ما أقساني!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    ما أقساني!

    ما أقساني!
    ها هم الناس الذين ظننت بهم ظن السوء يفسحون لي الطريق..و لست سلطانا..
    يرين عليهم الصمت في حضرتي..قلوبهم خاشعة و عيونهم تتبعني..
    ما بال بعضهم ينحني علي يقبل جبيني..و بدموعه يغسلني ؟
    و ما بالي لا أحس بحرارتها ؟!
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 08-12-2012, 20:02.
  • سما الروسان
    أديب وكاتب
    • 11-10-2008
    • 761

    #2
    الصديق عبدالرحيم

    مااجمل المشاعر عندما ترسمها بصدق وعفوية

    محبتي

    تعليق

    • غالية ابو ستة
      أديب وكاتب
      • 09-02-2012
      • 5625

      #3

      الأديب الاستاذ عبد الرحيم التلاوي
      كل التحايا

      مرات كثيرة نشعر اننا قساة
      ولا يحاسب نفسه الا ذو الضمير الحي
      يحس بأنه لا يستحق من بعض الناس الذين لم يهتم
      بهم ما يولونه له من احترام
      دمت إنساناً يسمع نبض ضميره فهذه نعمة الايمان
      بقيمة الانسان ومحاسبة مشاعرنا وأفعالنا
      دمت أخي المبدع بكل الخير
      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        يا للخسارة ... لم يكتشف سوء ظنه بأقرب الناس إليه ..
        إلا بعد فوات الأوان وقد فارق الحياة!
        نعم هاهم يبكونه ويحملونه..
        لكن فات الأوان، يا لقسوته حقا عليهم
        في حياته...

        هكذا فهمت نصك الجميل العميق..

        شكرا لك تحيتي وتقديري.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          أحيانا لا يشعر الانسان بما يحيطه من جمال وحب
          ولا يدرك حجم المشاعر التي يحملها له أقرب الناس إليه....
          بينما ذلك المحب القريب يتألّم في صمت وتجده أوّل من يحتويه ويبكيه حين تستعصي العبارة....
          ليتنا نرى بــ : "مايكروسوفت" ما حولنا......


          نصّ عميق.........................................
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سميرة رعبوب
            أديب وكاتب
            • 08-08-2012
            • 2749

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
            ما أقساني!
            ها هم الناس الذين ظننت بهم ظن السوء يفسحون لي الطريق..و لست سلطانا..
            يرين عليهم الصمت في حضرتي..قلوبهم خاشعة و عيونهم تتبعني..
            ما بال بعضهم ينحني علي يقبل جبيني..و بدموعه يغسلني ؟
            و ما بالي لا أحس بحرارتها ؟!

            أستاذي المبدع عبد الرحيم التدلاوي
            سرد عميق مؤثر ، كم من المرات نقسو على أنفسنا قبل أن نقسو على الآخر ..
            نسرح بخيالٍ جانٍ يحملنا على غيوم من سوء الظن والتشكك في مشاعر من نحب
            هل فقط لحظة الموت هي التي تجردنا من تلك الضبابية وضيق الأفق ، أم أن النفس اللوامة
            هي التي تحرر ضمير الانسان من قيود شائكة تجره نحو قيعان من القسوة والظلم ؟!!
            متى يمكننا أن نرى الآخر ونعامله كما نحب أن يرانا ويعاملنا ؟
            متى نتجرد من تلك الأنانية التي تسيطر على أرواح هزيلة تترنح عند شموع الفراق ؟!
            عذرا لو حلقت بعيدا أستاذي القدير فقلمك يلهمني الكثير من المشاعر النابضة
            دمتَ متألقا ولك التقدير ~
            رَّبِّ
            ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




            تعليق

            • الطاهر التاي
              أديب وكاتب
              • 16-06-2012
              • 348

              #7
              أخي المبدع عبد الرحيم
              أعجبني تعليق الإبنة الرائعة ريما .. وكنت أود أن أتطرق في مداخلتي إلى ( الموت ) ، ولكن وجدت أن نصك قد أشار إلى الموت إشارة سردية ! وأحسب إنك تعني مشاعر الناس ومحبتهم للفرد التي تتجلى وتتضح في الأوقات المأزومة الصعبة ، و( صاحبنا) ما كان واثقاً من محبة الناس له ، ولكن تيقن عند الموت ! وحينها قد فات الأوان .
              نص رائع حملني إلى دروب ومسارب ، أخشى أن تقودني إلى التوهان .

