"بورصة" تُغلقها هدية "المتنبي" الأخيرة , ل "كافور" .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى أحمد أبو كشة
    أديب وكاتب
    • 12-02-2009
    • 996

    "بورصة" تُغلقها هدية "المتنبي" الأخيرة , ل "كافور" .


    يقول الراوي , يا سادة يا كرام ....

    كان يكوره على شكل قبعة , ويعتمره بوقار .
    ثم و بعد أن يحس بأن فروة رأسه بدأت تهرشه ... كان يطرزه بخيط الذهب , ليرتديه "ثوب" . !؟
    إلا أن جسده , يخور من عزم الصراخ .... فيخلعه بحرقة , ليُطبِّقه بلطف , و يضعه حيث وجده .... و يقطع المستنقع "عارياً" .

    و يردف الراوي : لا بئس , فلتُبعِدوها عن القص القصير جداً "يا سادة ياكرام" .
    لأن مقهورنا , قبل أن يصل شجرة التوت الخشنة ... كان يُعير إلتفاتة موهونٍ للوراء .!؟ فيرى "مُعاقاً" , يلتقط ما وسده للتو , ثم ينتعله "حِذاء" , ويخوض به عِباب النتانة .... و لِينتهي السباق .



    مصطفى أحمد أبو كشة
    freelance writer
    10/12/2012
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة; الساعة 10-12-2012, 19:18.


    دمعةٌ سقطت

    ودمعةٌ أخرى

    وتتلوها الدموع


    حجرُ قد وقع

    وتلاه حجر

    وبيتنا مصدوع


    القدس أولاً

    وبعدها بغداد

    وتلحق من تأبى الخضوع


    ((مصطفى أحمد أبو كشة))
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    هي فعلا ليست قصيرة جدا
    و لكنها قبضة سحرية من روحك
    حطت هنا .. يمامة برية ، و ربما و كما قال الراوي :
    إن هي إلا كلمات لا تغني و لا تشبع و لا تكسو .. ليست إلا خف يليق بالقمامة ".

    لا أدري إن كنت في قلب الحدث أم لا
    لكني بالفعل أحببت المشاغبة معها حتى إن جنحت بعيدا !

    تحيتي
    sigpic

    تعليق

    • مصطفى أحمد أبو كشة
      أديب وكاتب
      • 12-02-2009
      • 996

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      هي فعلا ليست قصيرة جدا
      و لكنها قبضة سحرية من روحك
      حطت هنا .. يمامة برية ، و ربما و كما قال الراوي :
      إن هي إلا كلمات لا تغني و لا تشبع و لا تكسو .. ليست إلا خف يليق بالقمامة ".

      لا أدري إن كنت في قلب الحدث أم لا
      لكني بالفعل أحببت المشاغبة معها حتى إن جنحت بعيدا !

      تحيتي
      الأستاذ الكريم "ربيع عقب الباب" , تحيتي الصادقة , وبعد :

      اذكر منذ زمن طويل , كنت قد تابعت فيلماً ل "دريد لحام" ... وفي احد مشاهده المضحكة , كان البطل قد أقدم على سرقة "بيضة"من على عربة أحد البائعين , ووضعها في طربوشه .
      ثم استدار إلى البائع وقال له : بكم البيضة .؟
      رد البائع : بنص ليرة
      قال السارق : لك ليش هيك انت مغلواني , عند جارك "السمان" اشتريتا ب ربع ليرة "واخرج البيضة من طربوشه ليريها للمغفل"
      فرد عليه البائع "المغفل" : يا مجنون ... هالبيضة مبين من شكلها فاسدة , مو متل هالبيض اللي عندي .!!؟
      رد السارق : صحيح , معك حق .!!!؟

      كنت بصدد كتابة مقالة طويلة عن مضمون "الأقصوصة" تلك .... إلا اني عدلت عن رأيي , و آثرت وضعها في فوهة "مكنة الضغط" لتكون قصاصة , شابتها لؤلؤة من فن المبصرين "إستدراك الراوي" .
      ما شجعني على بثها في هذا القسم , هو أني كنت قد لمحت منذ سنة "أو يزيد" , رواية لإدى السيدات , حازت على جائزة القصة القصيرة جداً .!؟ و كنت قد نبهتكم إلى هذه المسألة "إن كنت تذكر" . فانبرى لي أحد صغار القدر والقيمة "الذي يدعي قربه من الأدب والأدباء" . وقام بشتمي "ذلك اللعين" , وتعريتي من صفة الأدب , لمجرد اعتراضي .!!!!؟

      نأتي إلى حكايتي ...

      العنوان أظنه ليس بغامض "أو لنقل لايشير إلى ركاكة ستأتي في المضمون لاحقاً" , فجميعنا يعلم هدية المتنبي الأخيرة ل "كافور الإخشيدي" التي حملت لب قصد الحكاية , وهي :

      لا تشتري العبد إلا والعصا معه ..... إن العبيد أنجاسٌ مناكيدُ .

      و المضمون "الأولي" كان يشير إلى أن بطل الحكاية , كان لايفرق بين "زيد , وعمر" فجميعهم منذ لقائه الأول بهم , يضعهم على الرأس بشموخ .
      ثم وبعد أن يبدأ مفعول نتانتهم يتسرب إلى جلدة رأسه , لا يتخلى عنهم , بل يقوم بتلميعهم "أشار إليه بخيط الذهب" , ويرتديهم ثوب .
      لكن جسده السليم من هول نتانتهم التي آذته , يصدح بالصراخ .... فيقوم بطلنا , بنزعهم "كحنان الأم وهي توسد رضيعها" .

      و يقطع المستنقع عارياً .
      ( حياتنا بالمجمل "يا أخي ربيع" , من الممكن أن تجد في قليلِ من جنباتها بقعة طاهرة .... إلا انها مستنقع . )

      ثم يردف الراوي , بذلك الشاهد "أو دعنا نقول المصيدة الذي وضعته في مقدمة الرد" , ليُكمل الحكمة :

      قبل أن يصل شجرة التوت الخشنة , ليحك جلده الذي أوهن بقذارة ما وضعه على رأسه وجسده , وزاده نتانة المستنقع بالمجمل .

      أعار إلتفاتةً إلى الوراء "يا أخي ربيع" ... ليجد ذلك النتن , الذي أوهنه بوضعه "قبلأ" على الرأس , ثم زركشته ليحوط به جسده .... رأى مُعاقاً" يقوم بإحتذائه . !!!!!
      حز في نفسه , ذلك التجاوب الحاصل بين "زيد" , و أقدام المعاق . ليداس به عباب النتانة , ويقطع المستنقع بسلام ....

      ولينتهي السباق , و تصدق مقولة المتنبي .



      تحيتي لك .


      مصطفى أحمد أبو كشة
      freelance writer
      12/12/2012
      التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة; الساعة 12-12-2012, 06:11.


      دمعةٌ سقطت

      ودمعةٌ أخرى

      وتتلوها الدموع


      حجرُ قد وقع

      وتلاه حجر

      وبيتنا مصدوع


      القدس أولاً

      وبعدها بغداد

      وتلحق من تأبى الخضوع


      ((مصطفى أحمد أبو كشة))

      تعليق

      يعمل...
      X