34 – الحرباء
قصة قصيرة جدا
بقلم : د . محمد أيوب
شاهد الطفل الحرباء فقرر أن يعرف بخته، وضع طاقيته فوق الحرباء وخاطبها بقوله:
يا حرباية يا بنت أختي، بالله تشوفي لي بختي : أسمر ولا أصفر ولا أخضر، وبعد أن كرر قوله عدة مرات رفع الطاقية عن الحرباء، كان لونها أسودَ فامتعض الطفل ، ولكن سرعان ما تحول لونها إلى أصفر بلون الرمل ، وانسلت الحرباء بين الأعشاب فتحولت إلى اللون الأخضر ، فرح الطفل وفرح الرجل الذي كان يراقب الطفل ، قرر الرجل أن يتحربأ، توجه إلى الحمر فقبلوه، ولما شعر بالجوع عند الحمر قرر أن يذهب إلى الصفر فشبع ونال الحظوة عندهم، ولما دار الزمن دورته، أخرج لسانه وأدار ظهره للصفر وقرر الذهاب إلى الخضر فقبلوه، ولكن عقله ظل يفكر كيف يغير لون جلده لو تغيرت الظروف وجاء السمر.
قصة قصيرة جدا
بقلم : د . محمد أيوب
شاهد الطفل الحرباء فقرر أن يعرف بخته، وضع طاقيته فوق الحرباء وخاطبها بقوله:
يا حرباية يا بنت أختي، بالله تشوفي لي بختي : أسمر ولا أصفر ولا أخضر، وبعد أن كرر قوله عدة مرات رفع الطاقية عن الحرباء، كان لونها أسودَ فامتعض الطفل ، ولكن سرعان ما تحول لونها إلى أصفر بلون الرمل ، وانسلت الحرباء بين الأعشاب فتحولت إلى اللون الأخضر ، فرح الطفل وفرح الرجل الذي كان يراقب الطفل ، قرر الرجل أن يتحربأ، توجه إلى الحمر فقبلوه، ولما شعر بالجوع عند الحمر قرر أن يذهب إلى الصفر فشبع ونال الحظوة عندهم، ولما دار الزمن دورته، أخرج لسانه وأدار ظهره للصفر وقرر الذهاب إلى الخضر فقبلوه، ولكن عقله ظل يفكر كيف يغير لون جلده لو تغيرت الظروف وجاء السمر.
تعليق