مَقعدُ الأميـره
دخلتُ قاعة المحاضرات جلستُ على كُرسيي نظرتُ إلى كُتبي
وجدتها قد تحركت من مكانِها وتم العبثُ بِها ... إستغربتُ الأمر
صرتُ أُقلِبُها فوجدتُ بعضاً من مِداد سُطر على صفحة كتاب ...
وكان التوقيع لفتـاةٍ إسمُها أميره ...
بما أننا في أسبوعنا الثاني وقد فاتني الأول .. لا أعلم من تكون تلك الأميره
خَجلتُ من السؤال عَنها .. ولأني جَديد , ولا أثقُ بأحد حتى أُصارحهُ بما حَدث وأطرحُ التساؤل على أحدهم
أبقيتُ الأمرَ سِراً ... وحاولتُ أن أتناساه.
تعرفتُ على الشبابِ الموجودِ عندي وبنفس التخصص ... والحمدُ لله كان كُلهم طيبين ورائعين
في الأسبوعِ التالي ... أصبحَ السؤالُ يُلِحُ عليَّ , ويشغلُ تفكيري... من هي ؟ من تكون ؟
كُنا في القـاعةِ . يجلسُ الشباب في المُقدمه والفتيات في الصفوف المُتأخره
فكان الأستاذُ حينَ يتفقدنا ... يذكر الأسماء... فنقول ... نعم , موجود , حاضر ,,,,,, الخ
فمن السهل على الفتيات أن يَتعرفنَ على أسمائنا ...
والعكسُ صحيح عندما يتم تَفقد الفتيات .....
فقلتُ لأصدقائي ... لماذا لا نُغير تَرتيب المقاعد بحيث تُصبح القاعه صفين يميناً وشِمالاً
إستغربوا الأمر , وأقنعتهم أن هذا الترتيب يقتل الروتين وووووو
تم خربطةُ القطاعات ورُتبت المقاعد كما أُريد
وجلسنا وجلستُ في آخرهاوجدتها قد تحركت من مكانِها وتم العبثُ بِها ... إستغربتُ الأمر
صرتُ أُقلِبُها فوجدتُ بعضاً من مِداد سُطر على صفحة كتاب ...
وكان التوقيع لفتـاةٍ إسمُها أميره ...
بما أننا في أسبوعنا الثاني وقد فاتني الأول .. لا أعلم من تكون تلك الأميره
خَجلتُ من السؤال عَنها .. ولأني جَديد , ولا أثقُ بأحد حتى أُصارحهُ بما حَدث وأطرحُ التساؤل على أحدهم
أبقيتُ الأمرَ سِراً ... وحاولتُ أن أتناساه.
تعرفتُ على الشبابِ الموجودِ عندي وبنفس التخصص ... والحمدُ لله كان كُلهم طيبين ورائعين
في الأسبوعِ التالي ... أصبحَ السؤالُ يُلِحُ عليَّ , ويشغلُ تفكيري... من هي ؟ من تكون ؟
كُنا في القـاعةِ . يجلسُ الشباب في المُقدمه والفتيات في الصفوف المُتأخره
فكان الأستاذُ حينَ يتفقدنا ... يذكر الأسماء... فنقول ... نعم , موجود , حاضر ,,,,,, الخ
فمن السهل على الفتيات أن يَتعرفنَ على أسمائنا ...
والعكسُ صحيح عندما يتم تَفقد الفتيات .....
فقلتُ لأصدقائي ... لماذا لا نُغير تَرتيب المقاعد بحيث تُصبح القاعه صفين يميناً وشِمالاً
إستغربوا الأمر , وأقنعتهم أن هذا الترتيب يقتل الروتين وووووو
تم خربطةُ القطاعات ورُتبت المقاعد كما أُريد
كان الترتيبُ مُفاجئةً للفتيات بين مُحاضرةٍ وضُحاهـا
جَلسنَ وتهامسنَ كَثيراً قبل مجىء المُحاضر
جاءَ الأستاذ ... نظر للأمر ... تَجهم ... قال : خَيرُ صفوف الرجال أولهـا
وخيرُ صفوف النساء آخرها ... بَعد هذه المُحاضره يَبقى الأمرُ كما كان عليه
قلتُ لنفسي مُحاضرةٌ واحده تَكفي لكي أعرف من تَكون , وبعدها لا يَهمني لا أولها ولا آخرها
طَفقَ بذكر الأسماء .... فُلُ ... نعم , فُلُ , حاضر
فُلاة ... نَعم ( بنعومه ) ... فُلاة ... موجوده ..
أميـره .....
لم يُجب أحد جَلسنَ وتهامسنَ كَثيراً قبل مجىء المُحاضر
جاءَ الأستاذ ... نظر للأمر ... تَجهم ... قال : خَيرُ صفوف الرجال أولهـا
وخيرُ صفوف النساء آخرها ... بَعد هذه المُحاضره يَبقى الأمرُ كما كان عليه
قلتُ لنفسي مُحاضرةٌ واحده تَكفي لكي أعرف من تَكون , وبعدها لا يَهمني لا أولها ولا آخرها
طَفقَ بذكر الأسماء .... فُلُ ... نعم , فُلُ , حاضر
فُلاة ... نَعم ( بنعومه ) ... فُلاة ... موجوده ..
أميـره .....
كان مقعدهـا شاغراً
وبقي شاغراً ليومنــا هذا..
بقلمـــي
تعليق