              محبتي ... وكل الود

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سما الروسان مشاهدة المشاركة
                الصديق عبدالرحيم

                مااجمل المشاعر عندما ترسمها بصدق وعفوية

                محبتي
                البهية، سما الروسان
                اشكرك على جمال القراءة و دقتها
                مودتي

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة

                  الأديب الاستاذ عبد الرحيم التلاوي
                  كل التحايا

                  مرات كثيرة نشعر اننا قساة
                  ولا يحاسب نفسه الا ذو الضمير الحي
                  يحس بأنه لا يستحق من بعض الناس الذين لم يهتم
                  بهم ما يولونه له من احترام
                  دمت إنساناً يسمع نبض ضميره فهذه نعمة الايمان
                  بقيمة الانسان ومحاسبة مشاعرنا وأفعالنا
                  دمت أخي المبدع بكل الخير
                  الرئعة، غاليه ابو ستة
                  اشكرك على بهاء التفاعلك و قيم القراءة.
                  استمتعت بتحليلك الحصيف.
                  مودتي

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                    يا للخسارة ... لم يكتشف سوء ظنه بأقرب الناس إليه ..
                    إلا بعد فوات الأوان وقد فارق الحياة!
                    نعم هاهم يبكونه ويحملونه..
                    لكن فات الأوان، يا لقسوته حقا عليهم
                    في حياته...

                    هكذا فهمت نصك الجميل العميق..

                    شكرا لك تحيتي وتقديري.
                    مبدعتنا البهية، ريما ريماوي
                    قراءة قوية و دقيقة.
                    شكرا لك على تفاعلك المثمر.
                    مودتي

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                      أحيانا لا يشعر الانسان بما يحيطه من جمال وحب
                      ولا يدرك حجم المشاعر التي يحملها له أقرب الناس إليه....
                      بينما ذلك المحب القريب يتألّم في صمت وتجده أوّل من يحتويه ويبكيه حين تستعصي العبارة....
                      ليتنا نرى بــ : "مايكروسوفت" ما حولنا......


                      نصّ عميق.........................................
                      الراقية، سليمى السرايري
                      انا سعيد جدا بحضورك العطر..مضى زمن طويل و انا انتظر تفاعلك، منذ شاركتني في بناء نص عن فلسطين..هناك حيث المطر.
                      اشكرك على تعطير نصي بروعة قراءتك و بهي اشادتك.
                      مودتي

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سميرة رعبوب مشاهدة المشاركة

                        أستاذي المبدع عبد الرحيم التدلاوي
                        سرد عميق مؤثر ، كم من المرات نقسو على أنفسنا قبل أن نقسو على الآخر ..
                        نسرح بخيالٍ جانٍ يحملنا على غيوم من سوء الظن والتشكك في مشاعر من نحب
                        هل فقط لحظة الموت هي التي تجردنا من تلك الضبابية وضيق الأفق ، أم أن النفس اللوامة
                        هي التي تحرر ضمير الانسان من قيود شائكة تجره نحو قيعان من القسوة والظلم ؟!!
                        متى يمكننا أن نرى الآخر ونعامله كما نحب أن يرانا ويعاملنا ؟
                        متى نتجرد من تلك الأنانية التي تسيطر على أرواح هزيلة تترنح عند شموع الفراق ؟!
                        عذرا لو حلقت بعيدا أستاذي القدير فقلمك يلهمني الكثير من المشاعر النابضة
                        دمتَ متألقا ولك التقدير ~
                        لا اخفيك، اختي البهية، سميرة رعبوب، انني احب قراءاتك العميقة.
                        تلقين بالضوء على النصوص فترزداد جمالا و غنى.
                        اشكرك على تفاعلك المثمر.
                        بوركت
                        مودتي

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          ما أجمل ما قرأت هنا عبد الرحيم أخي !
                          فهل ما هنا الجسد أم الروح ؟
                          أفلا يحس فعلا بحرارة و صدق مشاعرهم ؟
                          جميل جميل و يستدعي التوقف عنده و معه كثيرا

                          محبتي
                          sigpic

                          تعليق

                          • بيان محمد خير الدرع
                            أديب وكاتب
                            • 01-03-2010
                            • 851

                            #14
                            أخي القدير عبد الرحيم
                            هكذا طبعنا نحن البشر لا نعرف قيمة الشخص إلا عندما نفقده !! عندنا مثل شعبي .. لما حطوه عالمغتسل دهنوه بالعسل ..
                            لو أنهم غمروه بحنانهم و دفئهم و محبتهم الصادقة عندما كان حيا .. لما ظن بهم ظن السوء .. فالنفوس جبلت على حب من أحسن إليها .. هذه هي الحياة أستاذي نكبر و نظل نتعلم و نتعلم .. ربما كانت تلك الموع الساخنة دموع الندم بما قصروا بحق ذاك الإنسان في حياته و يبقى هذا أيضا شيئ جميل فعلى الأقل لديهم تقريع الذات و نفس لوامة ..
                            نصك رائع جميل أستاذي كما عهدتك فالذهب يبقى ذهبا مهما غبت عنه و عاودته ..
                            تقديري .. تحياتي

                            تعليق

                            يعمل...
                            X