إجتمع شعب الجرذان في مكان سرّي خشية المتربّصين بهم من أعدائهم فعلت أصواتهم و ظهرت عليهم علامات الغضب و الثّورة فقد نُسب إليم من لا ينتمي إليهم و غدا جنسهم صفة للّؤمِ و الوضاعةِ و الخِسّةِ و الانقياد و الجبن-رغم أنّهم يعشقون الجبن و يخاطرون بحياتهم في سبيل الحصول على القليل منه - فأشار عليهم كبيرهم بالالتجاء إلى مجلس الأمن لينصفهم فهو المشهور بالعدل و الإِنصاف و لا يُظلم عنده شعب,فاختاروا جمعا من عُقلائِهم و حُكمائهم و فوّضوهم للقيام بهذه المهمّة التّاريخيّة التي تتوقّف عليها سُمعة شعبهم و صورته....
سافر الوفد مُحمّلا بدعوات الصّالحين و أمل المستضعفين من بني الجرذان إلى مقرّ المجلس و لمّا وصل و استأذن لعرض قضيّته طُلِبَ منه الانتظار حتّى يَفْرُغَ وفد القطط من لقائه مع رئيس المجلس فقد ظهر نوع جديد من الجرذان أكبر منهم حجما و أشدّ قوّة و لا قِبَلَ لهم باصطياده.
سافر الوفد مُحمّلا بدعوات الصّالحين و أمل المستضعفين من بني الجرذان إلى مقرّ المجلس و لمّا وصل و استأذن لعرض قضيّته طُلِبَ منه الانتظار حتّى يَفْرُغَ وفد القطط من لقائه مع رئيس المجلس فقد ظهر نوع جديد من الجرذان أكبر منهم حجما و أشدّ قوّة و لا قِبَلَ لهم باصطياده.
تعليق