
الا ظلاماً على أحلامنا يثب
لأنهم ما أتوا من شوقنا أبدا
وانما لضغائن أمسهم نُسبوا
كانوا هنا يزرعون اليأس في دمنا
وأثخنونا جراحاً حينما احتربوا
واليوم عادوا على أنغام صحوتنا
كأنهم من خطايا الأمس ما هربوا
عادوا ويا ليتهم عادوا لنصرتنا
لكنهم حين ظنّوا الصبح يقترب
عادوا لكي يقطفوا من شوقنا قمراً
في حزننا كان يحبو حينما انسحبوا
وحين قلنا: سنمضي دونما كلل
حتى يضيء الدجى أو يورق التعب
عادوا ليلقوا علينا من بلادتهم
بعض الذي اكتسبوا يا بئس ما اكتسبوا
مذ أشعل الريح هذا الشوق في دمنا
ونحن نسأل عنهم ثم نرتقب
كنا حيارى نضمد جرح ما اقترفوا
وهم بعيد، فلا شكر ولا عتب
لكنهم عاقروا النسيان من زمن
ولم يعد للسنا في خطوهم أرب
فلم يكونوا سوى أسرى مطامعهم
تباً لهم ان أتونا اليوم أو ذهبوا
سنابل الوعد مدّت نحونا يدها
وضوأت في سما أحلامنا الشهب
وأوقد العزم في خطواتنا لهبا
يسابق الريح حتى ينضج الغضب
فما علينا بمن في قلبه مرض
ومن اذا سار خلف الركب يضطرب
لسوف نرفو شجوناً في دواخلنا
مهما توسوس في همس الخطى الريب
ونوقظ البرق في أجفان رحلتنا
كي نحتسي من صهيل الصحو ما يجب
تعليق