مَقعدُ الأميــره

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سامر السرحان
    أديب وكاتب
    • 24-11-2012
    • 860

    مَقعدُ الأميــره




    مَقعدُ الأميـره

    دخلتُ قاعة المحاضرات جلستُ على كُرسيي نظرتُ إلى كُتبي
    وجدتها قد تحركت من مكانِها وتم العبثُ بِها ... إستغربتُ الأمر
    صرتُ أُقلِبُها فوجدتُ بعضاً من مِداد سُطر على صفحة كتاب ...
    وكان التوقيع لفتـاةٍ إسمُها أميره ...
    بما أننا في أسبوعنا الثاني وقد فاتني الأول .. لا أعلم من تكون تلك الأميره
    خَجلتُ من السؤال عَنها .. ولأني جَديد , ولا أثقُ بأحد حتى أُصارحهُ بما حَدث وأطرحُ التساؤل على أحدهم
    أبقيتُ الأمرَ سِراً ... وحاولتُ أن أتناساه.
    تعرفتُ على الشبابِ الموجودِ عندي وبنفس التخصص ... والحمدُ لله كان كُلهم طيبين ورائعين
    في الأسبوعِ التالي ... أصبحَ السؤالُ يُلِحُ عليَّ , ويشغلُ تفكيري... من هي ؟ من تكون ؟
    كُنا في القـاعةِ . يجلسُ الشباب في المُقدمه والفتيات في الصفوف المُتأخره
    فكان الأستاذُ حينَ يتفقدنا ... يذكر الأسماء... فنقول ... نعم , موجود , حاضر ,,,,,, الخ
    فمن السهل على الفتيات أن يَتعرفنَ على أسمائنا ...
    والعكسُ صحيح عندما يتم تَفقد الفتيات .....
    فقلتُ لأصدقائي ... لماذا لا نُغير تَرتيب المقاعد بحيث تُصبح القاعه صفين يميناً وشِمالاً
    إستغربوا الأمر , وأقنعتهم أن هذا الترتيب يقتل الروتين وووووو
    تم خربطةُ القطاعات ورُتبت المقاعد كما أُريد
    وجلسنا وجلستُ في آخرها
    كان الترتيبُ مُفاجئةً للفتيات بين مُحاضرةٍ وضُحاهـا
    جَلسنَ وتهامسنَ كَثيراً قبل مجىء المُحاضر
    جاءَ الأستاذ ... نظر للأمر ... تَجهم ... قال : خَيرُ صفوف الرجال أولهـا
    وخيرُ صفوف النساء آخرها ... بَعد هذه المُحاضره يَبقى الأمرُ كما كان عليه
    قلتُ لنفسي مُحاضرةٌ واحده تَكفي لكي أعرف من تَكون , وبعدها لا يَهمني لا أولها ولا آخرها
    طَفقَ بذكر الأسماء .... فُلُ ... نعم , فُلُ , حاضر
    فُلاة ... نَعم ( بنعومه ) ... فُلاة ... موجوده ..
    أميـره .....
    لم يُجب أحد
    كان مقعدهـا شاغراً
    وبقي شاغراً ليومنــا هذا..
    بقلمـــي

    https://www.facebook.com/samer.al.940
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #2
    صباح الخير والأمل
    زميلنا سامر
    جميل الحرف والروح
    كنت معك أفتش عنها
    جميلة جدا
    مشوقة عفوية
    فيها تمكن من اقتناص الحالة
    وخلق الدهشة والغموض المحبب
    لوتخلل القصة أحداثا أكثر ومواقف
    لكانت أكثر جمالا
    أهلا بك
    ننتظر بشغف جديدك ومشاركاتك
    كل التقدير
    ميساء العباس
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      نعم أعجبتني.. ألم يخطر ببالك أن من الممكن أن
      الاسم صفة وليس اسمها الحقيقي... أو تتفق مع
      الحاجب بقليل من الفلوس بأن يطلبها من المحاضر
      بالاسم لأن والدها بانتظارها مثلا. أو تطلب من صديقك
      ينادي على أميرة بالقاعة فلابد تستجيب.
      لكن يا للخسارة ولقد ضاعت أميرة.

      المهم استمتعت معك، وأهلا وسهلا بك.

      تحيتي وتقديري.
      التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 10-12-2012, 05:38.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • سامر السرحان
        أديب وكاتب
        • 24-11-2012
        • 860

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
        صباح الخير والأمل
        زميلنا سامر
        جميل الحرف والروح
        كنت معك أفتش عنها
        جميلة جدا
        مشوقة عفوية
        فيها تمكن من اقتناص الحالة
        وخلق الدهشة والغموض المحبب
        لوتخلل القصة أحداثا أكثر ومواقف
        لكانت أكثر جمالا
        أهلا بك
        ننتظر بشغف جديدك ومشاركاتك
        كل التقدير
        ميساء العباس
        أختي الطيبه ميساء كم سَرني أنكِ سُررتي بِها
        وكلي فَخرٌ بمرورك الطيب ..
        قَدّ أسترسلُ أكثر في المرات القادمه
        تحية تَقديرٍ وإحترام
        https://www.facebook.com/samer.al.940

        تعليق

        • سامر السرحان
          أديب وكاتب
          • 24-11-2012
          • 860

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
          نعم أعجبتني.. ألم يخطر ببالك أن من الممكن أن
          الاسم صفة وليس اسمها الحقيقي... أو تتفق مع
          الحاجب بقليل من الفلوس بأن يطلبها من المحاضر
          بالاسم لأن والدها بانتظارها مثلا. أو تطلب من صديقك
          ينادي على أميرة بالقاعة فلابد تستجيب.
          لكن يا للخسارة ولقد ضاعت أميرة.

          المهم استمتعت معك، وأهلا وسهلا بك.

          تحيتي وتقديري.
          شُكراً أُختي الريم
          ما كان يُغيضُني أني كُنتُ أسمعُ منها ( نعم ) في المحاضرات السابقه
          وكأنها سمفونيةٌ عُزفت حين قَِطاف الكروم..
          ولكن .. هكذا أنهيتُها .لتفتحَ آفاقاً أمام المُتلقي
          كُل الإحترام والتقدير سيدتي
          https://www.facebook.com/samer.al.940

          تعليق

          يعمل...
          X