مـاله الزمان
مالي لا أرى الزمان لي متبسمُ
وكم ضاقت بي الهموم والمحن
وأثقلت أكتافي بأعبائه
آه كم أتوق لراحة النفس والبدن
تكوّر الحزن هنا بديارنا
رفيقا للدرب سار حتى الأزل
وغابت عنه الأحلام عابسة
إلى العلا تنتشي أملا
كالهيم للفرج متعطشة
الصبر صار أصنما
أيوب عاد يهذبه عن
الدار لا تبني هنا مسكنا
قم وامسح الدمع عن
الثكلى والايام والأمم
وأزرع بدور الشجاعة
وكن للأشجان ضرغاما
يا ابن التاريخ لا تمحي
هذه أرضي هذه سمائي
ها هنا ألقى خاتمتي
فروحي ترفرف في العلا
تبتغي مأمـــــنا
وهذه الذكريات من
أب أسير وقبر ممسي
ومخيـــلة محطمة
هذه الســماء كم
بكت أحبابا رحلوا
وكم أمطرت دموعا
وكم الأرض احتفت
رفات أجيال في الفؤاد
تبني لها مسكنا
مالي أرى الزمان لي عابسََ
وليس لي غير الدعاء دواء
مالي لا أرى للدعاء استجابة
هل أنت عني مستاء
أم إلى ودنا سامع
ولرجائنا تسعد وتشتاق
هذه يدي إليك رافعة
وعيني لا تبصر غيرك ضياء
وجبيني إليك يخر ساجدا
فهل عفوت عن عبد ضاقت به الدنيا
كسرته كمن يكسر الأقداح
ودنت منه المعاصي
كامرأة حسناء
دعته للرقص والهرج
دونما وحياء
غرته لحظة ضاع منه نقاؤه..
فأحرقت أحلامه مثل ورقة
تطايرت أدراج الغباء وأدرك
معنى أن يكون محجوبا عن نورك
كالبومة تسكن الليل ولا تبغي الضياء
حجبت عن عينه أشياء وأشياء .....
لم يعرف لها جمالا
لم يعرف لها بريقا وصفاء
و لم يدرك براعة القادر الخلاق
أغوته بسحرها فسار إليها
كمن يمشي في ظلمة ظلماء ...
وحين وضع يده
بكفيها شعر انه
الرضيع الذي يسير وراء
موقد نيرانه تحرق اليدين
كوته بلهيبها
ونسفته بريحها
وصار رمادا
في الهواء يلوث العينين
ملّ تمرده
كونه رمادا ونارا للموقد
عاد إلى نور يضيء
الدرب بلا توقف
في آخره تتدفق الرغبات
مثل وشاح يضيء القلب
مالي لا أرى الأيام لي راضية
والرضا بين يديك يلين
والى ودنا سامع ولرجائنا
تسعد تشتاق وتستبين
هؤلاء عبادي يناجونني في
كل محنة وعند الأيام الجوفاء
هؤلاء عبدي كم أهوى إنجادهم
وكم إلى سمعهم اشتاق
رجوني لأفخر بهم هذي
عبادي كم اهوي إليهم لقاء
ثنوني بكل مهجة ولم
يعصوني حين اشتد بهم البلاء
يخرون بين يدي راجين رضيا
وحسن اللــــــقاء
هؤلاء عبادي إليهم جنتي
وكل دعاءهم إلى اليقين يساق
بقلم ليندة كامل
مالي لا أرى الزمان لي متبسمُ
وكم ضاقت بي الهموم والمحن
وأثقلت أكتافي بأعبائه
آه كم أتوق لراحة النفس والبدن
تكوّر الحزن هنا بديارنا
رفيقا للدرب سار حتى الأزل
وغابت عنه الأحلام عابسة
إلى العلا تنتشي أملا
كالهيم للفرج متعطشة
الصبر صار أصنما
أيوب عاد يهذبه عن
الدار لا تبني هنا مسكنا
قم وامسح الدمع عن
الثكلى والايام والأمم
وأزرع بدور الشجاعة
وكن للأشجان ضرغاما
يا ابن التاريخ لا تمحي
هذه أرضي هذه سمائي
ها هنا ألقى خاتمتي
فروحي ترفرف في العلا
تبتغي مأمـــــنا
وهذه الذكريات من
أب أسير وقبر ممسي
ومخيـــلة محطمة
هذه الســماء كم
بكت أحبابا رحلوا
وكم أمطرت دموعا
وكم الأرض احتفت
رفات أجيال في الفؤاد
تبني لها مسكنا
مالي أرى الزمان لي عابسََ
وليس لي غير الدعاء دواء
مالي لا أرى للدعاء استجابة
هل أنت عني مستاء
أم إلى ودنا سامع
ولرجائنا تسعد وتشتاق
هذه يدي إليك رافعة
وعيني لا تبصر غيرك ضياء
وجبيني إليك يخر ساجدا
فهل عفوت عن عبد ضاقت به الدنيا
كسرته كمن يكسر الأقداح
ودنت منه المعاصي
كامرأة حسناء
دعته للرقص والهرج
دونما وحياء
غرته لحظة ضاع منه نقاؤه..
فأحرقت أحلامه مثل ورقة
تطايرت أدراج الغباء وأدرك
معنى أن يكون محجوبا عن نورك
كالبومة تسكن الليل ولا تبغي الضياء
حجبت عن عينه أشياء وأشياء .....
لم يعرف لها جمالا
لم يعرف لها بريقا وصفاء
و لم يدرك براعة القادر الخلاق
أغوته بسحرها فسار إليها
كمن يمشي في ظلمة ظلماء ...
وحين وضع يده
بكفيها شعر انه
الرضيع الذي يسير وراء
موقد نيرانه تحرق اليدين
كوته بلهيبها
ونسفته بريحها
وصار رمادا
في الهواء يلوث العينين
ملّ تمرده
كونه رمادا ونارا للموقد
عاد إلى نور يضيء
الدرب بلا توقف
في آخره تتدفق الرغبات
مثل وشاح يضيء القلب
مالي لا أرى الأيام لي راضية
والرضا بين يديك يلين
والى ودنا سامع ولرجائنا
تسعد تشتاق وتستبين
هؤلاء عبادي يناجونني في
كل محنة وعند الأيام الجوفاء
هؤلاء عبدي كم أهوى إنجادهم
وكم إلى سمعهم اشتاق
رجوني لأفخر بهم هذي
عبادي كم اهوي إليهم لقاء
ثنوني بكل مهجة ولم
يعصوني حين اشتد بهم البلاء
يخرون بين يدي راجين رضيا
وحسن اللــــــقاء
هؤلاء عبادي إليهم جنتي
وكل دعاءهم إلى اليقين يساق
بقلم ليندة كامل
تعليق