على وجعي ...
تسير تفاصيل المحنة ...
معطفي رغم كثافته ....
يبحث عن شتاء ليتذكر انه
دافئ ...
نفس الرصيف ما ترك الراحلون
الملعونون لملعونين جدد ...
نفس الجريدة تنشد وطنا تباع فيه
لتحتضن الاطعمة بدل العقول ...
ليختبئ خلفها ألف شرطي أمن...!!
لا لحد المر ...
تنعى روحي أيام الشهيد ( ...
فلان ...
بقع داكنة تنشر عفنها على قميص
الوطن ...
يكفي ... ألا يعني هذا المتأصل
في رفات الأجداد ...
.. أحد
خطاي ورافة ٍ عند بقايا بيوت الطين
طعمها لذيذ ... رائحتها عبقة بين الحفيف
هادئة كحلم سال مع الرقراق ...
ولى .. مضى قفرا بيتهم
ولى .. نثرا ً ... شعرا ً مستعرا ً في الوجدان ..
أعجب أن ننسى رغم أن حاول غيرنا ...
فلم نحاول نحن ؟
أي جنون يبغون ... العالم يغلي دولارا .. نفطا ً ..
صغارا ً وراء أكمة جفلى من رعد الحطاب ...
من المجنون ؟
كلفني ألاحبة ... الصحبة ... ضفيرة عند منعطف المحلة
أعلم أن ما فات القلب يعادل حب العالم ...
ضيعت صدقي في وضح الواقع ... ارتب أحلاما بغير
باحتها ... وروحي اصبحت وقفا لمساجد النقد ...
الكل يسألني متى الفرج .. هههه .. !!
متى المطر ... كأني وكيل نبي أو سمسار السماء ...
استغفر الله ...
كل ذنبي الكبير أنني حاولت أن انقذ العالم ...
تعليق