يقول الراوي , يا سادة يا كرام ....
كان يكوره على شكل قبعة , ويعتمره بوقار .
ثم و بعد أن يحس بأن فروة رأسه بدأت تهرشه ... كان يطرزه بخيط الذهب , ليرتديه "ثوب" . !؟
إلا أن جسده , يخور من عزم الصراخ .... فيخلعه بحرقة , ليُطبِّقه بلطف , و يضعه حيث وجده .... و يقطع المستنقع "عارياً" .
و يردف الراوي : لا بئس , فلتُبعِدوها عن القص القصير جداً "يا سادة ياكرام" .
لأن مقهورنا , قبل أن يصل شجرة التوت الخشنة ... كان يُعير إلتفاتة موهونٍ للوراء .!؟ فيرى "مُعاقاً" , يلتقط ما وسده للتو , ثم ينتعله "حِذاء" , ويخوض به عِباب النتانة .... و لِينتهي السباق .
مصطفى أحمد أبو كشة
freelance writer
10/12/2012
تعليق